القاهرة… الساعة 7 الصبح.الشوارع مزنوقة، الناس بتجري، والكافيهات بتفتح بالعافية."ملك" كانت واقفة في محطة المترو، لابسة إسدال واسع، شنطتها سادة، ومفيش في وشّها ولا نقطة ميكاب…بس عينيها؟ عينيها كانت بتحكي وجع كتير ساكت.كل يوم نفس الروتين، نفس الطريق، نفس الوجوه اللي بتعدّي جنبها ومابتشوفهاش.بس النهاردة… كان فيه حاجة مختلفة.دخلت مكتب الشركة الجديدة اللي اتحسب لها عليه من أول ما اتخرجت.كانت متوترة، بتحاول تبين ثقة، بس إيديها كانت بتترعش وهي بتسلّم الـCV.المكتب شيك، كله زجاج ومكاتب واسعة، ريحة البرفان الغالي طالعة من كل ركن،وهي؟ داخلة وسط ده كله ببساطتها… بتحاول تثبت لنفسها إنها "قدّها".سمعت صوت رجولي هادي بس حاسم:> – "حضرتك أول مرة تشتغلي؟"رفعت وشها…وشافته لأول مرة.شاب واقف بطوله، لابس بدلة غامقة، دقنه مرسومة، شعره مسرّح بعناية، وعينيه… سودة بس فيها عمق غريب.> – "آه… أول مرة في شركة كبيرة، بس اشتغلت قبل كده شغل بسيط وأنا بدرس."ردّت بتوتر وهي بتحاول تبان طبيعية.ابتسم ابتسامة خفيفة… مش تهكم، ولا تشجيع… حاجة في النص.> – "طيب، اتفضلي، هنبدأ تدريب مبدئي ونشوف الشغل يناسبك ولا
Last Updated : 2026-07-31 Read more