~ أليستير ~في اللحظة التي رأيتها فيها في تلك الغرفة—ترتجف، ومثقلة بسترة رجل آخر—انكسر شيء ما بداخلي.الغضب، الهلع… كل ذلك اندمج في كتلة واحدة. لم أعرف خوفاً كالذي شعرتُ به عندما اختفت آيلا الليلة.خوفٌ من أن أكون قد تأخرتُ أكثر من اللازم.حتى الآن، وبعد مرور ساعات، لم تكن تلك الصورة تفارق عقلي: يدا آيلا المرتجفتان، وعيناها المتسعتان والمذعورتان عندما نظرت إليّ.كنا قد وصلنا إلى المنزل بالفعل، وكانت غارقة في نوم عميق بين ذراعيّ—ورأسها يستريح على صدري. وكان الصعود والهبوط الخافت لأنفاسها هو الشيء الوحيد الذي يحافظ على تعقلي.أبعدتُ خصلة شعر عن وجهها، تاركاً إبهامي يلامس المنحنى الناعم لوجنتها. ولا تزال هناك حمرة خفيفة على بشرتها—ربما من الإرهاق، أو من بقايا ذلك المخدر الذي أعطوها إياه. وفي كلتا الحالتين، كان ذلك يجعل صدري يعتصر ألما.همستُ قائلاً: "أعدُكِ، طالما حَيِيت، لن يتمكن أحد من إيذائكِ مجدداً."طبعتُ قبلة رقيقة على أعلى رأسها، ثم أطلقتُ التنهيدة الحادة التي كنتُ أحبسها.قد يكون من الصعب الاعتراف بذلك، لكنني بشكل ما كنتُ ممتناً قليلاً لفيتالي لإنقاذه آيلا. لكن هذا لا يعني أننا ع
Last Updated : 2026-08-16 Read more