~ آيلا ~لم يدم الصمت القاتل طويلًا.فحتى قبل أن يتمكن أليستير من اتخاذ خطوة واحدة إلى داخل الغرفة، دوّى في الممر سيل فوضوي من الخطوات.اجتاح حشد من المصورين الصحفيين والمراسلين العدوانيين المكان، بعدما تمكنوا من تتبع فريق حماية أليستير، أو بالأحرى، بعدما أبلغهم العقل المدبر لهذه المكيدة بموقعهم.اخترقوا المدخل المحطم.طَق! طَق! طَق! طَق!انفجرت ومضات بيضاء ساطعة في أرجاء الغرفة، وانعكست على الجدران وأحرقت عينيّ."صوّروا السرير! التقطوا صورة واضحة لقميص النوم!""دكتورة بينيت! هل هذا عشيقك؟!""منذ متى وأنت تخونين أليستير مونتغمري؟!"أيقظت صرخاتهم المسعورة سيمون من نومه العميق.ارتعشت جفونه وانفتحت عيناه، وما زال الضباب الكيميائي يثقل وعيه ويشوّش رؤيته.لكن في اللحظة التي التقطت فيها غريزته الطبية ومضات الكاميرات العمياء ورآني مرتجفة من الرعب، أضم الملاءة إلى صدري، تحطمت كل حدوده المهنية.كان لا يزال مشوشًا تحت تأثير المخدر الذي أفقده الوعي، ومع ذلك كانت غريزته الأولى هي حمايتي.اندفع سيمون عبر الفراش، وتحرك بجسده ليحجبني عن عدسات الكاميرات."اخرجوا جميعًا!" زأر بصوت دوّى كالرعد.لكن ال
Last Updated : 2026-09-10 Read more