~ أليستير ~تصلب جسدي بالكامل.صوت ذلك الاسم—علي—لم أسمعه منذ وقت طويل جداً. شعرتُ وكأنني سُحبتُ غصباً إلى الماضي.لم أتوقع في حياتي أبداً أن أسمع صوت والدتي مجدداً.ببطء، رفعتُ رأسي نحو وجهها. كانت عيناها مفتوحتين بالفعل.لقد كانت مستيقظة.لم أستطع إبداء أي رد فعل على الفور. وقفتُ مغروساً في الأرض، بلا حراك، وكأن عقلي كان بحاجة إلى وقت ليستوعب ما تراه عيناي.استقرت ابتسامة خافتة ورقيقة على شفتيها بينما أشرقت عيناها بالدموع—تماماً كما أذكرها من سنوات مضت.وحينها استوعبتُ الأمر—واستقر الإدراك في داخلي. والدتي كانت على قيد الحياة حقاً."…علي،" نادت مجدداً، وصوتها أضعف هذه المرة.انشدّ تحليقي.لم أدرك أنني أخذت خطوة أخرى حتى أصبحتُ واقفاً بجانب سريرها.قلتُ وصوتي يخرج بنبرة أخفض من المعتاد: "لا تتحدثي كثيراً،" "أنتِ بحاجة إلى الراحة."كان هذا آمن شيء يمكن قوله. الشيء الوحيد الذي استطعتُ قوله.ظلت عيناها معلقتين بي، تدرسان وجهي وكأنها تحاول حفظه من جديد.تمتمت بنعومة، ونبرتها مليئة بغير التصديق تقريباً: "لقد كبِرت،" وظلت نظراتها لا تفارق وجهي.لم أجب. لم أثق بنفسي لنطق أي شيء.تحركت أصابع
Last Updated : 2026-09-03 Read more