اختطاف العروس

اختطاف العروس

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-30
Oleh:  محمد أشرف Baru saja diperbarui
Bahasa: Arab
goodnovel4goodnovel
Belum ada penilaian
45Bab
4Dibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

ملخص الرواية قبل أسبوع واحد من زفافها، تتلقى شابة عاشت سنوات عمرها متمسكة بحبها الأول صدمة تقلب حياتها رأسًا على عقب؛ فخطيبها الذي أحبته بإخلاص لمدة ثماني سنوات يقرر إلغاء زواجهما ليتزوج أختها غير الشقيقة، مبررًا قراره بأنه الأفضل لمستقبل العائلة. وبينما تجد نفسها محرومة من حبها وكرامتها، تتحول داخل منزل أسرتها إلى خادمة تُجبر على خدمة أختها التي سرقت منها كل شيء، وسط قسوة زوجة الأب وإهانات لا تنتهي. لكن خلف ملامح الانكسار، تبدأ شرارة التغيير. فكل خيانة تتعرض لها تزيدها قوة، وكل إهانة تدفعها خطوة نحو اكتشاف حقيقتها وإعادة بناء نفسها. ومع مرور الأحداث، تنكشف أسرار كانت مخفية لسنوات، ويتحول ضعفها إلى مصدر قوة يقلب موازين الجميع. في المقابل، يكتشف الرجل الذي خانها أنه خسر المرأة الوحيدة التي أحبته بصدق، فيبدأ رحلة طويلة من الندم ومحاولة استعادتها، بينما تنهار العلاقة التي ضحى بكل شيء من أجلها. وبين الحب والخيانة، والانتقام والغفران، تخوض البطلة معركة لاسترداد كرامتها وإثبات أن من يُكسر اليوم قد يصبح أقوى غدًا. "اختطاف العروس" رواية درامية رومانسية مليئة بالمفاجآت، تكشف كيف يمكن للخيانة أن تصنع امرأة لا تُهزم، وكيف يتحول الندم إلى عقاب لا يقل قسوة عن الانتقام.

Lihat lebih banyak

Bab terbaru

Bab Lainnya
Tidak ada komentar
45 Bab
الاول
الفصل الأول: الزفاف الذي لم يعد ليلم تتخيل "ليان" يومًا أن السعادة يمكن أن تكون قريبة إلى هذا الحد... ثم تُنتزع منها في لحظة.استيقظت قبل شروق الشمس بقليل، وكأن قلبها أيقظها قبل المنبه. نهضت من فراشها بابتسامة لم تفارق وجهها منذ أيام، واتجهت إلى النافذة. كانت أشعة الصباح تتسلل ببطء إلى غرفتها الصغيرة، بينما راحت تتأمل السماء وهي تهمس لنفسها:"أسبوع واحد فقط... وبعدها سأبدأ حياتي الجديدة."على الطاولة الخشبية كانت قائمة طويلة كتبتها بخط يدها؛ موعد خبيرة التجميل، استلام باقة الورد، تجربة الفستان الأخيرة، ثم الذهاب مع خطيبها لالتقاط صور الزفاف.مررت أصابعها على خاتم الخطبة الذي رافقها ثماني سنوات كاملة، وابتسمت بحنين. لم تكن تلك السنوات سهلة، لكنها كانت تؤمن أن كل التعب يهون ما دام ينتهي بالرجل الذي أحبته.تعرفت إليه وهي في السادسة عشرة، عندما كانت تعمل نادلة في مطعم صغير لتساعد نفسها على مصاريف الحياة. يومها سكبت القهوة على بنطاله عن طريق الخطأ، وظنت أنها ستُطرد من العمل، لكنه اكتفى بالضحك، وساعدها على تهدئتها، ثم عاد بعد أيام حاملاً باقة ورد واعترف لها بحبه.منذ ذلك اليوم، أصبح عالمها
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-30
Baca selengkapnya
التاني
الفصل الثاني: صفعة الحقيقةظلّت ليان تحدق في الباب الذي أُغلق خلف أختها، وكأنها تنتظر أن تعود وتخبرها بأن كل ما قالته لم يكن سوى مزحة ثقيلة.لكن الصمت كان أصدق من أي كلام.انحنت ببطء والتقطت خاتم خطبتها. كانت أصابعها ترتجف، بينما راحت تتأمل بريقه الذي كان يومًا رمزًا للحب، فإذا به يتحول إلى شاهد على أكبر خيانة عرفها قلبها.لم تشعر بالدموع وهي تنهمر فوق وجنتيها.شعرت فقط بأن شيئًا بداخلها انكسر إلى الأبد.مرت دقائق... أو ربما ساعات، فقدت خلالها الإحساس بالوقت، حتى دوى صوت طرقات قوية على باب غرفتها.قبل أن تسمح بالدخول، اندفعت أختها غير الشقيقة إلى الداخل.كانت ترتدي حذاء الزفاف الأبيض الذي اختارته ليان بنفسها قبل أشهر، وتمشي به داخل الغرفة وكأنها تستعرض غنيمة انتزعتها في معركة.دارت حول نفسها أمام المرآة، ثم ابتسمت قائلة:ــ أليس جميلًا؟ كنت خائفة ألا يناسب مقاسي... لكنه يبدو وكأنه صُنع من أجلي.لم ترد ليان.كانت تنظر إليها في صمت، محاولة أن تستوعب كيف يمكن لإنسان أن يكون بهذا القدر من القسوة.ضحكت الأخرى وهي تقترب أكثر.ــ لا تنظري إليّ بهذه الطريقة. هل كنتِ تظنين حقًا أنه يحبك؟ابتلع
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-30
Baca selengkapnya
التالت
الفصل الثالث: لا تعويض عن ثماني سنواتاستيقظت ليان في صباح اليوم التالي بعد ساعات قليلة من النوم المتقطع.كانت عيناها متورمتين من كثرة البكاء، ورأسها يثقلها صداع لم تعرف مثله من قبل. للحظة قصيرة، ظنت أن ما حدث مجرد كابوس، لكنها ما إن وقعت عيناها على ملف الزفاف الملقى على الأرض حتى عادت الحقيقة لتصفعها من جديد.جلست على حافة السرير وأخذت هاتفها.رغم كل ما حدث، كان جزء صغير داخلها لا يزال ينتظر تفسيرًا.ربما أُجبر على هذا القرار.ربما هناك سبب لا تعرفه.وربما... سيعتذر.وقبل أن تكتب له رسالة جديدة، اهتز الهاتف بين يديها.تسارعت نبضات قلبها عندما رأت اسمه.فتحت الرسالة بسرعة، لكن الكلمات التي ظهرت أمامها كانت أبرد من الشتاء."لقد أخبرت والدتك بالفعل بإلغاء الزفاف."ثم جاءت الرسالة الثانية بعد ثوانٍ."أتمنى ألا تأخذي الأمر بشكل شخصي، وألا تقومي بأي تصرف يسبب إحراجًا للجميع."أعادت قراءة الرسالتين مرة، ثم مرتين، ثم ثلاثًا.لم تجد فيهما اعتذارًا.ولا ندمًا.ولا حتى كلمة شكر على السنوات التي قضتها بجانبه.وكأنها لم تكن يومًا جزءًا من حياته.شعرت بأن الهواء يضيق حولها، فوضعت الهاتف جانبًا وأغ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-30
Baca selengkapnya
الرابع
الفصل الرابع: بداية الانهيارعادت ليان إلى المنزل قبل غروب الشمس بقليل.كانت خطواتها بطيئة، وكأنها تحمل فوق كتفيها سنوات من التعب لا يومين من الألم.ما إن فتحت الباب حتى دوى صوت زوجة أبيها في أنحاء المنزل.ــ أخيرًا تذكرتِ أن لكِ بيتًا تعودين إليه!لم ترد.خلعت حذاءها بصمت، لكن المرأة تقدمت نحوها وهي تحمل فستان الزفاف بين يديها.رفعت الفستان في وجهها، ثم أشارت إلى بقعة صغيرة بالكاد تُرى على أطرافه.ــ انظري ماذا فعلتِ!حدقت ليان في المكان الذي تشير إليه.لم تكن بقعة كبيرة، بل أثرًا بسيطًا يمكن تنظيفه خلال دقائق.قالت بهدوء:ــ سأغسله مرة أخرى.لكن زوجة الأب لم تكن تبحث عن حل.كانت تبحث عن سبب جديد لإذلالها.صرخت بغضب:ــ وهل تظنين أن ابنتي سترتدي فستانًا لم تعتني به كما يجب؟ إذا فسد الفستان، فلن تستطيعي تعويض ثمنه ولو عملتِ طوال حياتك.دفعتها نحو غرفة الغسيل.ــ لن تخرجي قبل أن يعود الفستان ناصعًا كما كان.جلست ليان على الأرض أمام حوض الغسيل.كانت المياه الباردة تتساقط فوق يديها، بينما راحت تفرك القماش الأبيض بحذر شديد.كلما لمست الفستان، تذكرت أنها هي من اختاره.هي من حلمت بارتدائه.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-30
Baca selengkapnya
الخامس
الفصل الخامس: الخادمة بين كبار العائلتينوقفت ليان عند مدخل القاعة، تشعر بأن الأرض تميد تحت قدميها.كانت كلمات زوجة أبيها لا تزال تتردد في أذنها:"إنها مجرد خادمة في منزلنا."لم يكن الألم في الإهانة وحدها، بل في الوجوه التي نظرت إليها بعد تلك الجملة. بعضها امتلأ بالشفقة، وبعضها بالسخرية، وآخرون اكتفوا بالصمت، وكأن ما قيل أمر طبيعي.خفضت رأسها، ثم تقدمت بخطوات هادئة نحو آخر مقعد فارغ في الطاولة.لم يطلب منها أحد الجلوس.ولم يرحب بها أحد.كانت تشعر وكأنها شخص غير مرئي.في الجهة المقابلة، جلس رجل وامرأة مسنان تحيط بهما هيبة واضحة، وإلى جانبهما رجل في الخمسين من عمره وزوجته.لم تحتج إلى سؤال لتعرف أنهم جدّا خطيبها ووالداه.كانت هذه أول مرة تراهم فيها.ثماني سنوات كاملة وهي مخطوبة لابنهم...ولم يفكر يومًا في تعريفها بعائلته.أما اليوم، فقد اجتمعوا جميعًا للاحتفال بخطيبته الجديدة.شعرت بمرارة تكاد تخنقها.على الجانب الآخر من الطاولة، كانت أختها غير الشقيقة تجلس بجوار خطيبها بثقة، ترتدي فستانًا أنيقًا وتبتسم للجميع.كانت تملأ كؤوس العصير، وتضع الطعام في أطباق كبار السن، وتتحدث معهم بأدب مصطن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-30
Baca selengkapnya
السادس
الفصل السادس: الحقيقة التي لم تعد تُخفىوقفت ليان في محطة الحافلات، لكن قدميها لم تتحركا.ظلت تنظر إلى الفندق الذي دخلت إليه سيارة خطيبها السابق، بينما كانت عشرات الأسئلة تدور في رأسها.ربما جاء لحضور اجتماع.ربما يقابل أحد العملاء.كانت تحاول أن تجد أي عذر يخفف من وطأة شكوكها، رغم أنها في أعماقها لم تعد تصدق شيئًا.وصلت الحافلة، لكنها لم تصعد إليها.وبعد دقائق، خرجت سيارة البورش من موقف الفندق.انعكست أضواء الشارع على زجاجها الأسود قبل أن تنطلق مبتعدة بسرعة.أغمضت ليان عينيها للحظة، ثم أجبرت نفسها على العودة إلى المنزل.---في صباح اليوم التالي، استيقظت على أصوات ضحكات قادمة من الطابق السفلي.خرجت من غرفتها بهدوء، فرأت أختها غير الشقيقة تتحدث عبر الهاتف، وعلى وجهها ابتسامة لم ترها من قبل.ما إن رأت ليان حتى أنهت المكالمة بسرعة، لكنها لم تستطع إخفاء سعادتها.قالت وهي تدور حول نفسها أمام المرآة:ــ يبدو أنني سأحصل اليوم على مفاجأة جميلة.لم تهتم ليان، واتجهت إلى المطبخ لتحضير الإفطار كما اعتادت.لكن زوجة الأب دخلت وهي تصفق بيديها بحماس.ــ ليان، لا تقفي هكذا. اذهبي ونظفي غرفة أختك فورً
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-30
Baca selengkapnya
السابع
الفصل السابع: شرارة الانتقاماستيقظت ليان في اليوم التالي وهي تشعر أن شيئًا تغير بداخلها.لم يكن الحزن قد اختفى، لكنه لم يعد يسيطر عليها كما كان.وقفت أمام المرآة تتأمل وجهها الشاحب.كانت الفتاة التي اعتادت البكاء كل ليلة تختفي تدريجيًا، لتحل محلها امرأة بدأت ترى الحقيقة كما هي، بلا أوهام.أخذت نفسًا عميقًا، ثم خرجت من غرفتها.وكعادتها، كانت زوجة الأب تنتظرها في المطبخ.قالت بلهجة آمرة:ــ لماذا تأخرتِ؟ اذهبي ونظفي غرفة المعيشة، ثم جهزي الإفطار لأختك. لقد سهرت حتى وقت متأخر بالأمس وهي تحتاج إلى الراحة.لم ترد ليان.أومأت برأسها، وبدأت العمل.كانت تتحرك بهدوء، بينما يدور في ذهنها حديث الليلة الماضية."لم أحبها يومًا..."كلما تذكرت تلك الجملة، شعرت بوخزة في قلبها، لكنها كانت تقاومها.بعد ساعة تقريبًا، نزلت أختها إلى الطابق السفلي.كانت ترتدي ثوبًا فاخرًا، وعلى إصبعها خاتم الألماس الجديد.جلست أمام الطاولة وقالت بابتسامة متعالية:ــ ليان... أحضري لي القهوة.وضعت ليان الفنجان أمامها دون أن تنطق.ارتشفت الأخت رشفة صغيرة، ثم عبست.ــ باردة.أعادت الفنجان إليها.ــ اصنعي غيرها.فعلت ليان ما
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-30
Baca selengkapnya
الثامن
الفصل الثامن: أول خيطعادت ليان إلى المنزل قبل غروب الشمس بقليل.كانت تمسك علبة المجوهرات بيد، وحقيبتها باليد الأخرى، بينما ظل وجه الرجل المسن الذي قابلته في المتجر يتردد في ذهنها.لم تكن تعرفه.ومع ذلك، كانت نظرته إليها مختلفة.لم تكن نظرة شفقة...ولا نظرة احتقار.بل كانت أقرب إلى شخص يبحث عن ذكرى ضائعة.هزت رأسها محاولة طرد تلك الأفكار، ثم دخلت المنزل.ما إن رأتها زوجة الأب حتى انتزعت العلبة من يدها بعنف.ــ لماذا تأخرتِ؟قالت ليان بهدوء:ــ كان هناك ازدحام في الطريق.سخرت المرأة وهي تفتح العلبة.ــ بالطبع... دائمًا لديكِ أعذار.في تلك اللحظة، نزلت أختها من الطابق العلوي.أخذت الخاتم من العلبة، وابتسمت بإعجاب.ــ رائع... سيعجب سليم كثيرًا.كانت تنطق اسمه أمام ليان عمدًا، وكأنها تستمتع برؤية الألم في عينيها.لكن هذه المرة...لم يظهر على وجه ليان أي رد فعل.لاحظت الأخت ذلك، فتغيرت ملامحها قليلًا.اقتربت منها وقالت باستفزاز:ــ ما بك؟ ألم تعودي تغارين؟أجابت ليان بهدوء لم تعهده هي نفسها:ــ انتهيت من الغيرة منذ أن انتهيت من الثقة.ساد الصمت للحظة.كانت تلك أول مرة ترد فيها ليان دون بكا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-30
Baca selengkapnya
التاسع
الفصل التاسع: الرجل الذي يبحث عن الماضيفي الجهة الأخرى من المدينة، كان الرجل المسن لا يزال جالسًا داخل سيارته السوداء، ممسكًا بالصورة القديمة بين يديه.ظل يتأمل ملامح الطفلة الصغيرة لوقت طويل، ثم رفع عينيه نحو الشارع الذي اختفت فيه ليان قبل دقائق.تنهد بعمق وهمس:"كبرتِ... أكثر مما توقعت."قطع الصمت صوت مساعده الذي كان يجلس في المقعد الأمامي.ــ سيدي... هل أنت متأكد أنها هي؟أعاد الرجل الصورة إلى المظروف بعناية، ثم قال بثقة:ــ لا يوجد شك.ــ لكن التحقيق لم يكتمل بعد.ابتسم الرجل ابتسامة خفيفة.ــ قلبي سبق التحقيق هذه المرة.صمت قليلًا، ثم أردف:ــ أريد كل ما يتعلق بحياتها خلال الأربع والعشرين سنة الماضية... أين عاشت، ومن ربّاها، ومن آذاها، وكل شخص دخل حياتها.أومأ المساعد باحترام.ــ سأرسل أفضل فريق للتحري.ــ لا.نظر إليه المساعد باستغراب.ــ أريد الأمر بسرية تامة... لا يجب أن تعلم هي، ولا أي شخص آخر، أننا نراقبها.ــ كما تريد.انطلقت السيارة بهدوء، بينما بقي الرجل ينظر من النافذة بشرود.---في الوقت نفسه...كانت ليان تعود إلى المنزل حاملة أكياس البقالة التي طلبتها منها زوجة أبيها.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-30
Baca selengkapnya
العاشر
الفصل العاشر: القرار الذي سيقلب الموازينلم يغمض للرجل المسن جفن طوال تلك الليلة.ظل ملف ليان مفتوحًا أمامه، يقلب صفحاته مرة تلو الأخرى، وكأنه يبحث عن خطأ في التقرير.لكن الحقيقة كانت واضحة.منذ وفاة المرأة التي تكفلت برعايتها، تحولت حياة ليان إلى سلسلة طويلة من الإهانات. تركت الدراسة رغم تفوقها، وعملت في مطعم صغير لتؤمن مصاريفها، ثم عاشت داخل منزل زوجة أبيها كأنها فرد لا قيمة له.قبض على حافة المكتب بقوة حتى ابيضت مفاصل أصابعه.قال بصوت منخفض، لكنه حمل غضبًا واضحًا:ــ لو كنت قد وجدتها قبل سنوات... لما سمحت لكل هذا أن يحدث.وقف مساعده صامتًا.ثم سأله بحذر:ــ هل نخبرها بالحقيقة الآن؟هز الرجل رأسه بالنفي.ــ ليس بعد.ــ لماذا؟تنهد طويلًا، ثم أجاب:ــ لأنني لا أريد أن تشعر أنني جئت بعد فوات الأوان لأشتري رضاها بالمال أو النفوذ. أريد أن أعرفها أولًا... وأن أعرف من يستحق البقاء في حياتها ومن يجب أن يخرج منها إلى الأبد.أغلق الملف، ثم قال بحزم:ــ راقبوا كل تحركات تلك العائلة... خصوصًا الفتاة الأخرى وخطيبها.---في صباح اليوم التالي...استيقظت ليان قبل الجميع كعادتها.نزلت إلى المطبخ، و
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-30
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status