جميع فصول : الفصل -الفصل 170

215 فصول

الفصل مئة وواحد وستون

عند وصولي...قادني أحد العاملين إلى داخل الفيلا.كانت قاعة الاحتفال...مزينة بطراز كلاسيكي أنيق.ولم تكن تشبه حفلات رجال الأعمال الصاخبة والفخمة.بل كانت أقرب إلى تجمع خاص...هادئ وراقي.لم يكن عدد الحضور كبيرًا.وكان أغلبهم من الشخصيات البارزة في المجال.وقفوا في مجموعات صغيرة.يتبادلون أطراف الحديث.وكانت معظم أحاديثهم تدور حول الحواسيب...والخوارزميات...وأحدث اتجاهات الصناعة.ما إن دخلت القاعة...حتى اتجهت مباشرة إلى ركن الحلويات.وليس لأنني أعشق الطعام.بل لأنني أمثل رامي.ومن المؤكد أن أحدًا سيحاول دعوتي إلى الشراب لاحقًا.ولذلك...كان عليّ أن آكل شيئًا أولًا.وإلا...فإن الكحول سيؤذي معدتي.جلست على الأريكة.وأخذت أتناول بعض الحلوى بهدوء.لكنني شعرت فجأة...بثقل نظرتين تحدقان بي.رفعت رأسي.فرأيت ريان.كان ينظر إليّ.وتوقفت عيناه عليّ للحظة.وبدا وكأنه يريد الاقتراب.لكن شخصًا ما استوقفه.فحوّل نظره سريعًا.أما ريم...فكانت هناك أيضًا.ترتدي فستانًا طويلًا بلون الشمبانيا.وتتزين بمجوهرات فاخرة.ووضعت مساحيق تجميل متقنة.ومن الواضح...أنها أمضت وقتًا طويلًا في الاستعداد.وحين رأ
last updateآخر تحديث : 2026-08-01
اقرأ المزيد

الفصل مئة واثنان وستون

"إنه هناك."أشارت ريم بذقنها في اتجاه ريان.نظرت الفتاة.فرأت قوام ريان الطويل والممشوق من الخلف.ثم دفعت ريم بمرفقها برفق.وقالت بإعجاب:"أنتِ مذهلة حقًا لقد حصلتِ على رجل بهذه المواصفات."ابتسمت ريم بخجل.وتورد خداها قليلًا.وقالت:"نحن حبيبا طفولة وكان مقدرًا لنا أن نكون معًا."شهقت الفتاة بإعجاب.وقالت:"حقًا؟ أنا أغار منك."اتسعت ابتسامة الرضا على وجه ريم.ثم اختلست نظرة نحو ريان.وسرعان ما أشاحت ببصرها.لم يكن أيٌّ منهم يحاول خفض صوته.لذلك سمعت كل كلمة.راقبت ريم وهي تؤدي دور الفتاة الخجولة.فابتسمت بسخرية.يا لها من ممثلة بارعة.تابعت الفتاة فضولها:"وماذا يعمل حبيبك؟ وكيف نناديه؟"خفضت ريم رأسها بخجل مصطنع.ثم قالت بصوت ناعم:"هل سمعتم من قبل باسم ريان منصور؟"صرخت الفتاة بدهشة:"لا تقولي إن حبيبك هو السيد منصور؟!"ابتسمت ريم برقة.وأجابت:"نعم."شهقت الفتاة مجددًا وقالت:"يا إلهي أنتِ مذهلة كيف استطعتِ الارتباط بشخص مثله؟"تدخل أحد الشبان مترددًا:"لكن أظن أنني سمعت أن السيد منصور متزوج."تنهدت ريم.وقالت بأسى مصطنع:"هو متزوج بالفعل لكن زواجه كان مجرد ترتيب بين العائلتين وه
last updateآخر تحديث : 2026-08-01
اقرأ المزيد

الفصل مئة وثلاثة وستون

ثم اقتربت مني.وسألتني بابتسامة لطيفة:"لارا ألم تقولي إنك لن تأتي؟ لماذا غيرت رأيك؟"ثم أضافت بازدراء واضح:"أنتِ لا تفهمين شيئًا في هذا المجال وحضورك لن يفيد في شيء. بل سنضطر إلى الانشغال بك طوال الوقت."امتلأت عيناها بالاحتقار.ثم قالت بسرعة وكأنها تتدارك كلامها:"طبعًا...أنا لا أقصد أنكِ غير مرحب بك فلا تسيئي فهمي."همست فتاة ترتدي فستانًا أزرق داكن لصديقتها:"هذه هي زوجة السيد منصور؟ سمعت عنها من قبل. يقال إنها بلا تعليم ماذا تفعل في مكان كهذا؟"سخر رجل يرتدي بدلة فضية.وقال:"ومن يدري؟ ربما جاءت لتأكل وتشرب مجانًا ولتحرس زوجها حتى لا تخطفه امرأة أخرى."قالت فتاة أخرى ترتدي فستانًا ورديًا وهي تلوِي شفتيها:"برأيي ما فائدة زواج لا يجمع بين الزوجين أي شيء وتظل فيه الزوجة تتشبث بالرجل بيأس؟ رجل مثل السيد منصور ليس لأي امرأة."كانوا يرفعون ريان إلى السماء...وفي المقابل يدوسون كرامتي بلا رحمة.أما ريم فاكتفت بتمثيل دور الطيبة.وقالت لهم:"لا تقولوا ذلك يمكنها سماعكم."غرست شوكتي في قطعة من بودينغ المانجو.ووضعتها في فمي.وتركت الطعم الحلو يذوب ببطء على لساني.ثم أكلتها بهدوء.قالت ال
last updateآخر تحديث : 2026-08-01
اقرأ المزيد

الفصل مئة واربعة وستون

تبدلت ملامح لؤي بصورة واضحة.واحمر وجهه غضبًا.ثم انفجر صارخًا:"توقفي عن قول هذا الهراء!"أسرعت ريم إلى التدخل محاولة تهدئة الموقف.وقالت بصوت ناعم:"لارا ، كيف يمكنك قول شيء كهذا؟ لؤي هو وريث مجموعة القمة للتقنيات.ولديه خطيبة. وليس من ذلك النوع من الرجال يجب أن تعتذري له."نظرت إليها بهدوء.ثم قلت:"وهل جربتِه بنفسك؟ كيف عرفتِ إذًا إن كان بارعًا في الفراش أم لا؟"انعقد لسان ريم.ولم تجد ما ترد به.أطلقت ضحكة ساخرة.وقلت:"أنا لم أقل شيئًا خاطئًا فلماذا أعتذر؟ وحتى لو كان هناك من سيعتذر فلن أكون أنا."ثم نظرت إلى لؤي مباشرة.وأضافت:"من الذي بدأ بالإساءة أولًا؟ أنت تعرف الإجابة جيدًا."صرخ بغضب:"أيتها الحقيرة أغلقي فمك وإلا قتلتك"صفقت بيدي بخفة.وقلت بابتسامة ساخرة:"بالطبع أصدقك أنت قوي جدًا والتخلص مني لن يكون أصعب من سحق نملة."ثم أطلت الوقفة قليلًا.وأردفت:" قد أكون لا شيء لكن لا تنسَ لمن أنتمي. إذا أردت أن تلمسني فاستأذن منه أولًا."مكانة ريان... ونفوذ عائلة منصور...لا بأس باستعمالهما في مثل هذه اللحظات.لم يستطع لؤي إثبات أن ما قلته عن رجولته هراء.وفي الوقت نفسه...لم يجر
last updateآخر تحديث : 2026-08-01
اقرأ المزيد

الفصل مئة وخمسة وستون

أومأت سريعًا وقالت:"نعم أنا آسفة جدًا."ثم رمشت بعينيها.وأضافت باستخفاف:"لن تغضبي مني بسبب فستان فقط أليس كذلك يا سيدة كيلاني ؟"ثم تابعت بسخرية:"السيد منصور يملك من المال ما لا يُحصى ولستِ بحاجة إلى المال أصلًا."ثم تظاهرت بأنها تذكرت شيئًا.وقالت:"آه... نسيت. أنتِ والسيد منصور على وشك الطلاق فلماذا سيعطيك المال بعد الآن؟"ثم رمقتني من رأسي حتى قدمي.وقالت باحتقار:"لا عجب أنك ترتدين فستانًا عاديًا إلى هذا الحد ومظهرك بسيط جدًا."كان التهكم في كلماتها واضحًا.وتعالت عدة ضحكات مكتومة حولنا.نظرت إليها ثم ابتسمت.تجمدت غادة لثوانٍ.وعقدت حاجبيها.وقالت:"ممَّ تضحكين؟"قلت ببطء:"أضحك عليك لأنك تُستغلين ومع ذلك ما زلت تبتسمين لها كالغبية."ثم أضفت:"هناك كلمة تصفك بدقة. مغفلة."تصلب وجه غادة.واشتعلت النار في عينيها.لكنني غيرت نبرتي فجأة.ومددت يدي.وأخذت كأسًا من النبيذ الأحمر من صينية أحد النُّدُل.ثم ابتسمت.وقلت:"بما أنكِ رفعتِ نخبًا معي فمن الطبيعي أن أرد لك التحية."وقبل أن تنهي استيعاب كلامي...حركت معصمي بسرعة.وانسكب كأس النبيذ بالكامل...على وجهها مباشرة!سال السائل الأ
last updateآخر تحديث : 2026-08-01
اقرأ المزيد

الفصل مئة وستة وستون

ثم تابعت بسخرية:"الآن أصبحتِ أذكى لم تعودي تهاجمينني بنفسك بل تحرضين الآخرين ليقوموا بالمهمة عنك."هزت رأسها بسرعة.وقالت والدموع تتجمع في عينيها:"لم أفعل لارا كيف يمكنك التفكير بي بهذه الطريقة؟ نحن عائلة وبالطبع أنا إلى جانبك.كل ما أفعله هو من أجلك."رفعت يدي.وأوقفتها.ثم قلت ببرود:"كفى. مرة أخرى من أجل مصلحتي ألا تعرفين جملة غيرها؟"ثم سخرت منها.وقلت:"وتتحدثين عن سوء فهم. حقًا؟ أنا لا أرى أي سوء فهم هنا.لماذا لا تشرحين لي أين هو هذا «سوء الفهم» الذي تتحدثين عنه؟"شحب وجه ريم.فتحت فمها.لكنها لم تستطع أن تنطق بكلمة.وتبادل الأشخاص المحيطون بنا النظرات فيما بينهم.وفجأة...دوّى صوت بارد وحازم:"يكفي."التفت الجميع.كان ريان قد وصل في وقتٍ ما دون أن ننتبه.وكان وجهه قاتمًا...حتى بدا وكأنه قادر على تقطير الماء من شدة السواد.وكان منصور يسير خلفه مباشرة.وقد انعقد حاجباه بقوة.ومن الواضح أنه لم يكن سعيدًا بما يحدث في حفلة عيد ميلاده.نظر ريان إلى الجميع.ثم سأل ببرود:"ماذا يحدث هنا؟"جال بصره أولًا على غادة.التي كان وجهها مغطى بالنبيذ الأحمر.وبدت في غاية الفوضى.ثم انتقل نظره
last updateآخر تحديث : 2026-08-01
اقرأ المزيد

الفصل مئة وسبعة وستون

توقف ريان عن الكلام.وفي تلك اللحظة...أمسكت ريم بكمه.وقالت وهي تكاد تبكي:"ريان لا تلُم لارا الأمر خطئي لم يكن ينبغي أن أتدخل."ثم التفتت إلى غادة.وقالت:" غادة لماذا لا تعتذرين إلى لارا ونعتبر الأمر منتهيًا؟"تمتمت غادة على مضض:"لقد قلت بالفعل إنني لم أقصد ذلك فلماذا أعتذر؟"قلت ببرود:"سواء كان الأمر متعمدًا أم لا فسنعرف الحقيقة بمجرد مشاهدة كاميرات المراقبة."ثم التفت إلى منصور.وقلت:"السيد عساف هل يمكنك أن تطلب من أحدهم إحضار تسجيلات المراقبة؟ إذا ثبت أنني رششت النبيذ عليها دون سبب فسأعتذر فورًا أما إذا كانت هي من بدأت..."فنظرت إلى غادة.وقلت بنبرة باردة:"فسأطالبها بالاعتذار لي أمام الجميع وبتعويض عن الضرر النفسي وتكاليف تنظيف الفستان."كان منصور يراقب كل ما يحدث بصمت.ثم قال أخيرًا:"السيدة كيلاني محقة سواء كان الأمر متعمدًا أم لا فستكشفه كاميرات المراقبة."ثم التفت إلى أحد مساعديه.وقال:"نسيم أحضر التسجيل."شهقت غادة بذعر.وقالت بسرعة:"السيد عساف لا داعي لذلك إنها مسألة صغيرة لا تستحق كل هذا."لكن منصور هز رأسه.وقال بوجه جاد:"هذه ليست مسألة صغيرة. إذا افتعل أحد المشاك
last updateآخر تحديث : 2026-08-01
اقرأ المزيد

الفصل مئة وثمانية وستون

عندها قال منصور بهدوء:"الآنسة الزعبي. لقد اغتبتِ الآخرين في حفلة عيد ميلادي وأثرتِ المشاكل وهذا يدل على سوء التربية. لذلك أرجو أن تغادري الآن. فيلا العساف لا ترحب بالضيوف الوقحين."بدت غادة وكأن صاعقة ضربتها.لكنها...لم تجرؤ على الدفاع عن نفسها.فاكتفت بتغطية وجهها.وخرجت باكية.ثم نظر منصور إلى لؤي.وإلى الفتاة ذات الفستان الأزرق.وقال:"أنتم جئتم مع الآنسة الزعبي أليس كذلك؟ إذن تفضلوا بالمغادرة أنتم أيضًا."تبادل الاثنان النظرات بخجل.ثم غادرا فورًا.وأخيرًا...استقرت نظرة منصور على ريم.تجمد جسدها.وقالت بسرعة:"السيد العساف. أنا لم أكن أعلم أن غادة ستفعل ذلك.لقد عرفتهم على بعضهم فقط..."قاطعها منصور بهدوء.وقال:"الآنسة صياد قد أكون عجوزًا لكنني لست أعمى ولا غبيًا. لولا أنكِ شجعتِهم عمدًا لما تجرؤوا على فعل ذلك."احمرت عينا ريم.وانهمرت دموعها.وقالت:"السيد عساف أعرف أنني أخطأت لكنني حقًا لم أتوقع..."لوح منصور بيده.وقاطعها:"دعي الأمر من أجل أنكِ أنقذتِ حفيدي لن أتابع هذه المسألة."ثم نظر إليها بجدية.وقال:"لكنني آمل أن تتذكري شيئًا. كوني صادقة في تعاملك مع الناس. فالحيل الص
last updateآخر تحديث : 2026-08-01
اقرأ المزيد

الفصل مئة وتسعة وستون

أما ريم...فقد حققت ما أرادته.فارتفع طرفا شفتيها قليلًا.ونظرت إليّ بنظرة انتصار.لكنني تجاهلتها تمامًا.ثم قلت بجدية:"إذا كنت لا تصدقني فبإمكاني أن أجعل الشبح يرسل لك رسالة الآن."تردد منصور للحظة.ثم قال:"حسنًا. إذا كنت قد ظلمتك حقًا فسأعتذر لك بنفسي.وسأمنحك ثلاثة طلبات أي ثلاثة أمور تريدينها."لمعت عيناي فورًا.صفقة ممتازة.أخرجت هاتفي مباشرة.وفتحت الرقم الخاص بـ الشبح.ثم كتبت رسالة قصيرة لمنصور.وانتظرت قليلًا.قبل أن أضغط زر الإرسال.رفعت رأسي.وقلت بثقة:"منصور يمكنك تفقد هاتفك الآن."أخرج منصور هاتفه بشيء من الشك.لكن...ما إن ظهرت إشعار الرسالة...حتى اتسعت عيناه حتى كادتا تخرجان من محجريهما.نظر إليّ.ثم إلى هاتفه.ثم عاد ينظر إليّ من جديد.وكانت عيناه ممتلئتين بعدم التصديق.ظل صامتًا طويلًا.ثم أومأ ببطء.وقال:"حقًا...لقد أرسلك الشبح."ثم انحنى برأسه قليلًا.وقال بصدق:"كنت وقحًا معك قبل قليل وأرجو أن تسامحيني. اعتذر من كل قلبي"ثم تابع:"أما الطلبات الثلاثة التي وعدتك بها فهي وعد حقيقي .ما دامت لا تخالف القانون أو الأخلاق فسأنفذ أي طلب تطلبينه."ابتسمت.وقلت:"هذا لطف
last updateآخر تحديث : 2026-08-01
اقرأ المزيد

الفصل مئة وسبعون

وقفت أمام المرآة.بعد أن ارتديت فستانًا جديدًا.لكن أفكاري كانت بعيدة.كل ما حدث اليوم...كان يتكرر مرة بعد أخرى.حتى شعرت بالتعب.تعبت حقًا.ولا أعلم إلى متى سأظل أعيش بهذه الطريقة.فتحت صنبور الماء.ورششت وجهي بالماء البارد.أعاد إليّ بعض الصفاء.جففت وجهي.وأصلحت مساحيق تجميلي أمام المرآة.ثم توجهت نحو الباب.لكن ما إن فتحته...حتى رأيت ريان يقف في الخارج.كان يستند إلى الحائط.ويمسك سيجارة غير مشتعلة بين أصابعه.رفع رأسه عندما رآني.وقال:"لنتحدث."قلت ببرود:"ليس بيننا ما نتحدث عنه."وحاولت تجاوزه.لكنه مد ذراعه.وسد الطريق أمامي.ناداني بصوت متعب:"لارا ألم يعد بإمكاننا حتى أن نجلس ونتحدث بهدوء؟"رفعت عيني إليه.وقلت:"ريان أنت لا تثق بي. وقفت إلى جانب ريم وأذللتني أمام الجميع."ثم نظرت إليه ببرود قاسٍ.وأضفت:"لو كنت أستطيع أن أضربك ولو لم يكن القتل جريمة فهل تعتقد أنك كنت ستظل حيًا حتى الآن؟"ثم سخرت.وقلت:"ومع ذلك تريد أن نجلس ونتحدث؟ يا لها من مزحة."تحركت تفاحة آدم في عنقه.وقال بصوت منخفض:"ما فعلته قبل قليل كان مجرد حل مؤقت لقد أحدثتِ ضجة في حفلة شخص آخر. ومن البداية كان
last updateآخر تحديث : 2026-08-01
اقرأ المزيد
السابق
1
...
1516171819
...
22
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status