بقيت سيلا جالسه على الكرسي الرخامي على طاولة الطعام و الصمت يحيط بها في من كل مكان ، بينما كانت يدها المرتجفة تلمس عنقها بقشعريرة دافئة لم تعهدها من قبل. كانت لمسة إيفي الخفيفة الناعمة لا تزال تترك أثراً عميقاً يسري على بشرتها الناعمة ، إحساس رقيق و مثير خالي تماماً من قسوة الرجال و عنفهم المعتاد. الذي جعلها هذا الشعور الجديد تغرق في أحاسيس غريبة أربكت تفكيرها ، و فتحت في قلبها أبواباً لشهوة أنثوية جديدة لم تتوقعها إطلاقاً داخل هذا السجن الصامت. تطلعت سيلا بعينين تائِهتين نحو إيفي و هي تخرج من باب الحناج برشاقة مثيرة ثم التفتت نحو الشرفة الزجاجية ، حيث كان ألكسندر يقف بهيبته الطاغية ينهي مكالمته الهاتفية الحادة. كان جسده القوي يبعث في نفسها خوفاً و نشوةً عارمة في الوقت نفسه؛ ف هو الزوج الذي يحميها و يغرقها في الرفاهية ، لكنه يفرض عليها سطوته السادية كل ليلة دون إرادة منها. و مع ذلك ، تذكرت فجأة همس إيفي الأخير ليحرق هدوء روحها بالكامل؛ تلك التحذيرات الخفية جعلتها تشعر أن كل ما قاله لها عن ماضيها و أمانها ليس إلا كذبة كبيرة و مصيدة مطبقة. تجمعت الأفكار في رأسها و أشتعل الصراع
最後更新 : 2026-08-11 閱讀更多