كاتفيش وبوبّيز الفصل الحادي عشر ساد الصمت الغرفة لبضع لحظات بعد انتهاء المواجهة. كانت كلوديا لا تزال واقفة أمام تريفور، تلتقط أنفاسها وتحاول أن تخفي مدى انزعاجها من النتيجة. لقد بذلت كل ما لديها. هاجمته من أكثر من زاوية، حاولت مباغتته، وغيّرت أسلوبها أكثر من مرة، لكنه كان يصد كل محاولة بسهولة أثارت أعصابها. وكأنها لم تكن تفعل شيئًا سوى إضاعة وقته. نظر إليها تريفور بنظرة ثابتة، ثم قال بنبرة هادئة: — «مهاراتك القتالية مثيرة للإعجاب.» رفعت كلوديا حاجبًا. كانت تنتظر سماع شيء كهذا. لكن تريفور تابع دون أن يترك لها فرصة للاحتفال: — «لكنها لا تزال بحاجة إلى الكثير من التدريب. ينقصك الانضباط... والمبادئ.» تغيرت ملامحها فورًا. — «المبادئ؟» ثم أطلقت ضحكة ساخرة وعقدت ذراعيها. — «حسنًا، إذا كنت تظن أن لديك ما ينقصني، فلماذا لا تتحداني وتثبت ذلك بنفسك؟» كان في عينيها تحدٍ واضح، إلا أن فضولًا خفيًا تسلل إلى نظراتها أيضًا. لقد أزعجها أنها لم تستطع حتى الاقتراب منه. كلما ظنت أنها ستصيبه، كان يقرأ حركتها مسبقًا ويتفاداها. مستفز. هذا أول وصف خطر في عقلها. ثم أضافت في نفسها: ومتكب
Last Updated : 2026-09-08 Read more