~ماكينا لم أضطر حتى إلى البحث عنها. كنت على وشك أن أمد يدي إلى مقبض الباب عندما تردد صوت طرق خفيف ومتردد عبر الخشب. فتحت الباب، وها هي كانت هناك. دون أن أنبس بكلمة، أمسكتُ بغريس من معصمها وجذبتها إلى الطابق السفلي، وأغلقتُ الباب خلفها.قادتها مباشرةً إلى السرير المخملي، حيث كانت الأضواء الحلقية لا تزال تطن، ملقيةً علينا وهجًا مفترسًا. مددت يدي ورفعت قميص نومها الحريري. توقف أنفاسي. لم تكن ترتدي أي ملابس داخلية. كان فرجها مكشوفًا، متلألئًا، وقد بدأ بالفعل في الترطيب من أجلي.«ماذا أخبرتِ أبي؟» همستُ، بصوت منخفض وخطير.كانت غريس تتنفس بثقل، وصدرها يرتفع وينخفض بسرعة شديدة لدرجة أنني ظننت أن قميص نومها سيمزق. «أنا... أخبرته أنني أريد إجراء محادثة صادقة مع ابنة زوجي الجديدة»، قالت بصوت خشن.أطلقت ابتسامة مظلمة، تنم عن الرضا. كانت كاذبة أفضل مما كنت أعتقد. عضت غريس شفتها، ووجهت عينيها سريعًا إلى الكاميرا لجزء من الثانية قبل أن تعود لتركز عليّ. لم يعد هناك خوف في نظرتها — فقط شهوة خالصة، غير مشوبة. كانت تريد هذا بقدر ما أردته أنا.«حديث من القلب إلى القلب؟ هذا لطيف»، سخرتُ، ودفعتها إلى الخ
Terakhir Diperbarui : 2026-08-06 Baca selengkapnya