Tous les chapitres de : Chapitre 31 - Chapitre 40

51

الفصل الواحد وثلاثون: بين دفء الصباح ونيران الغيرة

تململت فجر بقلق، وصوت هامس أجش في أذنيها يدعوها للاستيقاظ، لتتقلب فوق الفراش وتتنهد بخفوت وهي تحتضن الوسادة بين ذراعيها قائلة برقة:سبيني شوية كمان وحياتك يا ماما.وصلت إلى مسامعها ضحكة رجولية خافتة تدغدغ أذنيها بأنفاس ساخنة، لتسرع بفتح عينيها وتدرك مكان وجودها وصاحب ذلك الهمس.لتجد أنها لا تحتضن وسادتها، بل تلف ذراعيها حول خصر عاصم المستلقي بجوارها، تستند برأسها فوق صدره العاري.رفعت رأسها سريعًا بارتباك، لتراه يستند برأسه فوق مرفقه، يبتسم لها بحنان، وترى في عينيه شغفًا مماثلًا لما رأته ليلة أمس، لتشعر بالخجل يلون جسدها كله بالحمرة.أسرعت بالابتعاد عنه، تلف الأغطية حولها بارتباك وخجل، لكنه لم يمنحها تلك الفرصة، إذ مد يده يجذبها إليه، لتعود إلى الفراش وتستلقي مرة أخرى بجواره، يحيطها هو بذراعيه، مستندًا بمرفقيه فوق الوسادة بجوارها.خفض رأسه إلى وجهها، يهمس بشغف أمام شفتيها، وأنفاسه تختلط بأنفاسها:رايحة فين؟ هو أنا كنت بصحيكي علشان تجري تقومي من جنبي؟همهمت فجر بخجل، تحاول النظر إلى أي شيء غيره، لكنه كان يحيط بها بجسده حاجبًا عنها كل شيء سواه، لتحاول التحدث وإلهاء نفسها عن قربه الشديد
last updateDernière mise à jour : 2026-08-10
Read More

الفصل الثاني وثلاثون:السفر إلي المجهول

جلست فجر بجوار والدتها وزوجة عمها أمام مائدة الإفطار، في انتظار خروج عاصم لتناول الإفطار كما طلب منها، لكن انتظارها طال كثيرًا، لتزفر بقلق جعل صفية تلتفت إليها قائلة بحنان:شكلهم هيتأخروا جوه. افطري إنتِ يا حبيبتي، وهو يبقى ييجي يفطر براحته.هزت فجر رأسها بالرفض، تضع كفها أسفل وجنتها وتستند عليها.ظلوا على هذا الحال، يسود الصمت الغرفة، حتى تعالت فجأة أصوات غاضبة استطاعت تمييزها، وكان من الواضح أنها تخص عاصم وجده.اقتربت الأصوات منهم، ليدخل عاصم فجأة إلى الغرفة قائلًا:استحالة اللي بتقولوه ده يحصل! ولو لازم، يبقى سيف هو اللي هييجي معايا.تبادلت فجر النظرات بينها وبين والدتها وزوجة عمها بحيرة، وهم يستمعون إلى حديث الجد الذي قال بحدة:جرى إيه يا عاصم؟ ما إنت عارف إن سيف ساب القصر من امبارح بليل، وقراري إنه يسيب الشركة مش هرجع فيه.التفت إليه عاصم بغضب صارخًا:وأنا محدش يقدر يجبرني أعمل حاجة مش داخلة دماغي، حتى لو كان التمن نلغي الصفقة دي خالص.شحبت ملامح عبدالحميد، يترنح حتى كاد يسقط أرضًا، قائلًا بألم وضعف:كده يا عاصم؟ دي آخرتها؟ بتزعق لجدك اللي رباك وخلاك راجل؟ وآخرتها تزعق في وشه؟أس
last updateDernière mise à jour : 2026-08-10
Read More

الفضل الثالث وثلاثون:أسبوع بلا عاصم

مع بزوغ فجر يوم جديد حاول عاصم النهوض من بجوارها بهدوء يحاول قدر الامكان ولا يتسبب فى ازعاج نومها فهى لم تنم الا منذ وقت قليل بعد ان قضى طوال ليلة امس يبثها شغفه وجنونه بها حتى تسقطت بعدها فى نوم قلق مرهق اما هو ظل الباقى من الليلة مستيقظا يتأملها بحنان عينيه لا تستطيع عينيه الابتعاد عنها لايدرى كيف له من قدرة أن يبتعد عنها لمدة اسبوع كامل بعد ان شعر بحلاوة قربها ودفئها تشعل كل حواسه بالاثارة بهذا القربوقف يتأمل وجهها بملامحه الرقيقة الناعمة لتتوقف فوق شفتيها الرائعة المنتفخة بشدة من جنون قبلاته لها طول االليل ليبتسم بعبث حين عادت به ذاكرته الى جنونها ليلة امس حين حاول معرفة رأيها فيما يخص بسفره بعد صعودهم الى جناحهم اخيرا لكنها صدمته حين قابلت اسئلته بهدوء وعقلانية قائلة انه عمله ومهم له وان صوفيا ماهى الا زميلة عمل وانها ليست بطفلة لتغضب لسفرها معه وتمنت له رحلة سعيدة ليشعر هو وقتها بالغضب والاحباط من اجابتها العقلانية لتلك ليوسوس له شيطانه بأثارة غيرتها قائلا لها بلامبالاةفعلا كلامك صح علشان كده بفكر بعد نبقى نخلص الشغل نبقى ننزل انا وصوفيا نتفرج على البلد سوا وهو نخرج شوية من جو
last updateDernière mise à jour : 2026-08-10
Read More

الفصل الرابع وثلاثون :صدمه تقلب عالم فجر

بعد خروج الطيب جلسوا جميعا بصمت يتابعوا بقلق عبد الحميد المستلقى فوق فراشه شاحب الوجه يبدو عليه التعب الشديد لتغمز ثريا نادين ثم تغادر الغرفة بخطوات هادئة تحاول عدم لفت الاتباه اليها لكن عينى صفية لمحتها لكنها فضلت الصمت عن سؤالهااقتربت عواطف من صفية تهمس بهدوءمش كان الاحسن يروح المستشفى لحد ما نطمن على صحتههزت صفية راسها بقلة حيلة قائلة بخفوتمانت شوفتى بنفسك عمل ازاى لما الدكتور طلب يروح المستشفى اهو احنا جنبه لحد ما ماالدكتور يبعت الممرضة اللى قال عليهاهزت عواطف راسها تعود الى مكانها مرة اخرى بصمتاما فجر فظلت تنظر الى جدها المستلقى فوق الفراش بوجه لا تظهر اى شىئ من مشاعرها عليه لكن بداخلها تموج المشاعر بشكل عاصف لاتستطيع التصديق انه جدها بكل جبروته وقوته ينهار فجاءة امامهم بذلك الشكل لا تدرى هل ما تشعر به الان هل قلق وخوف عليه ام شىئ اخر لكن ما هى متأكدة منه انه رغم كل قسوته معها الا انها لا تحب رؤيته بهذا الضعف ابدادخلت ثريا بعد عدة لحظات الى داخل الغرفة تجلس بصمت حتى تعالى رنين هاتفها بعد نصف ساعة لتنظر الى المتصل وتنهض بقلق هاتفةدى ماما ايه اللى هيخليها تتصل بيه متاخر اوو
last updateDernière mise à jour : 2026-08-10
Read More

الفصل الخامس وثلاثون:بين الشك والانتظار

تحركت فجر وهى تتأوه بألم تمسك برأسها تحاول النهوض لتعى لنفسها راقدة فوق أرضية الغرفة هاتفها بجوارها محطم لتندفع الى رأسها بقوة لحظات ما قبل سقوطها لتشعر بالآلام تنهش قلبها بعنف وهى تتذكر صوت صوفيا الناعس فى أذنيها وهى تحدثها بكل ثقة لتنهار فى بكاء مرير لعدة ساعات شعرت خلالها بأنسحاب الروح منها تتسأل بصدمة هل ماحدث وسمعته منذ قليل حقيقة احقا خانها عاصم احقا تحققت كل مخاوفها وفعلهاليجيبها عقلهاوهل مازلتى لا تصدقين ماذا تنظرين اكثر من سماعك لصوتها الناعس على هاتفه فى تلك الساعة المتأخرة فماذا تردين اثبات اكثر من هذا هل تريدين رؤيتك لهم معا حتى تستطيعين التصديقاخذت تهز راسها بالنفى بألم حتى تستطيع طرد تلك الصور التى اخذ عقلها يصورها لها بلا رحمة كما لو حقيقة امامها بينما يحاول قلبها نفيها قائلا بامللاا من المستحيل ان يفعلها عاصم فهو ليس بتلك القسوة حتى يقوم بخيانتها بعد ان عشا معا اجمل لحظات حياتهم سوا واذا كان يريدصوفيا حقا لماذا طلب منها ان يتتموا زواجهم لماذا لم يدعها وشأنها ان كان يريد غيرهااخدت الافكار تتصارع بين قلبها وعقلها لتشعر كما لو كانت فى بحر هائج تتلاطمها امواجه بقسوة و
last updateDernière mise à jour : 2026-08-10
Read More

الفصل السادس وثلاثون : مواجهه الحقيقة

فلاش باكبعد وصولهم الى فندقهم والاستراحة كل فى غرفته قليلا اخذتهم دوامة الاجتماعات والمفاوضات حتى منتصف الليلة لتطلب صوفيا من عاصم الذهاب معها لتناول العشاء فهم لم يتناولوا شيئ طوال اليوم فوافقها عاصم بهزت راس رسمية منه وهذه كانت معاملته لها طوال اليوم الرسمية والتحفظ لكنها عقدت العزم بينهاو نفسها انها لن ترجع من تلك الرحلة خالية والوفاض ابدا ولن تكون صوفيا الا لم يكن عاصم لها فى نهاية تلك الرحلةاخذها الى مطعم الفندق لتناول طعاهم والذى ظلت خلاله تحاول التحدث اليها باغراء ورقة مستغلة كل اسلحة انوثتها قابلها هو بجفاء وجمود ليصيبها الاحباط وهى تراه ينهض متعلاا بتاخر الوقت وحاجتهم الى الراحة ولكن ما ان خرج من المصعد امام غرفة عاصم حتى راته يمسك ببطنه يتأوه بالم يسقط ارضا فوق ركبتيه من شدة الالم فاسرعت اليه صوفيا تنحنى جالسة بجواره تساله بقلق عما به لكنه لم يجيبها يغمض عينيه بشدة وهو مازال يتأوهاسرعت الى داخل غرفتها تسرع فى طلب خدمة الغرفة تطلب بلهفة سيارةالاسعاف ثم تسرع للخروج اليه مرة اخرى تجلس بجواره تراه ينحنى على نفسه من شدة الالم ليمضى بهم الوقت بطيئ وهو تحاول التهوين تقوم بمسح عر
last updateDernière mise à jour : 2026-08-10
Read More

الفصل السابع وثلاثون: حين انهارت المواجهة

إلى جناحهم تسير بخطوات ضعيفة متثاقلة تنظر باتجاه الفراش لتجده خاليا لتعلم من صوت المياه الجارية فى الحمام باستيقاظه لتجلس بضعف فوق احدى المقاعد فى انتظار خروجه تشعر بضربات قلبها عاصفة تدوى بصوت عالى فوضعت يدها فوقه تحاول تهدئة تلك الضربات تخفض راسها باستسلام لتنسدل خصلات شعرها حول وجهها كستار تحجبها عن كل ما حولها فى انتظار ما سيحدثفجلست مكانها لبضع دقائق شاردة الذهن لا تعى شيئ حولها حتى سمعت صوت الباب يفتح فرفعت راسها سريعا تحاول رسم القوة والعزيمة فى عينيها استعدادا لما هو ات فهى فى اشد الاحتياج لهم فى مواجهتم القادمة هذهراته يخرج من الحمام يلف منشفة سوداء فوق خصره بينما بيده واحدة اخرى يضعها فوق راسه يقوم بتجفيه شعره بها غير واعى لوجودها يتحرك باتجاه الفراش يجلس فوقه فظلت تتابعه بعينيها تمررها فوقه باشتياق فهى و رغم كل ما عرفته مازالت تشتاقه تود لو ترتمى بين ذراعيه علها تنسى كل ما يوجعها ويألمها بينهمشعرت بالم عاصف فى قلبى وهى تعى ان سبب وجعها الان هو ما صنعه لها وانه لم يعد من الممكن لها ان تختبئ فى احضانه بعد الانخرجت منها تنهيدة عميقة بصوت عالى وصل الى مسامعه ليرفع راسه فورا
last updateDernière mise à jour : 2026-08-10
Read More

الفصل الثامن وثلاثون:الحقيقة التي قلبت كل شئ

تنزل الى البهو مرة اخرى لتجد حالة من الهرج بداخل عرفة الاستقبال بينما عاصم يجلس بضعف فوق احد المقاعد وجه شديد الشحوب بجواره سيف وصفية القلقة بشدة لتسرع اليه تسال بلهفةمالك يا عاصم ايه اللى حصلك؟اخذت يديها تجوب جسده بقلق ولهفة تحاول معرفة ما به لكنه امسك بيدها الوضوعة فوق صدره يضعطها بعنف يبعدها عنه قائلا بجمودمفيش حاجة شوية برد وهيروحوا لحالهم انا مش فاهم ليه كل الهيصة دىابتعدت فجر عنه تعتدل فى وقفتها بينما صفية تتحدث قائلةبرد ايه يا بنى دانت تقريبا كان مغمى عليك وسيف داخل بيك هنا وجسمك كله مولع ناارحاول عاصم النهوض لكنه تراجع مرة اخرى جالسا بعد شعوره بالدوار لكنه عاود المحاولة مرة اخرى لكن هذة المرة اسرع سيف باسناده قبل سقوطه مرة اخرى لتهتف صفية برعبلازم ناخده للمستشفى حالا انا مش مرتاحة استحالة يكون ده بردهز سيف راسه قائلا بجديةحاولت معاه كتير واحنا جاين رافض تماما موضوع المستشفى انا هطلع بيه لجناحه وحد يطلب الدكتور يجى يشوفه هناهزت صفية راسها تسرع فى اتجاه الهاتف بينما التفت سيف الى فجر الواقفة تنظر الى عاصم بخوف وقلق لا تجروء على الاقتراب يسالها برسميةلو ممكن يا مدام فج
last updateDernière mise à jour : 2026-08-10
Read More

الفصل التاسع وثلاثون: حين تبدلت الولاءات

اعرف حالك مقلوب ليه من يوم مارجعت؟وجه صلاح تلك الكلمات الى سيف المستلقى براحة على الاريكة الموجودة فى غرفة الاخير بعد ان فتح الباب عنوة دون انتظار لاذنه وهو يتقدم الى الداخل بخطوات غاضبة ناظرا اليه بحدة ليجيبه سيف بلامبالاة دون ان يتحرك من مكانهاهلا يا صلاح بيه لسه فاكر ان ليك ابن تسال عليهتقدم صلاح اليه يجلس فى المقعد المقابل له يساله بمعرفةاااه هو ده بقى اللى قالب حالك وطب وكنت اعملك ايه هو حد كان يعرفلك مكان مانت مشيت وانا امك افتكرنا انك فى فيلا الساحلاعتدل سيف فى جلسته يهتف بخيبة املورحتوا هناك وملقتوش انى موجود تفضلوا اكتر من اسبوع محدش يسال فيا ولا حتى بالتليفون ولا خلاص يا صلاح بيه بقيت ورقة محروقة عندك مينفعش يتلعب بيههز صلاح راسه بعدم اهتمام قائلاانا قلت اكيد قاعد عند حد من اصحابك وعموما خلصنا واديك رجعت تانى للشركة وللقصرسيف بمرارةوياترى ده حصل بفضل مين ؟ليكمل عندما استمر صمت صلاحاقولك انا بفضل مين بفضل عاصم اللى فضلت طول عمرى تفهمنى انه بيكرهنا ومش عاوزنا نشاركه فى حاجة عاصم اللى فضل يدور عليا وقعد معايا وتكلمنا راجل لراجل لاول مرة فى حياتى اتعامل كبنى ادم مش و
last updateDernière mise à jour : 2026-08-10
Read More

الفصل الاربعون: بين الغيرة وعودة القلوب

انت بتعمل ايه عندك لحد دلوقتتقدم صلاح الى داخل حجرة المكتب الموجودة بالقصر يرى سيف منهمك فى الكتابة فوق عدة اوراق بسرعة واهتمام ولم يرد عليه ليقترب صلاح يضرب بعنف فوق المكتب قائلاانت يا بنى مش بكلمك بتهبب ايه عندكرفع سيف راسه ببطء تاركا القلم من بين يديه قائلا بهدوءبجهز اوراق المناقصة الجديدة علشان اطلع لعاصم بيهمالتمعت عين صلاح بجشع قائلا بلهفةحلو اوووى قبل ما تتطلع بيهم ليه اعملى نسخة منهم علشان نشوف شغلنا احنا كماننطق سيف بكلمة واحدة بكل حزملاصلاح بدهشة وصدمةلا بتقولى انا لا ياسيفنهض سيف من خلف المكتب يقف فى مواجهة والدهايوه بقولك لا لان دى امانة واللى كان بيحصل زمان مش هكرره تانىارتفعت ضحكة صلاح الساخرة تشق ارجاء الغرفة قائلا بعد ان توقف جاهدا عنهاوالله عال وكانت فين الامانة لما كنت بتلهف منى على كل مناقصة بنسربها ربع العمولة هاااا ولا ده مش فاكرهاعتدل سيف فى وقفته قائلا بجدية وصرامةمانا قلتلك يا صلاح بيه من هنا ورايح امور كتير اتغيرت واولهم انا سيف ابنك اللى كان طول عمره عايش فى ضلك لحد ما بقاش عنده شخصية ولا عارف يبقى حاجة فى حياته غير انه ابن صلاح العمرىالتمعت
last updateDernière mise à jour : 2026-08-10
Read More
Dernier
123456
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status