الفصل الحادي والأربعون: الرجل الذي أعاد فتح الملف لم ينم إبراهيم تلك الليلة. ظل الهاتف أمامه على الطاولة. يراجع الرقم المجهول مرة بعد أخرى. لا اسم... ولا أي بيانات. لكن الصوت كان يعرف تفاصيل لا يعرفها إلا أشخاص قليلون. مع شروق الشمس... دخل خالد إلى غرفة الاجتماعات. كانت ليان وآدم وسامر في انتظاره. وضع خالد ملفًا جديدًا على الطاولة. قال بهدوء: ــ أمضيت الليل أراجع سجلات القضية القديمة. سألت ليان: ــ هل وجدت شيئًا؟ فتح خالد الملف. ــ نعم... ــ وجدت من قدّم طلبًا رسميًا قبل أسبوعين للحصول على نسخة من التحقيقات القديمة. نظر الجميع إليه. ــ ومن هو؟ أجاب: ــ المستشار ياسر المنصوري. ساد الصمت. قال آدم: ــ لا أعرف هذا الاسم. أخرج خالد صورة لرجل في أواخر الخمسينيات. ملامحه هادئة... لكن عينيه تحملان صرامة واضحة. ــ كان وكيل نيابة في بداية القضية. ثم استقال بعد أشهر بصورة مفاجئة. ومنذ ذلك الوقت... اختفى تمامًا. قال سامر: ــ ولماذا يعود الآن؟ رد خالد: ــ لأنه يقول إن القضية أُغلقت قبل أن تُكشف الحقيقة كاملة. في الجهة الأخرى من المدينة... توقف رجل أمام مبنى قدي
Last Updated : 2026-07-30 Read more