تلاشى الخوف تدريجياً من صدر سيلا، وحلّ محله استسلامٌ كامل لهذه اللحظة. بخار الماء الكثيف المحتبس في أرجاء المكان بدأ يدفئ الحمام الرخامي أكثر، في غيوم بيضاء متصاعدة، بينما تلاشى صوت خطوات الحراس بالخارج واختفت همهماتهم في زوايا الممر البعيد، ليترك المجال كاملاً لصوت أنفاسهما المتسارعة المبتلة التي تضرب الجدران الصماء. لم تعد تحاول الفلات أو المقاومة، بل ارتمى ظهرها بالكامل وبثقل استسلامها على صدر راكان الصلب والمبتل، تاركة لرأسها الثقيل يستند بضعف إلى كتفه العريض، بينما تتلاحق دقات قلبها في إيقاع جنوني يضرب ضلوعها. كانت كل خلية في جسدها تستجيب لنداء لمسته، في تناقض صارخ بين البراءة التي تشعر بها وجرأة الموقف الذي وضعت فيه. شعر راكان بهذا التحول الملموس في جسدها؛ شعر باللين الناعم الذي حلّ محل التشنج والذعر، ليزداد طغياناً وتملكاً. انزلقت شفته الساخنة من منحنى عنقها لتمسح خط الكتف العاري ببطء شديد وتلذذ، ويده القاسية التي كانت تطوق بطنها ارتفعت بتسلل جريء لتمسك بصدرها الناعم بقوة وحرارة، يعصر ثدييها بين أصابعه بجراءة عارمة جعلت أنة مكتومة ومشحونة تخرج رغماً عنها من بين شفتيها المف
最後更新 : 2026-08-07 閱讀更多