البارت الحادي والخمسين 51 ✍🏻شعرت ندي بالهلع يجتاحها وهي تسمع هذا الخبر المرعب، وقالت بصوت مرتجف: "يعني هشام وصل قبلنا؟ ومعقول يكون آذى المستشار حلمي فعلًا؟" لم يستطع كريم أن يجيبها بيقين، فقط ضغط دواسة البنزين أكثر وهو يقود بسرعة أكبر نحو الإسكندرية، محاولًا الوصول في أسرع وقت ممكن رغم أن الأمل في العثور على شيء مفيد كان يتضاءل مع كل كيلومتر يقطعونه.وصلوا أخيرًا إلى العنوان بعد ساعتين من القيادة المتوترة، ليجدوا المكان محاطًا بالفعل بسيارات الشرطة وشريط أصفر يحيط بالمبنى بالكامل. دخلوا بحذر بعد أن أذن لهم الضابط المسؤول عن موقع الجريمة، ووجدوا الشقة في حالة فوضى تامة تمامًا كما وُصفت لهم: أثاث مقلوب، أدراج مفتوحة بعنف، وبقع دماء متناثرة على الأرض بالقرب من مدخل غرفة المكتب.قال أحد رجال التحقيق الجنائي وهو يعاين المكان بعناية فائقة: "من كمية الدماء الموجودة، يبدو إن الإصابة مش قاتلة بالضرورة، ممكن تكون جرح كبير بس مش مميت، وده بيدينا أمل إن المستشار حلمي لسه حي في مكان ما." شعرت ندي بارتياح جزئي وسط كل هذا الرعب، لكن القلق ظل مسيطرًا عليها بشأن مصيره الحالي ومكانه.بدأ رجال الأمن ي
آخر تحديث : 2026-09-17 اقرأ المزيد