«مرحباً جميعاً، لقد عدت إلى المنزل!» صرخت ليليان بفرح، وسرعان ما نزل والداها من أعلى الدرج متسارعين.«وها هي ابنتي الحبيبة قد وصلت.» قالت السيدة هيلين بابتسامة عريضة وهي تستقبل ابنتها بضمة عناق دافئة وقوية.«لقد اشتقتُ إليكِ كثيراً يا أمي.» قالت ليليان وهي تشدّ على العناق أكثر من ذي قبل.«ألا أستحق أنا أيضاً عناقاً؟» طرح السير جيفري، الذي كان يقف خلفهما، هذا السؤال مما أثار ضحكات ليليان وأمها.تركت والدتها وغمرت والدها في عناق دافئ.«اشتقتُ إليك يا عجوزي.» قالت بابتسامة عريضة، فضحك والدها.«إذاً، ما زالت تتذكر هذا اللقب.» حدّث نفسه ابتسامة.كي لا يلتبس عليك الأمر؛ كانت تجمع بين ليليان ووالدها علاقة رائعة بين أب وابنته، وكان لقب «عجوزي» هو الاسم الذي أطلقته عليه عندما كانت ما تزال تعيش معهما.لم يكن السير جيفري يتوقع أن تظل تناديه بذلك اللقب بعد كل هذه السنوات.«وانا اشتقتُ إليكِ أكثر يا أميرتي المدللة.» أجابها، لترفع يديها وتتحرر من العناق مع التلويح بشفتيها بتذمر لطيف.«لم أعد صغيرة، لقد أصبحتُ امرأة كبيرة الآن.» قالتها وهي تدور حول نفسها، مما جعل والديها يبتسمان بدفء.«مع ذلك، ستظلي
Last Updated : 2026-08-10 Read more