Masukملخص الرواية قبل أسبوع واحد من زفافها، تتلقى شابة عاشت سنوات عمرها متمسكة بحبها الأول صدمة تقلب حياتها رأسًا على عقب؛ فخطيبها الذي أحبته بإخلاص لمدة ثماني سنوات يقرر إلغاء زواجهما ليتزوج أختها غير الشقيقة، مبررًا قراره بأنه الأفضل لمستقبل العائلة. وبينما تجد نفسها محرومة من حبها وكرامتها، تتحول داخل منزل أسرتها إلى خادمة تُجبر على خدمة أختها التي سرقت منها كل شيء، وسط قسوة زوجة الأب وإهانات لا تنتهي. لكن خلف ملامح الانكسار، تبدأ شرارة التغيير. فكل خيانة تتعرض لها تزيدها قوة، وكل إهانة تدفعها خطوة نحو اكتشاف حقيقتها وإعادة بناء نفسها. ومع مرور الأحداث، تنكشف أسرار كانت مخفية لسنوات، ويتحول ضعفها إلى مصدر قوة يقلب موازين الجميع. في المقابل، يكتشف الرجل الذي خانها أنه خسر المرأة الوحيدة التي أحبته بصدق، فيبدأ رحلة طويلة من الندم ومحاولة استعادتها، بينما تنهار العلاقة التي ضحى بكل شيء من أجلها. وبين الحب والخيانة، والانتقام والغفران، تخوض البطلة معركة لاسترداد كرامتها وإثبات أن من يُكسر اليوم قد يصبح أقوى غدًا. "اختطاف العروس" رواية درامية رومانسية مليئة بالمفاجآت، تكشف كيف يمكن للخيانة أن تصنع امرأة لا تُهزم، وكيف يتحول الندم إلى عقاب لا يقل قسوة عن الانتقام.
Lihat lebih banyakالفصل الخامس والأربعون: لقاء لم يكتملأغلق إبراهيم الهاتف دون أن ينطق بكلمة.نظر إلى ياسر الذي كان لا يزال على الخط قبل لحظات.ثم التفت إلى خالد.ــ اجمع رجال الأمن.ــ لكن دون ضجة.سأله خالد:ــ هل حدث شيء؟أجابه إبراهيم:ــ ريم وصلت إلى المدينة.اتسعت عينا خالد.ــ إذًا حان الوقت لتلتقي الأختان.هز إبراهيم رأسه ببطء.ــ كنت أتمنى أن يكون الأمر بهذه البساطة.---في الجهة الأخرى...كانت ريم تجلس داخل سيارة أجرة.تنظر من النافذة إلى الشوارع.كل شيء جديد بالنسبة إليها.لكن شعورًا غريبًا كان يرافقها.وكأن أحدًا يراقبها.التفتت أكثر من مرة.لم ترَ شيئًا.حاولت إقناع نفسها بأنه مجرد توتر.---في القصر...كانت ليان لا تزال في غرفتها.لم تعد تهتم بالوقت.ولم تعد تفتح هاتفها.حتى الطعام كانت تتناوله بالكاد.دخلت الخادمة بهدوء.وضعت كوبًا من الشاي.قالت:ــ يا ابنتي...لم تأكلي شيئًا منذ أمس.أجابت ليان بصوت خافت:ــ لا أشعر بالجوع.ــ أشعر أنني فارغة من الداخل.خرجت الخادمة وهي تمسح دموعها.سمع إبراهيم حديثها من خلف الباب.أغلق عينيه.كان يرى نتيجة قراراته القديمة أمامه.ولم يعد يملك وسيلة لإ
الفصل الرابع والأربعون: طريقان إلى الحقيقةتحركت الحافلة ببطء.جلست ريم بجوار النافذة، تضم حقيبتها إلى صدرها.كانت تنظر إلى الطريق، لكن عقلها كان عالقًا في الصورة القديمة التي احتفظت بها لسنوات.صورتها مع ليان.لم تكن تعرف لماذا أُخذت منها أختها.ولا لماذا تربت بعيدًا عنها.كل ما كانت تعرفه أن هناك أحدًا تعمد أن يقطع كل خيط بينهما.---على الجانب الآخر من الطريق...أدار الرجل الجالس داخل السيارة محركها.أخرج هاتفه.وقال بهدوء:ــ تحركت.جاءه صوت من الطرف الآخر:ــ لا تؤذها.ــ فقط راقبها.ــ لا يجب أن تصل إلى ليان الآن.أغلق الهاتف.ثم انطلق خلف الحافلة دون أن يلفت الانتباه.---في القصر...كانت ليان جالسة في غرفتها منذ عودتها.لم تفتح الستائر.ولم تتناول الطعام.طرقت الخادمة الباب أكثر من مرة.لكنها لم تجب.دخل آدم بعد أن استأذن.وجدها تجلس على الأرض، وبين يديها الصورة القديمة.قال بهدوء:ــ الجميع قلق عليك.لم ترفع رأسها.ــ لماذا؟ــ لأنهم يحبونك.ابتسمت ابتسامة باهتة.ــ وهل كانوا يحبونني عندما ضاعت حياتي؟لم يجد آدم ردًا.تابعت بصوت متعب:ــ كل شخص أقابله يخبرني كيف كنت أضحك...ك
الفصل الثالث والأربعون: الندبة التي لا تُرىلم تستطع ليان النوم.وضعت الدمية القديمة بجوار الوسادة.كانت تحدق في سقف الغرفة، بينما تتردد في رأسها كلمات إبراهيم:"كنتِ لا تنامين إلا وهي بجوارك."أغمضت عينيها.حاولت أن تتذكر.أي شيء...وجهًا...صوتًا...رائحة منزل...لكن كل ما رأته كان فراغًا.فتحت عينيها بسرعة.وأدركت أن أكثر ما يؤلمها ليس ما تتذكره...بل ما عجز عقلها عن استعادته.---في صباح اليوم التالي...طلبت ليان من خالد أن يأخذها إلى الحي الذي ولدت فيه.تردد قليلًا.ثم وافق.بعد ساعة...توقفت السيارة أمام شارع قديم.نزلت ليان ببطء.كانت البيوت تغيرت كثيرًا.المحال تبدلت.والوجوه التي تمر في الشارع لا تعرفها.سارت بخطوات مترددة.حتى توقفت أمام منزل صغير، بابه الحديدي صدئ، وسوره يحمل آثار الزمن.قال خالد:ــ هذا هو.نظرت إليه طويلًا.كانت تنتظر أن تشعر بشيء.أي شيء.لكن قلبها ظل صامتًا.همست:ــ هل عشت هنا فعلًا؟أومأ خالد.ــ سنواتك الأولى كلها كانت هنا.اقتربت من الباب.وضعت يدها عليه.ثم سحبتها سريعًا.لم تشعر بأي ذكرى.وكأن المكان يخص شخصًا آخر.---خرجت امرأة مسنة من المنزل ال
الفصل الثاني والأربعون: بداية الجرحفتح رجل الأمن البوابة الخارجية بحذر.كان الرجل الذي يقف أمامها في منتصف الخمسينيات من عمره، يرتدي بدلة بسيطة ويحمل حقيبة جلدية قديمة. لم تبدُ عليه ملامح التهديد، لكن ثقته بنفسه كانت كافية لتجعل الحراس في حالة تأهب.خرج إبراهيم بنفسه.نظر إليه الرجل للحظات ثم قال:ــ لم أتوقع أن تفتح الباب بنفسك.أجابه إبراهيم بهدوء:ــ أعرفك؟ابتسم الرجل ابتسامة خفيفة.ــ لا... لكنك تعرف الاسم.مد بطاقة تعريفه.قرأها إبراهيم ببطء.المستشار ياسر المنصوري.تغيرت ملامحه.قال للحراس:ــ اتركوه... سيدخل معي....في غرفة المكتب...جلس ياسر أمام إبراهيم دون أن ينطق بكلمة.كان ينظر إلى المكان وكأنه يعرف القصر منذ زمن.قال إبراهيم:ــ كنت أظن أنك اختفيت.أجاب ياسر:ــ اختفيت عن الناس...لكنني لم أتوقف يومًا عن البحث.ــ ثلاثون سنة وأنا أجمع الأوراق التي حاول الجميع إخفاءها.وضع حقيبته على الطاولة.وأخرج منها عدة ملفات قديمة.كانت أطرافها صفراء من شدة القدم.قال:ــ قبل أن نتحدث...أريد منك وعدًا.ــ لن تكذب هذه المرة.خفض إبراهيم رأسه.ــ سأقول كل ما أعرفه....في الخارج...





