All Chapters of حائرة بين: زوجي وعاشقي السري.: Chapter 11 - Chapter 20

68 Chapters

الفصل 11: صراع الشهوات

بقيت سيلا جالسه على الكرسي الرخامي على طاولة الطعام و الصمت يحيط بها في من كل مكان ، بينما كانت يدها المرتجفة تلمس عنقها بقشعريرة دافئة لم تعهدها من قبل. كانت لمسة إيفي الخفيفة الناعمة لا تزال تترك أثراً عميقاً يسري على بشرتها الناعمة ، إحساس رقيق و مثير خالي تماماً من قسوة الرجال و عنفهم المعتاد. الذي جعلها هذا الشعور الجديد تغرق في أحاسيس غريبة أربكت تفكيرها ، و فتحت في قلبها أبواباً لشهوة أنثوية جديدة لم تتوقعها إطلاقاً داخل هذا السجن الصامت. تطلعت سيلا بعينين تائِهتين نحو إيفي و هي تخرج من باب الحناج برشاقة مثيرة ثم التفتت نحو الشرفة الزجاجية ، حيث كان ألكسندر يقف بهيبته الطاغية ينهي مكالمته الهاتفية الحادة. كان جسده القوي يبعث في نفسها خوفاً و نشوةً عارمة في الوقت نفسه؛ ف هو الزوج الذي يحميها و يغرقها في الرفاهية ، لكنه يفرض عليها سطوته السادية كل ليلة دون إرادة منها. و مع ذلك ، تذكرت فجأة همس إيفي الأخير ليحرق هدوء روحها بالكامل؛ تلك التحذيرات الخفية جعلتها تشعر أن كل ما قاله لها عن ماضيها و أمانها ليس إلا كذبة كبيرة و مصيدة مطبقة. تجمعت الأفكار في رأسها و أشتعل الصراع
last updateLast Updated : 2026-08-11
Read more

الفصل 12: في قبضة ألكسندر

انفتح باب غرفة النوم الفسيحة، لتستقبل سيلا الإضاءة الحمراء الخافتة التي تغمر الأرجاء بأجواء دافئة ممزوجة بالرغبة والسيطرة. دخل ألكسندر وأغلق الباب الثقيل خلفه، مصدراً صوتاً خافتاً أعلن عزلهما التامة عن بقية القصر. التفت نحو سيلا بعينين تتوهجان بنظرات حادة ومظلمة، يتأمل وقفتها المرتجفة بالفستان الحريري الضيق الذي يلتصق بانحناءات جسدها ويكشف عن نعومة بشرتها الناعمة. اقترب منها بخطوات واثقة وثقيلة، يفرض وجوده وهيمنته قبل أن يلمسها. امتدت يده الصلبة لتمسك بذراعها بضغط متملك، ثم انحنى برأسه يقبل شفتيها بقبلة عميقة وجريئة، يمرر لسانه الساخن رطب يخلط أنفاسهما، مستمتعاً بآهاتها الخافتة التي بدأت تخرج من حنجرتها. لم يكتفِ بذلك، بل نزلت يده القوية إلى حافة فستانها الساتاني، وبحركة واحدة سريعة ومباشرة، جردها منه كلياً، ليتساقط القماش الرقيق عند قدميها، وتصبح عارية بالكامل تحت الضوء الأحمر الخافت. خلع ملابسه وجلس ألكسندر على حافة السرير الفسيح، وأرجع ظهره إلى الخلف قليلاً، ينظر إليها بعيون تفيض بحق الملكية المطلقة. أشار لها بيده في أمر لا يقبل التردد: "انزلي يا سيلا.. الليلة أريد من
last updateLast Updated : 2026-08-11
Read more

الفصل 13: اغواء ناعم

استيقظت سيلا مع بزوغ الفجر، وجسدها يئن تحت وطأة الإنهاك والوجع المترسب من ليلة الخضوع التامة لألكسندر. التفتت بجانبها لتجد الفراش الحريري فارغاً وبارداً كالعادة؛ فقد غادر ألكسندر الجناح مبكراً متجهاً إلى أعماله ونفوذه، تاركاً إياها غارقة في بقعة السرير، تحمل على بشرتها المبتلة طبعات أسنانه ورائحة أنفاسه وقسوة الممارسة الفموية التي فرضها عليها.جلست على حافة السرير ببطء، تسند رأسها بيديها المرتجفتين وسط صدمة وتشتت يمزقان روحها. كانت تعيش مشاعر متضاربة ولزجة؛ نوعاً من القرف والانكسار من خضوعها المذل وشربها لسائل زوجها اللزج، وفي الوقت ذاته ثورة نشوة غريبة تسري في عروقها ولا تعرف كيف تطفئها.انفتح باب الجناح ببطء، ودخلت الخادمة "إيفي" وهي ترتدي فستاناً واسعاً وأنيقاً باللونين الأبيض والأسود الجميل، ينسدل بأسلوب يبرز أنوثتها الرقيقة، وهي تحمل صينية الفطور الفاخرة. عندما رأت إيفي حالة سيلا الضعيفة وجسدها المنكسر على الفراش، وضعت الصينية جانبًا واقتربت منها بنظرات تفيض بالتعاطف والحنان."سيدتي.. هل أنتِ بخير؟" سألت إيفي بصوت خفيض وناعم، واقتربت لتضع يدها الدافئة على كتف سيلا العاري.في هذ
last updateLast Updated : 2026-08-12
Read more

الفصل 14: اغواء ناعم 2

وقفت إيفي في منتصف الغرفة كالصنم المستسلم، بينما كانت أصابع سيلا المرتجفة تمتد بخفة لفك أزرار فستانها الأبيض والأسود. ومع كل زر ينحلّ ببطء، كان القماش يتراجع ليظهر الدانتيل الرقيق لملابسها الداخلية بلونه البنفسج ، كاشفاً عن نعومة صدرها المرتفع بتنفس متسارع. أغمضت إيفي عينيها بذعر ولذة ، فهذه أول مره لها لتخفي مشاعر شغفها التي كانت تتفجر من عينيها. حينها كسر صمت اللحظة الملتهبة صوت صلب وطرقات متتالية على باب الجناح: ​"سيدتي سيلا.. أنا كبير الحراس، أستأذنكِ بالدخول لأمر هام." ​انسحبت الحرارة من وجهيهما في ثانية واحدة. شهقت إيفي برعب ولملمت قماش فستانها المفكوك بيديها لتغطي صدرها الشبه عاري ، وهرولت بخطوات خفيفة ومذعورة نحو حمام الجناح لتختبئ بالداخل وتغلق الباب خلفها. أخذت سيلا نفساً عميقاً ، وعدّلت ثوبها الحريري الساتاني ، ثم تحركت بخطوات ثابتة وفتحت الباب الرئيسي لكبير الحراس. ​وقف الرجل بزيّه الأسود الرسمي ونظراته الحادة ، ينحني باحترام جاف: "سيدتي ، السيد ألكسندر أرسل لكِ هدية خاصة مع شركة شحن سريعة ، وساعي التوصيل ينتظر عند البوابة الرئيسية للقصر ، يتوجب عليكِ ال
last updateLast Updated : 2026-08-13
Read more

الفصل 15: أحاسيس لأول مرة

استلقت إيفي على الفراش الحريري الفسيح ، و جسدها الناعم يرتجف رغبة و توتراً تحت نظرات سيلا المشتعلة التي لم تفهمها. خيم على أرجاء الغرفة صمتٌ ثقيل لا يقطعه سوى أصوات أنفاسهما المتلاحقة الناعمة ، بينما ألقى الضوء الأحمر الخافت من بين ستائر الغرفة بظلال دافئة على جسد إيفي العاري من الأعلى ، مشكّلاً لوحة فنية ل أنثى تفيض بالفتنة والرقة. بينما كانت حمالة صدرها البنفسجية ملقاة على الأرض ، و صدرها البارز الأبيض الناعم يرتفع و ينخفض بتنفس متسارع يكشف عن ارتباكها البالغ وجهلها. اقتربت سيلا بجسدها ، و أمسكت ب اللعبة الجلدية البنية بثبات و جرأة ، ثم مالت بشفتيها على أذن إيفي و همست لها بنبرة دافئة و داكنة: "تنفّسي ببطء يا إيفي.. لا تخافي مني، الليلة ستكتشفين معي معنى آخر ل الاحاسيس ، خالي من القسوة و الخوف." ابتلعت إيفي لعابها بصعوبة ، و نظرت إلى سيلا بعينين تائهتين تفيضان بالخجل و الإثارة ، و تمتمت بصوت خفيض و مرتجف: "سيدتي.. أنا.. هذه أول مرة في حياتي أقترب فيها من أحد بهكذا طريقة.. أطراف جسدي تحترق ولا أعرف ماذا أفعل." ابتسمت سيلا بنعومة ، و قرّبت شفتيها من شفتي إيفي لتطبقهما في قب
last updateLast Updated : 2026-08-13
Read more

الفصل 16: أسرار العتمة

تواصلت المداعبة الهادئة و المثيرة فوق السرير الحريري ، وسيلا تحرك اللعبة البنية بإيقاع متناسق و ناعم بين فخذي إيفي الرطبين ، حتى بلغت الإثارة ذروتها في جسد الخادمة الشابة. بدأت تعتصر إيفي ملائة الفراش بقبضتيها المرتجفتين ، و ارتفع خصُرها إلى الأعلى بدفقة نشوة حارة و خاطفة ، ليخرج من بين شفتيها صراخ لذة مكتوم و مشتعل ، قبل أن ترتخي بضعف و استسلام كامل.تلهث وتنشد أنفاسها فوق السرير.نظرت سيلا إليها بابتسامة دافئة، شعرت منها بلذة جديدة و حنونه لأول مرة في هذا القصر المخيف ، ثم أزاحت اللعبة جانبًا و استلقت بجوارها على الفراش. كانت الاثنتان تتنفسان بصعوبة ، و شعر إيفي المبعثر يلتصق بوجنتيها المحمرتين من أثر الحرارة المشتعلة وعرق وجهها. تنفست سيلا براحة و عمق؛ فهي لأول مرة منذ احتجازها في هذا القصر تشعر بمتعة خالية من الخوف و القهر وكبرياء الرجال المستفز ، متعة أنثوية ناعمة رممت شيئاً من روحها المنكسرة.استدارت إيفي ببطء على جانبها ، و وضعت رأسها الصغير على كتف سيلا العاري ، مسحت ب أصابعها الناعمة على ذراع سيلا بلمسات تفيض ب الولاء و الثقة المطلقة تجاه سيدتها ، ثم رفعت عينيها المليئتي
last updateLast Updated : 2026-08-13
Read more

الفصل 17: تشتت وحيرة

استلقت سيلا على ظهرها فوق الفراش الحريري الفسيح، وعيناها مثبتتان على سقف الغرفة الداكن المحاط بالإضاءة الحمراء الخافتة. كان صمت الغرفة الثقيل يمتزج بصوت أنفاسها المتلاحقة، بينما أخذت الأفكار تتردد في رأسها كأمواج متلاطمة لا تهدأ. السر الذي أفشته إيفي للتو عن الخزانة السرية المغلقة خلف اللوحة الزيتية أحدث زلزالاً صامتاً في أعماقها؛ عقلها المبعثر بات مسرحاً لصراع نفسي مشتت. كانت تفكر في ألكسندر؛ ذلك الزوج الذي يحيطها بأمان مزيف ورفاهية ملكية، لكنه يستعبد جسدها كل ليلة بقسوة وسدادة وفرض سطوة لا ترحم. وتفكر في راكان؛ الشغف الممنوع والحرارة المشتعلة التي تتوق إليها أنوثتها، لكن إلحاحه المريب على تبصيمها للوثيقة يزرع في قلبها الشكوك والريبة. وأخيراً تفكر في إيفي؛ هذه الفتاة الرقيقة التي فتحت لها باباً لنوع جديد من الإثارة الناعمة، إثارة خالية من جلافة الرجال واندفاعهم العنيف. لاحظت إيفي التشتت الشديد والحيرة البادية على ملامح سيلا الجميلة. تحركت ببطء ولين فوق شرشف السرير الناعم، وجلست بجوارها تنظر إليها بعينين تفيضان بالدفء والحنان. امتدت يد إيفي الناعمة لتضع أصابعها عل
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more

الفصل 18: لعبة السيطرة

ساد السكون التام أرجاء الجناح، وغرقت سيلا وإيفي في نوم عميق ومريح بعد ساعات طويلة من المداعبة والترطيب والإنهاك الجسدي الدافئ. كانتا مستلقيتين جنبًا إلى جنب فوق الفراش الحريري، تتداخل أنفاسهما الخفيفة تحت الإضاءة الحمراء الخافتة التي تلف المكان بالأمان. ولأول مرة منذ دخول سيلا هذا القصر المعزول، لم تتسلل الكوابيس إلى رأسها؛ فقد أزاحت لمسات إيفي الناعمة جانباً كبيراً من قهر ألكسندر وقسوته.ومع بزوغ خيوط الصباح الأولى المتسللة من خلف الستائر الثقيلة، بدأت سيلا تستعيد وعيها ببطء. فتحت عينيها التائهتين لتجد رأس إيفي يستقر برقة فوق صدرها المبتل بالزيوت المعطرة. ابتسمت سيلا بنعومة، وامتدت أصابعها لتلعب بشعر الخادمة المنسدل، تمسح عليه بلمسات دافئة أوقظت إيفي من نومها.فتحت إيفي عينيها المحمرتين بخجل وخدر، ونظرت إلى سيلا بابتسامة تفيض الشغف والامتنان. مالت بشفتيها على صدر سيلا ونزلت تطبع قبلة حارة ورقيقة جعلت قشعريرة ناعمة تسري في جسد سيلا بالكامل."صباح الخير يا سيدتي.." همست إيفي بصوت بحّاث وناعم، ورفعت يدها لتمررها على وجنة سيلا، "لم أنم بداخل هذا القصر بكل هذا الدفء والراحة من قبل."قر
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more

الفصل 19: في مصيدة شغفها

كان راكان يئن تحت وطأة لمسات سيلا الجريئة، يلهث بأنفاس حارقة أحرقت الممر المظلم، وعضوه المنتصب يضغط بقوة على قماش بنطاله، ملامساً ثوبها الأزرق الحريري بشغف لا يرحم. رفعت سيلا وجهها إليه، وسرت في عروقها نشوة متملكة وهي تراه سجيناً لرغبتها، مصلوباً تحت تأثير أنوثتها العارمة التي شلت تفكيره وأنسَته وثيقة التوكيل بالكامل. ​"أنتِ تحرقينني يا سيلا.." همس راكان بصوت بحّاث ومتقطع، وإصبعاه يغرسان في خصرها بعنف ينم عن حاجة ماسة، "لا أستطيع التفكير بغيركِ، لا يهمني الورق الآن.. أريدكِ أنتِ، أريد هذا الجسد المثير." ​ابتسمت سيلا بنبرة يملؤها الدهاء، ونزلت بشفتيها لتلتقم حلمته المتهدجة عبر قميصه المفتوح، تمتصها برقة ولين وتداعبها بلسانها الدافئ، وفي نفس الوقت انزلت يدها لتداعب قضيبه من فوق قماش بنطاله، مما جعل راكان يطلق شهقة نشوة مكتومة ويقبض على شعرها بلهفة. وفي اللحظة التي وصل فيها اشتعاله إلى أقصاه وكان يستعد لرفع ثوبها الأزرق كلياً ليدخله في حسدها. لكن فجأة انسحبت سيلا من تحت يديه بخفة خاطفة وقاتلة، متراجعة خطوتين إلى الخلف بابتسامة ساحرة وداكنة. ​"ليس الآن يا راكان.." تمتمت سيلا
last updateLast Updated : 2026-08-15
Read more

الفصل 20: لذة القسوة

انسحبت إيفي من الجناح بخطوات خفيفة ومذعورة فور سماعها حركة السيارات في الفناء الخارجي. بينما وقفت سيلا أمام المرآة الكبيرة تتنفس بصعوبة، تُعدل ثوبها الأزرق الساتاني المبتل بأثر حرارة لمساتها على جسد إيفي. لم تمضِ سوى دقائق معدودة حتى انفتح باب الجناح بأسلوب حاد، ودخل ألكسندر بهيبته المعتادة؛ قميصه الأسود مفتوح عند العنق، وعيناه النافذتان تنبضان بسلطة لا ترحم.لم يتكلم كلمة واحدة. ألقى بسترته على الكرسي الخشبي، واستدار نحو سيلا بنظرات جائعة ومباشرة. اقترب منها كالفهد الذي يطوق فريسته، وامتدت يده القوية لتقبض على شعرها من الخلف بقسوة، يشد رأسها إلى الوراء ليجبرها على النظر في عينيه، بينما هبط بشفتيه يهاجمها بقبلة حادة وعنيفة، يمتص لسانها بقوة ويكتم أنفاسها."اشتقتُ لامتلاككِ يا سيلا.." همس ألكسندر بصوت باخت وقاسٍ قرب أذنها، وإبهامه يضغط على ذقنها بحدة، "أعلم أن غيابي عنكِ يجعل جسدكِ يزداد عطشاً لي.. والآن ستخضعين لما حرمتِ منه طوال اليوم."تدفق الخوف والرهبة في عروق سيلا، لكن جسدها الخائن بدأ يتجاوب رغماً عنها. دفعها ألكسندر نحو حافة السرير الفسيح، وأمرها بأسلوب صارم أن تنحني أمامه
last updateLast Updated : 2026-08-15
Read more
PREV
1234567
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status