Todos los capítulos de عروس الملياردير غير المتوقعة: Capítulo 61 - Capítulo 70

70 Capítulos

الفصل الحادي والستون

إلقى ميسون نظرة على هاتفه، ليرى اسم والده يلمع على الشاشة. وبأحكام قبضته على عجلة القيادة، ثبّت سرعة السيارة على وضع التحكم الآلي، وضغط الهاتف إلى أذنه بينما كان يسرع على الطريق السريع متجهاً نحو المطار.أخيراً حدث الأمر، وأخيراً كان في طريقه لإعادة زوجته إليه.حيّا والده قائلاً بنبرة ثابته: "أبي".تردد صوت تشارلز عبر الهاتف: "ميسون، أين أنت؟ إنني أحاول الوصول إليك منذ ساعات!".أجابه ميسون والابتسامة خفيفة تداعب طرف شفتيه: "أنا في طريقي إلى المطار... أنا ذاهب إلى أستراليا لإعادة رايفن إلى الديار". لم يذكر أمر حمل رايفن لأحد بعد؛ فقد أرادها أن تكون إلى جانبه ليتشاركا هذا الخبر معاً."كيف عرفت مكانها؟ أُخمّن أن ديمون قد رآها؟".تنهد ميسون: "إذاً كنتَ تعلم طوال هذا الوقت يا أبي ولم تخبرني؟! أمهلني لحظة... هل كان ديمون يعلم أيضاً؟!... على أية حال، لا يهم كيف عرفت، كل ما يهم الآن هو أنني ذاهب لإعادة زوجتي".أصدر تشارلز نهمة استحسان وقال: "أخيراً! هذه أخبار سارة يا بني. لقد افتقدت وجودها في المنزل، وظننتُ أنك لن تعود إلى صوابك أبداً".قال ميسون وصوته يكتسي بجدية لم يعهدها حتى هو في نفسه من
last updateÚltima actualización : 2026-10-08
Leer más

الفصل الثاني والستون

كادت ساقا جولي تخونها وتهوي بها أرضاً. لم تدرِ ما العمل؛ فوالدها وشقيقها يصارعان الموت في هذه اللحظات، وهي تقف عاجزة تماماً عن مساعدة أي منهما. لم تكن تعرف كيف تواجه هذا الكابوس بمفردها؛ فكل شيء كان يحدث بسرعة مرعبة، ولم يسبق لها أن تعاملت مع موقف كهذا من قبل. كان والدها وميسون يتوليان دائماً كل شيء، وعندما لا يكونان بجوارها، كان ديمون هو من...ديمون!ارتجفت يداها وهي تسحب هاتفها وتطلب رقمه بأصابع ترتعد؛ كانت بحاجة ماسة إلى من يملي عليها ما تفعله!رن الهاتف مرتين قبل أن يجيب ديمون.قال بصوت هادئ: "أهلاً جولي، كيف حالكِ؟".انكسر صوت جولي وهي تحاول الحديث، واختنقت بالبكاء لبرهة قبل أن تتمكن من السيطرة على نبرتها بصعوبة.همست جولي غير متأكدة مما يتوجب قولها: "ديمون؟".سألها ديمون محولاً نبرته فوراً إلى حماية الأخ الأكبر: "ما الخطب يا صغيرة؟ أين ميسون؟".انهمرت دموعها: "ديمون، أرجوك... لا أعرف ما يتوجب عليّ فعله! أبي أصيب بأزمة قلبية، ورأيته ينهار في مكتبه... لا أعلم ما الذي حدث! والان ميسون... علمتُ للتو أنه تعرض لحادث سير وهو في طريقه إلى المطار... كان الخبر على شاشات الأخبار! سيارته تح
last updateÚltima actualización : 2026-10-08
Leer más

الفصل الثالث والستون

اندفعت رايفن وديمون عبر الأبواب الأوتوماتيكية، وانقبضت معدتها مع استقبالهما برائحة المستشفى المعقمة الحادة. كان قلب رايفن يخفق بشدة في صدرها، ويتصاعد صداه مع كل خطوة تخطوها. كانت جولي تجلس في غرفة الانتظار، وقد دفنت وجهها بين يديها محاولة كتمان شهقات البكاء التي ظلت تفلت منها رغم ذلك. وجلست إميلي إلى جوارها تجذبها بكتفها وتهمس لها بكلمات مواساة رقيقة، لكن كان من الواضح أنه لا شيء بمقدوره التخفيف من لوعة جولي في هذه اللحظة.وما إن وقعت عينا رايفن على جولي حتى اغرورقت عيناها بالدموع؛ فلم تكن تدرك كم اشتاقت إليها إلا الآن! أسرعت رايفن ونحّت إميلي جانباً لتفسح المجال للصديقتين، ثم طوّقت صديقتها المقربة بذراعيها بقوة. جفلت جولي قليلاً، لكنها ما إن تبينت هوية المتصلة حتى انخرطت في بكاء أشد ضراوة وهي تتشبث بها بشدة."رايفن! أين كنتِ؟ لقد اشتقتُ إليكِ كثيراً!".همست رايفن بصوت خفيض وصل إلى أذني جولي وحدها: "أعلم... أنا آسفة".انهمرت دموع جولي وبدا جسدها يرتجف بين ذراعيها وهي تنهار بالكامل: "أنا خائفة للغاية الآن... لا أعلم إن كان ميسون أو أبي سيكونان بخير!"."سيكون كل شيء على ما يرام؛ ميسون س
last updateÚltima actualización : 2026-10-08
Leer más

الفصل الرابع والستون

همست وهي تمد يدها نحو إميلي وتتشبث بها بصلابة: "كيف حدث كل هذا؟!".حاول ديمون تخفيف حدة التوتر قليلاً رغم النبرة القلقة التي تشوب صوته: "هل تريدين مني أن أشرح لكِ كيف يُنجَب الأطفال يا صغيرة؟". ثم وجه نظرة حادة نحو جاستين قبل أن يستسلم في النهاية لحقيقة أن هناك أموراً أكثر أهمية بكثير من تصرفات جاستين الطفولية. كان مصمماً على معرفة ما يخطط له هذا الوغد، ولكن في الوقت الحالي... "هدنة؟".أومأ جاستين برأسه باختصار معلناً قبوله العرض.حذره ديمون قائلاً: "الأمر لم ينتهِ بعد... لكن هناك الكثير مما يحدث الآن ورايفن بحاجة إلى أن تهدأ الأمور. لذا فالحظ يحالفك اليوم، وسأتراجع... في الوقت الحالي فقط".تنهد جاستين، وأدخل يديه في جيبيه قائلاً: "اسمع... أعلم أنني كنتُ شخصاً بغيضاً، ولا يملك أي منكم أي سبب للثوق بي. ولكن عندما رأيتُ سيارة ميسون وقد تحطمت وتداخلت في عجلات تلك الشاحنة... جعلني ذلك أرى الأمور بأسلوب مختلف، هل تفهم ما أعنيه؟"."أجل، أعلم ما تعنيه. لستُ متأكداً من أنني أصدقك، لكنني أفهم ما تقصده".~ ~ ~ ~مرت الدقائق وكأنها ساعات طويلة بينما كان ديمون يذرع الممر جيئة وذهاباً أمام غرفة را
last updateÚltima actualización : 2026-10-08
Leer más

الفصل الخامس والستون

ساد الصمتُ ممراتِ المستشفى، وخيّم ثِقل الحزن على أرجاء المكان. لم تنطق رايفن بكلمة واحدة منذ أن وقع الخبر عليها؛ فقد شعرت وكأن عالمها بأكمله قد انهار في لحظة واحدة. ألقى ديمون نظرة نحوها، والوجوم والقلق يملآن وجهه، لكنه لم يجد الكلمات المناسبة ليقولها...لم تكن هناك كلمات تعبّر عن ذلك الكابوس.لقد خسر للتو تشارلز، الرجل الذي كان بمثابة أبٍ له هو الآخر. والان يرقد ميسون في غيبوبة يتشبث بالحياة، ولا أحد يعلم ما إذا كان يستفيق منها أم لا.أعادت شهقات جولي الخافتة انتباه ديمون إلى الغرفة. كانت تقف هناك بعينين محمرتين وجسد يرتجف. تقدم نحوها واحتضنها بين ذراعيه، ضاغطاً عليها بقوة وكأن ذلك قد يخفف عنها بعض ألمها.همس وهو يمرر يده على شعرها: "كنا نعلم أن هذا سيحدث... لكننا لم نتوقع قط أن نخسره بهذه السرعة".لم تجبه جولي بكلمات، بل بنشيج مكتوم وهي تدفن وجهها في صدره. ابتلت قميصه بدموعها، لكنه لم يبالِ؛ فخسارة تشارلز باريت لم تكن مجرد رحيل أب، بل بدت وكأن قطعة من الأساس الذي يقفون عليه جميعاً قد انهارت وتفتت.ومن الجانب الآخر من الغرفة، تحدثت رايفن أخيراً بصوت شارد وكأنها توجه كلامها للعدم: "لم
last updateÚltima actualización : 2026-10-08
Leer más

الفصل السادس والستون

بعد ثلاثة أيام، كان الجو يثقله التوتر والحزن؛ حيث تجمع الأصدقاء والعائلة والزملاء لتوديع تشارلز باريت الوداع الأخير.كانت المقبرة غاصة بالمعزين.وقفت رايفن بالقرب من المقدمة، تضع يدها بحماية فوق بطنها، وداخلها شعور بالانفصال التام عن كل ما يدور حولها.وقف ديمون إلى جوارها، ويده تستقر على ظهرها دعماً لها. ورغم أن عينيه كانتا تلمعان بالدموع المحبوسة، إلا أنه بذل قصارى جهده ليبقى قريباً وقوياً من أجلها.وقف جاستين في إحدى الزوايا، بينما تحاول ميا التخفيف عنه ومواساته.أما جولي فكانت مع إميلي، وعيناها محمرتان ومنتفختان من كثرة البكاء وكأنهما ستخرجان من حدقتيهما.وعندما حان دور رايفن لتلقي كلمتها، تقدمت نحو المنصة بقلب يخفق بشدة. قبضت على حوافي المنصة حتى ابيضت مفاصل أصابعها وهي تحاول تثبيت نفسها.بدأت بصوت مرتجف: "لم أتمكن قط من معرفة والدي... ولطالما تساءلتُ لزمن طويل عن شعور أن تحظى بحنان الأب... حتى التقيتُ بـ تشارلز". توقفت لبرهة بعد أن اختنق صوتها، ثم تابعت: "لم يكن تشارلز والد ميسون فحسب، بل أصبح أباً لي أنا أيضاً. لقد... لقد قَبل بي في حياته دون أن يكون مجبراً على ذلك. وحتى عندما ك
last updateÚltima actualización : 2026-10-08
Leer más

الفصل السابع والستون

كان ديمون يجلس إلى جوار رايفن، بعد أن أصرّ على أخذ الجميع لتناول وجبة الغداء عقب مراسم الجنازة. كان تشارلز قد صرّح من قبل بأنه لا يريد إقامة بيت عزاء؛ فقد كان يمقتها ويرى أنها أكثر كآبة من الجنازة نفسها، لكنه بالتأكيد كان ليرغب من ديمون أن يعتني بفتاتيه.كان تشارلز ليستشيط غضباً منه إن لم يجبرهما على الأكل على الأقل، واستغل ديمون ذلك كذريعة لإرغام رايفن على تناول طعامها.كانت تسبح في صراع مضنٍ للاعتناء بنفسها، مقهورة تحت ثقل كل ما يحدث حولها. وإن لم تكن قادرة على رعاية نفسها، فقد كان ديمون يدين لـ تشارلز وميسون وهذين الطفلين بالحرص على أن يحظوا بالرعاية الكاملة.شعر ديمون بمسؤولية جسيمة تُلقى على عاتقه، مسؤولية كان يفخر بحملها.رن هاتفه فاستله من جيبه، وتجمد في مكانه عندما رأى رقم المستشفى يلمع على الشاشة. وبينما قفز قلبه إلى حنجرته، ابتعد ديمون عن الطاولة؛ فلم يكن يريد الرد على المكالمة بمسافة قريبة من رايفن.ضغط الهاتف إلى أذنه وقال: "مرحباً؟".تحدثت ممرضة مألوفة والقلق جليٌ في نبرتها: "ديمون؟ ميسون بخير، لكن هناك امرأة هنا تدّعي أنها خطيبته!".تنهد ديمون ومتمت وهو يلتفت بنظره نحو ا
last updateÚltima actualización : 2026-10-08
Leer más

الفصل السادس والثمانون

استيقظ جاستين على دفء أشعة الشمس التي تتسلل عبر ستائر الغرفة، وشعر ببدن رقيق يحتضنه. فتح عينيه ليرى ميا نائمة إلى جواره، متكورة نحو صدره ورأسها يستند عليه. كان نفسُها هادئاً ومنتظماً، وشعرها يتناثر حول وجهها كـ هالة من الملاك. وفي تلك اللحظة بالذات، بدت في عينيه أكثر جمالاً من أي وقت مضى، وشعر بطريقة ما أن وجوده هنا، بين أحضان هذه المرأة، هو المكان الصحيح بالكامل. ولأول مرة، شعر بأن حياته أصبحت حقيقية، وكأن شيئاً خبيئاً في داخله قد استيقظ لتتضح الرؤية أمامه.عمه...ميسون...كان بإمكانه أن يكبر مع ميسون كـ شقيقين، لكن الغيرة والحقد أفسدا كل شيء. طالما رأى ميسون الفتى الذهبي الذي يستأثر باهتمام الجميع، بينما لا يلتفت أحد إليه.وأدرك الآن أن أمامه فرصة ثانية لإصلاح الأمور، لبناء حياة جديدة، وللتكفير عما يندم عليه.ابتسم، ومال نحو ميا ليطبع قبلة رقيقة على شفتيها.انفتحت عيناها لِتلتقيا بعينيه، فمتمت بصوت خفيض: "صباح الخير يا جميلتي".ابتسمت ميا وهي تتمدد بكسل: "صباح الخير".ردت له القبلة، ولبثت للحظات قبل أن يبتعد جاستين وينهض من السرير. توجه إلى الحمام واستحم بسرعة؛ فقد كان بحاجة إلى الا
last updateÚltima actualización : 2026-10-08
Leer más

الفصل التاسع والستون

لم يكن هناك شيء يبدو منطقياً في هذا الموقف، لكن إغضاب رايفن في هذه اللحظة بالذات كان يماثل التعدي على عرين أسد ثائر.حاولت جولي التوضيح بتهدئة: "رايفن، إهدئي أرجوكِ... هذه ميا، حبيبة جاستين"."ميا؟! أليست هي مساعدات كانديس؟! هل أرسلتكِ هي إلى هنا؟!".قالت جولي بصوت خفيض: "كان من المفترض أن تبقي في المنزل للراحة"، ثم وجهت نظرة حادة نحو ديمون: "لماذا أحضرتها إلى هنا يا ديمون؟!".رد ديمون وهو ينظر إلى جولي: "صدقيني، حاولتُ إبقاءها في المنزل، لكنها كانت ستأتي إلى هنا بي أو بدوني! ورأيتُ أن قدومها معي هو الخيار الأكثر أماناً لها".تجاهلتهما رايفن تماماً، وصوبت تركيزها بالكامل نحو جاستين: "أنتَ السبب في كل ما حدث! لولا وجودك، لما كان ميسون في تلك السيارة في ذلك اليوم، ولما اضطر للذهاب إلى المطار، ولما كان يرقد على ذلك السرير، ولربما كان تشارلز لا يزال حياً حتى الآن! ولكنك حصلتَ على ما أردته، أليس كذلك؟! هل أنتَ سعيد الآن؟!".شهقت جولي وهي تنظر إلى ابن عمتها: "رايفن—!". لقد تغير جاستين حقاً، ولم يبدُ حتى كالشخص نفسه.انقبضت حنجرة جاستين، وشاح ببصره بعيداً، عاجزاً عن مواجهة نظراتها؛ فقد كانت
last updateÚltima actualización : 2026-10-08
Leer más

الفصل السبعون

كان ديمون يتحرك في أرجاء المطبخ، يلقي نظرات خاطفة نحو الموقد حيث كانت القدر تغلي على نار هادئة. حرك حساء الدجاج الفواح، فملأت رائحته الزكية أرجاء المكان. كان ديمون يشعر بالقلق على رايفن، وكان هذا القلق يساوره منذ فترة ليست بالقصيرة؛ إذ لم تكد تلمس وجباتها طوال الأيام الماضية، وأصبحت شديدة الانتقائية في طعامها، وتستمر في إخباره بأنها بخير وأنها مجرد متعبة ليس إلا. لم يصدق كلماتها؛ فقد كان يعلم أن الأمر يتعدى ذلك بكثير، لكنه لم يجرؤ على غمار مشاعره الخاصة وسط هذا التوتر المشترك، بينما يرقد شخص يعز عليهما فاقداً للوعي في المستشفى... دخل في غيبوبة. ومع انعدام أي مؤشر حول ما إذا كان يستفيق أم لا، كان ديمون يفقد الأمل تدريجياً، وكان ذلك يملؤه غضباً من نفسه، وكأن فقدانه للإيمان سيكون السبب في هَلاك ميسون.كانت رايفن ومشاعرهَا غير متوقعة الإطلاق؛ ففي لحظة تجدها تبتسم، وفي اللحظة التالية تنخرط في بكاء مريب. كان ديمون يقرأ في كتاب تقليدي بعنوان "ماذا تتوقعين عندما تكونين حاملاً"، ليتأكد من أنه يعرف كيف يعتني بها بالطريقة نفسها التي كان ميسون سيعتني بها بها. وكان يعلم أن الهرمونات — خاصة مع الحم
last updateÚltima actualización : 2026-10-08
Leer más
ANTERIOR
1234567
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status