رفعت رأسي إليه.ونظرت إليه ببرود.وقلت بسخرية لم أستطع إخفاءها:"هل أرسل السيد منصور أحدًا ليتجسس علي؟أم أنك زرعت أحد رجالك حولي؟"استعاد هاتفه من يدي.وقال ببرود:"ليس لدي كل هذا الوقت ولا أنا بهذه الدرجة من الفراغ حتى أرسل من يتبعك."ثم ثبت نظره في وجهي.وكانت عيناه حادتين كسكين.وقال:"كانت ريم تزور إحدى صديقاتها المنومات في المستشفى وصادف أنها التقطت هذه الصورة."ثم تابع:"رأتك هناك فظنت أنك مريضة فقلقت عليك لذلك أرسلت الصورة إليّ لتسألني عن حالتك."ثم ابتسم ابتسامة باردة.وأضاف:"لكن يبدو أنك بخير أما ذلك الرجل فيبدو وكأنه على وشك الموت."كدت أصفق له.ريم قلقة عليّ؟أي مهزلة هذه؟المرأة التي لا تتمنى شيئًا أكثر من رؤيتي محطمة...ومطرودة من عائلة منصور...حتى تحل مكاني علنًا...أصبحت فجأة تقلق عليّ؟أما تعليقه الأخير...فكان أكثر إثارة للسخرية.قلت ببرود:"إذن هل يفترض أن أشكرها على اهتمامها وحرصها؟"التقطت هاتفه من فوق الطاولة.وأمام عينيه مباشرة...حذفت الصورة.ثم ألقيت الهاتف في حجره.وقلت:"وبما أنك شديد الفضول فسأخبرك. اسمه سليم, وهو طالب أصغر مني في الجامعة. وقد خضعت أخته لت
Last Updated : 2026-08-03 Read more