وقفت أريا في صمت، وعيناها الذهبية مثبتتان على الأفق حيث كانت الخيوط الجديدة تتشكل، تحمل في طياتها ألواناً لم تره من قبل، ألوان كانت تتغير وتتحرك كأنها كانت حية، وكأن النسيج كان يخلق شيئاً جديداً تحت أنفاسها. كانت مشاعرها ما زالت ترتجف من أثر تضحية الكيان الذي كان جزءاً من الخيط الأول، والذي ضحى بنفسه لحمايتها من هجوم الظل الأول. كانت تتذكر نظراته الأخيرة، وكلماته التي كانت بالكاد مسموعة: "اذهبي... سأحميكِ..." شعرت بثقل هذه الكلمات على قلبها، وكأنها كانت تحمل في طياتها أكثر مما قالته الكلمات. كانت تعلم أن هذا الكيان لم يكن عدواً، بل كان جزءاً منها كان خائفاً، جزءاً كان يريد العودة إلى الفوضى، لكنه اختار في النهاية أن يحميها، أن يختار النظام على حساب وجوده. التفتت أريا إلى إليانا، التي كانت لا تزال تحدق في الأفق البعيد، وعيناها الفضيتان تحملان قلقاً جديداً لم تره فيه من قبل. كانت يداها ترتجفان، وكأنها كانت تشعر بشيء لا تستطيع وصفه بالكلمات. قالت أريا بصوتها الذي كان يحاول أن يتحمل الدفء: "إليانا... ماذا ترين؟ ماذا تشعرين؟" نظرت إليانا إلى أريا، وكانت عيناها الفضيتان تحملان خليطاً من ال
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-18 อ่านเพิ่มเติม