«ألا يمكننا ببساطة عدم القيام بذلك؟ لا أريد أن أؤذي مشاعرك بأي شكل من الأشكال. أقدر حقيقة أننا مقدران لبعضنا وأنك تريدين امتلاكي. لكنني لا أظن أن هذه هي الطريقة الصحيحة للتعامل مع الأمر. لا يمكنك مجرد منح عذريتك لأي رجل كان، إنها...»«أنت لست أي رجل، أيها الألفا. أنت رفيقي المقدر. هل أنت خائف من أنني لست خبيرة لأنني ما زلت عذراء؟» تدلك حلمتيها برفق في راحتي كفي، وأجد نفسي أستمتع بكل لمسة منها. «أخبرني ألا تحب هذا؟» تهمس بكلماتها وتأن بصوت خافت. وفي هذه اللحظة، لم يعد مستذئبي قادرًا على الكتمان أكثر.يزأر ويسيطر على جزء من جسدي، مما يجعلني أشدها إلى أحضاني وأستولي على شفتيها. أقبلها بعمق وشغف، ضاغطًا على نهدها المرغوب وممسكًا بمؤخرتها.تمرر يديها إلى حزامي، وفي لحظة تنزعه. تفتح سحاب بنطالي، وتمد يدها نحو ذكري داخل ملابسي الداخلية البيضاء. تسحب ملابسي الداخلية لأسفل لينتصب ذكري، وتلف أصابعها الدافئة حوله.«هذا ضخم جدًا، أيها الألفا»، ألاحظ اتساع عينيهما ذهولاً من حجم ذكري، وتبلع ريقها بالقلق.«يمكننا التوقف إذا كنت لا تريدين ذلك»، أمد يدي نحو ملابسي الداخلية محاولاً ارتداء ثيابي.تضحك ب
Last Updated : 2026-08-11 Read more