~ آيلا ~كان ذلك عصر يوم الجمعة—نوبتي الأخيرة قبل عطلة نهاية الأسبوع.كان المستشفى بأكمله يبدو أهدأ من المعتاد، ذلك النوع من الهدوء الذي يأتي بعد أسبوع طويل ومضطرب.كنتُ قد سلمتُ للتو ملف مريضي إلى الممرضة المناوبة عندما أزّ هاتفي داخل حقيبتي.أخرجتُه، وبمجرد أن رأيتُ الاسم يلمع على الشاشة، لامست ابتسامة صغيرة شفتَيّ.حييتُ بنعومة: "جدتي."جاء صوتها عبر الهاتف دافئاً ولطيفاً—صوتٌ يمكنه دائماً أن يذيب الإرهاق مهما ظننتُ أنني كبرت.سألتني: "هل أنتِ فارغة الليلة يا حبيبتي؟" "إنه عيد ميلادي. لقد أعددتُ العشاء—وجميع أطباقكِ المفضلة أيضاً."صفعتُ جبهتي لنسياني يوم جدتي الخاص. كيف أمكنني أن أنسى أنه عيد ميلادها الخامس والسبعون اليوم؟ لم أكن قد أدركتُ حتى تاريخ اليوم.انقبض صدري بالذنب. "جدتي، أنا آسفة للغاية. لقد نسيتُ تماماً—"ضحكت بنعومة: "أوه، اصمتي،" "يمكنكِ تعويضي بالقدوم إلى المنزل. وأحضري زوجكِ معكِ. أريد لقاء ذلك الرجل شخصياً."جعلني الغموض في نبرتها أضحك بخفوت. "سأحاول الحديث معه يا جدتي. لستُ متأكدة مما إذا كان فارغاً أم لا."طالبتني، ثم أغلقت الخط قبل أن أتمكن من الإجابة: "هراء. أ
Last Updated : 2026-08-19 Read more