استمر الحفل.لكن أجواءه تغيرت بالكامل.صار منصور يجرني بحماس من نقاش تقني إلى آخر.ورغم أنني لم أتحدث كثيرًا...فإن كل مرة تكلمت فيها...كانت ملاحظتي تصيب جوهر الموضوع.وكان منصور يثني عليّ مرة بعد أخرى.ولم يسمح لي بالمغادرة...إلا بعد انتهاء الحفل.عندما خرجت...وجدت ريم في الخارج.أو بالأحرى كانت تنتظرني عمدًا.وما إن رأتني حتى عادت ابتسامتها الرقيقة المعتادة.لكن عينيها كانتا باردتين بصورة مخيفة.قالت بصوت هادئ:"لارا أنت حقًا مذهلة حتى الشبح تمكنتِ من كسبها إلى صفك."نظرت إليها باستغراب.وسألت:"كسبها؟"ابتسمت ريم.وقالت:"الشبح موهوبة جدًا ولا بد أنها رجل وبما أنك أصبحتِ صديقة له فمن الطبيعي أن يمنحك معاملة خاصة."ثم اقتربت خطوة.وخفضت صوتها.وقالت:"أنتِ صديقة الشبح ومع ذلك لم تخبري ريان. ألا يعني هذا أنك في أعماقك لم تعتبري ريان يومًا من المقربين إليك؟"قلت بلا مبالاة:"ذلك شأني."ثم ابتسمت.وأضفت:"لقد بذلتِ كل هذا الجهد ومع ذلك لم تنجحي."ثم مالت ابتسامتي قليلًا.وقلت:"ريم في المرة القادمة تكلمي أقل حتى لا تطلقي النار على قدمك."تغير وجهها.وسألت:"ماذا تقصدين؟"اقتربت منها
آخر تحديث : 2026-08-02 اقرأ المزيد