من ملامحها عرفت أن ريان...لم يقل شيئًا يخفف من غضبها.سألتها ياسمين:"ماذا قال؟"قالت ليان وهي تكاد تختنق من الغيظ:"يقول إن لارا هي من تناولت الحبة بنفسها, وكأن أي فتاة ستقبل بإرادتها أن تؤذي جسدها بهذا الشكل"ثم التفتت إليّ.وقالت بحزن ممزوج بالغضب:"لماذا ما زلتِ تتمسكين برجل كهذا؟"هززت رأسي بهدوء.وقلت:"لقد تناولتها فعلًا بإرادتي."بدا الارتباك واضحًا على وجه ليان.وقالت:"لكن لماذا تؤذين نفسك هكذا؟"ابتسمت ابتسامة مرة.ولم أعرف كيف أجيب.هل أخبرهما أنني أخشى الحمل مرة أخرى؟أنني أخاف من أن أعيش ألم فقدان طفلٍ للمرة الثانية؟كان مجرد التفكير في ذلك...يشبه تمزيق جرح لم يلتئم بعد.وكان مؤلمًا إلى حد لا يُحتمل.ساد الصمت.ولم تتكلم أيٌّ من ليان وياسمين.وأخيرًا مدت ليان يدها.وأمسكت بيدي.وقالت برفق:"لارا حتى لو كنتِ أنتِ من تناول الحبة, فأنا متأكدة أن ريان هو من أوصلك إلى هذه الحالة الذنب ليس ذنبك."ثم شدّت على يدي.وأضافت:"لا تقلقي سأحرص على أن تحصلي على حقك, لكن في المقابل أريدك أن تعديني بشيء. لا تكتمي كل شيء داخلك واهتمي أولًا بأن تتعافي."أومأت ياسمين موافقة.وقالت:"صحيح
Last Updated : 2026-08-03 Read more