الفصل 21السادسة صباحاً. في الطابق الثاني عشر من الشقة الفاخرة، كان صوت تدفق المياه من الحمام خافتاً.كان صاموئيل ينظر في المرآة خلف بخار الماء الخفيف الذي يملأ الزجاج. كان وجهه يبدو متعباً، وعيناه حزينتين.وفجأة رن هاتفه المحمول على الطاولة المجاورة للسرير.نورا، التي كانت تجلس على السرير، رفعت الهاتف دون تفكير. كانت المكالمة من باني.قال الصوت من الطرف الآخر: "صباح الخير، سيد صاموئيل. أنا آسف لإزعاجك، ولكنني وجدت العنوان الذي تعيش فيه السيدة ريبيكا."تجمدت نورا في مكانها. اتسعت عيناها، وانقبضت يداها بقوة حول حافة فستانها."إنها تعيش في شقة صغيرة في جنوب المدينة. ولكنني أؤكد لك، إنها بالفعل السيدة ريبيكا. لقد تأكدت من صاحب محل الزهور أن—"تك.ودون أن تنبس بكلمة، قطعت نورا الاتصال على الفور. كانت يداها ترتجفان، وصدرها يضطرب بشدة."لا، لا، لا. لن أسمح لريبيكا وصاموئيل باللقاء مجدداً."حدقت بغضب في هاتف صاموئيل المحمول. ثم دخلت بسرعة إلى سجل المكالمات، ومحت الرقم الوارد من باني.خرج صاموئيل من الحمام وهو يجفف شعره: "هل كانت هناك مكالمة؟"ابتسمت نورا ابتسامة صغيرة، حلوة ولكنها مزيفة: "أو
Dernière mise à jour : 2026-08-14 Read More