《بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي》全部章節:第 211 章 - 第 215 章

215 章節

الفصل مئتين وأحد عشر

ساد الصمت في الغرفة.انحدرت الدموع على خدي ياسمين.ثم اندفعت نحوي.واحتضنتني بقوة.وقالت وهي تبكي:"أنا آسفة يا لارا لم أكن أعلم لم أكن أعرف أنك مررت بكل هذا."أما ليانفقد احمرت عيناها أيضًا.وقالت بغضب:"إنهما لا يستحقان الحياة."ربتُّ برفق على ظهر ياسمين.وقلت:"لقد انتهى الأمر."لكن ليان هزت رأسها بقوة.وقالت بين شهقاتها:"لا أنتِ لم تخبريني بشيء لماذا؟ لو كنتِ أعرف منذ البداية لما ساعدت ريم على مضايقتك."ثم رفعت يدها...وصفعت نفسها على وجهها.شهقت بسرعة.وأمسكت بيدها.وقلت:"توقفي.""كان الأمر محرجًا بالنسبة إلي لم أرد شفقة أحد. ولم أرد أن يعرف الناس أن زواجي كان بهذا الفشل."مسحت ليان دموعها بعنف.وقالت بحزم:"ليس في الأمر أي عار. العار عليهم هم وليس عليك."ابتسمت بحزن.ثم قلت:"ولهذا لا أريد أن أحمل مرة أخرى. لا أستطيع تحمل ألم فقدان طفل آخر."أمسكت ليان بيدي بقوة.وقالت:"لارا من الآن فصاعدًا سنحميك. ولن نسمح لأحد أن يؤذيك مرة أخرى."أومأت ياسمين موافقة.ونظرت إليهما بابتسامة صادقة.وقلت:"شكرًا لكما."بقيت ليان وياسمين معي حتى وقت متأخر من المساء.ثم غادرتا أخيرًا.وبمجرد أن
last update最後更新 : 2026-08-03
閱讀更多

الفصل مئتين واثني عشر

بعد قليل...عاد وهو يحمل كوبًا من الحليب الدافئ.قدمه إليّ.وقال:"اشربيه سيساعدك على النوم."أخذت الكوب.وترددت قليلًا.ثم شربته.كان بدرجة حرارة مناسبة.وانتشر دفؤه في جسدي مع كل رشفة.وما إن انتهيت...حتى أخذ الكوب.ووضعه جانبًا.ثم رفع الغطاء واستلقى بجانبي في السرير...وكأن الأمر طبيعي تمامًا.اتسعت عيناي.وحاولت الجلوس.لكن ذراعه امتدت بسرعة.وجذبني إلى صدره.وقال بهدوء:"لا تتحركي نامي."قلت بغضب:"ريان..."فقاطعني:"قلت نامي."ثم شد ذراعه حولي قليلًا.وأضاف بصوت منخفض:"إذا واصلتِ المقاومة فلا أستطيع أن أضمن أننا سنكتفي بالنوم."تصلب جسدي فورًا.ولم أعد أجرؤ على الحركة.ظل يحتضنني بهدوء.وأراح ذقنه فوق رأسي.امتلأت أنفاسي برائحته المألوفة.وكان كل جزء في جسدي متوترًا.مستعدًا للابتعاد في أي لحظة.لكنني بقيت ساكنة...خشية أن ينفذ تهديده.قلت بصوت خافت:"ريان أنا غير مرتاحة."سألني بهدوء:"أين يؤلمك؟"أجبت:"بطني."قال ببساطة:"سأدلكه لك."تجمدت في مكاني.ونظرت إليه بدهشة.هل كان يمزح؟لكنّه اكتفى بالتربيت برفق على ظهري.وقال:"نامي."لم أجد ما أقوله.فأغمضت عيني.ومع ذلك لم أجر
last update最後更新 : 2026-08-03
閱讀更多

الفصل مئتين وثلاثة عشر

شهقت ليان.ثم صاحت:"ريان ماذا تفعل هنا؟"وفي اللحظة التالية...ألقت أكياس الطعام على الأرض.واندفعـت نحوه لتضربه."أيها الوغد لارا لم تتعافَ بعد ماذا فعلت بها؟"تفادى ريان لكمتها بسهولة.وعقد حاجبيه.وقال بضيق:" ليان لماذا كل هذه الضجة منذ الصباح الباكر؟"اتسعت عيناها غضبًا.وقالت:"أنا من يثير الضجة؟ انظر إلى لارا ألا ترى كم يبدو وجهها شاحبًا؟ ومع ذلك أتعبتها أكثر؟ هل بقي لديك ضمير؟"قال ريان بهدوء:"لم أفعل."صرخت:"لم تفعل؟ إذن لماذا خرجت من غرفة نومها بهذه الهيئة؟ أحذرك يا ريان إذا آذيتها مرة أخرى فسأحطمك"ثم اندفعت نحوه من جديد.هذه المرة...لم يتجنبها.بل تركها تضربه عدة مرات.قبل أن يمسك بمعصميها.وقال ببرود:"يكفي."أخذت تحاول تحرير يديها.وهي تصرخ:"اتركني أيها الوغد"شعرت بصداع شديد.فقلت بسرعة:" ليان."التفتت إليّ.فقلت:"حقًا لم يفعل لي شيئًا."حدقت بي بدهشة.وسألت:"حقًا؟"أومأت برأسي."حقًا لقد بقي هنا فقط طوال الليل."اتسعت عيناها أكثر.وقالت:"بقي هنا؟ أليس لديه منزل؟ لماذا يترك منزله ويأتي لينام هنا؟ لا بد أن لديه نوايا سيئة"اسود وجه ريان.وقال ببرود:" ليان احذري
last update最後更新 : 2026-08-03
閱讀更多

الفصل مئتين وأربعة عشر

تجمدت.هل ما زلت أحبه؟لا أعرف.لم أعد أستطيع أن أحبه.لكنني...لم أستطع أن أكرهه بالكامل أيضًا.كانت مشاعري نحوه معقدة.أعقد من أن أصفها بكلمات.فقلت بصدق:"لا أعرف."تنهدت ليان.ثم قالت:"هل تعلمين ماذا قال لي ريان في الخارج؟"هززت رأسي.قالت:"سألته هل يحبك؟ فأجاب إنه لا يحب النساء العنيدات اللاتي لا يطعن كلامه."ثم نظرت إليّ بحنق.وقالت:"أليس هذا وكأنه يقول إنه لا يحبك؟ لقد غضبت كثيرًا لكنني لم أستطع ضربه فاكتفيت بشتمه نيابة عنك."نظرت إليّ بقلق.وقالت:"لارا إياك أن تحزني من أجل رجل كهذا."ابتسمت بهدوء.وقلت:"ليان لا داعي لمواساتي منذ زمن توقفت عن الاهتمام بهذا الأمر."لكنها هزت رأسها بجدية.وقالت:"لا تنخدعي به قد يهتم إن كنتِ تناولتِ الطعام ويقلق على صحتك, ويغضب إذا أصابك مكروه ويأتي إليك في منتصف الليل."لكن ماذا يثبت كل ذلك؟ ربما يفعل هذا بدافع المسؤولية أو الشعور بالذنب."ارتسمت ابتسامة هادئة على شفتي.وقلت:"أفهم ما تقصدينه لا تقلقي."حدقت بي طويلًا.ثم احمرت عيناها فجأة.وسألت بصوت متهدج:"لارا هل أنت حزينة؟"ابتسمت.ثم احتضنتها برفق.وقلت:"لا لن أحزن بعد اليوم على شخص
last update最後更新 : 2026-08-03
閱讀更多

الفصل مئتين وخمسة عشر

قالت ليان فجأة:"لارا اذهبي وغيري ملابسك.سآخذك الليلة إلى مكان يفتح عينيك على الدنيا."نظرت إليها باستغراب.وسألت:"أي دنيا؟"ابتسمت بغموض.وقالت:"ستعرفين عندما نصل أعدك أنك ستندهشين."بدت ياسمين متحمسة أيضًا.وقالت:"إلى أين سنذهب؟ خذاني معكما."ضحكت ليان.وقالت:"بالطبع سنذهب جميعًا."في المساء...مرت ليان بسيارتها.واصطحبتني أنا وياسمين.توقفت السيارة أمام حانة فاخرة للغاية.رفعت رأسي أتأمل اللافتة.ثم نظرت إليها بين الضحك والاستغراب.وقلت:"هذا هو المكان الذي كنتِ تقصدينه؟"غمزت ليان بعينها.وقالت:"ليست حانة عادية ادخلي فقط وستفهمين."دخلنا إلى الداخل.فتقدم إلينا أحد الموظفين.وقال باحترام:"مرحبًا بكن هل لديكن حجز؟"أجابت ليان:"نعم. باسم الآنسة منصور."ابتسم الموظف.وقال:"تفضلن معي."قادنا عبر الصالة الرئيسية.حتى وصلنا إلى ركن أكثر هدوءًا.وخلال الطريق لاحظت شيئًا غريبًا.معظم الزبائن كنَّ من النساء.أما من يقفون على المسرح...فكانوا جميعًا رجالًا شبابًا يتمتعون ببنية رياضية.تمتمت بدهشة:"هذا المكان..."ابتسمت ليان بفخر.وهمست في أذني:"إنه نادٍ استعراضي للرجال ما رأيك؟ لم
last update最後更新 : 2026-08-03
閱讀更多
上一章
1
...
171819202122
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status