All Chapters of بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي: Chapter 211 - Chapter 220

449 Chapters

الفصل مئتين وأحد عشر

ساد الصمت في الغرفة.انحدرت الدموع على خدي ياسمين.ثم اندفعت نحوي.واحتضنتني بقوة.وقالت وهي تبكي:"أنا آسفة يا لارا لم أكن أعلم لم أكن أعرف أنك مررت بكل هذا."أما ليانفقد احمرت عيناها أيضًا.وقالت بغضب:"إنهما لا يستحقان الحياة."ربتُّ برفق على ظهر ياسمين.وقلت:"لقد انتهى الأمر."لكن ليان هزت رأسها بقوة.وقالت بين شهقاتها:"لا أنتِ لم تخبريني بشيء لماذا؟ لو كنتِ أعرف منذ البداية لما ساعدت ريم على مضايقتك."ثم رفعت يدها...وصفعت نفسها على وجهها.شهقت بسرعة.وأمسكت بيدها.وقلت:"توقفي.""كان الأمر محرجًا بالنسبة إلي لم أرد شفقة أحد. ولم أرد أن يعرف الناس أن زواجي كان بهذا الفشل."مسحت ليان دموعها بعنف.وقالت بحزم:"ليس في الأمر أي عار. العار عليهم هم وليس عليك."ابتسمت بحزن.ثم قلت:"ولهذا لا أريد أن أحمل مرة أخرى. لا أستطيع تحمل ألم فقدان طفل آخر."أمسكت ليان بيدي بقوة.وقالت:"لارا من الآن فصاعدًا سنحميك. ولن نسمح لأحد أن يؤذيك مرة أخرى."أومأت ياسمين موافقة.ونظرت إليهما بابتسامة صادقة.وقلت:"شكرًا لكما."بقيت ليان وياسمين معي حتى وقت متأخر من المساء.ثم غادرتا أخيرًا.وبمجرد أن
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

الفصل مئتين واثني عشر

بعد قليل...عاد وهو يحمل كوبًا من الحليب الدافئ.قدمه إليّ.وقال:"اشربيه سيساعدك على النوم."أخذت الكوب.وترددت قليلًا.ثم شربته.كان بدرجة حرارة مناسبة.وانتشر دفؤه في جسدي مع كل رشفة.وما إن انتهيت...حتى أخذ الكوب.ووضعه جانبًا.ثم رفع الغطاء واستلقى بجانبي في السرير...وكأن الأمر طبيعي تمامًا.اتسعت عيناي.وحاولت الجلوس.لكن ذراعه امتدت بسرعة.وجذبني إلى صدره.وقال بهدوء:"لا تتحركي نامي."قلت بغضب:"ريان..."فقاطعني:"قلت نامي."ثم شد ذراعه حولي قليلًا.وأضاف بصوت منخفض:"إذا واصلتِ المقاومة فلا أستطيع أن أضمن أننا سنكتفي بالنوم."تصلب جسدي فورًا.ولم أعد أجرؤ على الحركة.ظل يحتضنني بهدوء.وأراح ذقنه فوق رأسي.امتلأت أنفاسي برائحته المألوفة.وكان كل جزء في جسدي متوترًا.مستعدًا للابتعاد في أي لحظة.لكنني بقيت ساكنة...خشية أن ينفذ تهديده.قلت بصوت خافت:"ريان أنا غير مرتاحة."سألني بهدوء:"أين يؤلمك؟"أجبت:"بطني."قال ببساطة:"سأدلكه لك."تجمدت في مكاني.ونظرت إليه بدهشة.هل كان يمزح؟لكنّه اكتفى بالتربيت برفق على ظهري.وقال:"نامي."لم أجد ما أقوله.فأغمضت عيني.ومع ذلك لم أجر
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

الفصل مئتين وثلاثة عشر

شهقت ليان.ثم صاحت:"ريان ماذا تفعل هنا؟"وفي اللحظة التالية...ألقت أكياس الطعام على الأرض.واندفعـت نحوه لتضربه."أيها الوغد لارا لم تتعافَ بعد ماذا فعلت بها؟"تفادى ريان لكمتها بسهولة.وعقد حاجبيه.وقال بضيق:" ليان لماذا كل هذه الضجة منذ الصباح الباكر؟"اتسعت عيناها غضبًا.وقالت:"أنا من يثير الضجة؟ انظر إلى لارا ألا ترى كم يبدو وجهها شاحبًا؟ ومع ذلك أتعبتها أكثر؟ هل بقي لديك ضمير؟"قال ريان بهدوء:"لم أفعل."صرخت:"لم تفعل؟ إذن لماذا خرجت من غرفة نومها بهذه الهيئة؟ أحذرك يا ريان إذا آذيتها مرة أخرى فسأحطمك"ثم اندفعت نحوه من جديد.هذه المرة...لم يتجنبها.بل تركها تضربه عدة مرات.قبل أن يمسك بمعصميها.وقال ببرود:"يكفي."أخذت تحاول تحرير يديها.وهي تصرخ:"اتركني أيها الوغد"شعرت بصداع شديد.فقلت بسرعة:" ليان."التفتت إليّ.فقلت:"حقًا لم يفعل لي شيئًا."حدقت بي بدهشة.وسألت:"حقًا؟"أومأت برأسي."حقًا لقد بقي هنا فقط طوال الليل."اتسعت عيناها أكثر.وقالت:"بقي هنا؟ أليس لديه منزل؟ لماذا يترك منزله ويأتي لينام هنا؟ لا بد أن لديه نوايا سيئة"اسود وجه ريان.وقال ببرود:" ليان احذري
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

الفصل مئتين وأربعة عشر

تجمدت.هل ما زلت أحبه؟لا أعرف.لم أعد أستطيع أن أحبه.لكنني...لم أستطع أن أكرهه بالكامل أيضًا.كانت مشاعري نحوه معقدة.أعقد من أن أصفها بكلمات.فقلت بصدق:"لا أعرف."تنهدت ليان.ثم قالت:"هل تعلمين ماذا قال لي ريان في الخارج؟"هززت رأسي.قالت:"سألته هل يحبك؟ فأجاب إنه لا يحب النساء العنيدات اللاتي لا يطعن كلامه."ثم نظرت إليّ بحنق.وقالت:"أليس هذا وكأنه يقول إنه لا يحبك؟ لقد غضبت كثيرًا لكنني لم أستطع ضربه فاكتفيت بشتمه نيابة عنك."نظرت إليّ بقلق.وقالت:"لارا إياك أن تحزني من أجل رجل كهذا."ابتسمت بهدوء.وقلت:"ليان لا داعي لمواساتي منذ زمن توقفت عن الاهتمام بهذا الأمر."لكنها هزت رأسها بجدية.وقالت:"لا تنخدعي به قد يهتم إن كنتِ تناولتِ الطعام ويقلق على صحتك, ويغضب إذا أصابك مكروه ويأتي إليك في منتصف الليل."لكن ماذا يثبت كل ذلك؟ ربما يفعل هذا بدافع المسؤولية أو الشعور بالذنب."ارتسمت ابتسامة هادئة على شفتي.وقلت:"أفهم ما تقصدينه لا تقلقي."حدقت بي طويلًا.ثم احمرت عيناها فجأة.وسألت بصوت متهدج:"لارا هل أنت حزينة؟"ابتسمت.ثم احتضنتها برفق.وقلت:"لا لن أحزن بعد اليوم على شخص
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

الفصل مئتين وخمسة عشر

قالت ليان فجأة:"لارا اذهبي وغيري ملابسك.سآخذك الليلة إلى مكان يفتح عينيك على الدنيا."نظرت إليها باستغراب.وسألت:"أي دنيا؟"ابتسمت بغموض.وقالت:"ستعرفين عندما نصل أعدك أنك ستندهشين."بدت ياسمين متحمسة أيضًا.وقالت:"إلى أين سنذهب؟ خذاني معكما."ضحكت ليان.وقالت:"بالطبع سنذهب جميعًا."في المساء...مرت ليان بسيارتها.واصطحبتني أنا وياسمين.توقفت السيارة أمام حانة فاخرة للغاية.رفعت رأسي أتأمل اللافتة.ثم نظرت إليها بين الضحك والاستغراب.وقلت:"هذا هو المكان الذي كنتِ تقصدينه؟"غمزت ليان بعينها.وقالت:"ليست حانة عادية ادخلي فقط وستفهمين."دخلنا إلى الداخل.فتقدم إلينا أحد الموظفين.وقال باحترام:"مرحبًا بكن هل لديكن حجز؟"أجابت ليان:"نعم. باسم الآنسة منصور."ابتسم الموظف.وقال:"تفضلن معي."قادنا عبر الصالة الرئيسية.حتى وصلنا إلى ركن أكثر هدوءًا.وخلال الطريق لاحظت شيئًا غريبًا.معظم الزبائن كنَّ من النساء.أما من يقفون على المسرح...فكانوا جميعًا رجالًا شبابًا يتمتعون ببنية رياضية.تمتمت بدهشة:"هذا المكان..."ابتسمت ليان بفخر.وهمست في أذني:"إنه نادٍ استعراضي للرجال ما رأيك؟ لم
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

الفصل مئتين وستة عشر

"ريان، إلى أين تأخذ لارا ؟""اترك لارا حتى لو كنت زوجها، فهذا لا يعطيك الحق في التنمر عليها!"حاولت ليان وياسمين إبعاده عني وسحبي بعيدًا، لكن ريان رمقهما بنظرة جليدية فتجمدتا في مكانهما وكأنهما سُمِّرتا بالأرض.سحبني بالقوة حتى خارج الحانة، ثم دفعني إلى داخل السيارة.قال للسائق ببرود:"قد."ما إن ابتعدت السيارة عن الحانة حتى خيم الصمت على المقصورة.لم أكن أرغب في التعامل معه، فعقدت ذراعيّ ونظرت عبر النافذة إلى الخارج، متجاهلة وجوده.وفجأة قطع الصمت بصوته البارد:"لارا ، يبدو أنك أصبحتِ جريئة جدًا."ثم أضاف بنبرة تحمل الغضب والغيرة:"تذهبين إلى مكان كهذا وتلمسين رجالًا آخرين.""وما شأنك أنت؟"رددتُ بحدّة."أنا لستُ حيوانك الأليف الذي ينتظرك في المنزل طوال اليوم، تمنحه عناقًا عندما تكون بمزاج جيد، وتتجاهله عندما تسوء حالتك. سأذهب إلى أي مكان أريده، وسألمس من أشاء. وما لم تكسر ساقيّ، فسأفعل ذلك مرة أخرى."رفعتُ ذقني بكبرياء، وحدقتُ في عينيه بتحدٍّ دون أن أتراجع.قال ريان بصوت هادئ لكنه حازم:"لارا ، أنتِ لستِ حيواني الأليف أنتِ زوجتي. لن أقيّد حريتك، لكنني أيضًا لن أسمح لكِ بأن تتمادي
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل مئتين وسبعة عشر

"لن ألمسه، دعني أذهب"كان ريان يتمتع ببنية جسدية ممتازة. ولم يكن يبدو مختلفًا عن غيره عندما كان يرتدي ملابسه، لكن قربه مني في الفراش خلال الليالي الماضية كان قد ترك لديّ ذكرياتٍ جعلت النوم صعبًا في أكثر من مرة.انحنى وقبّل عنقي برفق، ثم همس:"لا تقولي إنكِ تشعرين بالخجل يا لارا.""أنت..."قاطعني وهو يضع شفتيه على شفتيّ، مانعًا إياي من إكمال كلامي."لا تتكلمي... ركّزي."جعلتني قبلاته أشعر بالدوار، وبدأت قدرتي على التفكير بهدوء تتلاشى شيئًا فشيئًا.وحين ظننتُ أنه سيواصل، توقف فجأة.نظرتُ إليه بارتباك وسألته بصوتٍ متثاقل:"ما الأمر؟"قال بصوتٍ متوتر، وهو يحاول السيطرة على نفسه:"ليس لديّ أي واقياتٍ ذكرية."وبما أنني كنت أعيش وحدي في شقتي،فلم يكن لديّ مثل هذه الأشياء أيضًا.نظرتُ إليه بتردد وسألته:"إذًا... لن نمارس العلاقة الزوجية؟"أخذ نفسًا عميقًا، وكأنه يحاول تهدئة نفسه، ثم انحنى وقبّل جبيني برفق.وقال بصوتٍ منخفض:"هناك طرقٌ أخرى."لم أفهم ما الذي يقصده، فسألته بفضول:"أيُّ طرق؟"قال بصوتٍ منخفض:"سأعلّمك."أحاطت راحة يده بيدي وأمسكتها برفق، بينما لامست أطراف أصابعه الخشنة قليل
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل مئتين وثمانية عشر

خلال الأيام التالية...كان ريان يأتي إلى منزلي كل يوم تقريبًا.أحيانًا في المساء.وأحيانًا يقتطع وقتًا من عمله ظهرًا ليأتي ويتناول الغداء معي.حاولت طرده أكثر من مرة.لكنه لم يكن يصغي إليّ أبدًا.وفي النهاية...توقفت عن المحاولة.ليكن ما يكون.عندما يفقد اهتمامه بي سيتوقف عن المجيء من تلقاء نفسه.ورغم أن تلك الأيام كانت هادئة، ولم يحدث فيها أي خلاف يُذكر...كان يراودني شعور غريب.هدوءٌ...يشبه تمامًا الهدوء الذي يسبق العاصفة.في ذلك المساء...كان ريان قد وصل للتو، حين رن هاتفه.وقعت عيناي على اسم المتصل.ريم.وفي اللحظة نفسها...هبط قلبي إلى القاع.نظر ريان إليّ سريعًا.ثم أجاب المكالمة."مرحبًا؟"جاءه صوت ريم مرتجفًا وهي تبكي:"ريان... أنقذني. أنا... لقد دسّ أحدهم لي مخدرًا..."تبدلت ملامح ريان على الفور.وسأل بحدة:"أين أنتِ؟"قالت بصعوبة، وكأنها تكاد تفقد وعيها:"أنا... في فندق...""رقم الغرفة...""...""أشعر بسوء شديد...""ريان...""أرجوك... تعال."أنهى المكالمة.ثم نهض فورًا.استوقفته بصوت هادئ:"إلى أين أنت ذاهب؟"أجاب وهو يلتقط مفاتيحه:"حدث شيء لريم. سأذهب لأطمئن عليها."ضحكت
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل مئتين وتسعة عشر

نهضت.واتجهت ببطء نحو النافذة.وضعت كفي على الزجاج البارد.وراقبت سيارة ريان وهي تغادر المجمع السكني.ظلت أضواءها الخلفية تبتعد شيئًا فشيئًا...حتى اختفت عند نهاية الطريق.لكنني بقيت أحدق في الفراغ.وكأنني ما زلت أستطيع رؤيتها.تنهدت بصمت.ثم عدت إلى الأريكة.وجلست.لم أشغل التلفاز.ولم أفتح الحاسوب.ولم أحاول النوم.اكتفيت بالجلوس في المكان نفسه.أراقب تغير ألوان السماء خلف النافذة.وأفكر...كيف انتهى بنا الأمر إلى هنا.مرت الساعات ببطء شديد.حتى بدا الليل أطول من أي ليلة عشتها.ومع أول خيوط الفجر...اهتز هاتفي فوق الطاولة.وصلتني رسالة.المرسل...ريم.حدقت في الاسم لثوانٍ.ثم فتحت الرسالة.كان بداخلها مقطع فيديو.ضغطت زر التشغيل.ظهر تسجيل داخل غرفة فندق.الإضاءة كانت خافتة.ولا يضيء المكان سوى مصباح صغير بجانب السرير.الصورة مهتزة.وكأنها صُورت على عجل.لكنني استطعت أن أرى بوضوح...ريان وهو يسند ريم.ثم يفقدان توازنهما معًا.ليسقطا فوق السرير.جاء صوت ريم ناعمًا...ومتوسلًا:"ريان...أشعر بسوء شديد ساعدني..."ثم سمعت صوت ريان.مكتومًا.ومتوترًا."ريم لا تفعلي هذا..."ثم جاء صوتها من
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل مئتين وعشرون

في اليوم الثالث بعد انتقالي إلى منزلي الجديد...اتصل بي ريان.نظرت إلى اسمه الذي ظهر على شاشة الهاتف.ثم ضغطت زر الرفض.اتصل مرة أخرى.فأغلقت الخط مجددًا.وتكرر الأمر خمس مرات.ثم وصلتني منه رسالة:لارا ، أعتقد أننا بحاجة إلى أن نلتقي ونتحدث بشأن الطلاق وجهًا لوجه.حدقت في الرسالة لثوانٍ.ثم كتبت بسرعة:لا يوجد ما نتحدث عنه. كل ما عليك فعله هو توقيع اتفاقية الطلاق، وإرسالها إليّ بالبريد، ثم نتفق على موعد لتقديم طلب الطلاق إلى المحكمة.بعد ثوانٍ قليلة...عاود الاتصال.هذه المرة أجبت.لكنني التزمت الصمت.قال بصوت بدا مرهقًا:"لارا دعينا نلتقي ونتحدث."سألته ببرود:"نتحدث عن ماذا؟ عن خيانتك؟"ارتفع صوته فجأة:"لم ألمسها كم مرة يجب أن أكرر هذا؟ لماذا لا تصدقينني؟"قاطعته بهدوء:"ريان لم أعد أريد إضاعة وقتي في الحديث معك."ثم تابعت:"ألم أقل لك من قبل؟ سواء نمت معها أم لا , في اللحظة التي اخترت فيها الذهاب إليها كنت قد تخلّيت عن زواجنا."ساد الصمت من الطرف الآخر.فأكملت:"في اللحظة التي اتخذت فيها ذلك القرار لم يعد هناك طريق للعودة. ولهذا لن يغيّر أي كلام تقوله الآن شيئًا."قال بعد لحظة:"
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more
PREV
1
...
2021222324
...
45
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status