الألفا آرثر؛«هل أنتِ بخير، يا إيلارا؟» أسألها لأن وجهها يبدو شاحباً يكسوه الحزن.«نعم، أنا بخير، يا ألفا،» ألاحظ كيف تبتلع ريقها بصعوبة بالغة، وعيناها تلمعان وكأنها تحاول جاهدة كبح دموعها.الارتباك الذي أراه على وجهها يرسل إليّ إشارة بأنها غير مرتاحة في هذا المكان. لم يكن هذا هو سبب إحضاري لها إلى هنا؛ أردتُ لها أن تستنشق نسيم الهواء العليل بعيداً عن منزلي الخانق، وبعيداً عن أختها.كنت أعلم أنها غاضبة جداً مني بسبب ردة فعلي حيال الشجار بينها وبين أختها. لكن ذلك كان للأفضل. كان عليّ التصرف بتلك الطريقة لحمايتها من شيء لم أفهمه أنا أيضاً. أشعر أن وراء شجارهما أمراً أكبر، وصدقيني، لقد استرقت السمع لحديثهما.الحقيقة المرة هي أنه إذا أرادت إيلارا هزيمة شخص مثل كلوي، فعليها أن تسيطر على مشاعرها. وهنا يأتي دوري.أعلم أنكم قد تتساءلون وتطلبون تفسيراً لعدم اتخاذي إجراءً حاسماً بصفتي ملك الألفا. لكن الحقيقة هي أنه لا يحق لي إيذاء رعيتي ما داموا أبرياء. لذا، إلى أن تثبت إدانة كلوي أو والدتها، لا يمكنني التدخل في هذا الأمر مباشرة؛ حتى مع كون كلوي هي لونا القطيع، بينما ما زلت أحاول تسوية الأمور م
Last Updated : 2026-08-15 Read more