أحدثت سفينة الرحلات الفاخرة «سايرن» ضجيجاً عالياً عبر الأطلسي. وقفت إلينا عند البار على سطح المراقبة العلوي. في الثانية والثلاثين، جاءت في هذه الرحلة المنفردة لتهرب من رتابة حياتها المؤسسية.الليلة ارتدت فستاناً أسود لامعاً يلتصق بمنحنياتها كجلد ثانٍ، الحافة تعلو على فخذيها، وخط العنق ينخفض بما يكفي ليدعو المتاعب.لم تتوقع أن تصل المتاعب في هيئة هو. انزلق على الكرسي بجانبها، كلّه أكتاف عريضة وجلد من أيام في البحر. طويل، ربما ستة أقدام وثلاث إنشات، بشعر داكن. قميصه الأبيض مفتوح عند الياقة، يكشف صدره، وابتسامته خطيئة خالصة.«أول مرة في رحلة بحرية؟» سأل، صوته منخفض.نظرت إلينا، نبضها يتسارع مسبقاً. «بهذا الوضوح؟»«أبداً»، همس وهو يميل بما يكفي لتلتقط رائحته. «تبدين فقط كامرأة تعرف تماماً ما تريد… لكنها لم تأخذه بعد.»اسمه ماركوس. بلا لقب مقدّم، لا حاجة. كان غريباً، جذاباً وخطراً بتلك الطريقة التي جعلت فخذيها تضغطان معاً تحت البار. تحدثا لما بدا ساعات.«احذر»، همست، شفتاها تنحنيان. «استمر تحدق هكذا وقد أظن أنك تريد أن تفعل أكثر من الكلام.»لمست يد ماركوس ركبتها تحت البار. «أوه، أريد أن أف
Last Updated : 2026-09-09 Read more