وجهة نظر دونحدقتُ فيه عبر الظلام، والانزعاج يتصاعد فيّ:— "أنتَ تعرف بالظبط ما أعنيه."— "أعرف، لكنني بحاجة لسماع ذلك منكِ."— "لماذا تجعلني أوضح كل شيء بالتفصيل؟"بقيت يده مرتخية حول خصري، ورغم القرب الشديد بيننا، لم يبذل أي محاولة لإغلاق المسافة المتبقية بيننا.— "لأن آخر مرة افترضتُ فيها أنني اعرف ما هو الأفضل لكِ، ذكرتِني بأنني لا أملك اتخاذ خياراتكِ." بقيت عيناه على عينَيّ: "لن أفعل ذلك مجدداً. إذا كنتِ قد غيرتِ رأيكِ، فأخبريني بما تريدينه."ذلك انتزع بعض الانزعاج مني. لم يكن يداعبني أو يحاول إجباري على التوسل. كان يترك القرار بالظبط حيث أخبرتُه أنه ينتمي.معي.نظرتُ إلى فمه قبل التلاقي مع عينيه مجدداً:— "أريدك، يا ديكسون." انشدّت أصابعي في قميصه: "أريدك أن تُقبلني."عندها فقط قبلني ديكسون.لم يكن هناك أي شيء من الغضب أو اليأس اللذين قادا قبلتنا الأولى. تحرك فمه ببطء فوق فمي، معطياً إياي وقتاً كافياً للابتعاد إذا أردتُ.لم أرد.فرقتُ شفتَيّ تحت شفتيه، وشيء ما فيه استسلم في النهاية. انشدّت ذراعه حولي وهو يسحبني أقرب، وانطوت أصابعي في قميصه، أُقبله بقوة أكبر حتى بدأ ضبط النفس الذ
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-24 อ่านเพิ่มเติม