تململت فجر بقلق، وصوت هامس أجش في أذنيها يدعوها للاستيقاظ، لتتقلب فوق الفراش وتتنهد بخفوت وهي تحتضن الوسادة بين ذراعيها قائلة برقة:سبيني شوية كمان وحياتك يا ماما.وصلت إلى مسامعها ضحكة رجولية خافتة تدغدغ أذنيها بأنفاس ساخنة، لتسرع بفتح عينيها وتدرك مكان وجودها وصاحب ذلك الهمس.لتجد أنها لا تحتضن وسادتها، بل تلف ذراعيها حول خصر عاصم المستلقي بجوارها، تستند برأسها فوق صدره العاري.رفعت رأسها سريعًا بارتباك، لتراه يستند برأسه فوق مرفقه، يبتسم لها بحنان، وترى في عينيه شغفًا مماثلًا لما رأته ليلة أمس، لتشعر بالخجل يلون جسدها كله بالحمرة.أسرعت بالابتعاد عنه، تلف الأغطية حولها بارتباك وخجل، لكنه لم يمنحها تلك الفرصة، إذ مد يده يجذبها إليه، لتعود إلى الفراش وتستلقي مرة أخرى بجواره، يحيطها هو بذراعيه، مستندًا بمرفقيه فوق الوسادة بجوارها.خفض رأسه إلى وجهها، يهمس بشغف أمام شفتيها، وأنفاسه تختلط بأنفاسها:رايحة فين؟ هو أنا كنت بصحيكي علشان تجري تقومي من جنبي؟همهمت فجر بخجل، تحاول النظر إلى أي شيء غيره، لكنه كان يحيط بها بجسده حاجبًا عنها كل شيء سواه، لتحاول التحدث وإلهاء نفسها عن قربه الشديد
Dernière mise à jour : 2026-08-10 Read More