All Chapters of عَرُوسُهُ: أَمِيرَةُ المَافْيَا: Chapter 1 - Chapter 10

12 Chapters

الفصل الأول

«مرحباً جميعاً، لقد عدت إلى المنزل!» صرخت ليليان بفرح، وسرعان ما نزل والداها من أعلى الدرج متسارعين.«وها هي ابنتي الحبيبة قد وصلت.» قالت السيدة هيلين بابتسامة عريضة وهي تستقبل ابنتها بضمة عناق دافئة وقوية.«لقد اشتقتُ إليكِ كثيراً يا أمي.» قالت ليليان وهي تشدّ على العناق أكثر من ذي قبل.«ألا أستحق أنا أيضاً عناقاً؟» طرح السير جيفري، الذي كان يقف خلفهما، هذا السؤال مما أثار ضحكات ليليان وأمها.تركت والدتها وغمرت والدها في عناق دافئ.«اشتقتُ إليك يا عجوزي.» قالت بابتسامة عريضة، فضحك والدها.«إذاً، ما زالت تتذكر هذا اللقب.» حدّث نفسه ابتسامة.كي لا يلتبس عليك الأمر؛ كانت تجمع بين ليليان ووالدها علاقة رائعة بين أب وابنته، وكان لقب «عجوزي» هو الاسم الذي أطلقته عليه عندما كانت ما تزال تعيش معهما.لم يكن السير جيفري يتوقع أن تظل تناديه بذلك اللقب بعد كل هذه السنوات.«وانا اشتقتُ إليكِ أكثر يا أميرتي المدللة.» أجابها، لترفع يديها وتتحرر من العناق مع التلويح بشفتيها بتذمر لطيف.«لم أعد صغيرة، لقد أصبحتُ امرأة كبيرة الآن.» قالتها وهي تدور حول نفسها، مما جعل والديها يبتسمان بدفء.«مع ذلك، ستظلي
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

الفصل الثاني

الفصل الثانينهضت ليليان من فراشها وامتطى جسدها الخدر بالتمطط. تثاءبت ثم اتجهت إلى الحمام، لتخرج بعد بضع دقائق وتجد والدتها جالسة على سريرها.«صباح الخير يا أمي.»«صباح الخير يا حبيبتي. كيف كانت ليلتكِ؟» أجابت أمها فور انتباهها لوجود ابنتها.«كانت رائعة، شكراً لكِ.»«هل مضى وقت طويل منذ مجيئكِ؟» سألت ليليان مجدداً.«لقد دخلتُ قبل ثوانٍ فقط من خروجكِ.» أجابت أمها، فتمتمت ليليان بأوه خفيفة.«تعالي واجلسي، أريد أن نتحدث.» قالت أمها مجدداً وهي تربّت على السرير بجانبها.«عن ماذا؟» استفسرت ليليان بحاجب مرفوع.«اجلسي أولاً.» أجابت أمها، ففعلت ليليان ما طُلب منها.«إذاً، ما الأمر؟» سألت ليليان وهي تحدق الآن مباشرة في عيني والدتها، بينما أخذت السيدة هيلين يديها بين يديها.«ليليان...» نادتها بنبرة مشدودة، مما زاد من فضول ليليان.«أنتِ تعلمين أننا جميعاً في العائلة نحبكِ، أليس كذلك؟» قالت مجدداً، فهزت ليليان رأسها ببطء.«ونحن سنـ...» فتح الباب قاطعاً حديثها.«صباح الخير يا سيدة هيلين. صباح الخير آنسة ليليان. هناك شخص بالأسفل يطلب رؤية الآنسة ليليان.» قالت الخادمة التي دخلت وهي تنحني باحترام.«وم
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

الفصل الثالث

دخلت ليليان الغرفة وارتمت مباشرة على سريرها، وطرحت حقيبتها جانباً. ماذا كان يقول والدها؟ وماذا يعني بـأنها سـتتزوج؟ ومن شخص لا تعرفه حتى؟ ماذا يحدث هنا؟تزاحمت كل هذه الأسئلة في ذهن ليليان، ولم تملك إلا أن تتمنى بمرارة لو كان والدها يمزح فحسب. أُعيد فتح الباب مجدداً، ودخلت أمها. توقفت لبرهة قبل أن تنضم إلى ليليان على السرير.«أخبريني أن كل ما قاله أبي كان مجرد مزحة،» قالت ليليان فوراً بأعين متوسلة، مما جعل السيدة هيلين تتنهد.«أرجوكِ، أخبريني فقط أنه كان يمزح، وأنه كان يحاول فقط مداعبتي.» توسلت ليليان أكثر، وهي تجثو الآن على السرير وتتمسك بيدي أمها.«تمنيتُ ذلك، ولكن...» حاولت أمها التحدث لكنها توقفت عندما رأت الدموع تتجمع في عيني ابنتها.«أنتِ حقاً ستتزوجين.» أطلقت السيدة هيلين أخيراً الكلمات التي حطمت قلب ليليان. أفلتت ليليان يدي أمها فوراً ونزلت من على السرير.«حتى أنتِ أيضاً؟» سألت ليليان بصوت متحشرج.«أنتِ أيضاً تبيعينني؟» سألت مجدداً، تاركة لدموعها العنان لـتنساب بحرية.«حبيبتي، نحن لا...» حاولت السيدة هيلين التحدث لكن مقاطعة ليليان الباكية حالت دون ذلك.«هل أنا عبء ثقيل عليكما
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

الفصل الرابع

طرق "فريد" الباب، فجاءه صوت والدته من الداخل:«ادخل.»«صباح الخير يا أمي، صباح الخير يا أبي.» سلّم عليهما فور دخوله الغرفة.ثم أردف قائلاً: «عدتُ فور رؤيتي لاتصالكِ. هل هناك مشكلة؟»أشار والده -الذي كان يجلس على الفراش- نحو الأريكة. فهم "فريد" المغزى وتوجه للجلوس هناك. نهض السيد "جيفري" وهو يعبر الغرفة ليجلس في المواجهة منه.«لقد أخبرناها بالفعل.»«بماذا؟» سأل "فريد" بحيرة.«بزواجها من "دون".»«ما الذي تقولانه بحق السماء؟!» صرخ "فريد" وهو ينتفض واقفاً.ثم أردف: «أبي، عن ماذا تتحدث؟»«ستتزوج من "دون"، وقد حسمتُ الأمر أنا ووالدتك، لكننا نحتاج مساعدتك للتحدث إليها. حاولنا معها ولكن...» وتلعثم السيد "جيفري" في حديثه.فتدخلت السيدة "هيلين" بعينين تلمعان بالدموع لتكمل جملته: «لم نتمكن من ذلك.. لأنها أصبحت تكرهنا الآن أكثر من أي وقت مضى.» كانت تغالب دموعها بشدة كي لا تنهار.لم يصدق "فريد" ما أقدم عليه والداه. كيف يمكنهما فعل هذا بـ "ليليان"؟ ومع "دون" تحديداً دوناً عن الجميع!رمقهما بنظرة أخيرة قبل أن يغادر الغرفة. كان بحاجة للاطمئنان على "ليليان"، فاتجه نحو غرفتها وطرق الباب، لكنها لم تجب.
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

الفصل الخامس

تأوّهت "ليليان" وهي تعتدل في جلستها، ثم أطلقت أنيناً آخر وهي تدلك رأسها.أجالت بصرها في أرجاء المكان لتجد نفسها مستلقية على فراش، وعندما أمعنت النظر مجدداً، أدركت أنها في غرفتها.طأطأت رأسها محاولةً استرجاع ما حدث، وهي تتفقد رأسها بلمسات خفيفة، حتى تذكرت كل شيء؛ كانت في غرفة معيشة "مارك" تعتزم الاتصال بشقيقها، حين باغتتها يد بوضع منديل على أنفها، ل تفقد الوعي على الفور.لكن كيف عادت إلى غرفتها؟ ولرغبتها المُلحة في العثور على إجابة لهذا السؤال، تحاملت على نفسها ونهضت من الفراش محاولةً فتح الباب، لكنه كان مغلقاً.«ما هذا؟» حاولت مرة أخرى، لكن الباب أبى أن يتحرك. ما الذي يجري هنا؟ أولاً، ينقلها شخص مجهول إلى هنا دون موافقتها، والآن تُفاجأ بإغلاق باب غرفتها عليها!«هل من أحد هنا؟»«أمي؟ أبي؟ هل يرافقني أحد بالخارج؟» قالتها وهي تدير مقبض الباب بقوة، وفي تلك اللحظة بالذات، أدركت الحقيقة المرة: لقد أصبحت حبيسة غرفتها.«ليخرجني أحد من هنا!!» صرخت مجدداً، وأخذت تضرب الباب بكل ما أوتيت من قوة.بعد مرور عدة ساعاتكانت "ليليان" تجلس على فراشها بقلة حيلة، وقد ضمت ركبتيها إلى صدرها، ووجهها مغسول با
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

الفصل السادس

مشيت ليليان ببطء إلى حيث كان والدها يجلس عند المنضدة وهي تطأطئ رأسها. كانت لا تزال تفكر فيما إذا كان هذا هو الشيء الصحيح الذي ينبغي لها فعله. هي فقط لم ترد هذا قط، ولكن بعد ذلك، أمها؟"هل تحتاجين إلى أي شيء؟" سأل السيد جيفري، ملتفتاً إليها قليلاً بعد أن لاحظ وجودها. أخذت شهيقاً حاداً وابتلعت ريقها بصعوبة."متى سيقام الزفاف؟" سألت بالمقابل، بصوت شبه مسموع، وهي تبتلع ريقها مجدداً."عفواً؟" قال السيد جيفري، متظاهراً بعدم معرفة ما تعنيه. أغلقت ليليان عينيها وابتلعت ريقها بصعوبة مرة أخرى، ثم فتحت عينيها وهي تضم يديها بإحكام إلى جانبيها."هل لا يزال الزفاف قائماً غداً؟" سألت مرة أخرى، محاولة ألا تعيد التفكير في الأمر."نعم." أجاب السيد جيفري بهزة رأس وهو يعدل جلسته لكي ينظر مباشرة إلى وجهها."حسناً." قالت ببساطة."هل يعني هذا أنك توافقين على الزواج؟" سأل السيد جيفري بترقب وحاجبين معقودين."ليس لدي خيار." أجابت بصوت منخفض، واندلعت على شفتيه ابتسامة عريضة.جلس دون على سريره وسيجارة بين شفتيه. التقط ولاعة، وأشعل السيجارة، ثم ألقى الولاعة مجدداً على الخزانة. دخّن من سيجارته، ينفث الدخان من فمه
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

الفصل السابع

حدقت ليليان في نفسها مع فستان الزفاف في المرآة وهي تتنهد. كانت قد طلبت من جميع خبيرات التجميل والخادمات تركها بمفردها بينما كانت غارقة في أفكارها.لم تستطع ببساطة أن تصدق أنها سترتدي يوماً ما فستان زفاف والحزن في قلبها.طوال حياتها، كانت تحلم دائماً بارتداء فستان الزفاف هذا والابتسامة العريضة على وجهها، وأمها بجانبها، والرجل المناسب الذي سيحبها ويعزها. ولكن الآن، يبدو أن كل ذلك كان يتحطم.طأطأت رأسها ومسحت الدموع التي تجمعَت في عينيها وكانت تحاول الهطول.حاولت ألا تفسد مساحيق التجميل، على الأقل حتى لو لم تكن تريد هذا، فإن أمها أرادته، وكان عليها أن تفي بعهد.طرق أحدهم الباب، قاطعاً أفكارها."من هناك؟" سألت، وهي تنظر إلى الباب عبر المرآة."إنها إحدى الخادمات يا سيدتي، وأنا هنا لأخبركِ أن لديكِ زائرًا من الرجال." قالت الخادمة، وشرد ذهنها إلى مارك. لم تسمع عنه أي شيء منذ أن غادرت منزله."ماذا قال إن اسمه؟" سألت وهي تأخذ نفساً عميقاً."مارك، هذا ما قال إن اسمه يا سيدتي." أجابت الخادمة، وقامت ليليان من على الكرسي."دعِيه يدخل." أمرت في توتر وهي تضع يدها على وجهها.مرت ثوانٍ من الصمت، ثم فُ
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

الفصل الثامن

ركنت سيارة الليموزين في الفناء أمام مدخل المبنى الضخم المتواجد فيه. نزل كل من ليليان ودون على الفور تقريباً حيث تركها خلفه، مما جعلها تهكم. يا له من زوج!صعد إلى غرفته في الطابق العلوي، وعندما فتح الباب، وجد إيفا على سريره، تجلس بأناقة مع تقاطع ساقيها وكأنها تنتظر وصوله. توقف لبرهة ودخل أخيراً، مغلقاً الباب خلفه."كيف دخلتِ إلى هنا؟" سأل وهو يتجه نحو خزانة الملابس ويبدأ في خلع ملابسه."أردتُ أن أكون أول شخص يهنئك على زفافك." قالت بتهكم وقفت."تزوجتَ اليوم من امرأة أخرى بعد كل ما مررنا به معاً؟" سألت عندما بدا أنه لن يقول أي شيء عن الأمر."كيف أمكنك ذلك بعد معرفتك كم أحبك؟" سألت مجدداً، لكن دون لم يقل كلمة. واصل ما كان يفعله."لم تهتم حتى بمشاعري أو بما سيكون رد فعلي. لم تهتم حتى بـ...........""كفى يا إيفا. لقد تزوجت تلك المرأة بدافع الشفقة ولا شيء غير ذلك." قال دون أخيراً، مما أدهشها."شفقة؟" سألت بذهول."ومتى بدأت تشعر بالشفقة تجاه الناس دون أن أعلم بذلك؟" سألت، وازدادت غضباً عما كانت عليه بالفعل."أجبني يا دون." قالت مجدداً عندما لم يرد واقتربت منه."ليس لديك جواب على ذلك؟" سألت بنب
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

الفصل التاسع

وجدت ليليان طريقها إلى أسفل الدرج والتقت بنفس السيدة التي رأتها الليلة الماضية على سلالم الدرج."أهلاً! كنت على وشك القدوم إلى غرفتك لنداءك لتناول طعام الفطور، ولكن بما أنك هنا، هيا بنا." صرحت بيلا، وهي تلتفت عائدة نحو غرفة الطعام بعد أن رأت ليليان.تبعتها ليليان وجلست على كرسي تناول الطعام الذي أشارت إليه. انتظرت بصبر بينما قدمت الخادمات لها الطعام وبدأت في الأكل بعد تقديم الطعام لها مباشرة تقريباً. كانت جائعة جداً في تلك اللحظة.لاحظت بيلا ذلك وضحكت بضحكة خفيفة."أنا آسفة." نظرت بيلا إليها بنظرة مشوشة."عن تصرفي الليلة الماضية. كنت باردة وقاسية تجاهك، وأعتذر بصدق عن ذلك. لم تكن هذه حقيقتي حقاً. لقد كنت فقط.........." تنهدت ليليان ونظرت إلى وجهها لترى رد فعلها، لكن بيلا حافظت على وجه جاد وخالٍ من التعابير."أنا آسفة، وأتمنى أن نتمكن من البدء من جديد." أكملت مع تنهيدة أخرى، وهذه المرة بدافع الراحة."ألم تكوني نفس الشخص الذي كان يتصرف بغرور الليلة الماضية؟" سألت بيلا للتأكد من أنها لم تكن تتخيل."وقلتُ إنني آسفة على ذلك." هزت ليليان كتفيها غير مبالية."حسناً. ولكن بادئ ذي بدء، لم أكن غا
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

الفصل العاشر

منزل دون التجاري*دخل دون المنزل برفق حراسه الشخصيين، وقف جميع الرجال الذين كانوا ينتظرونه على الفور وحيوه."صباح الخير يا رئيس." هتفوا جميعاً بصوت واحد بينما اتجه دون للجلوس على كرسيه الخاص."صباح الخير يا دون." حيا السيد مارتن، الذي كان ينتظر وصوله أيضاً، عندما جلس.أشار دون إلى رجاله بالمغادرة، فغادروا جميعاً باستثناء حراسه الشخصيين."قل ما لديك لتكشف عنه." أعطى دون الضوء الأخضر."ما ناقشناه عبر الهاتف، جئت للتأكد منه، لأنني لا أريد أن أتعلق بآمال كاذبة." أوضح السيد مارتن وهز دون كتفيه بتهكم."ما الذي يستدعي التأكد هنا؟ لقد كان بيننا اتفاق بالفعل." أجاب بصوت منخفض."أعلم ذلك، ولكن هل يستطيع رجالك التعامل مع الأمر؟ تعلم أنني أُفضّل عدم إفساد هذا." قال السيد مارتن، ليتلقى نظرة حادة من دون."إذا كنت تراهم غير كفاءة يا مارتن، فأنت حر في الخروج من ذلك الباب،" قال دون بملامح باردة."أوه! لا، لا. أردت فقط التأكد من قدرتهم على فعل ذلك، أرجوك لا تغضب يا دون." اعتذر السيد مارتن على الفور لتجنب سخطه."وأنا أعطيتك الحرية للمغادرة،" صرّح دون بازدراء."أعتذر عن ذلك. أرجوك سامحني." اعتذر مارتن عل
last updateLast Updated : 2026-08-11
Read more
PREV
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status