جميع فصول : الفصل -الفصل 50

57 فصول

بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

البارت الحادي والأربعين 41 ✍🏻تجمد الجميع في مكانهم عند سماع ذلك الغريب القادم من عمق الظلام، وأشار كريم بيده للجميع أن يلتزموا الصمت التام دون أي حركة مفاجئة. وجّه ضوء المصباح اليدوي ببطء شديد نحو الزاوية الأشد ظلامًا في الغرفة، وقلبه يخفق بعنف داخل صدره، حتى استقر الضوء أخيرًا على شكل بشري منكمش خلف أحد الصناديق الخشبية الكبيرة المكدسة هناك منذ سنوات. صرخ أحد رجال الأمن بحزم واضح، رافعًا سلاحه بحذر: "اطلع من مكانك ببطء شديد، وارفع إيديك فوق دلوقتي!"خرج الشخص المختبئ ببطء شديد إلى دائرة الضوء، وكانت المفاجأة صادمة للجميع دون استثناء: امرأة عجوز، ترتدي ملابس بالية ومتسخة تدل على بقائها في هذا المكان لفترة طويلة، وشعرها الأبيض منكوش بشكل يوحي بمعاناة حقيقية. رفعت يديها المرتجفتين المتجعدة ببطء، وقالت بصوت ضعيف مبحوح تكاد الكلمات لا تخرج منه بوضوح: "متأذونيش أنا، أنا مش هنا عشان أأذي حد أبدًا، أنا بس... بستخبى هنا."اقتربت ندي بحذر شديد، وسألتها بلطف رغم صدمتها الواضحة: "مين حضرتك بالظبط؟ وإزاي وصلتي لمكان زي ده أصلًا؟" نظرت العجوز إليها بعينين دامعتين مليئتين بالتعب والخوف معًا، وقال
last updateآخر تحديث : 2026-09-07
اقرأ المزيد

بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

البارت الحادي والأربعين 41 ✍🏻شعرت ندي بصدمة جديدة تجتاح كل جسدها وهي تستوعب معنى هذه الكتابة. سألت بصوت مرتجف بشدة: "زين العابدين كان عنده ابن من الأصل؟ ده معناه إن فيه شخص تاني تمامًا من عيلته لسه موجود على قيد الحياة، وممكن يكون هو نفسه اللي بيقصدوه بـ'الوحش الصغير' ده في المكالمات." نظر كريم إلى الصورة بعناية فائقة، محاولًا استنتاج أي تفاصيل إضافية من ملامح الطفل الصغير، وقال بجدية: "لازم نعرف مين الطفل ده بالظبط دلوقتي، وإيه اسمه الحقيقي، ولو لسه على قيد الحياة فعلًا، ده ممكن يكون الحلقة المفقودة اللي إحنا بندور عليها من بداية القصة دي كلها."اتصلوا فورًا بالمستشفى ليسألوا زين العابدين نفسه بشكل مباشر عن هذا الابن المجهول، لكنهم فوجئوا بخبر صادم آخر: حالته الصحية تدهورت فجأة بشكل خطير، وأنه فقد وعيه مرة أخرى نتيجة صدمة نفسية شديدة من كل ما حدث معه مؤخرًا. شعرت ندي بإحباط كبير يتصاعد بداخلها، وقالت بصوت يائس: "يبقى مفيش طريقة تانية نعرف بيها الحقيقة الكاملة غير الأوراق والصور القديمة دي بس، ومفيش حد يقدر يأكد لنا أي حاجة بشكل مباشر."بدأوا يفتشون بقية الصناديق المتراكمة في القبو
last updateآخر تحديث : 2026-09-08
اقرأ المزيد

بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

البارت الثالث والأربعين 43 ✍🏻شعرت ندي أن الأرض تهتز بالكامل من تحت قدميها وهي تقرأ هذه الكلمات المرعبة، وصرخت بذعر حقيقي يخترق صمت القبو المظلم: "أدهم! لازم نتصل بالمستشفى حالًا، دلوقتي بالذات، مفيش وقت نضيعه خالص!" لم تستطع أن تتحرك للحظات، وكأن جسدها تجمد تمامًا من هول الصدمة، بينما كانت يداها ترتجفان بشدة وهي تحاول الضغط على شاشة هاتفها المحمول.اتصل كريم فورًا بسرعة بالغة برقم غرفة أدهم المباشر في المستشفى، لكن الخط ظل يرن مرارًا وتكرارًا بلا أي رد على الإطلاق. حاول مرة ثانية وثالثة، وفي كل مرة كان صوت الرنين يتردد في أذن ندي وكأنه ينذر بأسوأ الاحتمالات. تصاعد الذعر بينهم جميعًا بشكل حاد، وانطلقوا مسرعين بأقصى ما يمكن نحو سياراتهم المتوقفة خارج المنزل، متجهين بأقصى سرعة ممكنة نحو المستشفى مرة أخرى، بينما كان الرائد أحمد الضابط المسؤل يتصل بفريقه لتعزيز الحراسة فورًا ودون أي تأخير إضافي.طوال الطريق، ظلت ندي تكرر لنفسها بصوت خافت: "يارب يكون بخير، يارب يكون بخير"، بينما كانت الشوارع تمر أمام عينيها كأنها لوحة ضبابية لا معنى لها من فرط توترها. أمسك كريم بيدها للحظة وهو يقود بيده ا
last updateآخر تحديث : 2026-09-09
اقرأ المزيد

بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

البارت الرابع والأربعين 44✍🏻جلست ندي منهارة تمامًا على أقرب كرسي وجدته أمامها، تحدق في الصورة المرعبة بذهول تام لا تستطيع معه التفكير بوضوح، والدموع تنهمر من عينيها بلا توقف على وجنتيها الشاحبتين. قالت بصوت متقطع : "لازم أوقع على التنازل، مش ممكن أخلي أدهم يتأذى بسببي أنا، مهما كان الثمن اللي هدفعه في المقابل." لكن كريم أمسك بكتفيها بحزم شديد، ونظر مباشرة في عينيها بحزم واضح: "ندي، اسمعيني كويس، لو وقعتي على التنازل ده دلوقتي، مفيش أي ضمانة حقيقية إنه هيفرج عن أدهم أصلًا زي ما بيوعد، ده ممكن يكون بس بداية لمطالب أكتر وأكتر من كده. لازم نفكر بذكاء وهدوء، مش بخوف وذعر يخلينا نتسرع في قرارات غلط."اتصل الرائد احمد الضابط المسؤول فورًا بفريق متخصص في التفاوض مع المختطفين، وبدأوا فورًا في تحليل الصورة المرسلة بعناية فائقة للبحث عن أي تفاصيل دقيقة قد تكشف موقع المكان المحتمل. لاحظ أحد الخبراء التقنيين المتخصصين نوعًا معينًا من الصناديق الخشبية الظاهرة بوضوح في خلفية الصورة، وقال بثقة: "الصناديق دي شكلها ونوعها مستخدم بشكل أساسي في مصانع تخزين الأثاث القديمة والمهجورة، فممكن يكون المكان ده
last updateآخر تحديث : 2026-09-10
اقرأ المزيد

بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

البارت الخامس والأربعين 45 ✍🏻شعر الجميع بصدمة تصاعدت إلى حد الذعر الحقيقي وهم يستوعبون خطورة الموقف الجديد. سألت ندي بصوت مرتجف بشدة: "يعني إيه بالظبط؟ أدهم جوه مكان ممكن ينفجر في أي لحظة من اللحظات، وإحنا واقفين هنا من غير ما نقدر نعمل حاجة؟" أجاب الضابط بجدية بالغة وهو يحاول أن يبدو هادئًا رغم التوتر الواضح في نبرة صوته: "فريق المتفجرات المتخصص وصل بالفعل للموقع، وبيحاول يفكك الفخاخ المزروعة بحذر شديد ودقة متناهية، بس ده هياخد وقت مش قليل، ومحتاجين في نفس الوقت نلاقي طريقة تانية بديلة نوصل بيها لأدهم من غير ما نفجر المكان بالكامل ونعرضه لخطر أكبر."اقترح أحد الخبراء التقنيين المرافقين للفريق أن يحاولوا اختراق شبكة الاتصالات المحلية القريبة جدًا من المصنع، بهدف تحديد موقع الهاتف المستخدم في إرسال التهديدات المتكررة بدقة أكبر بكثير، ولمعرفة إن كان يوسف موجودًا فعليًا داخل المكان بنفسه أم يتحكم في كل شيء عن بعد من مكان آمن آخر. بعد عمل مكثف ومتواصل استغرق ساعة كاملة من التوتر الشديد والترقب المؤلم، توصل الفريق التقني أخيرًا إلى أن الإشارة تأتي بوضوح من داخل المصنع نفسه، مما يعني بشكل
last updateآخر تحديث : 2026-09-11
اقرأ المزيد

بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

البارت السادس والأربعين 46 ✍🏻ساد صمت رهيب للحظات طويلة بعد انقطاع المكالمة المفاجئ، بينما كانت ندي تحدق في الهاتف الصامت بين يديها المرتجفتين، قلبها يخفق بعنف شديد وسط الخوف الذي يعتصر صدرها. أخيرًا، بدأ الرائد أحمد يتلقى تقارير متلاحقة من فريقه في الميدان عبر جهاز اللاسلكي، ووجهه يتغير تدريجيًا من القلق إلى شيء أقرب للارتياح الحذر. قال بصوت متوتر لا يزال يحمل بقايا التوتر: "الانفجار كان محدود جدًا، حصل في جزء بعيد من المصنع، يبدو إن يوسف كان مستخدم متفجرات صغيرة كتحذير أو تخويف مش لتدمير المكان بالكامل، الحمد لله محدش من فريقنا اتصاب."سألت ندي بلهفة شديدة، بالكاد تستطيع أن تتحمل الانتظار: "وأدهم؟ فين أدهم؟ هو كويس؟" حاول الرائد أحمد أن يحصل على تأكيد إضافي عبر جهازه، وبعد لحظات مؤلمة من الترقب، أومأ برأسه أخيرًا: "فريقنا بيأكد إنهم شافوا شخصين جوه المصنع من خلال الكاميرا الحرارية، واحد بيتحرك والتاني ثابت في مكانه، مش قادرين نأكد الهوية لحد دلوقتي، بس على الأقل فيه حياة جوه المكان."لم يكن هذا كافيًا لتهدئة قلق ندي المتصاعد، فطلبت بإلحاح أن تكون قريبة من موقع العملية، ووافق الضابط
last updateآخر تحديث : 2026-09-12
اقرأ المزيد

بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

البارت السابع والأربعين 47 ✍🏻وقفت ندي متجمدة تمامًا وسط الدخان المتصاعد، عيناها معلقتان بالوجه الملطخ بالدماء والغبار الذي يحمله رجل الإنقاذ بين ذراعيه، قلبها يتوقف للحظة عن الخفقان من هول الترقب. اقترب الفريق أكثر، وتحت ضوء الكشافات القوية، بدأت ملامح الوجه تتضح شيئًا فشيئًا، حتى تمكنت أخيرًا من التعرف عليه بيقين: كان أدهم فعلاً، فاقدًا للوعي لكنه يتنفس بوضوح، وصدره يرتفع وينخفض بانتظام يبعث على بعض الطمأنينة وسط كل هذا الرعب.اندفعت نحوه بلا تفكير، متجاوزة كل الحواجز الأمنية، وركعت بجانبه بمجرد أن وضعوه على النقالة المعدة مسبقًا. تفحص الطبيب المرافق حالته بسرعة، وقال بنبرة مطمئنة نسبيًا: "نبضه مستقر، فيه بعض الكدمات والجروح السطحية، ويبدو إنه استنشق كمية من الدخان، بس مفيش خطر مباشر على حياته، لازم ننقله للمستشفى فورًا للاطمئنان الكامل."نُقل أدهم بسرعة إلى سيارة الإسعاف المنتظرة، وركبت ندي بجانبه دون أن تسمح لأحد بمنعها هذه المرة، ممسكة بيده بقوة طوال الطريق، تراقب كل حركة في وجهه بقلق شديد. وصلوا إلى المستشفى، ونُقل مباشرة إلى غرفة الطوارئ لإجراء الفحوصات اللازمة، بينما جلست ندي
last updateآخر تحديث : 2026-09-13
اقرأ المزيد

بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

البارت الثامن والأربعين 48 ✍🏻جمدت ندي عند سماع هذه الكلمات، وتبادلت نظرة سريعة مع كريم مليئة بالذهول. اقتربت من سرير أدهم بحذر، وسألته بصوت هادئ قدر استطاعتها رغم التوتر الذي يعتصرها: "خاتم عيلتك؟ يعني إيه بالظبط؟ ممكن توضح أكتر؟" حاول أدهم أن يجمع قواه المتبقية، وقال بصوت متعب: "خاتم فضة قديم، عليه نقشة عائلتنا، ورثه أبويا عن جدي، وكان دايمًا بيقول إنه فيه واحد بس من النوع ده في العيلة كلها، وإنه لو ضاع، ده معناه إن حد من العيلة قريب جدًا خانه."سأله كريم بجدية: "طيب الخاتم ده فين دلوقتي؟ عندك إنت؟" هز أدهم رأسه بضعف: "لأ، أبويا وريهولي مرة واحدة بس وأنا صغير، وقاللي إنه محتفظ بيه في مكان آمن، وبعد موته دورت عليه كتير في أغراضه بس ملقتوش، فكرت إنه اتباع أو اتفقد زمان، ومكنتش فاكره خالص لحد ما شفته دلوقتي في إيد الراجل ده."شعرت ندي بقشعريرة، وقالت: "يعني الشخص ده له علاقة مباشرة بعيلتك، مش بس بزكريا أو بيوسف، ده معناه إن الدايرة أضيق بكتير مما كنا متخيلين." نظر كريم إليها بقلق عميق، وأضاف: "ولازم يكون حد قريب جدًا من العيلة عرف مكان الخاتم واستولى عليه، أو حتى ورثه بطريقة شرعية من
last updateآخر تحديث : 2026-09-14
اقرأ المزيد

بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

البارت التاسع والأربعين 49 ✍🏻جلست ندي تحدق في الصورة المرسلة، والصدمة تتصاعد بداخلها وهي ترى الشبه الواضح بين ملامح الرجل في الصورة القديمة وملامح أدهم نفسه، وكأنها تنظر إلى نسخة أخرى من نفس العائلة عبر الزمن. أخذت الصوره لأدهم الذي كان لا يزال مستلقيًا في سريره ليراها، فشحب وجهه أكثر وهو يتفحصها بعناية، وقال بصوت متعب: "ده هو فعلاً، ده هشام، فاكره من صورة قديمة كانت عند أبويا، بس ماكنش يحب يتكلم عنه خالص، وكان بيقطع أي صورة ليه لو لقاها بالصدفة."اتصل الضابط أحمد فورًا بفريقه لتتبع مصدر الرسالة الجديدة، لكن جاءت النتيجة كالمعتاد: رقم مؤقت غير قابل للتتبع بسهولة، صادر من بطاقة مجهولة الهوية. قال الضابط بإحباط واضح: "الشخص ده محترف جدًا في التخفي، زي زكريا بالظبط، يمكن يكون هو نفسه اللي درب زكريا على كل حاجة من البداية، مش العكس."سألت ندي بقلق: "يعني ممكن يكون هشام هو العقل المدبر الحقيقي وراء كل حاجة من الأول للآخر، وزكريا ويوسف كانوا مجرد أدوات في إيده؟" أومأ كريم برأسه بجدية: "ده احتمال قوي جدًا، خصوصًا لو كان له خلاف قديم مع والد أدهم على الميراث، ده معناه إن دافعه أعمق وأقدم بك
last updateآخر تحديث : 2026-09-15
اقرأ المزيد

بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

البارت الخمسين 50 ✍🏻ساد صمت ثقيل في الغرفة، والجميع ينظرون إلى الأستاذ سامي بمزيج من الشك والحيرة، بينما كان هو يتلفت بينهم بعينين قلقتين تحاولان أن تقرآ ما يدور في أذهانهم. أخيرًا، تدخل كريم بهدوء محاولاً تهدئة الموقف المتوتر الذي بدأ يشتعل: "خلينا مانتسرعش في الحكم على حد، هشام ده هدفه الأساسي واضح جدًا إنه يزرع الشك بينا، عشان نضيع وقتنا وطاقتنا في اتهام بعض بدل ما نركز عليه هو شخصيًا. دي تكتيكات معروفة جدًا لأي شخص محترف بيحاول يفرق مجموعة متماسكة زينا."وافقت ندي على كلامه بعد تفكير قصير، لكنها ظلت تراقب ردة فعل الأستاذ سامي بحذر شديد رغم ذلك. سألته مباشرة وبوضوح: "طيب ممكن نتأكد من كل حساباتك المالية القديمة، من قبل ما تتعرف على زكريا حتى؟ كده نقفل الموضوع ده نهائيًا ونثبت إنك بريء تمامًا من غير أي شك متبقي." وافق الأستاذ سامي فورًا دون أي تردد يُذكر، وقال بصدق واضح في نبرة صوته: "أنا مستعد أفتح كل حاجة عندي، كل حساب وكل معاملة من عشرين سنة لو احتجتوا، مفيش عندي حاجة أخبيها خالص، عايز أثبت لكم إني بجد نادم على غلطتي القديمة وعايز أعوضها بأي شكل ممكن."بينما كانوا يرتبون لمراجع
last updateآخر تحديث : 2026-09-16
اقرأ المزيد
السابق
123456
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status