«لم تكن لمسته هي ما زعزع توازنها… بل حقيقة أنها أرادت المزيد.»دايسي ويتمورلطالما كانت دايسي تسيطر على كل شيء.المشكلة الوحيدة كانت أن جسدها، وللمرة الأولى، لم يعد يطيعها.لم أستطع العودة إلى مكتبي، ليس لأنني لم أكن أعرف الطريق أو لأن لدي شيئًا عاجلًا عليّ إنجازه، بل لأنه في اللحظة التي خرجت فيها من تلك الغرفة، أصبح واضحًا أكثر مما ينبغي أنني لم أكن بحاجة إلى ترك المكان خلفي فحسب، بل ذلك الإحساس الذي ظل عالقًا على بشرتي أيضًا.سرت في الممر بخطوات ثابتة، وكل ما أردته هو الخروج من هناك بأسرع ما يمكن، لكن كلما تقدمت، أعاد ذهني إليّ ذكريات ما حدث قبل لحظات داخل تلك الغرفة؛ لمسته على جسدي، والقبلة التي منحني إياها.— دايسي، بحق الله، تماسكي.بدا الهواء أكثر سخونة، أو ربما كان جسدي وحده يحاول استيعاب شيء لم يكن له أي معنى ضمن القواعد التي وافقت عليها بنفسي.إنه مجرد عقد.أتظاهر بأنني خطيبته، وفي المقابل يصلح هو الخطأ الذي ارتكب
Última atualização : 2026-09-02 Ler mais