حينها تلاشى الخوف تدريجاً من صدر سيلا. وحلّ محله استسلام كامل. تلاشت خطوات الحراس بالخارج. اختفت الهمهمات في الممر البعيد، ولم يتبقَ سوى أنفاسهما المتسارعة التي تضرب الجدران. لم تعد تحاول الفلات. ارتمى ظهرها بثقل الاستسلام على صدر راكان الصلب والمبتل. استند رأسها بضعف على كتفه العريض، بينما تلاحقت دقات قلبها في إيقاع جنوني. كانت كل زاوية في جسدها تستجيب للمسته. شعر راكان بهذا التحول. شعر باللين الناعم الذي حلّ محل الذعر، فازداد طغياناً وتملكاً. انزلقت شفته الساخنة من عنقها لتمسح خط الكتف العاري ببطء وتلذذ. وارتفع بيده القاسية التي تطوق بطنها لتمسك بصدرها الناعم بقوة وحرارة. وعصره بين أصابعه بجراءة جعلت أنة مكتومة تخرج رغماً عنها من شفتيها المفتوحتين. ـ هكذا يا سيلا.. لا تعاندي ما يشعر به جسدكِ معي، فأنتِ هنا لي وحدي. همس بصوت حاد يفيض بالنشوة والسيطرة. واصلت يده الأخرى استكشاف الانحناءات الغاطسة لجسدها المرتعش. تسللت عميقاً بين فخذيها بلمسات دافئة تثير فيها موجات متتالية من الحرارة. رفعت سيلا يدها المرتجفة لتمسك بشعره المبتل من الخلف. غرست أصابعها فيه وتثبته عليها، وك
Last Updated : 2026-08-07 Read more