بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

last updateآخر تحديث : 2026-07-31
بواسطة:  Habosh Elmasryتم تحديثه الآن
لغة: Arab
goodnovel4goodnovel
لا يكفي التصنيفات
6فصول
22وجهات النظر
قراءة
أضف إلى المكتبة

مشاركة:  

تقرير
ملخص
كتالوج
امسح الكود للقراءة على التطبيق

خمس سنوات من انتظار الزوجه ندي بصبر وحزن عميق ثم جمعها للادله بهدوء وحزم لتقديم طلب الطلاق بعد ان تكتشف خيانه زوجها ثم تحولها وعودتها القويه وذعر زوجها وحاولته استعاده قلبها لكن عجزه عن كسب ودها يدفعه الي هوس خارج السيطره ويسعي بلا هواده وراء زوجته ثم تنتقم البطله من الأشرار وتعيش الحياه التي تستحقها

عرض المزيد

الفصل الأول

بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

البارت الأول ✍🏻

في ذكرى زواجهما الخامسة، أعدّت ندى عشاءً رومانسيًا على ضوء الشموع

قبل خمس سنوات، كانت ندي قد رفضت من أجل هذا الرجل عرضًا مغريًا لمشروعٍ من أستاذها، وتخلّت عن كلّ الفخر الذي شعرت به لتخرّجها الأولى على قسمها. بصفتها الابنة المدللة لدبلوماسي وطالبة متفوقة في كلية هندسة مرموقة، فقد كرّست نفسها طواعيةً طوال السنوات الخمس الماضية، وظلّت الزوجة الخفية وراء رجل الأعمال الثريّ والنافذ، أدهم.

بل إنها تحمّلت طبعه الحادّ ورفضه الإنجاب منها طوال خمس سنوات.

اليوم هو ذكرى زواجهما الخامسة.

اشترت ندى خصيصًا ساعةً ثمينةً من محلّ مجوهرات، وأعدّت وجبةً فاخرةً وكعكةً شهيّةً في المنزل، وارتدت أجمل ثيابها، وتحمّلت إرهاقها حتى وقت متأخر من الليل.

لكنه في هذا اليوم تاخر كثيرا في عمله ولكنها انتظرته

رغم تعبها و كانت تنظر إلى صور زفافهما المعلقة على الحائط وتقول: "أكيد السنة دي هتكون مختلفة."

دقت الساعة التاسعة... ثم العاشرة... ثم الحادية عشرة.

الشموع بدات تذوب والتورتة بدات ايضا في الذوبان.

فامسكت ندي بهاتفها وبدات تتصل به أكثر من مرة فيغلق الهاتف و لا يرد.

"طقطقة—" عند منتصف الليل، رنّ قفل الباب أخيرًا.

تبدّد تعب ندى في لحظة. تقدمت ندى بخطواتٍ خفيفة، مبتسمةً وهي تأخذ معطف زوجها ادهم ، وتقدم له الساعة المصممة خصيصًا له، ذات الإصدار المحدود، والتي اقتنتها بعنايةٍ فائقة من مزاداتٍ عديدة: "عيد زواج سعيد يا حبيبي". أخذها أدهم بلا تعبير، دون أن يفتح العلبة، وألقى بها ببرودٍ في الدرج بجانب الباب.

"ادهم". لم يلتفت إليها حتى، وكانت نبرته باردةً كأنه يخاطب غريبًا.

"لقد صنعتُ الكعكة بنفسي، وجهّزتُ..." كتمت ندى مرارة قلبها، وأجبرت نفسها على الابتسام وهي تحاول الإمساك بيده.

"رنين - رنين -" قاطعها اتصال فيديو مفاجئ.

أجاب أدهم على المكالمة أمامها مباشرةً، وظهرت على الفور امرأةٌ ترتدي ثوب نومٍ حريريًا أحمر على الشاشة. ضحكت المرأة، ووضعت ذراعها حول كتفها، وكان صوتها حلوًا بشكلٍ مُفرط: "عزيزي، رأسي يؤلمني بشدة. متى ستأتي لتؤنسني...؟" أدهم ، الذي كان جامد الملامح قبل لحظات، امتلأت عيناه فجأةً بحنانٍ بالغ: "لا تتحركي، أنا قادم الآن يا حبيبتي." أغلق آدهم الهاتف واخذ معطفه ووضعه علي كتفه واستدار ليغادر.

شعرت ندي وكأن صاعقةً ضربتها، فتجمد الدم في عروقها. اندفعت نحوه، ممسكةً بكمه، وصوتها يرتجف: "آدهم... ماذا كنت تناديها؟ اليوم ذكرى زواجنا الخامسة!" سحب آدهم يده باشمئزازٍ شديد، وعيناه تفيضان بازدراءٍ وبرود:

"ندى، لقد تمسكتِ بلقب السيدة لمدة لخمس سنوات، لا تكوني جشعةً هكذا."

ثم أغلق الباب بقوة دون أن يلتفت، فارتطم الباب بقوةٍ وأصاب قلب ندى بألمٍ حاد.

خمس سنوات من الإخلاص، خمس سنوات من الصبر، وفي عينيه كان ذلك مجرد "جشع"؟

وبينما كانت تنهار على الأرض، والدموع تنهمر على وجهها، اهتز هاتفها فجأةً.

ظهرت رسالة على تطبيق وي تشات من رقم مجهول، تلتها صورة عالية الدقة. في الصورة، كان آدهم ينحني برفق ليربط حزام الأمان للمرأة التي ترتدي الأحمر وتجلس في مقعد الراكب. ومن جيب سترته، كانت تظهر هدية عيد ميلاده الأولى التي قدمتها له ندي قبل سنوات: ميدالية مفاتيح ذهبية خالصة مصنوعة خصيصًا له.

ثم ظهرت رسالة صوتية، يتردد فيها صوت امرأة متغطرسة وساخرة في أرجاء غرفة المعيشة الفارغة:

"أختي، هل رأيتِ ميدالية المفاتيح الذهبية في جيبه؟ في كل مرة تقدمين له هدية، يستدير ويعطيها لي. أخبريني... في كل مرة يعانقكِ، هل يفكر بكِ أم بي؟" ✍🏻

توسيع
الفصل التالي
تحميل

أحدث فصل

فصول أخرى
لا توجد تعليقات
6 فصول
بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها
البارت الأول ✍🏻 في ذكرى زواجهما الخامسة، أعدّت ندى عشاءً رومانسيًا على ضوء الشموع قبل خمس سنوات، كانت ندي قد رفضت من أجل هذا الرجل عرضًا مغريًا لمشروعٍ من أستاذها، وتخلّت عن كلّ الفخر الذي شعرت به لتخرّجها الأولى على قسمها. بصفتها الابنة المدللة لدبلوماسي وطالبة متفوقة في كلية هندسة مرموقة، فقد كرّست نفسها طواعيةً طوال السنوات الخمس الماضية، وظلّت الزوجة الخفية وراء رجل الأعمال الثريّ والنافذ، أدهم. بل إنها تحمّلت طبعه الحادّ ورفضه الإنجاب منها طوال خمس سنوات. اليوم هو ذكرى زواجهما الخامسة. اشترت ندى خصيصًا ساعةً ثمينةً من محلّ مجوهرات، وأعدّت وجبةً فاخرةً وكعكةً شهيّةً في المنزل، وارتدت أجمل ثيابها، وتحمّلت إرهاقها حتى وقت متأخر من الليل. لكنه في هذا اليوم تاخر كثيرا في عمله ولكنها انتظرته رغم تعبها و كانت تنظر إلى صور زفافهما المعلقة على الحائط وتقول: "أكيد السنة دي هتكون مختلفة." دقت الساعة التاسعة... ثم العاشرة... ثم الحادية عشرة. الشموع بدات تذوب والتورتة بدات ايضا في الذوبان. فامسكت ندي بهاتفها وبدات تتصل به أكثر من مرة فيغلق الهاتف و لا يرد. "طقطقة—" عند منت
last updateآخر تحديث : 2026-07-30
اقرأ المزيد
بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها
البارت الثاني ✍🏻 كانت يد ندي ترتجف وهي تمسك الهاتف، وكاد يسقط منها أكثر من مرة وهي تستمع للرسالة الصوتية مرة تلو الأخرى وكأنها لا تصدق ما تسمعه. نظرت إلى الصورة المرفقة معها فشعرت أن الأرض تدور بها، وتسارعت أنفاسها حتى كادت تختنق. جلست على حافة الطاوله محاولة استيعاب ما يحدث، وتذكرت في لحظة سريعة أول يوم دخلت فيه حياة أدهم، وكيف كانت تثق به ثقة عمياء. انهارت باكية وظلت تبكي طوال الليل وحدها، ثم صعدت الي غرفتها ونامت وهي تتقلب في فراشها الكبير الذي أصبح فجأة باردًا وموحشًا، تحاول الاتصال به مرات عديدة دون رد، والمنزل من حولها صامت إلا من صوت بكائها أما زوجها فلم يعد إلى المنزل في هذه الليلة، وظل عند عشيقته. وفي صباح اليوم الثاني، وبعد ليلة لم تذق فيها طعم النوم، نهضت ندي وعيناها منتفختان من البكاء، لكنها قررت أن تتماسك. قامت بتحضير الأكل منتظرة عودة زوجها، واختارت أن تطبخ له طبقه المفضل الذي طالما أعدته له في المناسبات السعيدة، وكأنها تحاول أن تستعيد به شيئًا من الدفء الذي بينهما. وهي تقطع الخضار وتحرك القدور كانت تتمرن في ذهنها على الكلمات التي ستقولها له، تعيد صياغة الجملة ا
last updateآخر تحديث : 2026-07-30
اقرأ المزيد
بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها
البارت الثالث ✍🏻 تخفي ندي رسالة البريد الالكتروني وتقرر الأ تخبر ادهم بها ثم تقف وهي تمسح الدموع من عينها مرت أيام قليلة على تلك الليلة التي أُهين فيها طعام ندي وقُدم للكلب، ومريم أصبحت تتجول في الفيلا وكأنها سيدتها الحقيقية، تفتح خزائن الملابس وتجرب الحلي، بينما ندي تحولت إلى ظل صامت يتحرك بين الجدران التي كانت يومًا تحمل أحلامها.. لاحظت ندي تغيرًا واضحًا في تصرفات الخدم من حولها، فقد بدأت زينب الخادمة تتجنب النظر في عينيها، وأصبح السائق يتأخر عمدًا حين تطلب منه توصيلها لأي مكان، وكأن أحدًا قد أمرهم أن معاملتها لم تعد كما كانت. حاولت ندي أن تتجاهل هذه الإشارات، لكنها كانت تدرك في قرارة نفسها أن مريم بدأت تنسج خيوطها بذكاء ودهاء، تتحدث مع الخدم بلطف مصطنع، توزع عليهم هدايا صغيرة، وتكسب ودهم واحدًا تلو الآخر. في ذلك الصباح، كانت مريم تقف عند أعلى الدرج الرخامي الفخم، ترتدي فستانًا فاتح اللون وتتحدث بصوت عالٍ مع إحدى صديقاتها عبر الهاتف، تضحك بصوت مرتفع متعمد وهي تصف لصديقتها كيف "ستتخلص من تلك المرأة المسكينة قريبًا جدًا"، وندي كانت تمر من الصالة حاملة صينية الشاي متجهة نحو المكت
last updateآخر تحديث : 2026-07-30
اقرأ المزيد
بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها
البارت الرابع ✍🏻 مرت أيام على حادثة الدرج، ولم تتلقَّ ندي أي اعتذار من أدهم، بل على العكس، ازداد جفاؤه وبرود معاملته لها يومًا بعد يوم، بينما كانت هي تعالج يدها بنفسها في صمت، تضمد الجرح كل صباح دون أن يسألها أحد عن حالها. حتى الطبيب الذي أوصى أدهم باستشارته بخصوص يد ندي بعد الحادثة، تجاهله أدهم تمامًا مشغولًا بمتابعة حالة مريم "الصحية" التي أكدت لها الفحوصات أنها بخير تمامًا، بل إن الحمل نفسه، كما همست له إحدى الممرضات ، كان في أسبوعه الأول فقط، ما يجعل رواية "الخوف على الجنين" أثناء السقوط المزعوم غير منطقية على الإطلاق. في تلك الليلة، وبعد أن غادر أدهم المستشفي ذهب ليري شقة مريم الجديدة التي استأجرها لها قريبًا من الفيلا "حتى تشعر بالراحة أثناء الحمل" كما قال، شعرت ندي فجأة بحرارة شديدة تسري في جسدها، ودوار قوي جعل الغرفة تدور من حولها. حاولت أن تنهض من فراشها لتشرب ماءً، لكن ساقيها خانتاها وسقطت على الأرض، جسدها يرتجف من الحمى الشديدة، وربما من إجهاد الأيام الماضية وجرحها الذي لم يُعالج كما ينبغي. وحدها في الفيلا الواسعة، بلا خادمة قريبة تسمعها في تلك الساعة المتأخرة، إذ
last updateآخر تحديث : 2026-07-30
اقرأ المزيد
بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من اهمالها
البارت الخامس ✍🏻 عادت ندي من المستشفي إلي الفيلا ، لكن من يراها كان يشعر أنها ليست نفس المرأة التي غادرت. كانت خطواتها هادئة، ملامحها ساكنة، وعيناها تحملان بردًا لم يعتده أحد فيها من قبل. حتى طريقة مشيها تغيرت، لم تعد تلك المرأة التي تسرع الخطى لخدمة زوجها، بل أصبحت تمشي بثقة هادئة، وكأنها تعيد رسم حدودها الخاصة في كل ركن من أركان المنزل. في صباح اليوم التالي، وقف أدهم أمام المرآة يحاول ربط ربطة عنقه كعادته كل يوم، منتظرًا أن تأتي ندي كما اعتادت منذ سنوات لتربطها له بيديها الرقيقتين وهي تبتسم له وتمازحه بكلمات رقيقه عن يوم عمله القادم. انتظر دقائق، لكنها لم تأتِ. نظر عبر الباب فرآها تجلس في الصالة تقرأ كتابًا بهدوء تام، وكأنه لا يوجد في المنزل أصلًا، بل كانت قد أعدت لنفسها فنجان قهوة وشربته بمفردها دون أن تسأل إن كان يريد واحدًا أيضًا كعادتها القديمة. نادى عليها بنبرة متذمرة: "ندي، الرابطة!" فرفعت عينيها ببطء عن الكتاب، نظرت إليه للحظة، ثم عادت لقراءتها دون أن تتحرك من مكانها. شعر أدهم بشيء غريب يعتصر صدره، لم يفهمه في البداية، فقط شعور بعدم الارتياح، فربط ربطة عنقه بنفسه بصع
last updateآخر تحديث : 2026-07-31
اقرأ المزيد
بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها
البارت السادس ✍🏻وقف أدهم في منتصف الغرفة الباردة، ممسكًا بورقة الطلاق بيد ترتجف قليلًا، وبالخاتم في يده الأخرى، يقرأ الكلمات المكتوبة بلون أحمر داكن "لقد تعادلنا" مرارًا وتكرارًا وكأنه يحاول أن يجد فيها معنى آخر غير الذي أمامه بوضوح. لكن سرعان ما بدأ عقله، المعتاد على تفسير كل شيء بما يريحه هو، يعيد تشكيل الموقف بطريقة مختلفة تمامًا.ابتسم ابتسامة ساخرة وهو يهز رأسه، وقال لنفسه بصوت مسموع: "ندي بتمثل، زي العادة، بتحاول تلفت نظري وتخليني أحس بالذنب عشان أرجع أهتم بيها زي الأول. هي عارفة إني مش هسيبها بسهولة كده، وعايزة تختبرني، أو تخوفني إني أفقدها عشان أقدرها أكتر." تلك الفكرة أراحته فجأة، وأشعرته بشيء من الغرور المعتاد، فقد كان دائمًا يظن أن ندي لن تجرؤ يومًا على مواجهته أو ترك حياة الرفاهية التي وفرها لها.بيد ثابتة هذه المرة، مزق ورقة اتفاقية الطلاق إلى قطع صغيرة، وألقاها في سلة المهملات بجانب السرير وهو يتمتم بازدراء: "مش هوقع على حاجة من الأساس، ده كله كلام فاضي هيروح مع الريح." ثم أخذ الخاتم ووضعه في جيبه دون اهتمام حقيقي، معتقدًا أنه سيعيده لها لاحقًا "حين تهدأ" كما اعتاد أن
last updateآخر تحديث : 2026-07-31
اقرأ المزيد
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status