เข้าสู่ระบบلم أكن أعلم أنني لست وحدي في الحمام. . فجأة، التفتت بجسدي العاري، ويدٌ دافئة قاسية أغلقت فمي قبل أن أصرخ، وأنفاس حارقة همست في أذني: "اصمتي يا سيلا.. زوجكِ العزيز بالخارج، وأنا هنا لأخذ ما هو لي!" . أنفاسي تتصاعد، وجسدي الخائن يرتجف بين يديه.. أنا "سيلا"، المرأة التي فقدت ذاكرتها لتجد نفسها مسجونة في قفص ذهبي؛ ورجلان يتنافسان على امتلاكي، يلتذذان بضعفي وسلب إرادتي..
ดูเพิ่มเติมاستلقت سيلا على ظهرها فوق الفراش الحريري الفسيح، وعيناها مثبتتان على سقف الغرفة الداكن المحاط بالإضاءة الحمراء الخافتة. كان صمت الغرفة الثقيل يمتزج بصوت أنفاسها المتلاحقة، بينما أخذت الأفكار تتردد في رأسها كأمواج متلاطمة لا تهدأ. السر الذي أفشته إيفي للتو عن الخزانة السرية المغلقة خلف اللوحة الزيتية أحدث زلزالاً صامتاً في أعماقها؛ عقلها المبعثر بات مسرحاً لصراع نفسي مشتت. كانت تفكر في ألكسندر؛ ذلك الزوج الذي يحيطها بأمان مزيف ورفاهية ملكية، لكنه يستعبد جسدها كل ليلة بقسوة وسدادة وفرض سطوة لا ترحم. وتفكر في راكان؛ الشغف الممنوع والحرارة المشتعلة التي تتوق إليها أنوثتها، لكن إلحاحه المريب على تبصيمها للوثيقة يزرع في قلبها الشكوك والريبة. وأخيراً تفكر في إيفي؛ هذه الفتاة الرقيقة التي فتحت لها باباً لنوع جديد من الإثارة الناعمة، إثارة خالية من جلافة الرجال واندفاعهم العنيف. لاحظت إيفي التشتت الشديد والحيرة البادية على ملامح سيلا الجميلة. تحركت ببطء ولين فوق شرشف السرير الناعم، وجلست بجوارها تنظر إليها بعينين تفيضان بالدفء والحنان. امتدت يد إيفي الناعمة لتضع أصابعها على جبهة
تواصلت المداعبة الهادئة و المثيرة فوق السرير الحريري ، وسيلا تحرك اللعبة البنية بإيقاع متناسق و ناعم بين فخذي إيفي الرطبين ، حتى بلغت الإثارة ذروتها في جسد الخادمة الشابة. بدأت تعتصر إيفي ملائة الفراش بقبضتيها المرتجفتين ، و ارتفع خصُرها إلى الأعلى بدفقة نشوة حارة و خاطفة ، ليخرج من بين شفتيها صراخ لذة مكتوم و مشتعل ، قبل أن ترتخي بضعف و استسلام كامل.تلهث وتنشد أنفاسها فوق السرير.نظرت سيلا إليها بابتسامة دافئة، شعرت منها بلذة جديدة و حنونه لأول مرة في هذا القصر المخيف ، ثم أزاحت اللعبة جانبًا و استلقت بجوارها على الفراش. كانت الاثنتان تتنفسان بصعوبة ، و شعر إيفي المبعثر يلتصق بوجنتيها المحمرتين من أثر الحرارة المشتعلة وعرق وجهها. تنفست سيلا براحة و عمق؛ فهي لأول مرة منذ احتجازها في هذا القصر تشعر بمتعة خالية من الخوف و القهر وكبرياء الرجال المستفز ، متعة أنثوية ناعمة رممت شيئاً من روحها المنكسرة.استدارت إيفي ببطء على جانبها ، و وضعت رأسها الصغير على كتف سيلا العاري ، مسحت ب أصابعها الناعمة على ذراع سيلا بلمسات تفيض ب الولاء و الثقة المطلقة تجاه سيدتها ، ثم رفعت عينيها المليئتي
استلقت إيفي على الفراش الحريري الفسيح ، و جسدها الناعم يرتجف رغبة و توتراً تحت نظرات سيلا المشتعلة التي لم تفهمها. خيم على أرجاء الغرفة صمتٌ ثقيل لا يقطعه سوى أصوات أنفاسهما المتلاحقة الناعمة ، بينما ألقى الضوء الأحمر الخافت من بين ستائر الغرفة بظلال دافئة على جسد إيفي العاري من الأعلى ، مشكّلاً لوحة فنية ل أنثى تفيض بالفتنة والرقة. بينما كانت حمالة صدرها البنفسجية ملقاة على الأرض ، و صدرها البارز الأبيض الناعم يرتفع و ينخفض بتنفس متسارع يكشف عن ارتباكها البالغ وجهلها.اقتربت سيلا بجسدها ، و أمسكت ب اللعبة الجلدية البنية بثبات و جرأة ، ثم مالت بشفتيها على أذن إيفي و همست لها بنبرة دافئة و داكنة: "تنفّسي ببطء يا إيفي.. لا تخافي مني، الليلة ستكتشفين معي معنى آخر ل الاحاسيس ، خالي من القسوة و الخوف."ابتلعت إيفي لعابها بصعوبة ، و نظرت إلى سيلا بعينين تائهتين تفيضان بالخجل و الإثارة ، و تمتمت بصوت خفيض و مرتجف: "سيدتي.. أنا.. هذه أول مرة في حياتي أقترب فيها من أحد بهكذا طريقة.. أطراف جسدي تحترق ولا أعرف ماذا أفعل."ابتسمت سيلا بنعومة ، و قرّبت شفتيها من شفتي إيفي لتطبقهما في قبلة بطيئة
وقفت إيفي في منتصف الغرفة كالصنم المستسلم، بينما كانت أصابع سيلا المرتجفة تمتد بخفة لفك أزرار فستانها الأبيض والأسود. ومع كل زر ينحلّ ببطء، كان القماش يتراجع ليظهر الدانتيل الرقيق لملابسها الداخلية بلونه البنفسج ، كاشفاً عن نعومة صدرها المرتفع بتنفس متسارع. أغمضت إيفي عينيها بذعر ولذة ، فهذه أول مره لها لتخفي مشاعر شغفها التي كانت تتفجر من عينيها. حينها كسر صمت اللحظة الملتهبة صوت صلب وطرقات متتالية على باب الجناح: "سيدتي سيلا.. أنا كبير الحراس، أستأذنكِ بالدخول لأمر هام." انسحبت الحرارة من وجهيهما في ثانية واحدة. شهقت إيفي برعب ولملمت قماش فستانها المفكوك بيديها لتغطي صدرها الشبه عاري ، وهرولت بخطوات خفيفة ومذعورة نحو حمام الجناح لتختبئ بالداخل وتغلق الباب خلفها. أخذت سيلا نفساً عميقاً ، وعدّلت ثوبها الحريري الساتاني ، ثم تحركت بخطوات ثابتة وفتحت الباب الرئيسي لكبير الحراس. وقف الرجل بزيّه الأسود الرسمي ونظراته الحادة ، ينحني باحترام جاف: "سيدتي ، السيد ألكسندر أرسل لكِ هدية خاصة مع شركة شحن سريعة ، وساعي التوصيل ينتظر عند البوابة الرئيسية للقصر ، يتوجب عليكِ ال