إيلارا؛«أكره الألفا آرثر بكل ذرة في كياني. لقد قتل طفلي يا ماليشيا. الألفا آرثر قتل طفلي! طوال هذا الوقت، تظاهر بأنه لا يعلم شيئًا عن حملي، ثم تمادى ودسّ لي السم. كيف انتهى بي المطاف عالقة مع هؤلاء الألفا الأشرار؟ لماذا أنا بالذات؟» كان جسدي ينتفض بشدة وأنا أنتحب بمرارة بين ذراعي أعز صديقاتي.الشخص الوحيد القادر على مواساتي في أحلك أوقاتي هي ماليشيا. لا تخفق أبدًا في منحي شعور الراحة والسكينة حين أحتاج للنجاة من بؤسي، إنها ما أسميه وطني.مررت ماليشيا راحة يدها في شعري برفق: «إيلارا، عليكِ أن تستجمعي شتات نفسكِ. يمكن للألفا آرثر أن يكون أي شيء إلا هذا. أشك في أنه قد يعاملكِ بكل هذا اللطف فقط ليقتل طفلكِ الذي لم يولد بعد، حمل لا يعلم عنه شيئًا في الأصل.»«وماذا إن كان قد اكتشف الأمر وتظاهر بالجهل؟ إنه ألفا، وبإمكانه الحصول على أي معلومة يريدها.»«إيلارا، الألفا آرثر ذو طبع حاد ولا يمكنه التظاهر بالهدوء حيال حملكِ. كان ليطردكِ من حياته فورًا. ولو كان يعلم بالحمل، لكان بالتأكيد يعلم من هو والد الجرو.» تنهدت ماليشيا بهدوء وأردفت: «أعتقد أنكِ تبالغين في التفكير في الكثير من الأمور، وأنا لس
Last Updated : 2026-08-20 Read more