《حائرة بين: زوجي وعاشقي السري.》全部章節:第 1 章 - 第 10 章

17 章節

الفصل 2: أنفاس في الحمام 2

تلاشى الخوف تدريجياً من صدر سيلا، وحلّ محله استسلامٌ كامل لهذه اللحظة. بخار الماء الكثيف المحتبس في أرجاء المكان بدأ يدفئ الحمام الرخامي أكثر، في غيوم بيضاء متصاعدة، بينما تلاشى صوت خطوات الحراس بالخارج واختفت همهماتهم في زوايا الممر البعيد، ليترك المجال كاملاً لصوت أنفاسهما المتسارعة المبتلة التي تضرب الجدران الصماء. لم تعد تحاول الفلات أو المقاومة، بل ارتمى ظهرها بالكامل وبثقل استسلامها على صدر راكان الصلب والمبتل، تاركة لرأسها الثقيل يستند بضعف إلى كتفه العريض، بينما تتلاحق دقات قلبها في إيقاع جنوني يضرب ضلوعها. كانت كل خلية في جسدها تستجيب لنداء لمسته، في تناقض صارخ بين البراءة التي تشعر بها وجرأة الموقف الذي وضعت فيه. شعر راكان بهذا التحول الملموس في جسدها؛ شعر باللين الناعم الذي حلّ محل التشنج والذعر، ليزداد طغياناً وتملكاً. انزلقت شفته الساخنة من منحنى عنقها لتمسح خط الكتف العاري ببطء شديد وتلذذ، ويده القاسية التي كانت تطوق بطنها ارتفعت بتسلل جريء لتمسك بصدرها الناعم بقوة وحرارة، يعصر ثدييها بين أصابعه بجراءة عارمة جعلت أنة مكتومة ومشحونة تخرج رغماً عنها من بين شفتيها المف
last update最後更新 : 2026-08-07
閱讀更多

الفصل 3: ذكريات شاحبة

وقفت سيلا مرة أخرى تحت رذاذ الدش البارد هذه المرة محاولةً إنعاش جسدها المنهك وإطفاء تلك الحرارة المتفقدة في أعماقها. كانت القطرات تتساقط على بشرتها الدافئة لتوقظ فيها سيلًا من أفكارٍ متضاربة، متداخلة ومربكة. انزلقت بظهرها ببطء على الجدار الرخامي، و رفعت يدها المرتجفة لتمسح البخار المتبقي على زجاج المرآة، تنظر إلى انعكاس عينيها التائهتين.. عيون امرأة لا تملك من ماضيها شيئاً سوى ما يمليه عليها الآخرون. عادت بذاكرتها إلى ذلك اليوم الشاحب، قبل ثلاثة أشهر فقط ، عندما فتحت عينيها لأول مرة داخل مستشفى خاص ، لتجد أمامها وجه ألكسندر؛ الرجل ذو الملامح الحادة و النفوذ الطاغي. تتذكر كيف انحنى عليها بجسده المخيف ، يمسك يدها بحنان مفرط ، ويخبرها بنبرة هادئة وثابتة أن اسم زوجها هو "ألكسندر" ، و أنها تعرضت لحادث سير مروع على الطريق الساحلي أفقادها الذاكرة كلياً. كان ألكسندر يقنعها يومياً بأنه ينفذ كل ما في وسعه لحمايتها؛ فعمله كرئيس لمجموعة استثمارية ضخمة يجعله محاطاً بالأعداء والمنافسين. شرح لها أن احتجازها داخل هذا القصر الفخم المعزول ، وإحاطتها بفرق حراسة مشددة تصحب بكل خطواتها ، ليس إلا
last update最後更新 : 2026-08-07
閱讀更多

الفصل 4: ليلة حميمة

خطت سيلا خطواتها الأولى داخل غرفة النوم الفسيحة ، والروب العنابي ينزلق بنعومة على بشرتها المبتلة. كانت رائحة عطر ألكسندر الفاخرة والممزوجة بنغمات العود والجلود تملأ المكان ، تفرض وجوده الساطع حتى قبل أن ينطق بكلمة. كان يقف أمام الخزانة الخشبية، يفك أزرار قميصه الأبيض ببطء وهدوء يفيضان بالسلطة والبرود الثقة، بينما انعكس ظله الضخم على الجدران المخملية للغرفة. التفت نحوها فور سماع صوت خطواتها ، وانقضت نظراته الحادة الحارقة على جسدها ، يتفقد تفاصيلها ببطء يقطع الأنفاس؛ من شعرها المبلل المنسدل على كتفيها ، مروراً بالفتحة الجريئة للروب الساتاني التي تكشف عن منحنيات صدرها الناعم ، وصولاً إلى قدميها الحافيتين. "تأخرتِ في الحمام الليلة يا سيلا.." قالها ألكسندر بنبرة رخيمة دافئة ، لكنها تحمل بين ثناياها تحذيراً خفياً وأمراً لا يقبل النقاش. ارتجفت سيلا تحت سطوة عينيه ، ومشى في جسدها توتر عارم. اقترب منها بخطوات ثقيلة ومحسوبة حتى أصبح جسده ملاصقاً لجسدها وبدأت تحس بحرارته تقترب منها بينما رفعت رأسها تنظر إليه بضعف وبراءة محاولة إخفاء ارتباكها ، ليضع يده الثقيلة والدافئة على وجنتها
last update最後更新 : 2026-08-07
閱讀更多

الفصل 5: قفص من ذهب

استيقظت سيلا في الصباح الباكر على خيوط الشمس الذهبية التي تتسلل من بين الستائر المخملية الثقيلة، لتبدد عتمة غرفة النوم الفسيحة. التفتت بجسدها المنهك لتجد موضع ألكسندر بجانبها فارغاً وبارداً؛ فقد اعتاد المغادرة مبكراً لإدارة إمبراطوريته المالية ، تاركاً إياها غارقة في الفراش ، تحمل على بشرتها آثار ممارسته المتسلطة وألم مثيراً بين فخديها من الليلة الماضية. ارتدت روباً ثقيلاً وخرجت تتفقد تفاصيل حياتها اليومية في هذا القصر الفسيح المعزول عن العالم. كانت الشرفة المطلة على الحدائق مسدودة بسياج حديدي مزخرف، يحميها -كما يزعم ألكسندر- لكنه يمنعها من تجاوز الحدود. وفي الأسفل، تنتشر عناصر الحراسة الخاصة بزيّهم الأسود الموحد وأجهزتهم اللاسلكية، يرقبون الداخل و الخارج بصرامة لا تطاق. حياتها عبارة عن روتين ذهبي ممل: وجبات فاخرة تُعد خصيصاً لها، ومجموعات من الملابس الثمينة والمجوهرات التي يشتريها ألكسندر ليتلذذ برؤيتها وهي ترتديها له فقط. بينما يُحظر عليها استخدام الهاتف أو الاتصال بالإنترنت بشكل مباشر، بحجة "حمايتها من التوتر والصدمات التي قد تؤذي ذاكرتها الهشة". وسط هذا الجفاف القاتل وا
last update最後更新 : 2026-08-07
閱讀更多

الفصل 6: لذة محرمه

في منتصف الظهيرة، كانت الشمس تصب لهيبها على أسوار القصر المعزول، بينما يفرض الصمت سكونه التام على الممرات الداكنة. كان هذا التوقيت بالذات هو الوقت الذي يسترخي فيه الحراس؛ فمعظمهم يتفرقون في الاستراحة الفسيحة. تسحبت سيلا بخطوات خفيفة ورقيقة ، يلتف حول جسدها ثوب حريري قصير وشفاف باللون الوردي يلتصق بانحناءات جسدها ويكشف عن نعومة بشرتها وتفاصيل أنوثتها، تتجه نحو المكتبة القديمة المغلقة في الشق الغربي من القصر. فتحت الباب الثقيل ببطء ، ودخلت إلى العتمة المغلفة برائحة الورق القديم والجلد الفاخر. وقبل أن تستوعب هدوء المكان ، امتدت يدٌ دافئة وقوية من خلف إحدى أرفف الكتب الضخمة لتسحبها بسرعة خاطفة إلى الداخل ، وُتغلق الباب وراءها بصوت خافت. انقبض صدرها لمفاجأة اللحظة ، لكنها استرخت فوراً حين استشعرت دفء الأنفاس الحارقة التي انشطرت على عنقها. إنه راكان، بقميصه المفتوح وعينيه الشغوفتين اللتين تفيضان بالتمرد والعطش. "تأخرتِ عليّ يا سيلا.." همس راكان بصوت خفيض ، وهو يلصق جسدها العاري تقريباً بحافة الطاولة الخشبية الضخمة في منتصف المكتبة. "الحراس كانوا يجوبون الممر الرئيسي..." تمتمت سيلا
last update最後更新 : 2026-08-08
閱讀更多

الفصل 7: مداعبة فردية

عادت سيلا إلى جناحها بخطوات متسارعة واجفة، تنزلق عبر الممرات الصامتة كطيف هارب من مسرح جريمة ملتهبة. كانت أنفاسها تتلاحق في حنجرتها وقلبها يقرع جدران صدرها كطبول الحرب، بينما جدران القصر الصماء تبدو وكأنها تراقب بقايا الحرير الوردي المبلل من اسفل و الملتصق ببدنها. أغلقت باب أجنحة القصر وراءها بلهفة، واستندت بظهرها المبتل على الخشب المتين وهي تتنفس بصعوبة، تسند رأسها إلى الخلف في محاولة عاجزة لتجميع شتات روحها المبعثرة. كان جسدها ما زال يرتجف بالكامل تحت تأثير طغيان راكان وممارسته الجامحة فوق طاولة المكتبة الخشبية، ورطوبة لسانه ولمساته النافذة تثور في عروقها كالمخدر، بينما كان نبرة صوت ألكسندر الغليظة والباردة عبر الهاتف ترن في أذنيها كجرس إعدام وشيك. ثم توجهت إلى حمام الملحق وخلعت الثوب الحريري المبتل ورمته على الأرض بإهمال و وقفت تحت رذاذ الدش الدافيء، تترك المياه تتساقط بغزارة على كتفيها وظهرها العاري، تحاول غسل عطر راكان النافذ ومحو آثار أصابعه القاسية التي علقت بانحناءات خصرها. لكن ذلك الماء الساخن الذي ينهمر على بشرتها المتهيجة لم يزد المكان إلا دفئاً وبخاراً كثيفاً
last update最後更新 : 2026-08-09
閱讀更多

الفصل 8: واجبات الزوجة الليلية

حلّ الليل على القصر المعزول، مخيماً بسكونه الثقيل الذي لا يقطعه سوى هسيس الرياح بالخارج. كانت سيلا تجلس على حافة السرير الفسيح ، يلتف حول جسدها قميص نوم أسود من القماش الشفاف ، تُمسك بأطرافه بيدين مرتجفتين لتسلي نفسها في هذا القصر الهادئ الممل. لم تكن قد تعافت تماماً من آثار ما حدث في المكتبة وقت الظهيرة مع راكان، وكان جسدها من الخلف ما زال يحتفظ بالحرارة وحرقة الإنهاك ، حين انفتح باب الأجنحة ببطء ودخل ألكسندر. كانت خطاه ثقيلة ومحسوبة ، وملامح وجهه تحمل صرامة غير معتادة الليلة. خلع سترته الداكنة ورماها بإهمال على الكرسي، ثم بادرها بنظرة حادة وباردة، ونطق: "تبدين متوترة ومشتتة منذ أيام يا سيلا.." قالها بصوت هادئ لكنه يقطر بالسلطة والتهديد، وهو يحل رابطة عنقه ببطء ،" يبدو أنني أفرطت في تدليلكِ حتى نسيتِ طبيعة مكانكِ هنا.. وطبيعة واجباتكِ تجاهي." اقترب منها حتى وقف أمامها مباشرة ، لترفع رأسها بضعف وتنظر إليه بنظرات تائهة ومنهكه. بينما امتدت يده القوية لتمسك بفكها بضغطة قاسية أمالت رأسها إلى الخلف ، يحرِمها من إمكانية شحذ نظراتها بعيداً عنه. "الزوجة في هذا البيت لا تمل
last update最後更新 : 2026-08-09
閱讀更多

الفصل 9: بين نارين

غفت سيلا أخيراً على السرير بينما امضت ليلتها تحت ثقل الإنهاك و وجع جسدها الحارق ، ومع أول شعاع لنور الصباح استيقظت بجسد مجهد يُصارع آثار العنف و السطوة التي فرضها عليها ألكسندر. ثم التفتت بجانبها لتجد السرير فارغاً؛ فقد غادر القصر كعادته دون كلمة. لم تجد في روحها سوى الانكسار ، و في جسدها سوى حنينٍ مبهم لركان الذي منحها لمسة أكثر حناناً وشغفاً في عتمة سجنها. ارتدت فستاناً أحمر اللون و واسعاً من الحرير الناعم الذي يخفي الآثار الزرقاء على جسدها ، و انسحبت بخطوات حذرة نحو المكتبة المغلقة في الشق الغربي. كان الشوق لراكان يحركها ، محاولةً الهروب من جحيم الواجبات الليلية إلى دفء اللمسات السرية التي تشعرها بأنها امرأة مرغوبة وأنثى تملك مشاعر و ليست مجرد جارية ملكية في الليل. فتحت الباب ببطء ، و في الحظة التي دخلت فيها إلى العتمة الممزوجة برائحة الكتب القديمة ، التفتت حولها ذراعان دافئتان تجذبانها برقة ورعاية لم تعهدها الليلة الماضية. احتضنها راكان ببطء ، يمسح على شعرها برفق و يقرب شفتيه ليقبل جبينها و وجنتيها بقبلات حنونة و متتالية أذابت قسوة الخوف من صدرها وذاب جسدها بين يديه. "م
last update最後更新 : 2026-08-09
閱讀更多

الفصل 10: لمسة من نوع آخر

سحبت سيلا يدها ببطء شديد من فوق المحبرة ، وتراجعت خطوة إلى الخلف بينما أنفاسها المتسارعة تتصاعد في صمت المكتبة المهيبة. ثم رفعت عيناها التائهتين تنظر بهما إلى عيني راكان، ثم تمتمت بنبرة خفيضة ومبتورة يكسوها الشك: "ليس الآن يا راكان.. امهلني بعض الوقت لأفكر بالموضوع جيداً.. اتركني أستوعب الأمر ، وسأبصم لك على الوثيقة قريباً حين أكون مستعدة كلياً." انقبضت ملامح راكان لثوانٍ بخيبة أمل مكتومة ونظرة حادة جائعة كادت تكشف ما خلف قناعه ، لكنه سرعان ما استعاد هدوءه الساحر ، وانحنى يطبع قبلة بطيئة ملتهبة على جبهتها ، ومسح على شعرها برقة خطرة قائلاً: "كما تشاءين يا سيلا.. لكن لا تجعليني أطيل الانتظار ، فالوقت يمر وألكسندر يضيق الخناق علينا ، و الحرية لن تنتظرك طويلاً." انسحبت سيلا من المكتبة بخطوات مترددة ، تعود أدراجها عبر الممرات الداكنة نحو جناحها الخاصة ، والأفكار داخل عقلها المبعثرة بين الشكوك التي تزرعها كلمات راكان وسلطة زوجها المطبقة. عندما فتحت باب الجناح الفسيح ، تفاجأت بوجود ألكسندر يجلس عند طاولة الطعام الفاخرة في المنتصف؛ فقد عاد مبكراً على غير العادة ، يرتدي قميصاً أبيض حريري
last update最後更新 : 2026-08-09
閱讀更多
上一章
12
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status