جميع فصول : الفصل -الفصل 40

57 فصول

بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

البارت الحادي والثلاثين 31 ✍🏻وقفت ندي متجمدة تمامًا، تحدق في وجه الرجل الواقف أمامها، فملامحه، رغم تقدمه في العمر وآثار الإرهاق الواضحة عليه، كانت تحمل شبهًا مذهلاً بصورة قديمة رأتها مرة واحدة في ألبوم عائلي عند جدها، صورة لرجل شاب لم تعرف قط من يكون بالتحديد. سألته بصوت يكاد يختنق من الصدمة: " إنت مين؟ ليه شكلك زي........"ابتسم الرجل ابتسامة حزينة، وقال بصوت هادئ يحمل مرارة سنوات طويلة: "زي مين يا ندي؟ زي أبوكِ؟ أكيد، لأني أخوه، أنا عمك، اللي عيلتك كلها قالتلك إنه مات من زمان في حادثة، بس الحقيقة إني كنت حي طول الوقت، بس بعيد عن كل حاجة ليها علاقة بيكم."شعرت ندي أن الأرض تميل تحتها، وتراجعت خطوة للوراء بذهول تام: "ده مستحيل، أبويا كان عنده أخ واحد بس، ومات وهو صغير، كل عيلتي أكدتلي كده مية بالمية." هز الرجل رأسه بحزن عميق، وقال: "الحقيقة إن جدك، الدكتور فؤاد، هو اللي خلى الجميع يصدقوا إني مت، عشان يتخلص مني، عشان أنا كنت طرف تاني في براءة الاختراع، وكان شايفني عبء عليه وعلى مستقبل التكنولوجيا دي."بدأت ندي تستوعب تدريجيًا حجم الصدمة، وسألت بصوت متهدج: "يعني إنت... زين العابدين؟ إ
last updateآخر تحديث : 2026-08-27
اقرأ المزيد

بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

البارت الثاني والثلاثون 32 ✍🏻في الظلام الدامس، شعرت ندي بيد زين العابدين تمسك بذراعها بقوة، يجرها بسرعة نحو ركن مظلم خلف إحدى الآلات القديمة الضخمة. همست له بصوت مرتجف بالكاد يُسمع: "إيه اللي بيحصل؟ إنت متأكد إنه زكريا؟" أجابها هامسًا: "مين غيره يقدر يعرف إني هنا؟ لازم يكون بيتابعني من زمان، أو حط جهاز تتبع في حاجاتي من غير ما أعرف."تذكرت ندي فجأة السترة التي ترتديها، وتذكرت تعليمات كريم الأخيرة. و بصوت مرتجف حاولت أن ترفعه بما يكفي، قالت بوضوح: "الفيلا! الفيلا!" وانتظرت بقلق، آملة أن يكون الميكروفون قد التقط صوتها رغم الفوضى المحيطة.سمعا صوت خطوات تقترب أكثر، وضوء مصباح يدوي قوي بدأ يمسح أرجاء المكان بحثًا عنهما. حبست ندي أنفاسها، وشعرت بيد زين العابدين تضغط على كتفها إشارة للصمت التام. فجأة، سمعا صوت رجل يتحدث بنبرة باردة تحمل ثقة القاتل المحترف: "زين، أنا عارف إنك هنا، وعارف إنك جبت البنت دي معاك برضه. مفيش داعي تخبوا، الموضوع خلص، ولازم تتحملوا نتيجة قراراتكم."قبل أن يستطيع زين العابدين أن يرد، انفجر باب المصنع الجانبي بصوت مدوٍ، وسُمعت أصوات صراخ وأوامر حاسمة: "الشرطة! ارفعو
last updateآخر تحديث : 2026-08-28
اقرأ المزيد

بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

البارت الثالث والثلاثين 33 ✍🏻لم تنام ندي طوال الليل وظلت تفكر فيما حدث وبداخلها العديد من الاسئله التي لم تجد لها إجابه إلي الآن وأخرها بل وأهمها ما قاله كريم عن الحلقه المفقوده في هذه القضيه المعقده والتي جعلت ندي تسترجع بذاكرتها كل الاحداث السابقه محاوله إيجاد تلك الحلقه المفقوده لكنها لم تصل إلي شئ و في صباح اليوم التالي، توجهت ندي برفقة كريم والأستاذ سامي إلى مركز الشرطة لمتابعة التحقيقات مع زكريا فهمي وزين العابدين. استقبلهم الضابط المسؤول عن القضية بوجه جاد، وقال: "المشتبه به زكريا فهمي رافض يتكلم من غير محامي، بس زين العابدين اتعاون معانا بالكامل، وأدلى باعترافات مهمة جدًا هتفيدكم في القضية."جلسوا في غرفة الاستجواب حيث سُمح لندي بحضور جزء من إفادة زين العابدين بصفتها طرفًا متضررًا. روى زين العابدين بتفصيل أكبر كيف تعرف على زكريا منذ سنوات طويلة، وكيف بدأ الأخير يخطط بعناية للانتقام من عائلة أدهم وعائلة ندي معًا، مستغلًا معرفته القديمة بتفاصيل حساسة عن كلتا العائلتين.قال زين العابدين بصوت متعب: "زكريا كان عايز ياخد السيطرة على شركة أدهم بالكامل من خلال إغراقها في مشاكل قانو
last updateآخر تحديث : 2026-08-29
اقرأ المزيد

بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

البارت الرابع والثلاثين 34 ✍🏻حدقت ندي في الاسم المكتوب أمامها بذهول تام، بالكاد تستطيع أن تصدق ما تراه: "الأستاذ سامي راشد". شعرت بالدوار يجتاحها، ونظرت نحو الرجل الذي وثقت به منذ البداية، الذي وقف بجانبها في كل خطوة من هذه المعركة، والذي كان يجلس الآن بجانبها في غرفة الاستجواب نفسها.رفع الأستاذ سامي عينيه ببطء شديد، وقرأ الصدمة في وجهها، فقال بصوت هادئ لا يحمل أي إنكار: "ندي... خليني أوضحلك كل حاجة قبل ما تحكمي عليّا." شعرت بغضب مفاجئ يتصاعد بداخلها، وقالت بصوت مرتجف من الغيظ: "توضح إيه؟ إنك كنت طول الوقت جزء من المؤامرة اللي بتحاول تدمرني؟ إنك كنت بتاخد كل معلومة بقولهالك وبتوصلها لزكريا؟"نهض الضابط المسؤول واقفًا فورًا، وأمر بتقييد الأستاذ سامي احترازيًا حتي يتضح الموقف، رغم اعتراضاته. طلب سامي بإلحاح: "دقيقتين بس، سيبوني أوضح، وبعدين اعملوا اللي إنتوا عايزينه." وافق الضابط على مضض، وسمح له بالتحدث تحت المراقبة الشديدة.بدأ الأستاذ سامي حديثه بصوت متعب: "أنا فعلاً كنت شريك زكريا من زمان، من سنين طويلة، قبل ما أعرفك إنتِ أصلًا يا ندي. كان عندي ديون كبيرة جدًا، وزكريا ساعدني أطلع
last updateآخر تحديث : 2026-08-30
اقرأ المزيد

بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

البارت الخامس والثلاثين 35 ✍🏻انطلق الجميع من مركز الشرطة بأقصى سرعة ممكنة، سيارات الشرطة تتقدم الموكب بصفاراتها المدوية، وسيارة كريم خلفها مباشرة تحمل ندي والأستاذ سامي الذي أصر الضابط على اصطحابه معهم لتوضيح أي تفاصيل إضافية قد تكون حاسمة في اللحظات الأخيرة. سألت ندي بتوتر شديد: " المفروض التوقيع يحصل فين؟ الورقة قالت مكان معين؟"راجع الضابط الورقة مرة أخرى بسرعة وقال: "مكتوب فيها اسم شركة توثيق عقود صغيرة في وسط المدينة، شكلها مكان غير رسمي غالبًا زكريا مستخدمه عشان يتجنب أي رقابة قانونية حقيقية." اتصل الضابط فورًا بزملائه في قسم آخر لطلب دعم إضافي يتجه مباشرة لهذا العنوان، بينما واصل موكبهم التوجه بأقصى سرعة نحو المكان.في نفس الوقت، وفي شقة مريم، كانت الأخيرة تجلس في حالة من التوتر الشديد، تنتظر وصول زكريا الذي كان قد اتصل بها في الصباح الباكر مصرًا على أن تأتي معه لتوقيع "أوراق مهمة تخص مستقبل أدهم والشركة" كما أخبرها، مدعيًا أنه يريد مساعدتها على تأمين مستقبلها المالي بعد كل ما مرت به.شعرت مريم بشيء يشبه الشك يتسلل إليها، خصوصًا بعد أن رأت أدهم يتغير تجاهها ويشكك في نواياها.
last updateآخر تحديث : 2026-08-31
اقرأ المزيد

بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

البارت السادس والثلاثين 36 ✍🏻هرعت ندي إلى المستشفى بأقصى سرعة، تاركة كريم ليكمل الإجراءات مع الشرطة بخصوص مريم وزكريا. وصلت إلى غرفة أدهم لتجده جالسًا في سريره بحالة من التوتر الشديد رغم إصابته، يحاول أن ينهض قبل أن تمنعه الممرضة بلطف. حين رآها، قال بصوت متعجل: "ندي، الحمد لله إنك جيتِ، لازم أقولك حاجة مهمة قبل ما أنسى تفاصيل، إفتكرت حاجات وأنا نايم كانت متخبية في عقلي من زمان."جلست ندي بجانبه بقلق، وسألته: "إيه اللي افتكرته؟" أخذ نفسًا عميقًا وقال: "فاكر إن أبويا، قبل ما يموت، كان بيحاول يقولي حاجة عن حساب بنكي سري، حساب مخصص لتغطية 'التزامات قديمة' كان بيسميها كده، ومكنتش فاهم وقتها المقصود بيه، بس دلوقتي بعد كل اللي عرفته عن زكريا وزين العابدين، حاسس إن الحساب ده له علاقة مباشرة بالموضوع كله."سألته ندي: "تفتكر الحساب ده لسه موجود؟ وممكن يكون فيه أدلة تانية توضح حجم المؤامرة دي بالكامل؟" أومأ أدهم برأسه: "أكيد ممكن، وأعتقد إن المدير المالي بتاع أبويا القديم، اللي لسه شغال معايا لحد دلوقتي، عنده معلومات عن الحساب ده، بس ماكنش بيقولي عشان كان مقتنع إني مش لازم أعرف تفاصيل زي دي."
last updateآخر تحديث : 2026-09-01
اقرأ المزيد

بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

البارت السابع والثلاثين 37✍🏻حدقت ندي في وجه أدهم بذهول، وسألت مين الاسم فرد عليها أدهم بصوت متردد: ده إسم أبويا فسألت"يعني إيه؟ أبوك مات من سنين، إزاي فيه وصية جديدة بتظهر دلوقتي بس؟" هز أدهم رأسه بارتباك شديد، وأعاد قراءة الرسالة مرة أخرى بعناية: "الرسالة بتقول إن فيه وصية إضافية كانت محفوظة بشكل سري عند محامٍ مختلف تمامًا عن محامي العائلة المعتاد، وإنها كانت مؤجلة الفتح لحد ظرف معين ما يتحقق، وشكل الظرف ده اتحقق دلوقتي بعد كل اللي حصل."اتصل أدهم فورًا بالمحامي المذكور في الرسالة، رجل يُدعى الأستاذ وجدي، الذي أكد له الموعد وطلب حضوره في أقرب وقت ممكن رغم حالته الصحية، مصرًا على أن الأمر "لا يحتمل التأجيل أكثر من ذلك". أصر أدهم على الذهاب رغم اعتراض الأطباء، فوافقوا على مضض بشرط أن يكون الأمر سريعًا وأن يعود مباشرة للراحة.توجه أدهم وندي معًا، برفقة كريم الذي انضم إليهما بعد انتهائه من التحقيق مع المدير المالي، إلى مكتب الأستاذ وجدي، رجل مسن أنيق استقبلهم بجدية بالغة. بعد أن تأكد من هوياتهم، فتح أمامهم ملفًا مختومًا بعناية شديدة، وقال: "والدك، رحمه الله، جاء لي قبل وفاته بأسابيع قل
last updateآخر تحديث : 2026-09-02
اقرأ المزيد

بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

البارت الثامن والثلاثين 38 ✍🏻جمد الجميع في مكانهم عند سماع هذا الخبر الصادم. سألت ندي بصوت مرتجف: "يعني إيه 'حد تاني هيكمل'؟ فيه شريك تاني لزكريا لسه طليق؟" لم يستطع كريم أن يجيبها بيقين، فقط قال: "الضابط طلب مننا نروح المستشفى اللي زكريا فيه فورًا، يمكن يفوق ويقدر يوضح أكتر، لو مكنش الوقت إتأخر ."توجه الجميع بسرعة إلى المستشفى الحكومي حيث نُقل زكريا بعد محاولة انتحاره. وجدوا الضابط ينتظرهم عند باب غرفة العناية المركزة، وجهه يحمل قلقًا شديدًا. قال بصوت منخفض: "الأطباء قدروا ينقذوه، بس هو لسه فاقد الوعي، والحالة حرجة، ممكن ياخد وقت طويل قبل ما يفوق، لو فاق أصلًا."جلست ندي على أحد الكراسي في الممر، تشعر بإرهاق شديد من كل هذه الأحداث المتلاحقة. سألت الضابط: "حضرتك عندك أي فكرة مين ممكن يكون الشريك ده اللي كان بيقصده زكريا؟" هز الضابط رأسه: "لسه بنراجع كل اتصالاته وحساباته المالية، لقينا حاجة غريبة بس: فيه تحويلات دورية كانت بتوصله من حساب خارجي، مسجل باسم شركة وهمية في دولة تانية، ولسه بنحاول نتتبع مين وراها بالظبط."بينما كانوا يناقشون هذه المستجدات، اقترب منهم أحد رجال الشرطة حاملا
last updateآخر تحديث : 2026-09-03
اقرأ المزيد

بعد الطلاق جن الرئيس االتنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

البارت التاسع والثلاثين 39 ✍🏻وقفت ندي وكريم خارج غرفة العناية المركزة لدقائق طويلة تبدو كالساعات، يسمعان أصوات الأجهزة الطبية وحركة الأطباء المتسارعة من الداخل. أخيرًا، خرج الطبيب المسؤول بوجه متعب، وقال بصوت هادئ: "قدرنا نثبت حالته مرة أخرى، بس هو دلوقتي في غيبوبة كاملة، ومش هيقدر يتكلم لفترة غير معروفة، ممكن أيام، وممكن أكتر بكتير."شعرت ندي بإحباط شديد، فقد كان زكريا على وشك الكشف عن الاسم الحقيقي للشريك المجهول قبل أن يُقاطع بهذه الطريقة. جلست على أحد الكراسي، تحاول أن تستوعب كل ما حدث، بينما اقترب منها كريم وجلس بجانبها، ممسكًا يدها بلطف: "إحنا هنكمل بحث، مش هنستسلم دلوقتي بعد كل اللي وصلنا له أكيد لو كملنا بحث هنلاقي أي دليل يوصلنا للي بندور عليه .اوعي تستسلمي أنا جنبك لحد ما نوصل للحقيقه الكامله "في تلك الأثناء، عاد الضابط المسؤول ومعه ملف جديد، وقال: "وإنتوا جوه، وصلتنا نتيجة تحليل الهاتف الاحتياطي بتاع زكريا، قدرنا نتتبع موقع آخر استخدام له قبل ما يوصل لزنزانته، وطلع إنه استُخدم آخر مرة من منطقة قريبة جدًا من هنا، من داخل نفس المستشفى تقريبًا."جمدت ندي، وسألت بذعر: "يعني
last updateآخر تحديث : 2026-09-05
اقرأ المزيد

بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

البارت الأربعين 40 كسر رجال الأمن الباب بضربة قوية واحدة، واندفع الجميع إلى الداخل بحذر شديد، أسلحتهم جاهزة للاستخدام في أي لحظة. وجدوا أدهم مستلقيًا على سريره، عينيه مغمضتين تمامًا وجسده ساكن، ولوهلة شعرت ندي أن قلبها يتوقف تمامًا، كانت تظن أن الأسوأ قد وقع بالفعل وأن الشخص الغامض قد وصل إليه قبلهم. لكن سرعان ما اندفع الطبيب المرافق نحو السرير وتفحصه بسرعة، ثم قال بارتياح واضح: "هو نايم بس، نبضه طبيعي وتنفسه منتظم، مفيش أي أثر لإصابة، ونومه العميق ده من المنوم اللي بيأخده. شكل الباب اتقفل من غلطة بسيطة في القفل الإلكتروني مش أكتر من كده."تنفست ندي الصعداء بعمق، لكن قلقها لم يهدأ تمامًا وسط كل هذا الغموض. أيقظت الممرضة أدهم بلطف، فاستيقظ بارتباك شديد وسأل بصوت أجش: "إيه اللي حصل؟ ليه كل الزحمة دي والباب مكسور كده؟" شرحت له ندي بسرعة ما حدث مع زكريا ومحاولة اغتياله المفترضة داخل غرفته في نفس المستشفى، فشحب وجه أدهم فورًا وهو يستوعب خطورة الموقف، وقال بصوت متهدج: "يعني كان ممكن يكون جاي عليّا أنا كمان في نفس اللحظة دي؟"قرر الضابط المسؤول أن يضع حراسة مشددة على غرفة أدهم فورًا، رجلان
last updateآخر تحديث : 2026-09-06
اقرأ المزيد
السابق
123456
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status