لم ينتظر آسر في المستشفى حتى تنتهي تالين من عمليتها الجراحية، بل قرر أن يعود في اليوم التالي.ففي النهاية، كان عيد ميلاد هاشم بعد غد، وما زال لديه متسع من الوقت ليدعوها غدًا.وبينما كان على وشك ركوب سيارته والتوجه إلى الشركة، تلقى اتصالًا من نور.قالت:«آسر، هل أنت متفرغ هذا المساء؟ تعال واذهب معي للتسوق. لقد مر عامان منذ عدت إلى مدينة النور، والمدينة تغيرت كثيرًا.»أجابها معتذرًا:«آسف، أنا مشغول هذا المساء. »لو لم يكن منشغلًا بأمر تالين، لكان وافق على الأرجح.لكن بعد كل ما حدث مع تالين، أصبح يشعر بنفور لا يستطيع تفسيره تجاه عائلة زهران.ومادام يعلم أن تالين لا تحب نور، فقد أصبح هو أيضًا لا يرغب، لسبب لا يفهمه، في الاقتراب منها كثيرًا.على الطرف الآخر، لم تتوقع نور أن يرفضها.شعرت بالغضب، لكنها لم تُظهره.بل قالت بصوت يحمل شيئًا من الحزن:«عيد ميلاد هاشم بعد غد، وأريد أن أختار له هدية، لكنني لا أعرف ما الذي يعجبه، لذلك...»ومن خلال الهاتف، كاد آسر يرى ملامح المظلومية على وجهها.تردد للحظة.ثم قالت نور بصوت أكثر حزنًا:«آسر، كنت أظن أنه مهما طال غيابنا عن بعضنا، فسنظل أصدقاء. لكن يب
最終更新日 : 2026-08-18 続きを読む