في دورة المياه، وقفت تالين أمام المرآة تعدّل مكياجها.دوَت خطوات عند المدخل، لكنها لم تُعرها أي اهتمام.لكن ما إن وقع بصرها على ذلك الرجل الطويل حتى تجمّدت يدها وهي تضع مستحضرات التجميل.كان آسر«أنت...»نظرت إليه تالين، لكنها لم تعرف ماذا تقول.إلا أن آسر لم يمنحها فرصة للكلام. تقدّم نحوها بوجه متجهّم وسأل بلهجة آمرة:«الأمر الذي كنتِ تتحدثين عنه... هل هو تناول العشاء مع حازم؟»كان صوته باردًا، يحمل في طيّاته قسوة واضحة.ارتجفت تالين لا إراديًا، لكنها تماسكت سريعًا.«آسر، مع مَن أتناول العشاء شأن يخصّني وحدي، ولا علاقة لك به. »لقد شعرت أن هذا الرجل قد فقد صوابهأليست هذه دورة مياه النساء؟ كيف دخل إليها بكل هذه الجرأة؟«لا علاقة لي؟»اسودّ وجه آسر، وقال وهو يضغط على أسنانه: «قوليها لي مرة أخرى. »كان يبدو مخيفًا للغاية، ولو كانت امرأة أخرى مكانها لارتعبت، لكن تالين لم تخف.رفعت رأسها ونظرت مباشرة في عينيه.«قلت إن الأمر لا علاقة لك به آسر، ما الذي كان بيننا... آه. »لم تكمل تالين جملتها حتى أسكتها بتقبيلها.قبّلها آسر بعنف ولهفة، وكأنه يريد أن يذيبها في أحضانه.«هل شاهدتِ ذلك المسلس
Huling Na-update : 2026-08-19 Magbasa pa