حائرة بين: زوجي وعاشقي السري.

حائرة بين: زوجي وعاشقي السري.

last update最後更新 : 2026-09-11
作者:  amjad連載中
語言: Arab
goodnovel18goodnovel
評分不足
68章節
1.6K閱讀量
閱讀
加入書架

分享:  

檢舉
作品概覽
目錄
掃碼在 APP 閱讀

故事簡介

الرومانسية المظلمة

رواية إشباعية

الخروج من القفص من أجل الحب

فقدان الذاكرة

للبالغين

الحامل

بطلة لطيفة\مشرقة

نزعة تملك

ثري

سجينة في القصر بين رجلين: لم أكن أعلم أنني لست وحدي في الحمام. فجأة، التفتت بجسدي العاري، ويد دافئة قاسية أغلقت فمي قبل أن أصرخ، وأنفاس حارقة همست في أذني: "اصمتي يا سيلا.. زوجكِ العزيز بالخارج، وأنا هنا لأخذ ما هو لي!" أنفاسي تتصاعد، وجسدي الخائن يرتجف بين يديه.. أنا "سيلا"، المرأة التي فقدت ذاكرتها لتجد نفسها مسجونة في قفص ذهبي؛ ورجلان يتنافسان على امتلاكي، يلتذذان بضعفي وسلب إرادتي..

查看更多

第 1 章

الفصل 1: تحت رذاذ الماء

كان البخار الكثيف يملأ الحمام.

يلتف حول الزجاج الضبابي، وينزلق بقطرات دافئة على الرخام الداكن.

كانت سيلا تقف تحت رذاذ الدش.

تترك الماء يتدفق على جسدها، وينساب فوق انحناءاتها وبشرتها البيضاء.

أغمضت عينيها.

كانت تحاول استعادة أي خيط من ذكرياتها المفقودة.

لكن عقلها لم يكن يحوي سوى الفراغ منذ استفاقتها في هذا القصر المعزول.

فجأة... انقطع الماء.

وقبل أن تدرك ما يحدث، انقبضت يد دافئة وقاسية على فمها لتكتم صرختها.

ارتجف جسدها بالكامل.

حاولت التملص، لكن ذراعه الأخرى التفت بقسوة حول خصرها من الخلف، لتجذبها إليه حتى التصق ظهرها العاري بجسده الرجولي الصلب والمبتل.

كانت أنفاسه متسارعة خلف أذنها، تلامس بها رقبتها.

ـ اصمتي يا سيلا.. لا تخرجي صوتاً واحداً إذا كنتِ تريدين البقاء على قيد الحياة.

همس الصوت الحاد في أذنها.

سرت قشعريرة باردة في جسدها.

عرفته فوراً.

إنه راكان.

ـ راكان...

تمتمت بصوت مبحوح من تحت يده المثبتة على فمها.

ـ الحراس... ألكسندر وضع حراسة مشددة.. لو سمعوا شيئاً سنموت.

مال برأسه أكثر.

التصقت شفتاه بالمنحنى الناعم بين عنقها وكتفها في قبلة بطيئة وعميقة.

ـ يعلم ألكسندر أنكِ في مأمن بالداخل، ولهذا السبب بالتحديد أنا هنا.

توقفت أنفاسها.

كانت تدرك الخطورة، لو دخل ألكسندر الآن عليهم ستكون النهاية.

لكن الذعر تداخل مع شعور غريب بالشغف، وجسده الصلب يضغط على ظهرها مستغلاً عريها في حضنه.

أزاح يده عن فمها ليرفعها ويُحكم بها قبضته على كتفها، بينما انزلقت يده الملتفة حول خصرها بجرأة إلى الأسفل، لتتسلل أصابعه بين فخذيها المبتلين بلمسات مشحونة جعلت قلبها يدق كالطبول.

حاولت دفعه بيديها.

لكن كل حركة كانت تزيد من التصاق جسدها به، وتزيده اشتعالاً.

شدّها إليه أكثر، وتسللت أطراف أصابعه بين انحناءاتها بضغط ناعم أربك أنفاسها.

ـ أنتِ ملكي يا سيلا.. مهما حاول إغلاق الأبواب، لن يمنعني شيء من أخذك.

أغمضت سيلا عينيها بقوة.

سقط رأسها إلى الخلف على كتفه الصلب.

ضاعت تماماً بين الخوف من افتضاح أمرها، وبين الاستسلام للذة الغريبة التي يفرضها عليها وسط البخار والعتمة.

لكن الصوت الصادم الذي تلاه ارتطام أقدام ثقيلة بالخارج جعل قلبها يقفز في صدرها.

ـ سيلا؟ أنتِ بخير في الداخل؟

كان صوت ألكسندر.

عميقًا، باردًا، يملؤه التهديد والحذر.

تجمدت الدماء في عروق سيلا، واتسعت عيناها برعب.

كان المقبض النحاسي للباب يتحرك ببطء شديد.

انحنى راكان واقترب من أذنها أكثر، لم تبتعد لمساته ولم يظهر عليه أي أثر للخوف، بل ارتسمت ابتسامة ساخرة ومظلمة على شفتيه ضد رقبتها المبتلة.

ـ لو صرختِ الآن.. سأقتله قبل أن يخطو خطوة واحدة للداخل، ثم سآخذكِ معي.

انحبست أنفاسها، وشعرت بقسوة أصابعه وهي تضغط على خصرها لتذكرها بموقعه.

اقترب صوت ألكسندر أكثر، وصار ملاصقاً للباب الخشبي السميك.

ـ سيلا.. لا تعجبني هذا الطريقة. ألم تقل الخادمة أنكِ ناديتِ على شيء؟

بلعت سيلا ريقها بصعوبة، وحاولت استجماع صوتها النحيل وسط خفقات قلبها المرعوبة.

ـ أ.. أنا بخير يا ألكسندر.. سقطت علبة الصابون فقط.

ساد صمت ثقيل وممتد خلف الباب.

وتلاحمت أنفاس راكان مع أنفاسها، بينما بقيت يده مثبتة بجنون على بشرتها، في نفس اللحظة التي يقف فيها نده على بعد خطوات.

وأخيراً، جاء صوت خطوات ألكسندر وهي تبتعد بخفة على الرخام الخارجي.

زفرت سيلا نفساً محتبساً، لكن راكان لم يمهلها حتى لالتقاط أنفاسها.

أدارها بسرعة وثبات لتواجهه بالكامل.

التقطت عينها ملامحه الحادة والغاضبة في ضوء الحمام الخافت، وشعره الأسود المبتل الذي يتساقط على جبينه.

ـ هل يلمسكِ؟

سألها بصوت خفيض كالريح المسمومة، وعيناه تتفحصان بشرتها الناصعة المبللة بالماء.

ـ ألكسندر.. هل اقترب منكِ كما أفعل الآن؟

ـ لا.. أقسم لك لا..

همست وهي ترتجف، تصارع للتراجع لكن ظهره كان مستنداً على جدار الرخام البارد، ليكون جسده الساخن هو سجنها الوحيد.

ثم هوى بشفتيه على شفتيها في قبلة ممتلئة بالغضب والشغف، بينما غاصت يديه في شعرها المبتل، يشدها إليه.

展開
下一章
下載

最新章節

更多章節
暫無評論。
68 章節
الفصل 2: أنفاس في الحمام
حينها تلاشى الخوف تدريجاً من صدر سيلا. وحلّ محله استسلام كامل. تلاشت خطوات الحراس بالخارج. اختفت الهمهمات في الممر البعيد، ولم يتبقَ سوى أنفاسهما المتسارعة التي تضرب الجدران. لم تعد تحاول الفلات. ارتمى ظهرها بثقل الاستسلام على صدر راكان الصلب والمبتل. استند رأسها بضعف على كتفه العريض، بينما تلاحقت دقات قلبها في إيقاع جنوني. كانت كل زاوية في جسدها تستجيب للمسته. شعر راكان بهذا التحول. شعر باللين الناعم الذي حلّ محل الذعر، فازداد طغياناً وتملكاً. انزلقت شفته الساخنة من عنقها لتمسح خط الكتف العاري ببطء وتلذذ. وارتفع بيده القاسية التي تطوق بطنها لتمسك بصدرها الناعم بقوة وحرارة. وعصره بين أصابعه بجراءة جعلت أنة مكتومة تخرج رغماً عنها من شفتيها المفتوحتين. ـ هكذا يا سيلا.. لا تعاندي ما يشعر به جسدكِ معي، فأنتِ هنا لي وحدي. همس بصوت حاد يفيض بالنشوة والسيطرة. واصلت يده الأخرى استكشاف الانحناءات الغاطسة لجسدها المرتعش. تسللت عميقاً بين فخذيها بلمسات دافئة تثير فيها موجات متتالية من الحرارة. رفعت سيلا يدها المرتجفة لتمسك بشعره المبتل من الخلف. غرست أصابعها فيه وتثبته عليها، وك
last update最後更新 : 2026-08-07
閱讀更多
الفصل 3: ذكريات شاحبة
وقفت سيلا مرة أخرى تحت رذاذ الدش البارد هذه المرة محاولةً إنعاش جسدها المنهك وإطفاء تلك الحرارة المتفقدة في أعماقها. كانت القطرات تتساقط على بشرتها الدافئة لتوقظ فيها سيلًا من أفكارٍ متضاربة، متداخلة ومربكة. انزلقت بظهرها ببطء على الجدار الرخامي، و رفعت يدها المرتجفة لتمسح البخار المتبقي على زجاج المرآة، تنظر إلى انعكاس عينيها التائهتين.. عيون امرأة لا تملك من ماضيها شيئاً سوى ما يمليه عليها الآخرون. عادت بذاكرتها إلى ذلك اليوم الشاحب، قبل ثلاثة أشهر فقط ، عندما فتحت عينيها لأول مرة داخل مستشفى خاص ، لتجد أمامها وجه ألكسندر؛ الرجل ذو الملامح الحادة و النفوذ الطاغي. تتذكر كيف انحنى عليها بجسده المخيف ، يمسك يدها بحنان مفرط ، ويخبرها بنبرة هادئة وثابتة أن اسم زوجها هو "ألكسندر" ، و أنها تعرضت لحادث سير مروع على الطريق الساحلي أفقادها الذاكرة كلياً. كان ألكسندر يقنعها يومياً بأنه ينفذ كل ما في وسعه لحمايتها؛ فعمله كرئيس لمجموعة استثمارية ضخمة يجعله محاطاً بالأعداء والمنافسين. شرح لها أن احتجازها داخل هذا القصر الفخم المعزول ، وإحاطتها بفرق حراسة مشددة تصحب بكل خطواتها ، لي
last update最後更新 : 2026-08-07
閱讀更多
الفصل 4: ليلة مع الطاغية
خطت سيلا خطواتها الأولى داخل غرفة النوم الفسيحة ، والروب العنابي ينزلق بنعومة على بشرتها المبتلة. كانت رائحة عطر ألكسندر الفاخرة والممزوجة بنغمات العود والجلود تملأ المكان ، تفرض وجوده الساطع حتى قبل أن ينطق بكلمة. كان يقف أمام الخزانة الخشبية، يفك أزرار قميصه الأبيض ببطء وهدوء يفيضان بالسلطة والبرود الثقة، بينما انعكس ظله الضخم على الجدران المخملية للغرفة. التفت نحوها فور سماع صوت خطواتها ، وانقضت نظراته الحادة الحارقة على جسدها ، يتفقد تفاصيلها ببطء يقطع الأنفاس؛ من شعرها المبلل المنسدل على كتفيها ، مروراً بالفتحة الجريئة للروب الساتاني التي تكشف عن منحنيات صدرها الناعم ، وصولاً إلى قدميها الحافيتين. "تأخرتِ في الحمام الليلة يا سيلا.." قالها ألكسندر بنبرة رخيمة دافئة ، لكنها تحمل بين ثناياها تحذيراً خفياً وأمراً لا يقبل النقاش. ارتجفت سيلا تحت سطوة عينيه ، ومشى في جسدها توتر عارم. اقترب منها بخطوات ثقيلة ومحسوبة حتى أصبح جسده ملاصقاً لجسدها وبدأت تحس بحرارته تقترب منها بينما رفعت رأسها تنظر إليه بضعف وبراءة محاولة إخفاء ارتباكها ، ليضع يده الثقيلة والدافئة على وجنتها ،
last update最後更新 : 2026-08-07
閱讀更多
الفصل 5: قفص من ذهب
استيقظت سيلا في الصباح الباكر على خيوط الشمس الذهبية التي تتسلل من بين الستائر المخملية الثقيلة، لتبدد عتمة غرفة النوم الفسيحة. التفتت بجسدها المنهك لتجد موضع ألكسندر بجانبها فارغاً وبارداً؛ فقد اعتاد المغادرة مبكراً لإدارة إمبراطوريته المالية ، تاركاً إياها غارقة في الفراش ، تحمل على بشرتها آثار ممارسته المتسلطة وألم مثيراً بين فخديها من الليلة الماضية. ارتدت روباً ثقيلاً وخرجت تتفقد تفاصيل حياتها اليومية في هذا القصر الفسيح المعزول عن العالم. كانت الشرفة المطلة على الحدائق مسدودة بسياج حديدي مزخرف، يحميها -كما يزعم ألكسندر- لكنه يمنعها من تجاوز الحدود. وفي الأسفل، تنتشر عناصر الحراسة الخاصة بزيّهم الأسود الموحد وأجهزتهم اللاسلكية، يرقبون الداخل و الخارج بصرامة لا تطاق. حياتها عبارة عن روتين ذهبي ممل: وجبات فاخرة تُعد خصيصاً لها، ومجموعات من الملابس الثمينة والمجوهرات التي يشتريها ألكسندر ليتلذذ برؤيتها وهي ترتديها له فقط. بينما يُحظر عليها استخدام الهاتف أو الاتصال بالإنترنت بشكل مباشر، بحجة "حمايتها من التوتر والصدمات التي قد تؤذي ذاكرتها الهشة". وسط هذا الجفاف القاتل وا
last update最後更新 : 2026-08-07
閱讀更多
الفصل 6: لذة محرمه
في منتصف الظهيرة، كانت الشمس تصب لهيبها على أسوار القصر المعزول، بينما يفرض الصمت سكونه التام على الممرات الداكنة. كان هذا التوقيت بالذات هو الوقت الذي يسترخي فيه الحراس؛ فمعظمهم يتفرقون في الاستراحة الفسيحة. تسحبت سيلا بخطوات خفيفة ورقيقة ، يلتف حول جسدها ثوب حريري قصير وشفاف باللون الوردي يلتصق بانحناءات جسدها ويكشف عن نعومة بشرتها وتفاصيل أنوثتها، تتجه نحو المكتبة القديمة المغلقة في الشق الغربي من القصر. فتحت الباب الثقيل ببطء ، ودخلت إلى العتمة المغلفة برائحة الورق القديم والجلد الفاخر. وقبل أن تستوعب هدوء المكان ، امتدت يدٌ دافئة وقوية من خلف إحدى أرفف الكتب الضخمة لتسحبها بسرعة خاطفة إلى الداخل ، وُتغلق الباب وراءها بصوت خافت. انقبض صدرها لمفاجأة اللحظة ، لكنها استرخت فوراً حين استشعرت دفء الأنفاس الحارقة التي انشطرت على عنقها. إنه راكان، بقميصه المفتوح وعينيه الشغوفتين اللتين تفيضان بالتمرد والعطش. "تأخرتِ عليّ يا سيلا.." همس راكان بصوت خفيض ، وهو يلصق جسدها العاري تقريباً بحافة الطاولة الخشبية الضخمة في منتصف المكتبة. "الحراس كانوا يجوبون الممر الرئيسي..." تمتمت سيلا
last update最後更新 : 2026-08-08
閱讀更多
الفصل 7: لمساتها الدافئة
عادت سيلا إلى جناحها بخطوات متسارعة واجفة، تنزلق عبر الممرات الصامتة كطيف هارب من مسرح جريمة ملتهبة. كانت أنفاسها تتلاحق في حنجرتها وقلبها يقرع جدران صدرها كطبول الحرب، بينما جدران القصر الصماء تبدو وكأنها تراقب بقايا الحرير الوردي المبلل من اسفل و الملتصق ببدنها. أغلقت باب أجنحة القصر وراءها بلهفة، واستندت بظهرها المبتل على الخشب المتين وهي تتنفس بصعوبة، تسند رأسها إلى الخلف في محاولة عاجزة لتجميع شتات روحها المبعثرة. كان جسدها ما زال يرتجف بالكامل تحت تأثير طغيان راكان وممارسته الجامحة فوق طاولة المكتبة الخشبية، ورطوبة لسانه ولمساته النافذة تثور في عروقها كالمخدر، بينما كان نبرة صوت ألكسندر الغليظة والباردة عبر الهاتف ترن في أذنيها كجرس إعدام وشيك. ثم توجهت إلى حمام الملحق وخلعت الثوب الحريري المبتل ورمته على الأرض بإهمال و وقفت تحت رذاذ الدش الدافيء، تترك المياه تتساقط بغزارة على كتفيها وظهرها العاري، تحاول غسل عطر راكان النافذ ومحو آثار أصابعه القاسية التي علقت بانحناءات خصرها. لكن ذلك الماء الساخن الذي ينهمر على بشرتها المتهيجة لم يزد المكان إلا دفئاً وبخاراً كثيفاً
last update最後更新 : 2026-08-09
閱讀更多
الفصل 8: واجبات الزوجة الليلية
حلّ الليل على القصر المعزول، مخيماً بسكونه الثقيل الذي لا يقطعه سوى هسيس الرياح بالخارج. كانت سيلا تجلس على حافة السرير الفسيح ، يلتف حول جسدها قميص نوم أسود من القماش الشفاف ، تُمسك بأطرافه بيدين مرتجفتين لتسلي نفسها في هذا القصر الهادئ الممل. لم تكن قد تعافت تماماً من آثار ما حدث في المكتبة وقت الظهيرة مع راكان، وكان جسدها من الخلف ما زال يحتفظ بالحرارة وحرقة الإنهاك ، حين انفتح باب الأجنحة ببطء ودخل ألكسندر. كانت خطاه ثقيلة ومحسوبة ، وملامح وجهه تحمل صرامة غير معتادة الليلة. خلع سترته الداكنة ورماها بإهمال على الكرسي، ثم بادرها بنظرة حادة وباردة، ونطق: "تبدين متوترة ومشتتة منذ أيام يا سيلا.." قالها بصوت هادئ لكنه يقطر بالسلطة والتهديد، وهو يحل رابطة عنقه ببطء ،" يبدو أنني أفرطت في تدليلكِ حتى نسيتِ طبيعة مكانكِ هنا.. وطبيعة واجباتكِ تجاهي." اقترب منها حتى وقف أمامها مباشرة ، لترفع رأسها بضعف وتنظر إليه بنظرات تائهة ومنهكه. بينما امتدت يده القوية لتمسك بفكها بضغطة قاسية أمالت رأسها إلى الخلف ، يحرِمها من إمكانية شحذ نظراتها بعيداً عنه. "الزوجة في هذا البيت لا تمل
last update最後更新 : 2026-08-09
閱讀更多
الفصل 9: بين نارين
غفت سيلا أخيراً على السرير بينما امضت ليلتها تحت ثقل الإنهاك و وجع جسدها الحارق ، ومع أول شعاع لنور الصباح استيقظت بجسد مجهد يُصارع آثار العنف و السطوة التي فرضها عليها ألكسندر. ثم التفتت بجانبها لتجد السرير فارغاً؛ فقد غادر القصر كعادته دون كلمة. لم تجد في روحها سوى الانكسار ، و في جسدها سوى حنينٍ مبهم لركان الذي منحها لمسة أكثر حناناً وشغفاً في عتمة سجنها. ارتدت فستاناً أحمر اللون و واسعاً من الحرير الناعم الذي يخفي الآثار الزرقاء على جسدها ، و انسحبت بخطوات حذرة نحو المكتبة المغلقة في الشق الغربي. كان الشوق لراكان يحركها ، محاولةً الهروب من جحيم الواجبات الليلية إلى دفء اللمسات السرية التي تشعرها بأنها امرأة مرغوبة وأنثى تملك مشاعر و ليست مجرد جارية ملكية في الليل. فتحت الباب ببطء ، و في الحظة التي دخلت فيها إلى العتمة الممزوجة برائحة الكتب القديمة ، التفتت حولها ذراعان دافئتان تجذبانها برقة ورعاية لم تعهدها الليلة الماضية. احتضنها راكان ببطء ، يمسح على شعرها برفق و يقرب شفتيه ليقبل جبينها و وجنتيها بقبلات حنونة و متتالية أذابت قسوة الخوف من صدرها وذاب جسدها بين يديه. "م
last update最後更新 : 2026-08-09
閱讀更多
الفصل 10: لمسة من نوع آخر
سحبت سيلا يدها ببطء شديد من فوق المحبرة ، وتراجعت خطوة إلى الخلف بينما أنفاسها المتسارعة تتصاعد في صمت المكتبة المهيبة. ثم رفعت عيناها التائهتين تنظر بهما إلى عيني راكان، ثم تمتمت بنبرة خفيضة ومبتورة يكسوها الشك: "ليس الآن يا راكان.. امهلني بعض الوقت لأفكر بالموضوع جيداً.. اتركني أستوعب الأمر ، وسأبصم لك على الوثيقة قريباً حين أكون مستعدة كلياً." انقبضت ملامح راكان لثوانٍ بخيبة أمل مكتومة ونظرة حادة جائعة كادت تكشف ما خلف قناعه ، لكنه سرعان ما استعاد هدوءه الساحر ، وانحنى يطبع قبلة بطيئة ملتهبة على جبهتها ، ومسح على شعرها برقة خطرة قائلاً: "كما تشاءين يا سيلا.. لكن لا تجعليني أطيل الانتظار ، فالوقت يمر وألكسندر يضيق الخناق علينا ، و الحرية لن تنتظرك طويلاً." انسحبت سيلا من المكتبة بخطوات مترددة ، تعود أدراجها عبر الممرات الداكنة نحو جناحها الخاصة ، والأفكار داخل عقلها المبعثرة بين الشكوك التي تزرعها كلمات راكان وسلطة زوجها المطبقة. عندما فتحت باب الجناح الفسيح ، تفاجأت بوجود ألكسندر يجلس عند طاولة الطعام الفاخرة في المنتصف؛ فقد عاد مبكراً على غير العادة ، يرتدي قميصاً أبيض حريري
last update最後更新 : 2026-08-09
閱讀更多
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status