Share

الفصل 124

last update Tanggal publikasi: 2026-08-19 20:26:01

رأت تالين الرسالة التي أرسلها آسر، لكنها لم ترد عليها.

لم تكن تعرف ماذا تقول،

كما أنها لم تعد ترغب في أن تكون لها أي علاقة بذلك الرجل، فضلًا عن أن تسامحه.

مجرد التفكير في أن آسر يعيش في الشقة المقابلة لها،

وأنها قد تصادفه كلما خرجت من المنزل، كان كافيًا ليجعلها تشعر بالنفور.

نهضت من السرير، واتجهت إلى خزانة الملابس، وبدأت في توضيب أغراضها.

بدا أنه لم يعد بإمكانها الاستمرار في العيش في شقق الصفوة.

في اليوم التالي

خرجت تالين من شقتها وهي تجر حقيبة سفرها.

وفي الوقت نفسه، خرج آسر من شقته أيضًا.

لم
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • وقعت في حب زوجتي السابقة   الفصل 130

    ظلت تالين مشغولة حتى الساعة الثامنة مساءً قبل أن تغادر المستشفى.اقتربت من ربى وهي تشعر بإرهاق شديد، وقالت:«جئتِ للبحث عني في هذا الوقت المتأخر. هل هناك خبر جيد أم خبر سيئ؟»تأففت ربى وقالت:«أي خبر جيد أو سيئ؟ فقط شعرت أننا لم نتناول الطعام معًا منذ وقت طويل، فجئت لأتعشى معك.»كانت عاجزة عن الكلام، إذ لم تكن تعلم أن تالين ستنتهي من عملها في هذا الوقت المتأخر.لكن للأسف، لم تتأثر تالين بكلامها على الإطلاق، وقالت ببرود:«ظننت أنه بعد أن وجدتِ رجلًا في حياتك، نسيتِ وجودي. »ومنذ أن علمت بوجود رجل في حياة ربى،كانت تتفهم انشغالها، لذلك لم تحاول تحديد موعد معها مؤخرًا حتى لا تزعجها.صمتت ربى، مما جعل تالين تشعر بأن هناك شيئًا غير طبيعي.فسألتها:«ما الأمر؟ هل تشاجرتما أم انفصلتما؟»ابتسمت ربى ابتسامة باهتة وقالت بحزن:«أي انفصال؟ نحن لم نكن معًا أصلًا.»اتسعت عينا تالين بدهشة.«لم ترتبطا حتى الآن؟ إذًا ماذا كنتما تفعلان طوال هذه الفترة؟»تنهدت ربى وقالت:«هو لا يريد أن تكون علاقتنا معلنة... فماذا بوسعي أن أفعل؟»لقد قالت كل ما ينبغي قوله، وفعلت كل ما تستطيع فعله.لكن كل ما حصلت عليه في ا

  • وقعت في حب زوجتي السابقة   الفصل 129

    تحرك إياد وكمال بسرعة. فما إن تأكد تعاونهما، حتى شرعا فورًا في اتخاذ الإجراءات ضد عائلة زهران،وكانت تحركاتهما سريعة للغاية لدرجة أنهما لم يمنحا الطرف الآخر أي فرصة لالتقاط أنفاسه أو الرد.في مكتب رئيس مجموعة زهرانوقفت نور باحترام أمام المكتب، تنظر إلى الرجل متوسط العمر الجالس في الجهة المقابلة.ورغم أنه كان يوبخها، فإنها لم تجرؤ على التفوه بكلمة اعتراض واحدة.قال الرجل بوجه صارم:«نور، أنتِ ابنتي. ويجب أن تعلمي أنني أنا من أوصلك إلى المنصب الذي تشغلينه الآن. هل تدركين مقدار الضغط الذي أتحمله بسبب ذلك؟الجميع في الشركة يهمسون من خلف ظهري،"ويقولون إنني أدخلتكِ إلى الشركة بالمحسوبية. لذلك عليكِ أن تبذلي جهدًا أكبر.كان الرجل هو فارس زهران، والد نور.خفضت نور رأسها وقالت باعتذار:«أنا آسفة لأنني خيبت ظنك. »قال فارس ببرود:«أنا بالفعل أشعر بخيبة أمل. »ظل يحدق بها طويلًا، ثم أضاف:«لكن ليس بسبب الأزمة التي تواجهها عائلة زهران الآن... بل بسبب مستقبلك. »عضت نور شفتها وهمست:«أبي...»كانت تعلم جيدًا ما الذي سيقوله.قال فارس:«ذلك الشاب من عائلة الخالدي يبدو جيدًا جدًا. أعتقد أنه ينبغي ع

  • وقعت في حب زوجتي السابقة   الفصل 128

    هزَّ كمال كتفيه بلا مبالاة، وقال بنبرة يختلط فيها الفخر بالسخرية:«لا أستطيع تحمل استفزاز ذلك السيد الشاب من عائلة جابر. »رفع آسر حاجبيه بدهشة وقال:«أأنت يا كمال... لديك شخص تخشاه؟»بدت الدهشة على وجهه، وكأنه سمع أمرًا نادر الحدوث.رفع كمال أحد حاجبيه، وعقد ذراعيه أمام صدره، وقال:«حسنًا، أعترف أنني لا أخافه. لكنني أرى أن أي شخص يلاحق تالين يجب أن يكون مصدر إزعاج لك. وفي هذه الحالة، ما الفائدة من أن أتدخل أنا لأسبب المتاعب؟»لقد أدرك منذ وقت طويل حقيقة مشاعر آسر تجاه تالين.ألقى آسر عليه نظرة سريعة، ثم استدار ومضى في طريقه.كان يخشى أنه إذا بقي معه أكثر، فسيفقد أعصابه ويرغب في لكمه.ازدادت ابتسامة كمال اتساعًا وقال مستفزًا:«ماذا؟ هل غضبت؟»لم يرد آسر بكلمة، بل واصل سيره نحو سيارته.أما كمال، فتبعه وهو يتحدث باستمرار:«ألم تخبرك تالين أنها وافقت على التعاون معي للقضاء على عائلة زهران؟ لن يمر وقت طويل حتى تختفي عائلة زهران من مدينة النور. أنا فقط أشعر بالفضول... هل ستساعد حبيبة طفولتك؟»قطب آسر حاجبيه، لكنه لم يتوقف.ناداه كمال مجددًا:«هيه... هل سترحل هكذا؟ قل شيئًا على الأقل.»كان

  • وقعت في حب زوجتي السابقة   الفصل 127

    بعد أن انتهى اجتماعها مع كمال، عادت تالين إلى المنزل، لتجد جارها آسر ينقل أغراضه من الشقة.ما إن رآها طارق حتى بادرها بالتحية:«آنسة الخطيب. »أخرجت تالين مفاتيحها وفتحت باب شقتها، لكن طارق قال فجأة:«أعتذر لأنني لم أتعرف عليك في السابق. »كان يشعر، بصفته مساعد آسر، أن من واجبه معرفة كل ما يتعلق برئيسه، بما في ذلك التعرف على زوجته. ولو كان قد عرفها آنذاك، لما حدث ذلك الموقف المحرج.ابتسمت تالين ابتسامة خفيفة وقالت:«لا داعي للاعتذار. أنا وآسر كنا متزوجين لمدة عامين، وحتى هو نفسه لم يتعرف عليّ. أنت مجرد مساعده، ومن الطبيعي ألا تعرفني.»تردد طارق للحظة، لكنه قرر أن يوضح لها بعض الأمور.«آنسة الخطيب، السيد داغر شخص طيب. في ذلك الوقت كان يكبت مشاعره، لذلك لم يكن يرغب في الذهاب إلى قصر الداغر لرؤيتك. لكن منذ اللحظة التي ظهرتِ فيها، بدأ ينجذب إليك. ولو كان قد رآك منذ البداية، لما وافق على الطلاق.»أحيانًا... كانت الأمور أعقد من أن تُفسر.ربما كان طارق محقًا.لكن تالين لم تعد ترغب في التمسك بالماضي.قالت بهدوء:«هذا يثبت فقط أنه لم يكن هناك قدر يجمعني به. القدر شيء غامض. لم يكن بيننا في الم

  • وقعت في حب زوجتي السابقة   الفصل 126

    كان آسر يشفق على كمال.فقد كانت تجاربهما متشابهة إلى حدٍ ما، لكنها لم تكن متماثلة تمامًا.فعلى الرغم من أن آسر فقد والديه، إلا أنه كان لا يزال يملك جدًا صارمًا، لكنه كان يهتم به ويعتني به.ولهذا السبب، كانت نشأته مختلفة تمامًا عن نشأة كمال.أدركت تالين أخيرًا العلاقة بين عائلتي الداغر وصافي.لا عجب أن كمال كان يُظهر كل ذلك الحقد كلما ذُكرت عائلة الداغر.لكن...هل كانت عائلة الداغر هي المذنبة فعلًا؟وهل كان آسر هو المخطئ؟في النهاية...كان آسر أيضًا ضحية.غرقت تالين في الصمت، ولم تعد تعرف على من يجب أن تشفق.قطع آسر أفكارها وهو يقول:«حسنًا، هيا نأكل المعكرونة. »لم يكن على وجهه أي أثر للحزن، رغم أنه فقد والديه.ربما بالنسبة له، أصبحت تلك الذكريات المؤلمة جزءًا من الماضي.تبعته تالين إلى غرفة المعيشة، حيث كانت أمام كلٍ منهما وعاء من المعكرونة.وبعد لحظة من الصمت، قالت:«إذا كنت لا تريد الانتقال... فانسَ الأمر. »لم يستطع آسر منع نفسه من الابتسام، وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه.ثم سألها:«هل تحاولين التعاطف معي؟»أجابت بسرعة:«لا. »لكنها في أعماقها كانت تعلم أن ماضي آسر جعلها تشعر بش

  • وقعت في حب زوجتي السابقة   الفصل 125

    قطع آسر حبة الطماطم إلى شرائح رفيعة بسهولة، وكانت مهارته في استخدام السكين لا تقل عن مهارة طاهٍ في مطعم خمس نجوم.شعرت تالين وكأن شخصًا مختلفًا تمامًا يقف أمامها.ابتسم آسر عندما لم تجب، واستدار لينظر إليها قائلًا:«متفاجئة؟»وما زالت تالين تحدق فيه بذهول.قال بهدوء:«رباني جدي منذ أن كنت صغيرًا. كان مشغولًا دائمًا بإدارة الشركة، ولم يكن لديه وقت للاهتمام بي. صحيح أن لدينا خدمًا في المنزل، لكنهم كانوا يرون أنني صغير السن، ومع غياب جدي المتكرر، كانوا كثيرًا ما يهملون إطعامي. لذلك تعلمت الطبخ بنفسي.»ومنذ طفولته، أدرك أنه لا يستطيع الاعتماد إلا على نفسه،فاجتهد في الدراسة، وتعلم كل المهارات الحياتية التي يحتاجها ليعيش حياة أفضل.كانت تلك أول مرة تسمع فيها تالين آسر يتحدث عن ماضيه، فأثار ذلك فضولها.سألته:«وماذا عن والديك؟ ألم يكونا في المنزل أيضًا؟»خيمت الكآبة على ملامح آسر.وقال بصوت منخفض:«لقد تطلقا منذ زمن طويل. والدي رحل مع المرأة التي قال إنه يحبها، أما أمي فلم تستطع تحمل الصدمة... فانتحرت.»وكان ذلك قد حدث أمام عينيه.في ذلك اليوم، نام مبكرًا، وعلى غير عادتها، جاءت والدته لتنا

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status