إلقى ميسون نظرة على هاتفه، ليرى اسم والده يلمع على الشاشة. وبأحكام قبضته على عجلة القيادة، ثبّت سرعة السيارة على وضع التحكم الآلي، وضغط الهاتف إلى أذنه بينما كان يسرع على الطريق السريع متجهاً نحو المطار.أخيراً حدث الأمر، وأخيراً كان في طريقه لإعادة زوجته إليه.حيّا والده قائلاً بنبرة ثابته: "أبي".تردد صوت تشارلز عبر الهاتف: "ميسون، أين أنت؟ إنني أحاول الوصول إليك منذ ساعات!".أجابه ميسون والابتسامة خفيفة تداعب طرف شفتيه: "أنا في طريقي إلى المطار... أنا ذاهب إلى أستراليا لإعادة رايفن إلى الديار". لم يذكر أمر حمل رايفن لأحد بعد؛ فقد أرادها أن تكون إلى جانبه ليتشاركا هذا الخبر معاً."كيف عرفت مكانها؟ أُخمّن أن ديمون قد رآها؟".تنهد ميسون: "إذاً كنتَ تعلم طوال هذا الوقت يا أبي ولم تخبرني؟! أمهلني لحظة... هل كان ديمون يعلم أيضاً؟!... على أية حال، لا يهم كيف عرفت، كل ما يهم الآن هو أنني ذاهب لإعادة زوجتي".أصدر تشارلز نهمة استحسان وقال: "أخيراً! هذه أخبار سارة يا بني. لقد افتقدت وجودها في المنزل، وظننتُ أنك لن تعود إلى صوابك أبداً".قال ميسون وصوته يكتسي بجدية لم يعهدها حتى هو في نفسه من
Última actualización : 2026-10-08 Leer más