وصل جواد إلى شقة أسيل في ساعة متأخرة برفقة أربعة من حراسه الشخصيين المدججين. وقف أمام الباب ونظر إلى رجاله وقال بصوت خشن آمر: "اقتحموا الباب الآن." كسر أحدهم القفل الحديدي بسرعة باستخدام أداة خاصة واندفعوا إلى الداخل كالعاصفة. كانت أسيل واقفة في وسط الصالة وقد سمعت الضجيج، فالتفتت مذعورة. لم يمهلها جواد ثانية واحدة. أمسكها من الخلف بقوة شديدة، لف ذراعيه حول جسدها وضغطها إليه حتى أحست بألم في أضلاعها. حاولت أن تفلت من قبضته فصفعته على وجهه صفعة مدوية تركت أثرًا أحمر. "اتركني فورًا!" صرخت بصوت عالٍ. لكنه لم يتركها. أمسك بيديها بقوة وسحبهما خلف ظهرها، ثم دفعها نحو الحائط بقوة وأسند جسده الثقيل إليها حتى لا تستطيع الحركة أو الركل، وقال بصوت منخفض مفعم بالغضب والسيطرة والغيرة: "لن تخرجي من هنا الليلة ولا أي ليلة قادمة. أنتِ زوجتي الشرعيّة وستبقين حيث أريد أنا. انتهى زمن تمردك." أمر الحارسين بصوت أعلى: "قفا أمام الباب الخارجي. لا أحد يدخل أو يخرج بأي حجة." ثم صادر هاتفها من جيبها الخلفي بالقوة وألقاه في جيبه هو، وحاول أن يرفع ذقنها بيده ليجبرها على النظر مباشرة في عينيه:
Last Updated : 2026-08-21 Read more