في المطعمكانت نور تتناول الطعام وهي تبتسم.«لا يزال طعام مدينة النور يناسب ذوقي أكثر من أي مكان آخر. »قال آسر بهدوء:«ابقَي هنا. »أومأت برأسها.«سأفكر في الأمر. »وفي منتصف الوجبة، سألت:«عيد ميلاد هاشم سيقام قريبًا، أليس كذلك؟»«نعم، الأسبوع القادم. »ابتسمت وقالت:«لقد عدت في الوقت المناسب. لم أرَ هاشم منذ فترة طويلة. أتساءل كيف أصبحت صحته؟»وضع آسر شوكته على الطاولة وقال:«إنه بخير. »«هذا مطمئن. »اتكأ آسر إلى الخلف في مقعده، وحدق في وجهها قبل أن يقول:«هل جئتِ لرؤيتي فقط من أجل الحديث عن هذه الأمور؟»بدا وكأنه قد قرأ أفكارها بالكامل.وضعت نور شوكتها، وتظاهرت بالعبوس.«لا أستطيع إخفاء أي شيء عنك، أليس كذلك؟»ابتسم آسر ابتسامة خفيفة.فبعد الحادثة التي تعرضت لها عائلة زهران وعودة نور المفاجئة، لم يكن من الصعب عليه أن يخمن سبب حضورها.قالت نور بصدق:«لقد سمعت كل شيء من أكرم. لقد أخطأ، وأنا أعتذر نيابةً عنه.»كانت تأمل ألا تتحول العائلتان إلى عدوين بسبب امرأة واحدة.ورغم اعترافها بأن تلك المرأة جميلة، فإنها لم تكن تراها مميزة إلى هذا الحد.فعلى مر السنين، لم يكن ينقص آسر وجود النس
Dernière mise à jour : 2026-08-18 Read More