All Chapters of بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي: Chapter 201 - Chapter 210

215 Chapters

الفصل مئتين وواحد

لم يكن صوته مرتفعًا.لكنه كان يحمل سلطة...أسكتت باسل فورًا.تقدم خطوتين.وثبت نظره عليه.ثم قال ببطء:" باسل نعيمي."ما إن نطق باسمه كاملًا...حتى تصلب وجه باسل.قال ريان ببرود:"منذ متى أصبح قرار زواجي أو عدم زواجي من اختصاصك؟"ارتبك باسل قليلًا أمام نظرته.لكنه تشبث بموقفه.وقال:"أنا...أنا فقط أظن أنك تستحق امرأة أفضل وأشعر بالشفقة على ريم. أما هذه المرأة فبأي حق..."قاطعه ريان دون رحمة:"هي المرأة التي اختارتها جدتي وهي الزوجة التي اخترتها أنا."ثم قال بصوت بارد:"وطالما أنها زوجتي فليس من حق أي شخص غريب أن يملي عليها ما يجب أن تفعله."هبطت عيناه على آثار الأصابع حول عنقي.وازداد وجهه برودة.ثم قال:" باسل لقد تجرأت على الإمساك بعنقها, هل نسيت ما الذي أستطيع فعله بك؟ أم أنك ترغب في تذكير؟"قالها بهدوءٍ مخيف.لكنها جعلت باسل يرتجف.واختفى الدم من وجهه.تمتم:"أنا...أنا..."لكنه لم يستطع إكمال جملة واحدة.أدار ريان نظره عنه.ثم التفت إلى ريم...التي كانت تبكي بصمت.قال بلا أي مشاعر:"ريم. قال باسل إنه كان يدافع عنك.ما الذي تريدين قوله؟"رفعت رأسها بسرعة.وقالت وهي تبكي:"أنا...أنا
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

الفصل مئتين وأثنين

قال ريان وهو يمد يده نحو مفتاح التشغيل:"إلى المستشفى."هززت رأسي فورًا.وقلت:"لا داعي الأمر يبدو مخيفًا فقط لكنه ليس خطيرًا إلى هذه الدرجة. سأضع عليه كمادة باردة عندما أعود إلى المنزل."مد يده ووضعها على كتفي.حاولت الابتعاد.لكنه أمسك بي بثبات.لم تكن قبضته قوية...إلا أنها حملت سلطة صامتة...جعلت الإفلات منها مستحيلًا.قال بصوت منخفض:"لا تتحركي."ثم فتح صندوق التخزين الصغير داخل السيارة.وأخرج حقيبة إسعافات أولية.أخرج منها مناديل معقمة...وأنبوب مرهم.وقال:"قد يؤلمك قليلًا تحملي."راقبته بصمت.فك غطاء المرهم.ثم ضغط قليلًا منه على طرف إصبعه.وبدأ يدهن به عنقي...بحركات دقيقة وحذرة.كانت لمساته رقيقة على نحو لا يشبهه أبدًا.بعيدة كل البعد عن ذلك الرجل البارد القاسي الذي أعرفه.سرى إحساس بارد من المرهم...فخفف شيئًا من الألم الحارق.لم أتمالك نفسي.فسألته:"لماذا تحتفظ بهذه الأشياء في سيارتك؟"أجاب باقتضاب...دون أن يرفع عينيه عن الجرح:"للاحتياط."ساد الصمت بضع ثوانٍ.ثم قال فجأة:"لارا هل تريدين أن أحدثك عني... وعن ريم؟"اضطرب قلبي.ورفضت غريزيًا:"لا."مهما كانت العلاقة التي ج
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

الفصل مئتين وثلاثة

ما زلت أريد أن أعرف...هل كان اهتمامه الخاص بريم...سببه الحب؟ضيق ريان عينيه قليلًا.ثم قال:"على الأرجح لا."حدقت فيه.وقلت باستغراب:"ما معنى على الأرجح؟ أنتم تعرفون بعضكم منذ سنوات طويلة.وقد أنقذت حياتك وكبرتما معًا ألم تشعر نحوها بأي شيء؟ولا حتى قليلًا؟"كان بينهما دين حياة.وعشرة سنوات.فكيف لا يكون هناك حب؟هز رأسه هذه المرة بثبات أكبر.وقال:"لا كل ما أشعر به تجاهها هو الامتنان وليس الحب."ثم أكمل:"لن أنسى أبدًا فضلها في إنقاذ حياتي, لكن هذا لا علاقة له بالمشاعر."ظللت أحدق في عينيه.أبحث عن أي أثر للكذب.لكن نظرته كانت صافية.وصريحة.ولم أعرف إن كنت أصدقه أم لا.كان قلبي مضطربًا.ومن دون أن أشعر...خرج السؤال التالي من شفتي:"إذن هل تحبني أنا؟"ما إن نطقت بتلك الكلمات...حتى غرق كل شيء في صمت مطبق.حتى إنني سمعت دقات قلبي بوضوح.وشعرت بحرارة وجهي تشتعل.وتمنيت...لو استطعت ابتلاع السؤال قبل أن يخرج.أما ريان فبدا مذهولًا هو الآخر.ظل ينظر إليّ طويلًا.وكانت عيناه تمتلئان بمشاعر...عجزت عن تفسيرها.وبعد صمت طويل...قال ببطء:"لا أعرف."حدقت فيه غير مصدقة.ثم انفجرت:"لا تعرف؟
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

الفصل مئتين وأربعة

وقبل أن تلامس شفتا ريان شفتي...استعدت وعيي فجأة.فدفعته بعيدًا عني بكل ما أملك من قوة.كان صدري يعلو ويهبط بعنف.ووجنتاي مشتعلة بحرارة كأنهما ستشتعلان نارًا.أدرت وجهي بعيدًا.ولم أجرؤ على النظر في عينيه.وقلت بصوت أجش، لا يزال يحمل أثر ارتباكي:"ريان لا تعبث."كان الهواء داخل السيارة...خانقًا بحرارته.أما ريان فكانت أنفاسه ثقيلة.وعيناه مشتعلة برغبة لم يستطع إخفاءها.كان يحدق بي كما لو أنه لا يرى سواي.وقبل أن أتمكن من استيعاب ما يحدث...مال نحوي من جديد.واستولى على شفتيّ بقبلة عميقة ومباغتة.كانت قبلته حازمة...ومتلهفة وكأنها تحمل شوقًا احتجزه طويلًا.فَتَحَ لسانُه فكّيَّ بقوة، وتشابكَ مع لساني في رقصةٍ لا تهدأ.ارتبكت.وحاولت أن أستعيد أنفاسي.لكن قلبي كان يخفق بعنف.وبين ارتباكي...وشدة قربه...لم أعد أستطيع التفكير بوضوح.ابتعد قليلًا.ثم همس بصوت مبحوح:"هل تريدينني أن أتوقف؟"كان صوته أجشّاً.ويده الضخمة أحكمت قبضتها على خصري،جاذبةً إياي إلى أحضانه؛ وضغطت كفّه الملتهبة على القماش، مما جعلني أرتجف.وشعرت بدفء جسده يحيطني بالكامل.ثم مال برأسه.وانحدرت قُبُلاته ممزوجةً بالع
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

الفصل مئتين وخمسة

انزلق القماش، وما إن تلامس الجسدان حتى تلاشت كل أشكال التوتر وتحولت إلى استسلامٍ رقيق، بينما سرت رعشاتٌ خفيفةٌ في أرجاء الجسد.كانت كل لمسة تثير رغبةً ملتهبة، وتضيع الأنفاس المتهدجة وآهات اللذة وسط القبلات المتغيرة.اسمك ريان بخصري بينما كنت اجلس فوقه وبدأ بتحريكي صعودا ونزولا بسرعات مختلفةبينما في الخارج، تراقص الضوء والظل عاكسين أشكالاً ظليلة متداخلة تتماشى مع حركتنالا أعرف كم من الوقت مرّ.وحين تلاشت تلك الحرارة،شعرتُ بألمٍ ووهنٍ يسريان في جسدي كله وأنا أستند إليه؛ كانت يده تستقر عند خصري بينما كان يتنفس بصوتٍ مسموعٍ ومتقطع.وبعد وقت بدا طويلًا...ابتعد ريان ببطء.وأخذ نفسًا عميقًا.ثم أسند جبهته إلى جبهتي للحظات.ظل كل منا صامتًا.بمجرد أن هدأتُ، انتابني شعورٌ بشيءٍ من الحرج،بينما كان قلبي يضطربُ بمشاعر الغضب. كيف لم أتمالك نفسي وأمتنع عن ممارسة الجنس معه؟قرص ريان ذقني برفق وقال:"ممَّ تخجلين؟ نحن متزوجان؛ والقيام بأمر كهذا أمر طبيعي تماماً، أليس كذلك؟"قلت بضيق:"ريان انظر أين نحن ألا تشعر بأي حرج؟"ثم عضضت كتفه بخفة غيظًا منه.الخطأ كله يقع على عاتقه لأنه أغواني.أتساءل
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

الفصل مئتين وستة

ثم حملني بين ذراعيه.وقال مبتسمًا:"أرأيتِ؟ من دوني حتى المشي أصبح صعبًا عليك."ضحكت بسخرية.وقلت:"ولماذا لا تقول من السبب في هذه الحالة أصلًا؟"ابتسم وقال:"ولهذا جئت لأصلح ما أفسدته."ثم رفعني قليلًا بين ذراعيه.فشهقت.وأحطت عنقه بذراعيّ غريزيًا.صعد بي إلى الشقة.وفتح الباب.ثم سار مباشرة إلى غرفة الجلوس.ووضعني برفق على الأريكة.نظر إلى عنقي.وقال:"لا يزال يحتاج إلى مزيد من المرهم."لا أدري من أين أخرج الأنبوب مرة أخرى.ثم بدأ يدهن الكدمة بعناية.كنت أشعر بأنفاسه الدافئة تلامس عنقي.فازداد ارتباكي.وجلست متيبسة لا أجرؤ على الحركة.لاحظ ذلك.فسأل مبتسمًا:"لماذا أنت متوترة هكذا؟"تمتمت:"إنه يدغدغ قليلًا."كانت لمساته...لطيفة أكثر مما ينبغي.وبعد أن انتهى نهض.واتجه إلى المطبخ.ليغلي بعض الماء.نظرت إليه باستغراب.وسألته:"أحقًا صعدت إلى هنا فقط لتشرب الماء؟"استدار نحوي.وعلى شفتيه ابتسامة ماكرة.وقال:"وماذا كنتِ تظنين؟"سعلت بخفة ثم قلت بسرعة:"حسنًا اشرب الماء ثم غادر فورًا."هز رأسه.وقال ببساطة:"لن أغادر."ثم أسند إحدى يديه إلى الطاولة.وأخذ يطرق بأصابعه عليها بخفة.دوّت
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

الفصل مئتين وسبعة

حين وصل الطعام...كنت لا أزال في الحمام.أما ريان...فهو من استلمه.خرجت بعد أن انتهيت من الاستحمام.فرأيته يضع أكياس الطعام على الطاولة.وقعت عيناه على علبة صغيرة منفصلة.رفعها ببطء.ثم التفت إليّ.وكانت عيناه باردتين على نحو مخيف.وقال:"لارا ما هذا؟"بقي وجهي بلا تعبير.وقلت:"ألست مبصرًا؟ انظر بنفسك."كانت العلبة حبوب منع حمل طارئة.اشتدت قبضته عليها.حتى ابيضت مفاصل أصابعه.وقال بصوت جليدي:"إذن أنتِ حقًا لا تريدين أن تنجبي طفلًا مني؟"رفعت رأسي.ونظرت إليه مباشرة.وقلت:"وماذا لو لم أرد؟"ثم أضفت بهدوء مؤلم:"ريان لا أنت ولا أنا نصلح لأن نكون والدين."فجأة...ضرب العلبة بقوة فوق الطاولة.فدوّى صوتها في المكان.وارتجفت دون إرادة.اقترب مني.وكان الغضب يتقد في عينيه.وقال:"لا أصلح؟ ولماذا لا أصلح؟"اختنق صوتي.وقلت:"هل نسيت الطفل الذي مات بسبب ريم وليال؟"ما إن ذكرت ذلك الطفل...حتى شعرت بقلبي...ينقبض بقسوة.وكأن يدًا تعتصره.امتلأت عيناي بالدموع.لكنني عضضت شفتي...وأجبرتها على ألا تسقط.قلت بصوت مخنوق:"لولا ريم ولولا ليال لما فقدنا ذلك الطفل. وربما لكنت قد أنجبته الآن وكنا ن
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

الفصل مئتين وثمانية

لا أعرف...كم مضى من الوقت.لكنني سمعت صوتًا...يناديني.كان مألوفًا.إلا أنني...لم أستطع فتح عيني."لارا ... لارا استيقظي لا تخيفيني!"كان ذلك صوت ليان.وكان يمتزج ببكائها.ثم سمعت صوتًا آخر.بدا وكأنه صوت ياسمين."اتصلي بالإسعاف""لا لا وقت لذلك. لنأخذها مباشرة إلى المستشفى."شعرت بأن أحدًا يحملني.ثم...وكأنني وُضعت داخل سيارة.أما ما حدث بعد ذلك...فلم أعد أتذكر منه شيئًا.وعندما فتحت عيني مجددًا...كانت أول صورة رأيتها...عيني ياسمين الحمراوين...المتورمتين من كثرة البكاء.وبجوارها وقفت ليان.وقد عقدت ذراعيها أمام صدرها.ويكاد الغضب يشتعل في وجهها.ما إن رأتني ياسمين أفتح عيني...حتى أمسكت بكم يان.وقالت بسرعة:"ليان لارا استيقظت"اقتربت ليان مني فورًا.وسألت بقلق:"لارا ...كيف تشعرين؟"حركت شفتي بصعوبة.وهمست:"ماء..."أسرعتا معًا لإحضاره.وساعدتني ياسمين برفق على الجلوس.حتى استندت إليها.ثم قالت:" ليان انتبهي وانت تسقيها."بعد أن شربت...شعرت بأن حلقي الجاف...قد ارتاح قليلًا.فنظرت إليهما.وسألت بصوت ضعيف:"ماذا حدث لي؟"حدقت بي ليان.وقد اختلط الغضب بالقلق في عينيها.وقال
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

الفصل مئتين وتسعة

من ملامحها عرفت أن ريان...لم يقل شيئًا يخفف من غضبها.سألتها ياسمين:"ماذا قال؟"قالت ليان وهي تكاد تختنق من الغيظ:"يقول إن لارا هي من تناولت الحبة بنفسها, وكأن أي فتاة ستقبل بإرادتها أن تؤذي جسدها بهذا الشكل"ثم التفتت إليّ.وقالت بحزن ممزوج بالغضب:"لماذا ما زلتِ تتمسكين برجل كهذا؟"هززت رأسي بهدوء.وقلت:"لقد تناولتها فعلًا بإرادتي."بدا الارتباك واضحًا على وجه ليان.وقالت:"لكن لماذا تؤذين نفسك هكذا؟"ابتسمت ابتسامة مرة.ولم أعرف كيف أجيب.هل أخبرهما أنني أخشى الحمل مرة أخرى؟أنني أخاف من أن أعيش ألم فقدان طفلٍ للمرة الثانية؟كان مجرد التفكير في ذلك...يشبه تمزيق جرح لم يلتئم بعد.وكان مؤلمًا إلى حد لا يُحتمل.ساد الصمت.ولم تتكلم أيٌّ من ليان وياسمين.وأخيرًا مدت ليان يدها.وأمسكت بيدي.وقالت برفق:"لارا حتى لو كنتِ أنتِ من تناول الحبة, فأنا متأكدة أن ريان هو من أوصلك إلى هذه الحالة الذنب ليس ذنبك."ثم شدّت على يدي.وأضافت:"لا تقلقي سأحرص على أن تحصلي على حقك, لكن في المقابل أريدك أن تعديني بشيء. لا تكتمي كل شيء داخلك واهتمي أولًا بأن تتعافي."أومأت ياسمين موافقة.وقالت:"صحيح
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

الفصل مئتين وعشرة

بعد قليل...عادت ليان وياسمين إلى الغرفة.قالت ليان وهي تجلس بجوار سريري:"لقد غادر."ثم سألتني:"عمَّ تحدثتما؟"هززت رأسي.وقلت:"لا شيء مهم."لم أرد أن أزيد همومهما.تنهدت ليان فجأة.وقالت:"لارا حقًا لن تنفصلي عن ذلك الوغد ريان؟"ابتسمت بمرارة.وقلت:" ليان الأمر بيني وبينه لم يعد شيئًا أستطيع إنهاءه متى أردت."فمنذ اللحظة التي توسلت فيها إليه...ليساعد سليمفقدت حقي في الاختيار.نظرت إليّ ليان طويلًا.ثم سألت:"هل تستطيعين أن تخبريني لماذا؟ ما السبب الذي يجعلك تتمسكين بهذه العلاقة؟"خفضت بصري.وقلت بهدوء:"لا أريد الحديث عن ذلك الآن."ظلت تحدق بي للحظات.ثم تنهدت باستسلام.وقالت:"حسنًا. إذا لم ترغبي في الكلام فلن أضغط عليك."ثم أمسكت بيدي.وقالت بابتسامة دافئة:"الآن ركزي فقط على التعافي وبمجرد أن تخرجي من المستشفى سأسحبك للخارج. سنقضي وقتًا ممتعًا حتى تتخلصي من كل هذا."أومأت ياسمين بابتسامة لطيفة.وقالت:"سنخرج جميعًا وسيصبح مزاجك أفضل."نظرت إليهما.وشعرت بدفء يغمر قلبي.ثم ابتسمت بخفة.وقلت:"شكرًا لكما."ابتسمت ياسمين برقة وقالت:"لماذا تتعاملين معنا بكل هذه الرسمية؟ نحن أفض
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more
PREV
1
...
171819202122
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status