جميع فصول : الفصل -الفصل 13

13 فصول

أنا لم أقبّلها، هي التي قبّلتني.

لوسي بيلما إن نزلنا من السيارة حتى بدأت أسير أمام أخويّ غير الشقيقين باتجاه مدخل السوبرماركت، حيث كان الضوء الأبيض يتدفق.. بعد خطوات قليلة، شعرت بذراع تلتف حول كتفي بقوة، فانقبضت عضلاتي تحت لمسها. نظرت باستغراب، وكانت أكبر مفاجأة أن صاحبها لم يكن سوى ذلك الأحمق... كالب."شكرًا لأنك أنقذتني من أن أكون الشمعة الثالثة." قال رايدر بنبرة استياء، وعيناه تتألقان بالغيظ."أتريد أن يظل الجميع يحدق في أختنا؟" قال كالب وكأن الأمر بديهي، وصوته يعلو فوق ضجيج المكان."إنها تمشي مع رجلين." رد رايدر، وحاجباه يرتفعان بتحد."ابحث عن حجة أفضل." ضحك كالب بازدراء."أنا ما زلت هنا، إن كنتما قد نسيتما." قلت وأنا أزيح ذراع الغوريلا الأكبر عن كتفي، وشعرت بثقلها يزول، ثم دخلت السوبرماركت حيث اصطدمت بي رائحة الخبز الطازج والمنظفات."سأذهب لأحضر الفشار." أعلن كالب وصوته يتردد بين الأرفف."حسنًا." رددناها أنا ورايدر في وقت واحد، ثم افترقنا.اتجهت إلى قسم المثلجات، حيث كان الزجاج البارد يلمع تحت الأضواء. مددت يدي لألتقط مثلجتي المفضلة، علبة الشوكولاتة التي كنت أشتاق إليها، لكن ذراعين أحاطتا بخصري فجأة وجذبتاني إل
last updateآخر تحديث : 2026-08-06
اقرأ المزيد

أنزلني أيها الأحمق!

رايدرراقبت لوسي وهي تقتحم المنزل وهي تصرخ كالمجنونة، وشعرت بضحكتي تتصاعد من صدري رغماً عني، رغم أنني لم أنزل من السيارة بعد، وظللت أنظر إليها من خلال الزجاج الأمامي."إذًا... هي التي قبّلتك؟" أخرجني صوت كالب من شرودي، فالتفتُ إليه ورأيت حاجبيه مرتفعين بسخرية."هذا ما حدث." قلت وأنا أهز كتفيّ بلا مبالاة، ولكن يدي كانت تعبث بحافة عجلة القيادة."لا أعرف لماذا أشعر أن القصة لا تُصدَّق." قال وهو يحدق بي بعينين ضيقتين كالمحققة."لا يهمني إن صدقتها أم لا." أجبته وأنا أتجه نحو الباب، وشعرت بثقل كلامي يهوي بيننا."أتمنى ألا تكون تلعب بها." قال بصوت خفيض، لكن نبرته كانت حادة."أليس هذا ما كنت تنوي فعله أنت؟" التفتُ إليه وسخرية ترتسم على شفتيّ."لم أكن أنوي ذلك." قال وهو يفتح باب السيارة، وصرير المعدن أحدث صدى. "ومن الأفضل لك ألا تؤذيها."تركني ونزل، بينما بقيت أحدق فيه مذهولاً، وشعرت بدمي يغلي في عروقي. هل هددني للتو؟نزلت بسرعة من السيارة ولحقت به، وسمعت صوت خطواتي تتردد على الأسفلت."ما الذي أصابك؟ منذ متى وأنت قلق عليها إلى هذا الحد؟"توقف عن السير، لكنه لم يلتفت إليّ، واكتفى بهز كتفيه بتصل
last updateآخر تحديث : 2026-08-06
اقرأ المزيد

هل تقترح أن نتنافس عليها؟

رايدردخلت المنزل ولوسي فوق كتفي، بينما كانت تصرخ وتضربني بقدميها، وسمعت صوت ارتطام قبضتيها بظهري.ما إن دخلنا حتى وجدت الجميع ينظرون إلينا باستغراب، حتى أبي الذي كان واقفاً في الصالة."مرحباً يا أبي." حييته، وصوتي ارتفع فوق صراخ لوسي."أرى أنكما أصبحتما تتفقان أكثر." قال مبتسماً، وعيناه تلمعان بالرضا. "يسرني ذلك يا بني.""إنه أحمق." قالت لوسي، وصوتها اختنق بالغضب. "هل يمكنك أن تطلب منه أن ينزلني؟""ولماذا تحمل أختك بهذه الطريقة؟" سأل وهو يضحك، وضحكته تتدحرج.. "لأننا أخذنا حماماً في المسبح... أنا وهاتفي." قلت ساخراً، وشعرت بقطرات الماء تتساقط من شعري. "وأحملها الآن إلى غرفتها حتى لا نغرق المنزل ونحن مبللان.""حسناً، لكن بدّلا ملابسكما بسرعة، فالجو بارد جداً." قال وهو يشير إلينا بيده.أكملت طريقي نحو الطابق العلوي، وسرت عبر الممر الطويل حتى وصلت إلى غرفة لوسي.فتحت الباب، ثم ألقيتها فوق السرير بلا أي رحمة، فارتطم جسدها بالمرتبة الناعمة."آخ!" تأوهت وهي تتذمر، ووجهاًها تجعد بالألم. "ألا تستطيع أن تكون أكثر لطفاً ولو مرة واحدة؟""لم أكن لطيفاً يوماً." قلت وأنا أجلس إلى جوارها على السرير
last updateآخر تحديث : 2026-08-06
اقرأ المزيد
السابق
12
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status