Semua Bab علي وعدٍ من الطفولة : Bab 11 - Bab 20

28 Bab

الفصل الحادي عشر : حين اشتعل الغضب

جلست عائلة السيوفي أمام مائدة الإفطار يتبادلون النظرات فيما بينهم، وهم يرون بأعينهم ما يحدث من اهتمام عاصم الشديد بتلك الفتاة، بعدما أخذ على عاتقه مهمة إطعامها، رافضًا عرض والدتها أن تقوم هي بتلك المهمة. ابتسمت عواطف بسعادة وهي ترى اهتمامه الشديد بصغيرتها، فقد فعل كل ما يجعلها تشعر بالراحة، لتتبادل هي وصفية نظرات فرحة فيما بينهما، مدركتين للنيران المشتعلة في أعين من حولهما. أما فجر، فقد شعرت بالإحراج وهي ترى كل هذا الاهتمام منه، بعدما جعل من راحتها شغله الشاغل. فمنذ استيقاظها صباحًا لتجده جالسًا براحة فوق إحدى المقاعد يراقبها بهدوء، نهض فورًا لمساعدتها في حاجاتها اليومية، بداية من الاغتسال ومساعدتها على ارتداء ملابسها، ثم عنايته بشعرها وتمشيطه لها، وهو يمرر الفرشاة ببطء شديد بين خصلاتها، لتعود أصابعه تمر بينها ببطء، كما لو كان يملك كل الوقت اللازم للقيام بتلك المهمة على أفضل وجه. وحين انتهى، وضع الفرشاة فوق طاولة الزينة، ثم سألها بصوت أجش مرتعش: هل تفضلين تناول الإفطار هنا أم في الأسفل؟ وحين حاولت الاعتراض رافضة تناول أي شيء، رفض رفضًا قاطعًا الاستماع لها، لتستسلم له وتخبره
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-07
Baca selengkapnya

الفصل الثاني عشر: بين العقاب والانتظار

حاولت عواطف التحدث بصوت باكٍ متلعثم، محاولة التبرير له: بس يا عبد الحميد بيه، بنتي ما عملتش كده غير لما… صرخ عبد الحميد مقاطعًا حديثها بقوة: مش عاوز أعرف حاجة. أيًا كان اللي حصل، متوصل إنها تمد إيدها على ست… قطع كلمته سريعًا ليصححها، مكملاً: على نادين، حفيدة عبد الحميد السيوفي. مفهوم ولا لأ؟ دي بنت قليلة الرباية ولازم تتعلم الأدب من أول وجديد. ثم أخفض رأسه إلى نادين المستمرة في اصطناع البكاء التمثيلي، لدرجة تحسدها عليه أشهر الممثلات، قائلًا بحنان: اهدي يا حبيبة جدو. تعالي معايا، أنا هتصل بعاصم ييجي حالًا، وأكيد هيربيها الحيوانة دي. خرج وما زال يحتضن نادين إليه، تتبعه ثريا وشهيرة بعد أن رمت عواطف بنظرات شامتة، تبتسم بانتصار. فور خروجهم، التفتت عواطف بخوف إلى صفية قائلة: بنتي مغلطتش يا صفية، وهما اللي دخلوا علينا وسمعونا كلام زي السم، وهي مستحملتش حد يهينني قدامها. علشان خاطري كلمي عاصم، فهميه اللي حصل. هزت صفية رأسها بالإيجاب، تهم بطمنتها، لتفاجأ بدخول شهيرة تلوّي شفتيها بابتسامة شامتة: بابا عاوزكم حالًا في الصالون. قالت صفية بإيجاز: طيب، روحي وإحنا هنحصلك.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-07
Baca selengkapnya

الفصل الثالث عشر : بين الغضب والندم

تقدم عاصم الى داخل الغرفة بخطوات بطيئة تتابعه عينيها برهبة وتوجس حتى توقف امامها ليقف عدة دقائق يبادلها النظرات بصمت وملامح مغلقة حتى اخفضت عينيها امامه لاتقوى على مبادلتها ايها تسمعه قائلا بهدوءقومى ظبطى نفسك علشان تنزلى معايا حالاهمت فجر بالاعتراض تفتح فمها ليرفع عاصم سبابته بتحذير قائلا بجمودمش عاوز اسمع كلمة واحدة ادامك دقيقتين تجهزى نفسك وانا مستنكى هنانهضت فجر بطاعة تمر بجواره دون محاولة منها لتوقف وتبرير ماحدث منها له فمن الواضح انه قد قرر فى صف من قد وقف وصدق فلا فائدة من حديث لن يجلب لها سوى المزيد من الاهانةلذلك توجهت الى الحمام تقف امام المراة المعلقة تنظر الى وجهها الشاحب بقوة لتنهمر دموعها والتى ظلت حبيسة طويلا لتختار هذا الوقت الغبى لتعلن عن وجودها تحاول كتم شاهقاتها بكفها حتى لايسمعها ذلك الواقف ٰ بخارج لتظل اكثر من تلك الدقائق التى منحها اياها فى محاولة منها لاخفاء اثار تلك الدموع عنهوبعد ان رضيت الى حد ماعن حالة وجهها الا من احمرار عينيها والتى لم تستطع فعل ‌شيئ لها لتهز كتفيها بعدم اكتراث هامسة الى نفسها فى المرءاةومن قالك انه هيهتم كنتى بتعيطى ولا لا اخرجى ور
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-07
Baca selengkapnya

الفصل الرابع عشر : حين خرج الغضب عن السيطرة

ظلت فجر مستيقظة حتى ساعة متاخرة فى انتظاره حتى وقت متاخر وقد تعدت الساعة الثانية بعد منتصف الليل لم يحضر حتى الان فمن بعد ماحدث وسامعه لكلمات سيف لها وقد انقلب حاله ولم يوجه لها كلمة واحدة منتظرا ان يتم تسويه تلك الحادثة بينها وبين نادين باعتذار كل واحدة منهم لاخرى بنفورو اقتضاب ليسرع بعدها قائلا بجمود بانه سيذهب مرة اخرى الى الشركة ولن يعود حتى وقت متاخر ليغادر سريعابخطوات متصلبة. لتخرج خلفه تحاول اللحاق به لكنه كان قد غادر بسيارته سريعا وصوت اطارتها تكاد تصم الاذان وهاهى حتى الان تجلس بانتظاره لتشكره على موقفه الرائع معها امام العائلة ولتوضيح كل شيئ يخص ذلك اللزج سيفظلت تنتظر لوقت طويل تجلس فوق الاريكة ليغلبها النوم فوقهامستندة براسها الى مسندها فلم تشعر بشيئ مستغرقة فى النوم حتى احست بخدر والم فى جسدها من نومتهاغير المريحة هذة لتحاول النهوض تتمطى بجسدها تتأوه بالم لتلمح بطرف عينيها شبحا يجلس فى الظلام مراقبا لها لم تتبين ملامحه لتصرخ برعب وفزع ليصمتها صوت عاصم بجموداهدى دا اناتنفست براحة تضع يدها فوق قلبها تحاول ان تهدء من خفقاته تساله بلهاثطيب قاعد فى الضلمة ليه كدهتقدم عاصم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-07
Baca selengkapnya

الفصل الخامس عشر : حين انفجرت مشاعر الغضب

منذ ماحدث فى تلك الليلة اصبحت الامور داخل القصر يسودها الهدوء وقد توقفت محاولات الجميع لمضايقتها هى او والدتها لتصير المعاملة بينهم رسمية حذرة لتعلم من زوجة عمها صفية بعد ذلك ان هذة اوامر من الجد وعلى من يخالفها تحمل عواقب فعلته لذلك شعرت بالراحة عند علمها بذلكاما فيما يخصها معه فقد اصبحت الامور بينهم شديدة التوتر فاصبحت تتعمد عدم الالتقاء به لتستيقظ بعد ذهابه وتنام قبل حضوره او لتكون اكثر وضوحا تتظاهر بذلكحتى لا تلقاه وهو كذلك اصبح شديد الجدية معها والرسمية فمن بعد تلك الليلة ورؤيته نتيجةفقدانه للسيطرة معها من كدمات فوق عنقها وشفتيها تمر عينيه بنظرة ندم فوق كدماتها ليهمس باعتذار مقتضب لم يجد منها استجابة له ليغادر الغرفة مغلقا الباب خلفه بعنف لتظل تنظر فى اثره عدة دقائق بشرودثم التفتت الى طاولة الزينة تمضى نصف الصباح تحاول اخفاء تلك الكدمات عن الاعين باستخدام اداوت التجميل والتى لاتجيد حتى استخدامها لكنها قبلت بالنتجة المزرية التى حصلت عليها بالنهاية تنزل الى اسفل الى غرفة المائدة لتراه قد غادر القصر تماما ولا يوجد فوق الطاولة سوى جدها والذى لاحظ الحالة التى عليها وجهها لتشتعل عينيه
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-07
Baca selengkapnya

الفصل السادس عشر : الحقيقه التي اشعلت المواجهه

ابوه البارد انا بكره العيلة دى كلها وانت اولهملتتبع كلماتها بضربه بقوة فوق صدره ثم هتشهق فى البكاء ثانية ليسألها عاصم بتردد وخشية يعنى انتى مش بتحبى سيفرفعت راسها اليه بصدمة تصرخ من بين دموعهاانا ما بكرهش حد فى حياتى اد الحيوان دهعاصم بجمود واللى شفته فى اوضة المكتبصرخت فجر بغضب اسمع كويس اللى هقوله ده رغم انك رفضت تسمعنى اكثر من مرة علشان تقدر محتفظ بالصورة اللى رسمها لك خيالك عنى بس انا هقولك ايه اللى حصل ساعتها وانت بقى صدقتنى مصدقتنيش ده يرجعلك لانى بصراحة زهقت من كل حاجةظل عاصم ينظر اليها وهى فى غصبها هذا عينيها والتى برغم الدموع فيهما الى بهم من القوة والغضب ما يجعل من الصعب عليه عدم الاستماع لها ليتنهد بقوة يتراجع بجسده بعيدا عنهاينظر حوله ليدرك انهم مازال فى ساحة المستشفى ليقول بصوت حاول اظهاره متماسكاايه رايك احنا هنروح نقعد فى مكان بعيد عن القصر واللى فيه و تحكى لى كل اللى عاوزة تقوليه وانا اوعدك انى هسمع كل كلمة منكنظرت اليه برهبة تهز راسها بالايجاب مترددة تسال ما سوف تفعله صحيح ام انها ستشعل نارا سيكون من الصعب ابدا اطفاءهاكان سيف يجلس فى مكتب ابيه بعد مرور عدة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-07
Baca selengkapnya

الفصل السابع عشر :اعتذار يعيد الامل

تكورت فجر فوق اريكتها تحاول النوم قبل صعوده الى الغرفةلا تريد مواجهة اخرى معه فيكفيها ما شاهدته منه برود وعدم اكتراث اليوم لذا لا قدرة لها على تحمل المزيد منهزفرت بقوة ترفع راسها تلكم الوسادة خلف راسها بغل فى محاولة منها لتفريغ غضبها منه فى تلك المسكينةلكنها سمعت صوت الباب يفتح بهدوءفاسرعت بوضع راسها فوق وسادتها تغلق عينيهاسريعا تتظاهر بالنوم تستمع الى صوت خطواته تقترب من مكان نومها فاخدت تحاول تهدئةضربات قلبها وتنفسها السريع حتى لا ينكشف امرها امامه لكنه لم يتوقف كثيرا امامها ليتحرك باتجاه الفراش تسمعه يقوم بخلع ملابسه ثم صوت الخزانة تاليها صوت الحمام يغلق خلفه لتطلق لانفاسها الحبيسة حريةالانطلاق فحاولت استدعاء النوم اليها قبل خروجه فاخذت تعد الارقام بصوت هامس فى محاولة منها لنوم لتستمر بالعد وماان وصلت الى الالفحتى شهقت فزعة من الفراش وهى تسمع همسه الاجش بجوار اذنيهامانمتيش على السرير ليه؟ وايه اللى مسهرك لحد دلوقتىالتفتت اليه تراه يجلس على عقبيه بجوارها وجهه ملاصق لوجهها يرتدى تيشرت منزلى ذو حمالات اسوداللون وبنطلون من نفس اللون قطنى لتتسع عينيها قائلة بتلعثماصل انا…. ايدى خف
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-07
Baca selengkapnya

الفصل الثامن عشر :عودة صوفيا والكابوس

اسرعت تطفىء سيجارتها قائلة بحدةمش مشكلة المهم عاصم لازم يرجع ليا تانى باى تمن انا مش مستعدة اتنازل عن اى حاحة وصلتلهاصديقتها بحيرةطيب وايه اللى فى دماغك دلوقتصوفيا بتفكيرهرجع مصر باى حجة لازم اكون ادام عنيه ليل نهار وانا بقى هعرف ارجعه ليه ازاىلترتسم نظرة خبث داخل عينيهاتبتسم بثقة لتبادلها صديقتها اياها قائلةوطبعا هتستغلى انك عمرك مانزلتى مصر يا حرام ومتعرفيش حد هناكضحكت صوفيا بصوت صاخب جذب اليها جميع انظار رواض المطعم قائلةبرافو عليكى كده انتى وصلتى للى فى دماغى بس محتاجة ارتب الدنيا هنا علشان يكون عندى سبب مقنع لسفرى ليه والا كل حاجة هتتبوظ وانتى عارفة دماغ عاصمهزت صديقتها راسها بالموافقة لتقول صوفيا بهمسهتتجن واشوف الى قدرت توقع عاصم السيوفى ويتخلى عنه عزوبيته علشانهافيها ايه زيادة عنى انا صوفيا نصار علشان يسبنى انا وتجوزها بعدها فى اقل من شهر انا لازم اسافر فى اسرع وقت النهاردة قبل بكرةرات فجر نفسها تجرى فى ممر طويل شديد الظلمة تصتف على جانيبه اشجار كبير عارية الاغصان تتقاذفها ايدى كثيرة تظهر لها من بين تلك الاشجار تمزق لها فى كل مرةقطعة من ملابسها بعنف حتى اصبحت شبه
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-07
Baca selengkapnya

الفصل التاسع عشر :بين الشغف والاعتذار

استيقظ عاصم من نومه يتقلب فوق الفراش حين شعر بها تتملل فوقه صدره تصدر اصوات تنهدات رقيقة وهى نايمة بينما يدها الصغيرة موضوعة فوق صدره برقة لتستيقظ كل حواسه احساسا بها يشعر بنبضات قلبه تتعالى بقوة ودفء جسدها يتسلل اليه ليشدد من احتضانه لها يدفن وجهه بين حنايا عنقها ليقبله بشغف ورقة دون ارادة منه فهو لم يعد يستطيع اخماد تلك الرغبة المتصاعدة بداخله اتجاهها لم يعد تستطيع تجاهل اهتمامه بكل تفاصيلها الصغيرة وعشقه لكل تعبير منها بدايةمن عضبها واشتعال عينيها بتلك النيران التى تذيبه لحظة اغضابهاو انتهاءا بمرحها وفرحها كطفلة الصغيرةكلما اسعدها شيئاخذ نفسا عميقا يستنشق رائحتها بعمق بداخل صدره ليشعر بها تتحرك بين ذراعيه دليلا على استقاظها ليسرع فى اغماض عينيه متظاهرا بالنوم لايريد ان تراه وهو فى حالة الضعف هذة اتجاهها يشعر بها تتمطى بجسدها لتزداد اكثر قربا منه ليحبس انفاسه خوفا ان تخونه بتسارعهاواضطرابها فتعلم باستقاظه وما يحدثه قربها منهاتمطت فجر براحة وشعور بالدفء يسيطر على جسدها تفتح عينيها بكسل تلتفت براسها ببطء لتنتفض صارخة بصوت مكتوم تعى لنفسها هى تلتصق بعاصم النائم بجوارها بسلام يضمها ال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-07
Baca selengkapnya

الفصل العشرون: بين الخوف ووعود الحماية

اعملها بس مش عاوز تفضلى ساكتة كدهرفعت عينيها اليه يغشيهم ستارة من الدموعليشحب وجهه بشده يهتف بالمدموع يافجر لدرجة دى اناضايقتكهزت راسها بالنفى ببطء ليهمس باملطيب ليه بتعيطى؟همست بصوت متلعثم خائفخايفة تفتكر انى قصدت اللى حصل وانى اخليك تعمل كدهاتسعت عين عاصم بذهول يدرك لاول مرة مدى قسوة كلماته السابقةلها يشعر بانه يستحق كل عقااب قد ينزل عليه عقابا له على غباءه ليهمس بندمانا اسف يافجر بس انا وقتها مكنتش عارف بقول ايه ولا بتكلم ازاى كانت كل حاجة متلغبطة ادامى ومش عارف ارتب الامور واشوفها صحليمسك بيدها بين يديه يقبلها برقة وحنو يهمسانا اسفة تانى وتالت ورابع وعاشربينما كان يهمس بكلماته هذة اخذت شفتيه مع كل كلمة تقبلها عد ة قبلات رقيقة على باطن يدها وكفها واصابعها النحيلة لتضحك فجر بسعادةوهى ترى كل هذة الرقة والحنان منه تراه يمسكها من يدها يشدها لتقف امامه وانامله بكل برقه تمسح بقايا دموعها عن وجنتها قائلا باهتمامانا هنزل اشوف جدى دلوقت واسيبك براحتك تظبطى نفسك وتحصلينى علشان نفطر سوا اتفقناهزت راسها بالموافقة تبتسم بخجل ليقف لبرهة تمر عينيه عليها برقة كمن ليس القدرة على تركها
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-07
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status