استغرقت ثلاث سنوات كاملة لأفوز بقلب سيف عمران، ذلك الجبل الشامخ الذي يصعب الوصول إليه.ثم ضحيت بمسيرتي المهنية بأكملها، لأصبح كما تمنيت؛ زوجة سيف التي يحسدها الجميع.لكن في ذكرى زواجنا الخامسة، قررت الطلاق منه.كانت محاميتي هي صديقتي المقربة، وظلت تسألني مرارًا:"هل أنتِ متأكدة؟ لقد رفضتِ عرضًا من أشهر المجلات العالمية لمجرد الزواج منه، والآن تخبريني أنكِ تريدين الطلاق؟"كتمت مرارة قلبي وقلت: "ساعديني في إعداد اتفاقية طلاق. وكلما كان ذلك أسرع، كان أفضل."لم تفهم وسألت: "لماذا؟!"نظرت إلى باقة زهور الداتورة السوداء الملفوفة بشكل جميل على الطاولة، وأجبت أخيرًا:"بسبب باقة من الزهور."...عندما استلمت تلك الباقة اليوم، شعرت بالسعادة حقًا.وظننت أن سيف قد فهم أخيرًا وأعدّ لي مفاجأة في ذكرى زواجنا.لكن ما إن فتحت البطاقة الموجودة داخل باقة الزهور، حتى تجمدت ابتسامتي عند زاوية شفتيّ.(شكرًا جزيلًا لك يا دكتور سيف لأنك تكبدت عناء السفر خصيصًا لإجراء عملية جراحية لخالتي، عائلتنا بأكملها ممتنة لك. هذه الزهور اخترتها خصيصًا من أجلك، وأشعر أنها تناسبنا تمامًا، وآمل أن تعجبك —— مي خليل.)ارتجفت يد
Read more