سيلين "تباً! أختك غير الشيبة تمتلك مؤخرة ضخمة!" صفعني دولاند بقوة، وهو يغمزني بوقاحة. سخرتُ بمرارة، وشعرت بالاشمئزاز يسري في داخلي. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يمد فيها يديه لي. استدرتُ بسرعة، وكنت مستعدة لقول شيء لن ينساه بسرعة. اندفعت نحوه وقد تجهم وجهي بعمق. "دولاند، أنا..." "اهدئي يا سيلين. الجميع في هذا المنزل يعرفون أن دولاند يُعجب بكِ." قاطعني ميز، أخي غير الشقيق، بحدة. طبعاً. ماذا كنت أستنتج من طيور البابور التي تقع على أشكالها؟ فهما صديقان حميمان، بعد كل شيء. كان صدري يعلو ويهبط عندما استدرتُ لأواجه أخ غير الشقيق بدلاً منه، محاولةً مقاومة الرغبة الملحة في تحطيم رأسيهما ببعضهما. قلت من بين أسنانها المطبوعة: "أتحدى أن يلمسني مرة أخرى. سيخسر أذنه بالتأكيد." استدرتُ وعدتُ ماشية باتجاه غرفتي. صرخ خلفي: "ليست وكأنكِ تمتلكين ذئباً أو رفيقاً حتى. غير جذابة ومع ذلك مليئة بالكبرياء." نزلت كلماته علي كالشفرة المغروزة بين كتفي. تجمدتُ مكاني على الدرج، وانغرزت أصابعي بقوة في الدرابزين. كادت الدموع أن تفر من عيني، لكني رفشتها بصعوبة بالغة. لقد تصالحتُ منذ زمن طويل مع حقيقة ع
Last Updated : 2026-08-06 Read more