محتوى الفصل. استيقظت على رائحة الفطائر (البان كيك).وقفت عند أسفل الدرج، وصذري ينقبض. كانت أمي تقف أمام الموقد، وميسون يلف ذراعه بقوة حول خصرها.كان يقبل عنقها بينما تقلب هي وجبة الافطار، بديا كزوجين مثاليين. لقد كرهت ذلك. لم ننتقل إلى منزله إلا منذ أسبوع واحد فقط — في يوم ميلادي الثامن عشر تماماً.لم يكن ميسون مثل الأغبياء في مدرستي. كان شاباً، وسيماً، وجسده مبني كأنه يقضي كل صباح في الصالة الرياضية. وكان ذكياً أيضاً. كانت لديه هذه الطاقة الهادئة والمكثفة التي تجعل الهواء يبدو ثقيلاً.تأوّهت خشبة الأرضية تحت قدمي. كان ميسون أول من لاحظ وجودي. لم يرفع يده عن خصر أمي؛ بل اكتفى بمسامرتي بنظراته.قال بصوت عميق وناعم: "انظروا من استيقظ. كيف نمتِ يا نينا؟"وقفت هناك، أشعر بأنني صغيرة تحت نظراته، وأتساءل لماذا بدأ قلبي يخفق بحدة فجأة.سألت أمي بابتسامة عذبة وغافلة: "ألن تأتي لتُعانقي أمكِ؟ قررت أن أطهو لكِ شيئاً شهياً جداً قبل أن أغادر."تلك كانت المشكلة مع أمي — لم تكن تتوفر في المنزل أبداً. هذا هو السبب الذي جعل أبي يطلقها في المقام الأول؛ كانت متزوجة من مهنتها كمستشارة دولية أقدم. إن لم
Last Updated : 2026-08-06 Read more