لم يتحرك دون من مكانه حتى بعد أن غادرت ليليان الغرفة. ظلت نظراته معلقة على ريكس، دون أن تنبس شفتاه ببنت شفة.إن رؤية ريكس بهذه الحالة أذكَت شرارة الغضب الحارق في داخله. وعلى الرغم من أن وجهه كان خالياً من أي تعابير، إلا أن عقله كان يغلي، مما زاد من إصراره على العثور على المجرم.أخفض ريكس نظراته طوال تلك الأثناء؛ إذ لم يستطع فهم السبب الذي يجعل رئيسه يحدق فيه بهذه الحدة. وتأمل فيما قد يدور في رأسه، لكن هذا هو دون في النهاية، رئيسه الذي لا يمكن لأحد أن يقرأ أفكاره أو يتوقع خطوته التالية.سرعان ما دخلت الممرضات اللاتي كنّ هناك سابقاً."نود أخذه الآن لإجراء التصوير المقطعي." أعلنت إحداهن قبل أن يتجاوزن دون ويتجهن نحو ريكس.ألقى دون نظرة أخيرة على ريكس ثم غادر الغرفة دون أن ينطق بكلمة. كان دريك ودراكو يقفان على مسافة غير بعيدة، وعندما رأياه قادماً، أسرعا للقائه."أين هي؟" سأل وهو يلقي بنظرة عليهما."ذهبت إلى الخارج لتستنشق بعض الهواء النقي." أجاب دريك وأطلق تنهيدة خفوتة بعد ذلك.توقف دون ليتفحص المكان، ثم سخر ورفع حاجبًا."الجو ليس حاراً هنا." كان يحدق في دريك وهو يوضح الجليّ."لا أعلم، لك
Last Updated : 2026-08-29 Read more