في الليلة التالية، بالكاد استطاعت صوفيا التركيز على مكتبها. كل خطوة أخذتها، شعرت ببقايا سائل فيكتور السميك المجففة لا تزال متقشرة بين فخذيها من طاولة الاجتماعات. سألها زوجها لماذا تأخرت جدًا، وكذبت مباشرة في وجهه بينما نبض كسها بذكرى رئيسها وهو يمددها مفتوحة. أكل الذنب منها، لكنه جعلها أكثر بللًا فقط. بحلول الساعة 9 مساءً، عندما غادر آخر الموظفين، كانت تتألم للمزيد.كان باب مكتب فيكتور الخاص مفتوحًا بالفعل. دخلت، قلبها يدق. كانت الغرفة مظلمة باستثناء أفق المدينة يتوهج عبر النوافذ. جلس فيكتور خلف مكتبه بقميصه الأسود، أكمامه مطوية، يبدو بكل إنش الرجل القوي الذي يملكها الآن.«أقفليه،» قال، صوته عميق ومسيطر. «واخلعي. ببطء.»ارتجفت أصابع صوفيا وهي تدير القفل. خلعت بلوزتها أولًا، ثم تنورتها، واقفة هناك بحمالة صدرها وسروالها الداخلي والكعب فقط. ارتفعت ثدياها الممتلئان مع كل نفس عصبي. التهمت عينا فيكتور إياها.«كلها،» زمجر.فكّت حمالة صدرها، تاركة ثدييها الثقيلين ينسكبان أحرارًا، حلمتاهما صلبتان بالفعل. ثم انزلقت سروالها الداخلي إلى الأسفل، كاشفة كسها، لا يزال منتفخًا ولامعًا. وقف فيكتور، يطل
Last Updated : 2026-08-16 Read more