"سيدتي، أنتِ تنزفين بشدة وحياتكِ في خطر! يجب أن ندخل الجراحة حالًا، لكن لا يمكننا البدء دون توقيع زوجكِ على نموذج الموافقة." ارتجفت يد آسيل وهي تمسك هاتفها بصعوبة، وضغطت على اسم جواد. في الطرف الآخر، كانت الألعاب النارية تضيء سماء القصر، وجواد يقف بجانب لين يحاول تهدئتها وهي متشبثة بذراعه من الخوف. رنّ الهاتف، فنظر إلى الشاشة بضيق وأجاب ببرود: "ماذا هناك؟" قالت آسيل بصوت متقطع من الألم: "جواد... أنا في المستشفى، تعرضت لحادث، أحتاج توقيعك للعملية... أرجوك تعال." زفر بضجر: "آسيل، كفّي عن افتعال المشاكل، لين لا تتحمل صوت الألعاب النارية، وليس عندي وقت الآن." قالت وهي تكاد تختنق: "أنا... أنزف..." لكن الخط انقطع. نظر إليها الطبيب بأسف: "لا وقت لدينا." عضّت شفتها، وبيد مرتجفة وقّعت نموذج الموافقة بنفسها، قبل أن يدفعوها إلى غرفة العمليات. حين فتحت عينيها بعد الجراحة، عادت الذكريات كالسيل. قبل ساعات، كانت لين تتدرب على القيادة، فضغطت الوقود بدل الفرامل، واندفعت السيارة نحو سيارة آسيل. وقبل الاصطدام بلحظة، رفعت لين رأسها وابتسمت. اصطدمت السيارتان بعنف. وصل جواد
Zuletzt aktualisiert : 2026-08-10 Mehr lesen