Filth Files (تجميعة قصص إيروتيكية)

Filth Files (تجميعة قصص إيروتيكية)

last updateLast Updated : 2026-08-07
By:  Mitchy writesUpdated just now
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
Not enough ratings
38Chapters
403views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

Filth Files (تجميعة قصص إيروتيكية) > تحذير: محتوى مصنف (سري) ملفات الشهوة (Archivos de Lujuria) هي تجميعة من الخيال الإيروتيكي الصريح ذو المحتوى الجنسي العالي، وهي مخصصة حصريًا للبالغين لمن هم فوق 18 عامًا. تحتوي هذه المجموعة على مواضيع قد يجدها البعض مثيرة للجدل أو مسيئة، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر: الفوارق العمرية الصارخة، وتبادل موازين القوة، والديناميكيات العائلية غير التقليدية (المحرمة/التابو)، واللقاءات الجماعية. القصص الواردة في الداخل هي أعمال خيالية تهدف إلى استكشاف الخيالات المظلمة والرغبات التي تتحدى الحدود. جميع الشخصيات الممثلة في أفعال جنسية هي لبالغين بكامل إرادتهم وموافقتهم. إقرأ على مسؤوليتك الخاصة. لقد تم تحذيرك.

View More

Chapter 1

أخذ قضيب أبي 1 ~ نينا

محتوى الفصل.

استيقظت على رائحة الفطائر (البان كيك).

وقفت عند أسفل الدرج، وصذري ينقبض. كانت أمي تقف أمام الموقد، وميسون يلف ذراعه بقوة حول خصرها.

كان يقبل عنقها بينما تقلب هي وجبة الافطار، بديا كزوجين مثاليين. لقد كرهت ذلك. لم ننتقل إلى منزله إلا منذ أسبوع واحد فقط — في يوم ميلادي الثامن عشر تماماً.

لم يكن ميسون مثل الأغبياء في مدرستي. كان شاباً، وسيماً، وجسده مبني كأنه يقضي كل صباح في الصالة الرياضية. وكان ذكياً أيضاً. كانت لديه هذه الطاقة الهادئة والمكثفة التي تجعل الهواء يبدو ثقيلاً.

تأوّهت خشبة الأرضية تحت قدمي. كان ميسون أول من لاحظ وجودي. لم يرفع يده عن خصر أمي؛ بل اكتفى بمسامرتي بنظراته.

قال بصوت عميق وناعم: "انظروا من استيقظ. كيف نمتِ يا نينا؟"

وقفت هناك، أشعر بأنني صغيرة تحت نظراته، وأتساءل لماذا بدأ قلبي يخفق بحدة فجأة.

سألت أمي بابتسامة عذبة وغافلة: "ألن تأتي لتُعانقي أمكِ؟ قررت أن أطهو لكِ شيئاً شهياً جداً قبل أن أغادر."

تلك كانت المشكلة مع أمي — لم تكن تتوفر في المنزل أبداً. هذا هو السبب الذي جعل أبي يطلقها في المقام الأول؛ كانت متزوجة من مهنتها كمستشارة دولية أقدم. إن لم تكن في لندن، فهي في طوكيو أو دبي.

لتلتفت إلى ميسون، وتقبّله بقوة على فمه. همست عند شفتيه: "سأشتاق إليك." ثم زلقت طبقاً من الفطائر والمشروب السكري أمامي، ومسحت خدي بقبلة. "سأشتاق إليكِ أيضاً يا حبيبتي."

في الخارج، أطلق بوق السيارة صفيراً. كان السائق ينتظر.

ضحكت بخجل وهي تلتقط حقائبها: "حسناً، حان دوري." نظرت إليّ للمرة الأخيرة. "كوني فتاة صالحة، اتفقنا؟"

كتفيت بالإيماء برأسي، وحلقي يشعر بالضيق.

قال ميسون، وتنخفض نبرة صوته درجة وهي تزداد قرباً مني: "لا تقلقي، سأتولى أمرها."

لوحت أمي بپدها واختفت خارج الباب، وصوت السيارة يتلاشى كلما ابتعدت. أصبح المنزل صامتاً كالمقبرة، باستثناء صوت أنفاسي.

رفرف قلبي. *يتولى أمري؟* ماذا يعني هذا بحق السماء؟ نظرت إلى طبقي، لكنني لم أكن أفكر في الطعام. شعرت برطوبة مفاجئة وخائنة بين ساقي.

كان جسدي خائناً. كل فكرة تخطر ببالي كانت منحرفة، قذرة، وخاطئة تماماً. لم أكن هذا الشخص — كنت الإبنة، الطالبة، الفتاة التي تبتعد عن المشاكل. لكن الألم الحاد بين ساقي لم يكن يبالي بالتسميات.

دفعت الفطائر في حلقي، وكاد طعمها لا يظهر، وهرولت نحو الدرج. كنت بحاجة للوصول إلى غرفتي قبل أن أفقد السيطرة. بمجرد إغلاق الباب، ارتبكت يداي المرتعشتان وأنا أبحث عن الحاسوب المحمول. كانت أنفاسي تأتي في دفعات قصيرة ومتقطعة وأنا أكتب "الزوج والأبنة" في شريط البحث لموقع مخصص للبالغين.

الفيديو الأول الذي ظهر لم يكن به صوت، لكن لم تكن لدي الطاقة للبحث عن غيره. لقد قطعت شوطاً بعيداً. ركلت شورتي جانبًا وأزلقت يدي لأسفل، لتعثر أصابعي على الحرارة الرطبة لسروالي الداخلي.

ضغطت على بظري، وأنا أدلكه في دوائر صغيرة ومحمومة. مراراً وتكراراً. اصطدم رأسي بالوسادة وأغلقت عيني بشدة، محاولة التركيز على الشاشة، لكن النقاط الملونة تشوشت.

بدلاً من ذلك، اشتعل وجه ميسون خلف جفنيّ. تخيلت تلك الذراعين القويتين والمفتولتين اللتين كانتا حول خصر أمي قبل دقائق فقط. تخيلت تلك اليدين عليّ بدلاً من ذلك.

كنت أطارد ذروة لا ينبغي أن أريدها، وأنا أئن في الغرفة الفارغة كلما تحركت أسرع. كان قلبي يطرق قفصي الصدري.

كنت مركزة للغاية لدرجة أنني كدت لا أسمع الباب وهو يفتح.

لم تعد الغرفة هادئة. الصوت القادم من الفيديو — الأنين العالي والتنفس الثقيل — ضربني دفعة واحدة. كان يصرخ بنسبة 100% من الصوت.

كاد قلبي يتوقف. تجمدت، ويدي ما زالت مدفونة داخل سروالي الداخلي. كان ميسون يقف هناك تماماً عند عتبة الباب. لم يكن ينظر إلى الشاشة؛ كان ينظر إليّ مباشرة. وفي يده، كان يحمل مكبر الصوت البلوتوث خاصتي. الآن عرفت لماذا لم يكن هناك صوت.

ملأت الأصوات القذرة الغرفة، مما جعل وجهي يحترق خجلاً. لم أستطع التحرك. لقد ضُبطت وأنا أفعل بالضبط ما لم يكن يفترض بي فعله.

لم يبدُ ميسون غاضباً. اكتفى بالاستناد على الباب، وعيناه الداكنتان تتجولان على جسدي.

قال وصوته هادئ وعميق، يخترق ضوضاء الفيلم الإباحي: "لقد تركتِ البلوتوث يعمل يا نينا." ثم اقترب أكثر حتى أصبح واقفا فوق سريري. "ولديكِ ذوق... ذوق مهتم جداً في الأفلام."

وضع مكبر الصوت على الطاولة المجاورة لسريري. اهتز المكبر ضد الخشب، مما جعل الأنين العالي يبدو أكثر واقعية.

همس وهو يخطو خطوة أخرى أقرب: "إذن، هل كنتِ ستكملين، أم يجب أن أساعدكِ؟"

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
38 Chapters
أخذ قضيب أبي 1 ~ نينا
محتوى الفصل. استيقظت على رائحة الفطائر (البان كيك).وقفت عند أسفل الدرج، وصذري ينقبض. كانت أمي تقف أمام الموقد، وميسون يلف ذراعه بقوة حول خصرها.كان يقبل عنقها بينما تقلب هي وجبة الافطار، بديا كزوجين مثاليين. لقد كرهت ذلك. لم ننتقل إلى منزله إلا منذ أسبوع واحد فقط — في يوم ميلادي الثامن عشر تماماً.لم يكن ميسون مثل الأغبياء في مدرستي. كان شاباً، وسيماً، وجسده مبني كأنه يقضي كل صباح في الصالة الرياضية. وكان ذكياً أيضاً. كانت لديه هذه الطاقة الهادئة والمكثفة التي تجعل الهواء يبدو ثقيلاً.تأوّهت خشبة الأرضية تحت قدمي. كان ميسون أول من لاحظ وجودي. لم يرفع يده عن خصر أمي؛ بل اكتفى بمسامرتي بنظراته.قال بصوت عميق وناعم: "انظروا من استيقظ. كيف نمتِ يا نينا؟"وقفت هناك، أشعر بأنني صغيرة تحت نظراته، وأتساءل لماذا بدأ قلبي يخفق بحدة فجأة.سألت أمي بابتسامة عذبة وغافلة: "ألن تأتي لتُعانقي أمكِ؟ قررت أن أطهو لكِ شيئاً شهياً جداً قبل أن أغادر."تلك كانت المشكلة مع أمي — لم تكن تتوفر في المنزل أبداً. هذا هو السبب الذي جعل أبي يطلقها في المقام الأول؛ كانت متزوجة من مهنتها كمستشارة دولية أقدم. إن لم
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more
أخذ قُضبان دادي 2 ~ نينا
كان قلبي ينبض بشدة وكأنه سيخرج من صدري. لم أستطع التحرك. لقد ضبطني متلبسة، وكانت الغرفة لا تزال تصخَب بصوت الفيديو. انتظرتُ أن يصرخ بي، لكنه لم يفعل.مشى ميسون بخطوات بطيئة نحو السرير، ولم يحرف نظره عني لثانية واحدة. مد يده وأمسك بيدي التي كنتُ قد أخفيتها داخل ألباسي الداخلية. حاولتُ السحب والابتعاد، لكنه كان قادراً وقوياً جداً. رفع يدي ووضع إصبعَيّ في فمه.مصّهما ببطء، وعيناه مثبتتان على عينَيّ. شعرتُ بحرارة لسانه وسحبة شفتيه. كان ذلك أكثر شيء فاحش وداعر شعرتُ به على الإطلاق.قال وهو يبتسم ابتسامة مظلمة ارتسمت على وجهه أثناء سحبه لأصابعي: "طعمكِ لديدٌ جداً".كنتُ عاجزة عن الكلام. اكتفيتُ بالحدوق فيه، وتوقف نفسي في حلقي. كان هذا زوج أمي. كان هذا خطأً كبيراً. ولكن عندما مد يده إلى حزام شورتي وبدأ في سحبه إلى الأسفل، لم يقاومه جسدي بالقوة التي كان ينبغي أن يقاوم بها.قاومتُ قليلاً، وكانت يداي ترتجفان ضد صدره. لكنه لم يتوقف. مال نحو الأمام، ضاغطاً شفتيه على أذني مباشرة. جعلني أنفاسه الحارة أرتجف.همس بصوت يشبه المخمل: "أرى الطريقة التي تنظرين بها إليّ يا نينا. أنا أريدكِ أيضاً."كان يبدو
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more
أخذ قُضبان دادي 3 ~ نينا
صرختُ عملياً: "نعم! أنا أفضل من أمي!"لم أعد أهتم بمن قد يسمعني. استقبلتُ كل بوصة منه وهو يدكّ بداخلي. كان قضيبه سميكاً ونابضاً جداً، وشعرتُ وكأنه يمزقني من الداخل، لكن الأذى لم يزد اللذة إلا حدة. كانت كل دفعة أشد من السابقة، مما جعلني أفقِد قبضة إمساكي بالواقع.كان صوت الفيديو الإباحي لا يزال يصخَب بنسبة 100%، لكن صوتي كان أعلى. كنتُ فاقدة لعقلي تماماً.زمجر وعيناه مظلمتان ووحشيتان: "خذي قضيب دادي يا نينا. خذيه كالفتاة المطيعة التي أَنْتِ عليها."أدخل إصبعين في فمي، ومصصتهما بشكل غريزي، ولساني يدور حولهما.همس قائلاً: "فمكِ دافئ ومبتل جداً." سحب أصابعه وأهوى بيده إلى الأسفل، يفرك بظري بحركات دائرية سريعة ومتكررة بينما يواصل الدفع بداخلي.كان الشعور فوق الاحتمال. بدأ خدرٌ مجنون في أسفل بطني وانتشر في كل مكان. بدأت جدران مهبلي تعصره، وتنقبض بنبضات ضيقة ومستميتة.تأوه ووجهه يتقلص: "أنتِ ضيقة جداً... فرجكِ العذري شعوره... مثالي جداً."زاد من سرعته، وحوضه يصطدم بحوضي حتى لم أعد أستطيع التنفس. تشوشت رؤيتي وتصلب جسدي بالكامل. أطلقتُ صرخة مكتومة في الغرفة عندما ضربتني نشوتي كالموجة، وأحشائي
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more
أخذ قُضبان دادي 4 ~ نينا
تحرك ميسون في المطبخ وثقة هادئة جعلت معدتي تتقلب. كان كل شيء صغير—طريقته في تقطيع الخضار، وحركة عضلاته تحت قميصه—يشعرني بالإثارة. لم أكن جائعة للمعكرونة التي كان يعدها؛ بل كنتُ جائعة إليه هو.قدّم الأطباق وجلس قبالتي. كان لطيفاً جداً، يسألني عن طعم الطعام بل ويميل ليطعمني لقمة من شوكته الخاصة.انزلقت يده تحت الطاولة، وأصابعه تلامس فخذي. علّق إصبعاً واحداً تحت حافة شورتي القصير وسحبه جانباً. أظلمت عيناه عندما أدرك الحقيقة.همس بصوت انخفض إلى ذلك الزمجرة الخاطفة والمحفوفة بالخطر: "أنتِ فتاة سيئة يا نينا. تتجولين في المنزل بلا ألباس داخلية وأنا هنا؟"شهقتُ قائلاً: "ماذا تفعل؟"، لكنني لم أبتعد.لم يجب. اكتفى بإدراج إصبعين بداخلي، ليجدني مبتلة وجاهزة بالفعل. أطلقتُ أنة عالية ومرتجفة، ورأسي يرجع للخلف بينما بدأ يدفع بيده بإيقاع منظم. كنتُ ضائعة في هذا الشعور، وجسدي يذوب على الكرسي، ناسياً العالم الخارجي تماماً خارج حدود المطبخ.وفجأة، خدش صوت مفتاحٍ قفل الباب الأمامي.تجمدنا نحن الاثنين. تردد صدى الوقع الثقيل لفتح الباب عبر المنزل، تلاه صوت معروف."نينا؟ ميسون؟ هل أنتما في المنزل؟"هوت روحي
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more
أخذ قُضبان دادي 5 ~ نينا
~ نيناكان التوتر عند الطاولة خانقاً. كنتُ أجلس بين أهم رجلين في حياتي، وشعرتُ وكأنني أُجن. كان جو عن يساري، يأكل بسعادة ويتحدث عن أسبوعه، بينما كان ميسون عن يميني، يبدو كالمضيف المثالي والمهذب.ولكن تحت الطاولة، كان هناك عالمٌ آخر تماماً.عادت يد ميسون بالضبط إلى المكان الذي أردتُها فيه. لم ينظر إليّ حتى؛ بل واصل التواصل البصري مع أبي، يهز رأسه موافقاً على قصصه، بينما كانت أصابعه تعمل بداخلي بإيقاع بطيء وقاسٍ. في كل مرة يدفع فيها إلى عمق أكبر، كان عليّ التشبث بحافة مقعدي لمنع نفسي من السقوط عن الكرسي.وفجأة، ضرب تلك النقطة ذاتها من القبل، فتسربت أنة حادة وعالية من بين شفتيّ.قاطع جو حديثه سائلاً: "نينا؟"، وتوقفت شوكته في منتصف الطريق إلى فمه. نظر إليّ بعينين ملؤهما القلق: "يا حبّة الفول الصغير، ما الخطب؟ هل أنتِ بخير؟"شعرتُ بوجهي يتحول إلى اللون الأحمر الساطع. لم تتوقف أصابع ميسون؛ بل بدأ بتحريكها أسرع، يداعبني لأنه يعلم أنني لا أستطيع الصراخ.تأتأتُ بصعوبة وصوتي يرتجف: "أنا... أنا بخير يا أبي. فقط... لقد سقطتُ أثناء تدريب الكرة الطائرة. وركي يؤلمني وينبض بحق. لقد باغتني الألم فقط."
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more
الجزء الأول: بيتكا
كنت أعرف الشائعات حول "ضريبة الفريق"، لكنني لم أعتقد أبداً أنني سأكون الشخص الذي يدفعها.بدأ الأمر قبل ثلاثة أسابيع عندما كنت على وشك الرسوب في مادة الأخلاقيات. حينها عرض عليّ "ميلر"، صانع ألعاب الفريق والنجم الأبرز، "أدلة الدراسات الخاصة" لديه.كان الفتى المدلل؛ أبيض البشرة ومميزاً، بعينين تخترقان ملابسي مباشرة. لقد ساعدني على النجاح، لكنه أوضح لي بجلاء أن هذه الخدمة ليست مجانية.كان يبدو وكأنه يستشعر رغبتي طوال جلسات دراستنا. أتساءل كيف استطعت استيعاب أي شيء بينما كان كل ما أفكر فيه هو الأفكار الجامحة التي أردته أن يفعلها بي.ثم جاء دور "جاكس" و"دانتي"، قلبي الدفاع الأكثر إثارة للرعب على مستوى الساحل. كانا ضخمي الجثة، داكني البشرة، ويتحركان بثقة وكأنهما يمتلكان كل شبر في هذا الحرم الجامعي. والأفضل من ذلك كلياً، أنهما كانا توأمين.أخبراني أنه إذا أردت الحفاظ على مكاني في فريق المشجعات والإبقاء على درجاتي مرتفعة، فعليّ إظهار بعض "روح الفريق". وكانت هذه الليلة هي الموعد.كان الاستاد يخيم عليه صمت تام في الساعة الحادية عشرة مساءً. غادرت المنزل بعد أن أخبرت والديّ بأن لدينا تدريباً ليليا
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more
الجزء الثاني: بيانكا
انحنى ميلر فوق رأسي، وتحرك بسرعة نحو شفتي، وقال: "افتحي فمك يا بي. سيطري على الموقف تماماً."فتحت فمي واستسلمت للموقف، وفي الوقت نفسه، شعرت بيدَي "جاكس" الضخمتين تمسكان بركبتَيّ وتدفعانهما للخلف نحو كتفَيّ. لم يستخدم أي مادة مزلقة؛ لم يكن بحاجة إلى ذلك، فقد كنت جاهرة ومستعدة تماماً بفعل شدة الترقب والارتباك.ضبط وضعيته ودفع بقوة: "أنتِ مذهلة بحق يا بي."أصدرت صوتاً مكتوماً في حلقي عندما انغمس "جاكس" في داخلي بدفعة واحدة ثقيلة وممتدة. شعرت وكأنني أنقسم إلى نصفين؛ كان "جاكس" أضخم حجماً من "ميلر"، وشعرت بكل جوارحي تصرخ وهي تصارع لتتكيف مع حجمه وثقله.تأوه "جاكس" بصوت مرتجف: "يا إلهي، إنكِ متماسكة للغاية." ثم بدأ بالتحرك، وكانت دفعاته قوية ومتناسقة الإيقاع، تضرب عمق أحشائي مع كل حركة."أنتِ فتاة مطيعة بحق، أليس كذلك؟ مجرد أداة صغيرة يتم استخدامها."أردت أن أقول له نعم، لكن "ميلر" كان يملأ فمي بالكامل.بينهما الاثنين، كنت مثبتة تماماً. لم أستطع الحركة، ولا التنفس، ولا حتى التفكير. كل ما كنت أشعر به هو الاحتكاك الشديد في حلقي والدفع العنيف من "جاكس" في جسدي.اقترب "دانتي" خطوات، ينظر إلى هذ
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more
3 خذ الفريق بأكمله
~ بيانكاكنت متأكدة من أن قلبي قد توقف عن النبض.فحّ جاكس قائلاً: "تباً"، رغم أنه لم ينسحب. بل على العكس، أطبق قبضته على وركي بشدة أكبر، وارتغز إبهامه في جلدي.كان مدير الملاعب، وهو رجل في منتصف العمر يُدعى السيد هيندرسون، واقفاً في حالة ذهول ومشلول الحركة بالقرب من خط التماس.سحب ميلر قضيبه ببطء من فمي، واستطعتُ أخيراً أن أتنفس من جديد.وقف منتصباً بكامل عريه، ومسح فمه بظهر يده.نادى ميلر: "هيندرسون، عد إلى المكتب. انسَ أنك رأيت أي شيء، وستجد قميصاً موقعاً وحزمة من المال في انتظارك صباح الغد. أو ابقَ وخسر راتبك التقاعدي بتهمة 'المضايقة' والتحرش بالطلاب. القرار لك."تحركت حشرجة في حلق المدير. نظر إليّ، ثم أعاد نظره إلى ميلر. ودون أن ينبس ببنت شفة، استدار وأمسك بمصباحه اليدوي، وأسرع عائداً إلى ظلام الأنفاق دون أن يطفئ أضواء الاستاد.استدار ميلر نحوي مجدداً بابتسامة مفترسة وقال: "والآن، لقد منحنا جمهوراً يا بي. أعتقد أن هذا يستحق القليل من الجهد الإضافي من جانبك."أمسك بذراعيّ وسحبني لأعلى، مجبراً إياي على وضعية الجثو على أطرافي الأربعة. كنت أرتجف. كان أدرينالين النجاة الوشيكة من الإمسا
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more
1 حيوان الأستاذ الأليف
~ماديبدأت المحاضرة في التاسعة صباحًا، لكنني استغرقت وقتًا إضافيًا في الاستعداد. دخلت القاعة وأنا أرتدي ملابس تنتهك كل قواعد اللباس الممكنة. كانت أزرار بلوزتي الضيقة مفتوحة، كاشفةً عن ثدييّ المثيرين للغاية. وكانت تنورتي قصيرة جدًّا لدرجة أنه لو انحنيتُ بما يكفي، لكان بإمكانك رؤية مدى رطوبة فرجي. كان كل هذا من أجل الأستاذ ويلسون، أصغر أستاذ يدرّس الاقتصاد في كلية فانجارد.في اللحظة التي دخلت فيها، توقف كل من في القاعة عن الحركة. توقف الطلاب في الصف الخلفي عن التنفس، وبدأت الفتيات يتهامسن. تجمد الأستاذ ويلسون في مكانه. جالت عيناه عليّ من شعري الفوضوي وصولاً إلى فخذيّ شبه العاريتين. رأيت تفاحة آدم تتحرك وهو يبلع بصعوبة. توقفت نظراته عند الفجوة في قميصي حيث كانت حلمتاي تبرزان بوضوح من خلال القماش الرقيق. كان ذلك كل ما احتجت إليه. تأثر بما رآه. «آنسة فانس»، قال، وصوته يبدو وكأنه ابتلع للتو ورق صنفرة. «أنتِ متأخرة».«أعلم يا أستاذ»، قلتُ، وأنا أسير ببطء نحو المقدمة. لم أذهب إلى مقعدي. توقفتُ مباشرة عند مكتبه، وانحنيتُ بحيث ارتفع حاشية تنورتي إلى وركي. «حدث لي... عطل بسيط في ملابسي. ظن
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more
2 حيوان الأستاذ الأليف
~ماديمررت يدي ناجي على صدر خطي، وأنا أراقب عيني الأستاذ ويلسون وكأنهما على وشك أن تخرجان من محجريهما. كان التوتر في الغرفة كثيفًا لدرجة تكاد تخنقني؛ كنت أعلم أنه يرغب بي بقدر ما أرغب به. أخيرًا، نهض من كرسيه، وبدت قوامه الطويل القوي يطل عليّ وهو يتجه نحوي. كان قلبي يدق بقوة في صدري — كنت أتوقع أن تلمسني يداه على الفور، وأن يمزق بلوزتي ويستحوذ على ما كان يحدق فيه طوال الصباح.بدلاً من ذلك، مرّ بجانبي مباشرةً متجهًا نحو الباب. وقفتُ هناك وأنا أشعر بخفقان في فرجي، وهو مبلل تمامًا من الإثارة. لم يقفل الباب فحسب، بل فتحه على مصراعيه.«اخرجي، مادي»، قال بهدوء. «غادري مكتبي قبل أن أطلب طردك».شعرت بصدمة حقيقية. بدأت أفتح فمي للاعتراض عندما تردد صوت خطوات في الردهة. كان أحد أعضاء هيئة التدريس يمر مباشرة أمام بابه المفتوح.مذعورًا، أمسك ويلسون بذراعي، بقبضة قوية ويائسة، وجذبني عائدًا إلى ظلال المكتب. أغلق الباب بقوة وأدار القفل، محشورًا إياي ضد الخشب.«ابقي صامتة»، همس. «إذا رآك أحد هنا بهذه الحالة، فسننتهي كلانا».«تريدين أن تكوني شقية؟» هدر، وانتقلت يده من ذراعي إلى حنجرتي، لا ليضغط، بل
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status