Tous les chapitres de : Chapitre 71 - Chapitre 80

121

71

الفصل 71"هذا بالتأكيد خطؤكِ أنتِ يا ريبيكا!" خرق الصوت الحاد صمت رواق المستشفى.التفتت ريبيكا بسرعة. كانت هناك امرأة أنيقة تسير بخطوات سريعة نحوها. وخلفها، تبعتها امرأة في منتصف العمر وهي تبكي بهدوء—السيدة وانا، والدة صموئيل."نورا؟" وقفت ريبيكا وهي لا تزال تحت تأثير الصدمة.ودون سابق إنذار، هبطت صفعة قوية على خد ريبيكا.تقدم باني بردة فعل منعكسة، لكن ريبيكا أوقفته بيدها. انقبضت ملامح وجه ريبيكا، لكنها حاولت الحفاظ على هدوئها."ما الذي تفعلينه بحق السماء؟!" فحت ريبيكا وهي تحدق بحدة في نورا.صرخت نورا وأنفاسها متسارعة من شدة الغضب: "هل أنتِ راضية الآن؟ هل أنتِ سعيدة ورؤية صموئيل يموت؟! صموئيل الآن في حالة حرجة! إنه يتقيأ دما! وهذا كله بسببكِ أنتِ يا ريبيكا."لمست ريبيكا خدها الذي كان لا يزال يشتعل حرارة: "هل تعتقدين أنني من طلب من صموئيل أن يسكر؟!"ردت نورا بحدة: "لا، لم تطلبي منه ذلك. ولكنكِ أنتِ السبب في ذلك!""أنا السبب؟ هذا هراء! إذن لماذا لم تجيبي على مكالمة مساعد زوجكِ؟!" بدأ صوت ريبيكا يرتفع، فلم تعد تحتمل أن تُلقى عليها اللائمة من قبل نورا بعد الآن."لا تلوميني! أنتِ الزوجة ال
last updateDernière mise à jour : 2026-09-06
Read More

72

الفصل 72"ليام! ماذا تفعل هنا في هذا الوقت المتأخر من الليل؟" سألت ريبيكا بحيرة. كانت لا تزال تلتقط أنفاسها، وخطواتها توقفت في منتصف موقف السيارات.وقف ليام أمام سيارته يرتدي معطفًا طويلاً ووجهه يحمل تعبيرًا جادًا. وعلى عكس ابتسامته الدافئة المعتادة، كانت نظراته باردة هذه المرة. استطاعت ريبيكا أن تشعر بأن هناك شيئاً خاطئاً.قال ليام بنبرة جامدة: "لقد كنتُ أنتظركِ منذ فترة يا ريبيكا.""ماذا؟ تنتظرني؟ ليام، ليس لدي وقت الآن. يجب أن أذهب."تكهن ليام: "هل الأمر يتعلق بوالدتكِ؟"التفتت ريبيكا وتطلعت إليه بريبة: "كيف عرفت؟""بالطبع أعرف. لأنني أنا من طلب من الشخص الذي استأجرتِهِ لمراقبة والدتكِ أن يتصل بكِ."التفتت ريبيكا بسرعة: "ماذا تقصد؟"نظر ليام بعمق في عيني ريبيكا: "الشخص الذي اختطف والدتكِ هو أنا."هتفت ريبيكا بصدمة: "ماذا؟! أنت... أنت—؟!"ظلت نبرة ليام هادئة: "اهدئي يا ريبيكا. لن أؤذي الخالة بيتي، حماتي المستقبلية يا ريبيكا. إنها بخير الآن، وهي في مكان آمن. ولكن عليكِ الامتثال لطلبي."تراجعت ريبيكا خطوة إلى الخلف، وعيناها متسعتان: "ماذا تريد يا ليام؟""بالطبع أريدكِ أن تصبحي زوجتي."
last updateDernière mise à jour : 2026-09-06
Read More

73

الفصل 73ضغط ليام على دواسة البنزين بقوة. انطلقت سيارته الفارهة مسرعة نحو قصر عائلة زايدن في أرقى أحياء المدينة. وما إن وصل إلى مدخل السيارات حتى ترجل من السيارة وتوجه نحو الداخل مباشرة.صاح بصوت عالٍ: "أمي، أبي!"، مما جعل الشخصين الجالسين في غرفة المعيشة يلتفتان إليه.سأله والده بحدة: "لماذا تصرخ في هذا الوقت المتأخر من الليل يا ليام؟"نظرت إليه والدة ليام هي الأخرى بدهشة: "ما الخطب يا ليام؟"نظر ليام إلى كليهما بعينين حاسمتين: "أريد أن نتحدث. الأمر يتعلق بريبيكا."تنهد والد ليام: "ليام، لقد وعدتنا بأنك لن تتورط مع تلك المرأة مجددًا. إنها مطلقة، ولديها طفل، ووضعها الاجتماعي... أنت تعلم أنها ليست من عائلة في نفس مستوانا."أضافت والدته بسرعة: "تلك المرأة لا تناسبك يا ليام. لقد دبرنا لك زواجًا من عائلة تان. إنهم أثرياء وذوو نفوذ—"قاطعها ليام بحدة: "كفى!" خطى إلى منتصف الغرفة، وهو ينظر إلى والديه بالتناوب: "إذا كنتم لن تقبلوا بريبيكا ككنة لكم... فسوف أغادر هذه العائلة."اتسعت عينا والده: "ماذا قلت؟!""أنا جاد يا أبي. أنا ابنك الوحيد. وإذا غادرت، فلن يكون لديك من يحمل اسم عائلة زايدن من
last updateDernière mise à jour : 2026-09-06
Read More

74

الفصل 74في اللحظة التي فتحت فيها سيندي باب السيارة، فجأة..."آااخ!" صرخت بقوة. هبطت ضربة قاسية على كتفها، مما جعل سيندي تتترنح. شعرت بالعالم يدور من حولها، وفجأة تلفح الظلام برؤيتها. ثم، بعد ذلك بوقت قصير، انهار جسد المرأة على مقعد السائق.من الخلف، أغلق رجل مفتول العضلات يرتدي سترة سوداء باب السيارة بسرعة. ثم رفع هاتفه."لقد تم الأمر، يا آنسة!"على الطرف الآخر، ردت نورا ببرود: "خذها إلى المكان المعتاد. تأكد من أن المرأة لا تستطيع الهرب. تذكر، أي شخص يقف في طريقي لأصبح السيدة ويلسون يجب أن يختفي.""مفهوم، يا آنسة."شغّل الرجل سيارة سيندي على الفور وقادها بعيداً عن موقف السيارات بسرعة، دون أن يترك أي أثر.في الواقع، كانت نورا قد لاحظت أن سيندي كانت تستمع إلى مكالمتها الهاتفية مع ليام. وبالطبع، اتصلت نورا برجلها في أسرع وقت ممكن. لم تكن تريد أن تنهار خططها لمجرد سيندي.ثم اتصلت نورا بسرعة بوالدتها."ما الأمر يا نورا؟ لماذا تتصلين في هذا الوقت المتأخر من الليل؟"قالت نورا وهي تبتسم بمكر: "أمي، كل شيء يسير وفقاً للشركة. العمة بيتي الآن في قبضة ليام."أجابت أليس: "جيد. ستكون ريبيكا محاصرة
last updateDernière mise à jour : 2026-09-08
Read More

75

الفصل 75في مكان الاحتجاز."مممّه...!" استمرت سيندي في التململ والمقاومة. كانت يداها وقدماها قد تخدرتا تماماً من شدة الربط لفترة طويلة. لكنها لم تستسلم. وبما تبقى لديها من قوة، حاولت إرخاء العقدة التي تقيد معصميها. كان العرق البارد يبلل جبهتها، وأنفاسها تتصاعد في زفير وشهيق متلاحقين من خلف الشريط اللاصق الذي يغطي فمها.فكرت سيندي في نفسها: "يجب أن أخرج من هنا. يجب أن تعرف ريبيكا بخطة ليام ونورا! لا يجب أن تدع ريبيكا تقبل بشروط ليام لتصبح زوجته."حاولت المرأة ركل الكرسي الذي تجلس عليه، مما أحدث جلبة وضوضاء عالية.من الخارج، أدار أحد الرجال رأسه على الفور: "هي، ما هذه الضوضاء؟!"قال الرجل الآخر بصوت بارد: "دعني أتحقق من الداخل." دخل المستودع بسرعة، وفتح الباب بقسوة: "تباً لكِ! هل تحاولين الهرب؟"اقترب الرجل ودون أدنى تردد صفه سيندي بقوة على وجهها. انحرف رأسها إلى الجانب، وسال الدم من جبهتها إثر ارتطام خاتم كان يرتديه الرجل في إصبعه ببشرتها.زمجر الرجل: "اخرسي!"حاولت سيندي المقاومة. لكن الرجل ضربها على كتفها مرة أخرى بقوة شديدة. دار رأسها، وبعد وقت قصير، غابت سيندي عن الوعي.تمتم الرجل
last updateDernière mise à jour : 2026-09-08
Read More

76

الفصل 76"لماذا يا بني؟" سألت ريبيكا وهي تحدق في ظهر رينو الصغير بينما كان يلتفت بعيداً عنها.صمت الصبي لبرهة، وكأنه يختار الكلمات المناسبة. قال رينو أخيراً: "إذا كانت أمي لا تحب العم ليام، فلا داعي لأن تتزوجه."سكتت ريبيكا للحظة. وشعرت بضيق يضغط على صدرها. بالنسبة لها، لم يكن رينو يفهم حقيقة الموقف؛ فقد كان مجرد طفل يظن أن الأمور بجمال البساطة، تتلخص في أن تحب شخصاً أو لا تحبه.أجابت ريبيكا أخيراً محاولة الابتسام، رغم ما تشعر به في داخلها: "لكن أمي تحب العم ليام كثيراً."استدار رينو بسرعة، محدقاً بتركيز في أمه: "هل أنتِ متأكدة من أنكِ تحبين العم ليام يا أمي؟"قالت ريبيكا وهي تهز رأسها ببطء: "نعم." ثم لمست وجنة رينو بنعومة: "العم ليام شخص طيب. ألم تكن تطلب من أمي سابقاً أن تتزوج العم ليام ليكون لديك والد؟"عض رينو على شفته، ونكس عينيه وكأن هناك شيئاً يريد قوله لكنه يخشى الإفصاح عنه. مسح الطفل وجهه ببديهية بيدية الصغيرتين، ثم احتضن أمه بإحكام.همس بصوت خفيض وهو يضم ريبيكا بشدة أكبر: "أمي لا تكذب على رينو، أليس كذلك؟ إذا كانت أمي لم تعد تحب العم ليام، فلن يجبرها رينو على ذلك."حدقت ريبي
last updateDernière mise à jour : 2026-09-08
Read More

77

الفصل 77"إلى أين نحن ذاهبان الآن؟" سألت ريبيكا بعد خروجهما من دار أزياء العرائس.أجاب ليام وهو يقود السيارة: "أريد أن أأخذكِ إلى منزلي. عائلة زايدن تريد منا أن نتناول الغداء معاً."صمتت ريبيكا لبرهة: "هل أنت متأكد من أنهم موافقون على خطة الزواج هذه؟" كانت ريبيكا لا تزال غير مطمئنة.ألقى ليام نظرة خاطفة عليها، ثم ابتسم: "بالطبع. لقد غير أمي وأبي رأيهما؛ فهما يدركان الآن أنكِ المرأة المناسبة لي."نظرت ريبيكا عبر النافذة: "حسناً..."وسرعان ما وصل ريبيكا وليام إلى منزل عائلة زايدن الكبير. نظرت ريبيكا إلى المنزل وهي تأخذ نفساً عميقاً. انفتح الباب قبل أن يطرقاه، وظهرت امرأة متوسطة العمر بابتسامة عريضة.حيّتها السيدة زايدن وهي تعانق ريبيكا عناقاً سريعاً: "ريبيكا، أخيراً نلتقي مجدداً! تفضلي بالدخول يا عزيزتي."كان السيد زايدن يقف في غرفة المعيشة أيضاً، وقال بتهذيب وهو يكتفي بإيماءة احترام: "أهلاً بكِ يا ريبيكا."تفاجأت ريبيكا قليلاً من موقفهما، إذ لم يتقبلاها في المرة الأخيرة التي التقت بهما.أجابت ريبيكا بحذر محاولة الابتسام: "شكراً لكما على قبولي."قالت السيدة زايدن وهي تشير إلى الأريكة ال
last updateDernière mise à jour : 2026-09-08
Read More

78

الفصل 78ساد الصمت بين والدي ليام، وكأنهما يدرسان العرض الذي قدمته ريبيكا.وقالت السيدة زايدن أخيراً بعد لحظة من الصمت: "أنا آسفة يا ريبيكا."كانت ريبيكا لا تزال تجلس منتصبة القامة على الأريكة، ونظرات عينيها تبدو حادة، غير مصدقة أن والدة ليام ستعتذر بصدق.وأضاف السيد زايدن بصوت ثقيل: "لقد تمادى ليام كثيراً، لكننا كنا ساذجين للغاية حين سمحنا له بالتلاعب بالوضع."أومأت السيدة زايدن برأسها وقالت: "سنساعدكِ. أما بالنسبة لوالدتكِ، فسنجد طريقة لتحريرها."تنفس الصعداء ريبيكا وقالت: "شكراً لكما يا عمي ويا عمتي. وأعدكما أنني بعد هذا سأبتعد عن حياة ليام، ولن يتم هذا الزواج أبداً."وفجأة، دخل ليام وهو يعيد هاتفه إلى جيب سطرته وقال: "عذراً، كانت هناك مكالمة من المستشفى."ابتسمت السيدة زايدن بسرعة وحيّت ليام بإيماءة ودية وكأن شيئاً لم يكن: "لا بأس يا بني."ألقى ليام نظرة خاطفة على ريبيكا وقال: "هيا، سأوصلكِ إلى المنزل."نهضت ريبيكا، واستغرقت لحظة لتلقي نظرة على والدي ليام. وكانت تعابير وجهيهما تؤكد بوضوح أن ريبيكا ووالدي ليام قد اتفقوا على التعاون.كانت رحلة العودة إلى المنزل هادئة. كان ليام يقود
last updateDernière mise à jour : 2026-09-09
Read More

79

الفصل 79ترنحت ريبيكا في مشيتها على الرصيف، إحدى يديها تضغط على ذراعها المصابة بالكدمات، والأخرى تمسك ببطنها التي كانت تؤلمها جراء قوة الارتطام. كان تنفسها متثاقلاً، والشارع مهجوراً لا يُسمع فيه سوى صوت الرياح وهشيم الأوراق الجافة تحت قدميها.ألقت ريبيكا نظرة خاطفة خلفها، أملةً في رؤية سيارة أجرة تمر من هناك، لكن الشارع كان خالياً تماماً.تمتمت ريبيكا بضعف: "لماذا لا تمر سيارة أجرة واحدة حتى؟!" ثم مدّت يدها داخل حقيبتها محاولةً تشغيل هاتفها، لكن الشاشة أضاءت لبرهة خافتة قبل أن تظلم مجدداً.قالت بصوت بحّات: "غبية... لقد نسيتُ شحنه الليلة الماضية."أصبحت خطواتها غير متزنة، وبدأت رؤيتها تتغشى والدنيا تدور من حولها. ازداد ألم الجرح الذي في ركبتها، وفجأة فقدت ساقاها التوازن، ليهوي جسدهاساقطاً على الرصيف.أنّت ريبيكا بصوت خفيض: "آه..." وهي تدير وجهها نحو الشارع الذي كان لا يزال مهجوراً دون أن يلوح فيه أحد. أخذت الدموع تنساب على أوجانها، ليس فقط من شدة الألم، بل من وطأة اليأس أيضاً.همست ريبيكا وهي تحاول فتح هاتفها مرة أخرى دون جدوى: "ليام، ساعدني..." وظل الجهاز مطفأً.غير أنه من مكان غير بع
last updateDernière mise à jour : 2026-09-09
Read More

80

الفصل 80في مكان آخر، كانت نورا في تلك اللحظات مع أنثوني.هسس أنثوني وهو يسحب يدي نورا فوق رأسها: "نورا! توقفي عن الصراخ، أنتِ فقط تزيدين من إثارتي!"صرخت نورا وجسدها يتخبط، ورجلاها تحاولان الركل، لكن أنثوني كان أقوى منها بكثير: " يا إلهي... أنثوني! توقف يا حقير!!" كانت ثيابها مبعثرة، وشعرها فوضوياً، ودموعها تنهمر على وجنتيها.نعم، لم يعد جسد نورا مقيداً، فقد أطلق أنثوني سراحها لتزداد إثارته كلما واصلت المقاومة.تخبطت نورا وصاحت بغضب وهي تحاول دفع جسد أنثوني بعيداً: "يا حقير! أنت بلا عقل!"ضحك أنثوني ضحكة قصيرة وقال: "فوات الأوان على التمثيل يا نورا. أليس هذا ما كنتِ تنتظرينه؟ الاهتمام مني. هاه?!"صرخت نورا بغضب: "اهتمام؟! هذا اعتداء يا حقير!!"تجاهلها أنثوني، ومد يده إلى وجه نورا يمسك بذقنها بفظاظة.وهمس قائلًا: "اخرسي. أتعتقدين أن صامويل سيهتم؟ إنه يحب امرأة أخرى أكثر منكِ بالفعل."صاحت نورا، وإن كان صوتها قد خالطه الشك الآن: "صامويل لن يدعني هكذا! سيبحث عني حتماً!"انحنى أنثوني حتى أصبح وجهه على بعد بوصات من وجه نورا، وقال بصوت خفيض ولكن حاد: "إذن لننتظر ونرَ ما إذا كان سيهتم أم لا
last updateDernière mise à jour : 2026-09-09
Read More
Dernier
1
...
678910
...
13
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status