تسجيل الدخول«لن أتزوجه، ولن يجبرني أيٌّ منكم على ذلك!» هتفت بها في غضب وازدراء. «لن أسمح لكِ ولا لأبي بترك تلك الجريمة تتكرر مجدداً.» قالتها وهي تحاول ألا تنهار باكية، بينما تضغط بقبضتها بقوة. ~ ماذا تفعل حين تعود إلى بيتك بعد سنوات طويلة من الابتعاد عن عائلتك وأصدقائك، لِتُفاجأ بفرض الزواج عليك؟ كان هذا حال «ليليان بليك»، الشابة الجميلة التي تحطم عالمها عندما أجبرها والدها على الزواج من رجل لا تعرف عنه شيئاً. ما الذي سيحدث الآن بعد أن تزوجت ليليان منه رغماً عنها؟ كيف ستتعايش وهي متزوجة من رجل لا يعرف شيئاً عن الحب؟ هل ستتمكن من التأقلم داخل منزل المافيا، حيث لا وجود للحب بداخل أسواره سوى ذلك الرابط الجماعي الذي يجمع أفراد العائلة ببعضهم؟ وماذا سيحدث عندما تتولد مشاعر لم يكن لها أن تنشأ؟ هل ستكون قادرة على ترويضه؟ وحين تتكالب القوى الخفية ويتربص الخطر بالجميع، هل ستتمكن من حماية نفسها؟
عرض المزيد«مرحباً جميعاً، لقد عدت إلى المنزل!» صرخت ليليان بفرح، وسرعان ما نزل والداها من أعلى الدرج متسارعين.
«وها هي ابنتي الحبيبة قد وصلت.» قالت السيدة هيلين بابتسامة عريضة وهي تستقبل ابنتها بضمة عناق دافئة وقوية. «لقد اشتقتُ إليكِ كثيراً يا أمي.» قالت ليليان وهي تشدّ على العناق أكثر من ذي قبل. «ألا أستحق أنا أيضاً عناقاً؟» طرح السير جيفري، الذي كان يقف خلفهما، هذا السؤال مما أثار ضحكات ليليان وأمها. تركت والدتها وغمرت والدها في عناق دافئ. «اشتقتُ إليك يا عجوزي.» قالت بابتسامة عريضة، فضحك والدها. «إذاً، ما زالت تتذكر هذا اللقب.» حدّث نفسه ابتسامة. كي لا يلتبس عليك الأمر؛ كانت تجمع بين ليليان ووالدها علاقة رائعة بين أب وابنته، وكان لقب «عجوزي» هو الاسم الذي أطلقته عليه عندما كانت ما تزال تعيش معهما. لم يكن السير جيفري يتوقع أن تظل تناديه بذلك اللقب بعد كل هذه السنوات. «وانا اشتقتُ إليكِ أكثر يا أميرتي المدللة.» أجابها، لترفع يديها وتتحرر من العناق مع التلويح بشفتيها بتذمر لطيف. «لم أعد صغيرة، لقد أصبحتُ امرأة كبيرة الآن.» قالتها وهي تدور حول نفسها، مما جعل والديها يبتسمان بدفء. «مع ذلك، ستظلين دائماً أميرتي الصغيرة.» كرر والدها ذلك، مما جعل ليليان تلوت وجهها قليلاً. «لم أعد أرغب بهذا اللقب، أريد لقباً جديداً.» قالتها بتذمر لطيف آخر. «حسناً، سأمنحكِ لقباً آخر. هل أنتِ سعيدة الآن؟» سألها والدها، فابتسمت ابتسامة عريضة. «يكفي هذا الآن. حبيبتي، تعالي لأريكِ غرفتكِ لتنعشي نفسكِ ثم تنزلي إلى الأسفل؛ لقد أعددتُ لكِ طعامكِ المفضل بالفعل.» تحدثت أمها بابتسامة قاطعة لحظة الأب وابنته، ثم صعدت الدرج. «حسناً يا أمي،» أجابت ليليان وتبعتها. أما الخادمات اللاتي كنّ يقفن هناك طوال ذلك الوقت يتابعن هذا المشهد اللطيف، فقد حملن الحقائب وتبعنهما أيضاً، تاركات السير جيفري الذي اتجه للجلوس على الأريكة. بعد بضع دقائق على طاولة الطعام «إذاً، كيف كانت إسبانيا؟» استفسرت السيدة هيلين لكسر الصمت. «De eso estuvo bien.» أجابت ليليان بالإسبانية، مما أضحك والديها. «وماذا يعني ذلك؟» قالت أمها وسط ضحكاتها. «يعني أنها كانت جيدة،» أجابت ليليان بابتسامة. «يسعدني أنها كانت كذلك.» قال والدها وهو يبتسم. «لكنها كانت مملة،» قالت ليليان وقامَت بتدوير عينيها. «لماذا كانت مملة؟ ألم تتخدي أي أصدقاء هناك؟» تساءل والدها بنظرة حائرة. «فعلتُ، ولكن كما يقولون: لا شيء يعادل الوطن.» ردت مع هز كتفيها. «ماذا؟» سألت بابتسامة لطيفة بعد أن رأت علامات الذهول على وجهي والديها. «نحن فقط مذهولان لأنكِ اشتقتِ إلينا إلى هذا الحد.» عبّرت أمها بصوت مسموع. «أجل.» قالت بصوت هادئ. «لكن لا داعي للقلق، الآن وقد عدتُ، سأعوض كل تلك اللحظات المملة، وأنتما الاثنين ستساعدانني في تحقيق ذلك.» قالت مجدداً فابتسم والداها. «أي شيء من أجل أميرتنا.» قالت والدتها، فابتسمت ليليان ابتسامة خفيفة. «هل تحتاجين المزيد من الطعام؟ تعرفين، بعد رحلتكِ الطويلة.» قال والدها وهو يرتشف القليل من عصيره. «لا. أفضّل ألا أصبح بدينة.» رفضت بإيماءة صغيرة من رأسها. «لماذا؟» سألها والدها بنظرة مستفسرة. «سيجعلني ذلك أدو قبيحة، وأنا لا أريد ذلك.» أجابت، فضحك والدها بخفة. «أنتِ حتماً تعتزين بجمالكِ كثيراً.» تمتم والدها بصوت مسموع وهو يهز رأسه. «بالتأكيد أفعل. أريد أن أظل جميلة كل يوم وفي كل وقت، تماماً مثل أمي.» صرحت ليليان وهي تضع أدوات المائدة وتلمس وجهها، مما جعل السيدة هيلين تبتسم. «لكن زيادة الوزن لا تجعل المرء قبيحاً.» حاولت أمها التبرير. «بالنسبة لي، بلى، ولا أتمنى أبداً أن أكونكذلك،» قالت ليليان مشددة على عبارتها الأخيرة. ابتسمت السيدة هيلين وهزت رأسها. «أين فريد على أي حال؟ لم أره منذ وصولي، أم أنه قرر أن يلعب معي بعض ألعابه الخبيثة؟» قالت ليليان مجدداً ثم تجرعت كمية من الماء. «ألعاب خبيثة؟» سألت أمها بضحكة خفيفة. «أجل، من يعلم ما إذا كان قد ترك تلك التصرفات أم لا،» أكدت ليليان وهي تدور عينها، بينما انفجر والداها بالضحك. رفعت عصيرها وارتشفت منه. «لقد ذهب للاهتمام ببعض الأمور في الشركة. سيعود قريباً.» أجابت والدتها بعد أن خفتت الضحكات. «أوه! ظننتُ غير ذلك.» تمتمت ليليان. «يا إلهي، أنا مرهقة للغاية،» قالت ليليان وهي تسقط على سريرها الضخم. «لا أصدق أنني عدتُ أخيراً إلى عائلتي ومدينتي.» تمتمت لنفسها وتنهدت. فتح الباب، ودخلت والدتها. جلست ليليان، واتجهت أمها لتجلس بجانبها. «هل أعجبتكِ الغرفة؟ أم أغيرها لكِ؟» سألت السيدة هيلين. «بالتأكيد أعجبتني، إنها تبدو جميلة.» أثنت ليليان وهي تتأمل الغرفة. «يسعدني أنها أعجبتكِ، كنتُ خائفة ألا تعجبكِ بالنظر إلى طول الفترة التي ابتعدتِ فيها عنا.» تنهدت والدتها براحة بينما تغيرت تعابير وجهها. استطاعت ليليان التقاط نبرة الحزن في صوت أمها، فأخذت يديها بين يديها. «أمي، لا ينبغي أن تشعري بالسوء. لقد أخبرتكِ بالفعل أنني أحببتها، وهذا سبب كافٍ لكي تكوني سعيدة.» قالت ليليان، فتنهدت أمها مجدداً. «والآن، ارسمي تلك الابتسامة الجميلة،» قالت ليليان مرة أخرى، لكن أمها ما زالت تحتفظ بنظرة حزينة. «ابتسمي من أجل ابنتكِ الحبيبة، أرجوكِ؟» توسلت ليليان بتذمر لطيف جعل السيدة هيلين تنفجر بالضحك. «الان نحن نتحدث.» ابتسمت ليليان بشعور من الإنجاز لنجاحها في إضحاك أمها. «لم يكن لدينا الوقت الكافي للتحدث أكثر عن رحلتكِ، ولكن مع معرفتي بأنكِ تعبانة الآن، سأترك ذلك للغد.» اقترحت والدتها. «لقد حدستِ ذلك بشكل صحيح يا أمي. أشعر فقط بالرغبة في الاستلقاء والنوم فوراً.» قالت ليليان وهي توضح بيديها. «حسناً. يجب أن تحصلي على بعض النوم الآن. لقد كان يومكِ طويلاً.» قالت السيدة هيلين وجعلتها تستلقي على السرير. وضعت رأسها بشكل صحيح على الوسادة ودثرتها جيداً بالغطاء. «نوم هنيئاً.» قسّمت جبهتها بقبلة. «سأفعل،» أجابت ليليان بابتسامة، وغادرت السيدة هيلين الغرفة. كانت على وشك إطفاء طاولتها الليلية عندما فتح الباب مجدداً، ليتجلى شقيقها فريد. نهضت فوراً من السرير وقفزت عليه. دار بها حتى أصيبا بدوار وسقطا على السرير والضحكات على شفاههما. جلس فريد أخيراً وفعلت ليليان الشيء نفسه. «كيف كانت رحلتكِ؟» سأل فريد بعد أن خفتت الضحكات. «كانت رائعة، خاصة عندما عرفتُ أنني عائدة أخيراً إلى دياري بعد وقت طويل،» أجابت ليليان بابتسامة. «واو، يجب أن أعترف أنكِ كبرتِ وأصبحتِ... جميلة أيضاً،» قال فريد بابتسامة وهو يتأمل ليليان. لم يكن يصدق أن هذه هي ليليان نفسها التي عرفها منذ سنوات. ما الذي كان يتوقعه أساساً؟ «يمكنك قول ذلك مجدداً، وأنت أيضاً لا تبدو سيئاً. لم أكن لأتعرف عليك لو لم أرَ صورتك قبل مجيئي.» قهقهت ليليان وضَربَتهُ خفيفة على رأسه. «وأنتِ لم تغيري عادتكِ تلك،» رد فريد بابتسامة عريضة. «أي عادة تقصد؟» سألت ليليان بابتسامة مائلة. «عادة الضرب على رأسي، رغم أنني أكبر منكِ سنّاً،» أجاب فريد. «حسنًا، ربما لأنني متأكدة من أنك لا تستطيع فعل أي شيء لي.» سخرت ليليان ب مزاح. «حقاً؟ سأريكِ إذاً أنني أستطيع فعل شيء.» رد فريد وهو يتهجم عليها بخفة. ثبتها على السرير وبدأ بدغدغتها. «أستطيع فعل شيء،» قال فريد مجدداً وهو يستمر بدغدغة ليليان التي كانت تضحك بشدة. «أرجوك توقف... توقف.» استطاعت ليليان القول بصعوبة بينما سالت دمعة على خدها. «توقف يا فريد، أعدك ألا أكررها مجدداً.» توسلت مرة أخرى، وهذه المرة تركها فريد. نهضت مسرعة من السرير وهي تتنفس ببطء كأنها ركضت في سباق ماراثون. «يا ابن الشيطان، كدتَ تقتلني،» قالت ليليان بعد أن استردت أنفاسها، فتمتم هو. «أتعلم؟ اخرج من غرفتي. أنا تعبانة وأريد الحصول على نوم جميلي.» قالت وهي تنظر إليه بحدة. «حسناً إذاً،» قال فريد وهو ينهض. «طليلة سعيدة.» قال مجدداً وطبع لها قبلة في الهواء، ثم غادر الغرفة. جلست ليليان مجدداً على السرير بقوة. استلقت بشكلك صحيح على سريرها ودخلت في عالم أحلامها. الساعة 3:00 صباحاً نهضت ليليان من سريرها ومشيت خارج غرفتها. شعرت بالعطش فجأة وكانت بحاجة لإروائه. تثاءبت وهي تنزل الدرج وتتجه نحو المطبخ. فتحَت الثلاجة وأخذت زجاجة ماء وكوباً زجاجياً. صبت الماء في الكوب وشربته. عندما انتهت، أعادتهما إلى مكانهما وغادرت المطبخ. صعدت الدرج عائدة إلى غرفتها، لكنها توقفت عندما سمعت أصواتاً قادمة من غرفة والديها. قررت الاقتراب أكثر، لكنها توقفت فجأة عندما سمعت: «سيتوجب عليها الزواج منه.» هَهْ؟؟ عن مَن يتحدثون؟تردد الشقيقان جيئة وذهاباً في غرفة الانتظار. لم تحمل تعابير وجهيهما سوى القلق بينما كانا يصلّيان بصمت في قلبيهما لكي يسير كل شيء على ما يرام.ولم تكن والدة ليليان مستثناة؛ إذ استُدعيت إلى المستشفى فور اشتباه بيلا وشقيقها، دون، في أن ليليان قد دخلت مخاض الولادة. ولحسن الحظ، كانت السيدة بليك بالقرب من المنطقة في ذلك الوقت، فتبعتهم إلى المستشفى.لقد مرت أكثر من ساعة منذ أن أُدخلت ليليان إلى غرفة الولادة، ولم ترد أي أخبار من الأطباء المسؤولين.استمر هذا لعدة دقائق أخرى حتى لمحوا جميعاً الطبيب متجهاً نحوهم، فركضوا إليه على الفور."تهانينا. لقد أنجبت طفلاً ذكراً مفعماً بالحيوية." نطق الطبيب فوراً بابتسامة خفيفة.على الفور أشرقت نظرتهم القلقة السابقة بابتسامات استقرت على شفاههم.أخيراً، تحدثت بيلا بكثير من الحماس، "هل يمكننا رؤيتهما الآن؟""بالتأكيد، يمكنكم رؤيتهما. تعالوا معي."تبعوه جميعاً إلى جناح ليليان، ثم غادر الطبيب مع الممرضات داخل الجناح.برشاقة، ركضت بيلا لتعانق ليليان عناقاً دافئاً، بينما وقف دون والسيدة بليك في الخلف يراقبون بابتسامات.لم يكن الطفل موجوداً في الجناح، ولكن سرعان م
"أف، إلى أي مدى يمكن لهذا أن يكون بلا طعم؟" قاطعت ليليان بصوت عالٍ جذب انتباه الجميع.تطلعت جميع العيون إليها، ولم تمتلك سوى بيلا الشجاعة لإبقاء نظراتها عليها، على عكس الخادمات اللاتي واصلن على الفور ما كنّ يفعلنه.رفعت نظرات بيلا سؤالاً فوراً عندما نظرت إلى الأعلى من هاتفها."هذه الفواكه ليست ممتعة للأكل على الإطلاق! إنها حقاً بلا طعم." واصلت ليليان التذمر، وهذه المرة ألقت حبة التوت التي في يدها عائدة إلى البقية في الصينية."هل تريدين منا أن نحضر لكِ فواكه أخرى؟" وقفت إحدى الخادمات في وضع منتصب وسألت.كنّ جميعاً خادمات جديدات. فبعد ما حدث لأورورا، الخادمة التي قتلتها إيفا، ومارا، استبدل دون الخادمات وهذه المرة مع قواعد أكثر صرامة بكثير.هزت ليليان رأسها، حاثة الخادمة على العودة إلى واجبها السابق.كان هذا معظم ما تفعله ليليان بالطعام وحتى الفواكه التي تأكلها منذ أن أصبحت حاملاً. كان إما مثيراً للتقزز أو بلا طعم كما حدث قبل قليل.بل إن الأمور ساءت أكثر عندما دخلت في الثلث الثالث من الحمل، حيث أصبح من الصعب معرفة ما يناسب ذوقها.أدارت بيلا عينيها وتنهدت. "إنها جزء من الفواكه التي أوصى ب
التقطت بيلا تلميحًا عن الموقف بمجرد أن تغير مزاجها، ولم تخرج أي كلمات منها. زفرت تنهيدة لكنها لم تنطق بكلمة هي الأخرى.في تلك اللحظة بالذات، انفتح الباب وظهر دون. مشى بضع خطوات إلى الغرفة وتوقف لـ يحدد نظراته على ليليان.ألقت العائلة عليه نظرة، ثم عادت لـ تنظر إلى ليليان. أدركوا هم أيضًا تلميح الموقف وحزروا بوضوح أنهما بحاجة إلى بعض الخصوصية معًا."الآن وقد أصبح زوجكِ هنا، سنترككما تتحدثان." قالت السيدة بليك وهي تلقي نظرة على الآخرين، وأومأ الجميع برأسهم.غادروا الجناح كما جرى الاتفاق، لكن ذلك لم يغير الهالة المنيعة في الجناح. واصل دون وليليان الحفاظ على صمتهما بينما كانت الأفكار المختلفة تدور في رأسيهما.لكن كان هناك شيء غريب في سلوك دون. لم تكن تعابير وجهه غير قابلة للقراءة كما كانت في السابق؛ هذه المرة، كان بإمكانها المراهنة على أنها استطاعت قراءة بعض المشاعر من تعابير وجهه.إحداها كان الغضب، ولكن على من كان غاضبًا؟ ارتعدت فرائص ليليان عند فكرة غضبه من حقيقة أنها حامل.من ناحية أخرى، استمر دون في التحديق في المرأة بعناية، وبشعور جديد من الأمل، الفرح، وقليل من الغضب، وقبل كل شيء، ال
لم تفشل ابتسامة شيطانية في الزحف إلى وجهه وهو يحاول سحب الزناد، ولكن فجأة، وجه جميع الرجال المسلحين في المكان أسلحتهم نحوه، مما أثار صدمة الجميع باستثناء دون وحراسه الشخصيين."عليك أيضاً أن تفهم شيئاً واحداً، لا أحد يهرب من غضبي عندما يبحثون عنه." نطق دون أخيراً بابتسامة خبيثة خطيرة.حرُر ريكس ودراكو أيضاً، وانضما إلى حشد الفتية في توجيه البنادق نحو بابلو. بابلو، الذي كان وجهه مليئاً بالحيرة والصدمة، أرق يده ببطء بجانبه."هل تعتقد حقاً أنك كنت الوحيد الذي يملك خططاً هنا؟" عاد ذهن دون إلى كيفية استبداله للرجال الذين كان من المفترض أن يدعموا بابلو برجاله.لم يكن أمراً سهلاً، لكنه كان يستحق ذلك، خاصة وأن الأمر يتعلق بإبعاد بابلو عن حياة ليليان إلى الأبد."ما الذي يحدث الآن؟" ألقى بابلو نظرة حوله، ومخه يحاول عدم قبول فكرة أنه قُطِعت عليه الطريق وتم الخداع به.لم يكن هذا ما خطط له. فكيف يحدث هذا؟"بالظبط ما تفكر فيه. لقد استبدلت رجالك برجالي لأعطيك أملاً زائفاً. ربما تكون قد بدأت هذه اللعبة، لكني بالتأكيد سأنهيها." أجاب دون بتعبير لا يمكن قراءته."أين فتياني؟""تقصد أولئك الذين استعرتهم من