أخيرًا وطأت قدماي الطريق السريع رقم 318 عبر جبال الثلج.كانت الجبال المغطاة بالثلوج تمتد خارج نافذة السيارة بلا نهاية، وكانت السماء الزرقاء الصافية تبدو منخفضة إلى حد يجعلني أشعر وكأنني أستطيع لمسها بيدي.أوقفت السيارة بجانب منصة المشاهدة، ورفعت الكاميرا.نقرة.في اللحظة التي التقطت فيها الصورة، شعرت بدوارٍ خفيف.لقد مضت سنوات طويلة منذ أن حملت الكاميرا بهذه الطريقة.في الماضي، ومن أجل سيف، تخليت عن مسيرتي المهنية، وتخليت عن أحلامي.بل تخليت عن نفسي حتى.لكن عندما وقفت هنا من جديد، اكتشفت حينها.أن ذلك الشغف لم يختفِ حقًا في أي وقت.ومع ذلك، ما زال هناك بعض الندم.فأبي لم يعد موجودًا.وهذا المنظر الجميل، لن يستطيع أن يراه معي...وبينما كنت أفكر، اندلعت فجأة جلبة في الأمام.نظرت باتجاه الصوت، فرأيت دراجة نارية سوداء متوقفة بشكل مائل هناك.كان صاحب الدراجة يجلس القرفصاء على الأرض يفحص المحرك؛ بدا وكأنه معطل.لم أكن أنوي التدخل.لكن عندما مررت بجانبه، رفع رأسه فجأة."يا آنسة."ابتسم لي."هل يمكنكِ مساعدتي؟"توقفت للحظة.ولا بد أن أعترف، كان وجهه وسيمًا جدًا.شاب متألق وفيه مسحة من التمرد
Read more