แชร์

الفصل 15: أحاسيس لأول مرة

ผู้เขียน: amjad
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-13 17:33:33
استلقت إيفي على الفراش الحريري الفسيح ، و جسدها الناعم يرتجف رغبة و توتراً تحت نظرات سيلا المشتعلة التي لم تفهمها.

خيم على أرجاء الغرفة صمتٌ ثقيل لا يقطعه سوى أصوات أنفاسهما المتلاحقة الناعمة ، بينما ألقى الضوء الأحمر الخافت من بين ستائر الغرفة بظلال دافئة على جسد إيفي العاري من الأعلى ، مشكّلاً لوحة فنية ل أنثى تفيض بالفتنة والرقة.

بينما كانت حمالة صدرها البنفسجية ملقاة على الأرض ، و صدرها البارز الأبيض الناعم يرتفع و ينخفض بتنفس متسارع يكشف عن ارتباكها البالغ وجهلها.

اقتربت سيلا بجسدها
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • حائرة بين: زوجي وعاشقي السري.   الفصل 54: رعب وصراع الحارس

    كان خليل يقف عند السور الخلفي للقصر، يؤدي نوبة حراسته كالمعتاد.حاول أن يبدو هادئاً، لكن عينيه كانتا تتحركان بين الممرات والبوابة من وقت إلى آخر.منذ غادرت إيفي القصر صباحاً، لم يستطع التخلص من الشعور الغريب الذي يضغط على صدره.كان ينتظر أن يراها تعود.لكن الوقت مر، ولم يحدث شيء.ألقى نظرة نحو الطريق المؤدي إلى البوابة.لا أحد.عاد ببصره إلى الساحة، محاولاً إقناع نفسه بأنها ربما تأخرت فقط.لكنه لم يصدق ذلك.وبينما كان غارقاً في أفكاره، لمح حارسين يخرجان من أحد الممرات ويتحدثان بصوت منخفض.توقف خليل عن الحركة.لم يلتفت إليهما مباشرة، لكنه أصغى جيداً.قال أحد الحراس:ـ لقد عادت أخيراً.سأله الآخر:ـ من سيلا؟ـ نعم. عثروا عليها في السوق.شعر خليل بأن قلبه توقف للحظة.سيلا عادت.وهذا يعني أن شيئاً حدث.تابع الحارس:ـ لكن سيلا ليست وحدها.ـ ماذا تقصد؟خفض الحارس صوته.ـ إيفي الخادمة. ألكسندر عرف أنها كانت تساعدها.تجمد خليل في مكانه.ولم يعد يسمع أصوات الساحة من حوله.لم يبقَ في ذهنه سوى اسم واحد.إيفي.سأل الحارس الثاني:ـ وأين هي الآن؟ـ في الحجز السفلي.ثم أضاف:ـ أمر ألكسندر باستجوابها

  • حائرة بين: زوجي وعاشقي السري.   الفصل 53: السقوط

    لم يمضِ وقت طويل حتى اقترب الحراس منهما.أمسك اثنان بإيفي، بينما أمسك آخران بسيلا، وسحبوهما نحو العربة السوداء التي كانت تنتظرهما عند نهاية الزقاق.حاولت سيلا أن تقاوم.ـ اتركوني..لم يجبها أحد.ثم أُغلقت أبواب العربة، وغرق المكان في الظلام.جلست سيلا بجانب إيفي، وما زالت تحاول استيعاب ما حدث.قبل دقائق فقط، كانت تمشي في السوق وتشعر بالحرية.والآن عائدة إلى القصر الذي هربت منه.أمسكت إيفي بيدها.ـ سيدتي، اهدئي.نظرت إليها سيلا بعينين ممتلئتين بالخوف.ـ ماذا سيفعل بنا ألكسندر؟ـ لا أعرف.صمتت لحظة، ثم قالت:ـ لكن لا تدعي الخوف يسيطر عليكِ.لم تجب سيلا.كان هناك سؤال واحد يطاردها.خليل.هل عرف بما حدث؟وهل ما زالت خطتهما ممكنة بعد أن وقعتا في أيدي الحراس؟تحركت العربة بسرعة، وبقيت الفتاتان صامتتين طوال الطريق.وبعد وقت قصير، توقفت العربة.ثم فتحت الأبواب.رفعت سيلا عينيها، فتجمدت مكانها.كانت أسوار قصر ألكسندر أمامها.لقد عادت.دخلتا القصر بين الحراس، وعبرتا الساحة حتى وصلتا إلى الصالة الرئيسية.توقفت سيلا في المنتصف، بينما بقيت إيفي إلى جانبها.كان القصر هادئاً على نحو غريب ولم يتحرك أ

  • حائرة بين: زوجي وعاشقي السري.   الفصل 52: خديعة الحرية

    جلست سيلا قرب النافذة، تفكر في عقد ركان.لماذا أراد منها توقيعه بهذه السرعة؟ولماذا لم يغضب عندما رفضت؟كلما فكرت في الأمر، شعرت بأن هناك شيئًا يخفيه عنها.التفتت إلى إيفي، التي كانت تجلس على الطرف الآخر من الغرفة وتراجع خريطة صغيرة للقصر.قالت سيلا:ـ إيفي... لم أعد أحتمل البقاء هنا.رفعت إيفي عينيها إليها.ـ ماذا تقصدين؟اقتربت سيلا وجلست بجانبها.ـ أريد الخروج. ولو حتى ساعات قليلة. أريد أن أرى الناس والشارع مرة أخرى... أن أشعر أنني حرة.ـ سيلا، هذا ليس وقتًا مناسبًا.ـ أعرف.صمتت لحظة، ثم قالت:ـ لكنني لا أستطيع البقاء مختبئة هنا وهذه الأفكار تأكل عقلي.نظرت إليها إيفي بصمت.ـ ألكسندر يبحث عنكِ في كل مكان.ـ وهل سأبقى هنا إلى الأبد؟لم تجد إيفي جوابًا.تابعت سيلا:ـ منذ خرجت من القصر وأنا لا أشعر أنني حرة. والآن لا أعرف إن كنت هربت من ألكسندر... أم وقعت في يد ركان.تغيرت ملامح إيفي عند سماع اسمه.ـ لا تفكري أو تقولي هكذا عن ركان يا سيلا.ـ حاولت.تنهدت إيفي.ـ حسنًا. سنخرج.رفعت سيلا رأسها بسرعة.ـ حقًا؟ـ نعم، لكننا لن نبتعد عن المدينة.ابتسمت سيلا.ـ أعدكِ.ارتديتا عباءتين داكنتي

  • حائرة بين: زوجي وعاشقي السري.   الفصل 51: في هدوء الصباح

    أشرقت شمس الصباح ببطء فوق قصر ألكسندر، بينما ظل شيء ثقيل يخيّم على الممرات. لم يكن الهدوء هذه المرة علامة على الأمان، بل بدا كأن القصر نفسه يحبس أنفاسه انتظاراً لشيء لا يعرف موعده أحد.فتحت إيفي عينيها على صوت العصافير. بقيت للحظات تحدق في السقف، ثم عادت إليها تفاصيل الليلة الماضية؛ اللقاء السري مع خليل، والكلمات التي تبادلاها، والوعد الذي قطعه كل منهما للآخر بأن تنتهي هذه اللعبة قريباً. ابتسمت ابتسامة صغيرة، ثم نهضت سريعاً. لم يعد لديها وقت للأحلام. كانت تعرف أن أي تأخير قد يمنح ألكسندر فرصة لإغلاق كل الأبواب في وجوههم.ارتدت ثوبها البسيط، وربطت شعرها إلى الخلف، ثم خرجت من جناحها دون أن تلفت انتباه. سلكت الممر الخلفي حتى وصلت إلى البوابة الجانبية. كان خليل ينتظرها في الظل، وما إن التقت عيناه بعينيها حتى اكتفى بإيماءة قصيرة.فتح لها الممر السري، وعبرت منه بسرعة، ثم تابعت طريقها نحو منزل ركان عبر الأزقة البعيدة عند الطرق.لكن ما إن وصلت حتى شعرت بأن شيئاً غير طبيعي ينتظرها.فتح ركان الباب بنفسه.وتنحى جانباً لتدخل، ثم أغلق الباب خلفها.لم تتوقف إيفي لتسأله عن سبب وجوده وحده عند المدخل،

  • حائرة بين: زوجي وعاشقي السري.   الفصل 50: لهيب الشوق في القصر

    في تلك الأثناء، حل الظلام على أسوار قصر ألكسندر العالية، والمشاعل المعلقة على الجدران الحجرية تحترق بصمت وتبعث أضواءً قاسية تتراقص مع ظلال الحراس. كان القصر يعيش حالة من الاستنفار الشديد؛ الحراسات مكثفة في كل زاوية، والخطوات الثقيلة تحوم حول الممرات والأسوار دون أن تهدأ. وفي وسط كل هذا الخطر، وصلت إيفي إلى السور الخلفي للقصر بخطوات حذرة، وأنفاسها متلاحقة من السرعة، وعيناها تتفحصان الممر المظلم بحذر شديد.كانت تدرك أن خطأً واحداً قد ينهي كل شيء، وأن مجرد الشك في أمرهما سيكلفهما حياتهما. لكن الشوق والحرارة اللذين كانا ينبضان في أعماقها لرؤية الحارس خليل اذابت كل الخوف بداخله.ومع اقترابها من الممر المظلم المؤدي للمخزن، ومن بين الظلال العتمة فجأة ظهر خليل بزيّه الداكن. كان يمسك بيده مقبض سلاحه بقلق، والتوتر بادٍ على ملامحه الرجولية إثر المراقبة الصارمة التي فرضت على القصر طوال اليوم. وبمجرد أن لمح خيال إيفي ينزلق نحو الزاوية، انقبض قلبه بلهفة وخوف، وتسلل نحوها، ثم شدها بسرعة نحو عمق المخزن المعتم، متفادياً إضاءة الفناء المكشوفة.أغلق الباب الثقيل ببطء، وهمس خليل بصوت مرتجف يفيض بالخوف

  • حائرة بين: زوجي وعاشقي السري.   الفصل 49: العقد المريب

    انفتح باب الغرفة بهدوء ليدخل منه ركان ، الذي توقف في مكانه لثوانٍ معدودة. و اتسعت عيناه بشغف و إعجاب شديد وهو ينظر إلى سيلا وهي في أبهى صورهاكانت تقف بذاك الثوب الوردي المطرز بالخيوط الذهبية البراقة وكأنها زهرة نادرة تفتحت بعد عاصفة طويلة من الظلام والخوف.اقترب ركان منها بخطوات هادئة ممتلئة ب الحب والشوق المكتوم ، وانحنى بجسده ليمسك يدها الناعمة المرتجفة برفق، ثم طبع على ظهر كفها قبلة دافئة طويلة. ولم يكتفِ بذلك، بل مرر كفه الأخرى بشغف نحو بطنها البارزة ، يداعب الجنين بلمسات يملؤها الدفء والحنان.رفع عينيه اللامعتين نحو عينيها ، وهمس بصوت يفيض بالحب والعاطفة:ـ سيلا.. تبدين كالملكة الليلة. هذا الجمال وهذا الدفء هو كل ما كنت أعيش لأجله..ابتسمت سيلا بحياء، فمسك يدها برفق وقادها نحو السرير، ليجلسها عليه بكل حنية ورقة وهو يمسك بكفيها بين يديه القويتين. ساد الهدوء لبرهة قصيرة، استشعرت فيها سيلا دفء وجوده وأمان حمايته، لكن السكون لم يدم طويلاً.سحب ركان إحدى يديه فجأة، وأدخلها في الجيب الداخلي لسترته السوداء، ليخرج أوراقاً مطوية بعناية.بسط ركان العقد على ركبتيه أمامها، ونظر إلى عينيها

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status